• Latest
  • Trending

فيديو “الأغبري” الذي هز اليمن.. كشف “ابتزاز نساء” فعذبوه حتى المو

20 سبتمبر، 2020
الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية مع زخات برد وضباب على مناطق عدة

الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية مع زخات برد وضباب على مناطق عدة

3 نوفمبر، 2026
سلاح «صدام» المميت يعود من الظل.. كيف وصل غاز الخردل إلى جبهات الحوثيين في تعز؟

سلاح «صدام» المميت يعود من الظل.. كيف وصل غاز الخردل إلى جبهات الحوثيين في تعز؟

3 نوفمبر، 2026
اشتريت هاتف أندرويد جديداً؟ 5 خطوات ضرورية تحمي بياناتك من الاختراق والسرقة

اشتريت هاتف أندرويد جديداً؟ 5 خطوات ضرورية تحمي بياناتك من الاختراق والسرقة

3 نوفمبر، 2026
سجون فرنسا تنفجر بالنزلاء.. 90 ألف سجين و9 آلاف يفترشون الأرض وسط اكتظاظ قياسي

سجون فرنسا تنفجر بالنزلاء.. 90 ألف سجين و9 آلاف يفترشون الأرض وسط اكتظاظ قياسي

3 نوفمبر، 2026
مساعدة الطيار في كارثة فلوريدا.. شابة عمرها 20 عاماً أرسلت رسالة تحذيرية قبل 10 دقائق من التحطم

مساعدة الطيار في كارثة فلوريدا.. شابة عمرها 20 عاماً أرسلت رسالة تحذيرية قبل 10 دقائق من التحطم

3 نوفمبر، 2026
الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة على مسيّرتين أمريكيتين جنوب قشم

الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة على مسيّرتين أمريكيتين جنوب قشم

3 نوفمبر، 2026
أوكرانيا تتهم روسيا باستغلال هدنة أوليشكي الإنسانية لتعزيز مواقعها العسكرية

أوكرانيا تتهم روسيا باستغلال هدنة أوليشكي الإنسانية لتعزيز مواقعها العسكرية

3 نوفمبر، 2026

أمطار رعدية وبرد وأتربة تضرب 9 مناطق سعودية.. و”الأرصاد” تحذّر من الضباب

3 نوفمبر، 2026
خالد بن سلمان يبحث هاتفياً التعاون الدفاعي مع وزير الحرب الأمريكي

خالد بن سلمان يبحث هاتفياً التعاون الدفاعي مع وزير الحرب الأمريكي

3 نوفمبر، 2026
“ميرتس”: السيادة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي قضية وجودية لألمانيا وأوروبا

“ميرتس”: السيادة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي قضية وجودية لألمانيا وأوروبا

3 نوفمبر، 2026
أمير تبوك يطّلع على نسب إنجاز مشروعات أمانة المنطقة

أمير تبوك يطّلع على نسب إنجاز مشروعات أمانة المنطقة

3 نوفمبر، 2026
عادة صباحية شائعة قد تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى

عادة صباحية شائعة قد تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى

3 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

فيديو “الأغبري” الذي هز اليمن.. كشف “ابتزاز نساء” فعذبوه حتى المو

Majlis_News by Majlis_News
20 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مظاهرات غضب وتعليق بريطاني.. وبيان حوثي لتجنب الضغوط الدولية

اهتز الرأي العام في اليمن وخارجه على حادثة موت المواطن اليمني الشاب عبدالله الأغبري بطريقة بشعة، بعد ضربه وتعذيبه لمدة ست ساعات على الأقل، داخل محل بيع جوالات كان يعمل فيه بالعاصمة اليمنية صنعاء.

هذه القضية ما زالت تهز مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكشف تفاصيلها إلا من خلال كاميرات المراقبة، بعد أسبوعين من وقوعها نهاية شهر أغسطس الماضي.

قصة الأغبري

وحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن الشاب عبدالله الأغبري وهو في العشرينات من عمره، قدم إلى صنعاء لكسب رزقه، قادماً من محافظة عمران، وتوسط شخص ما لمساعدته على العمل في محل بيع هواتف نقالة، لكنه لم يقضِ في عمله أكثر من أسبوعين، ففي 27 من شهر أغسطس الماضي، فارق “الأغبري” الحياة.

ولم يكتشف الرأي العام اليمني القضية إلا في التاسع من سبتمبر الجاري، وذلك بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر تعذيب الأغبري بالضرب المبرح.

غضب يمني ودولي.. وبيان حوثي

وقد أدت تلك الفيديوهات والصور إلى ردود فعل غاضبة، حيث خرجت تظاهرات ومسيرات تجوب شوارع صنعاء ومدن يمنية أخرى، متضامنة مع “الأغبري”، حيث يطالب المتظاهرون بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين بقتله.

كما نشر السفير البريطاني في اليمن ميكائيل أرون، تغريدة على موقع ” تويتر”، قال فيها: “صدمت بفيديو قتل الشاب عبدالله الأغبري في صنعاء، لا يمكن أن تمر هذه القضية بصمت، ويجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة المروعة إلى العدالة بأسرع وقت ممكن”.

وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتجنب الضغوط الدولية، سارعت شرطة الحوثي الانقلابية في صنعاء، إلى إصدار بيان قالت فيه: “ضبط الجناة تم بتاريخ 27 أغسطس، بعد ساعات من ارتكابهم الجريمة”، وأضاف البيان: “إن تعاطي الشرطة مع الواقعة تم وفق القوانين كأي جريمة جنائية، وأحيل المتهمون إلى التحقيقات، وتمت مواجهتهم بالحقائق التي أكدت تعذيبهم للمجني عليه بقسوة ووحشية حتى فارق الحياة.

وحسب وسائل إعلام يمنية فالمتهمون هم؛ وليد العامري صاحب محل الجوالات، ومجموعة من العاملين والأصدقاء وهم؛ منيف قايد عبد الله، دليل شوعي محمد الجربة، عبد ناصر حسين السباعي، ومحمد عبد الواحد الحميدي.

روايات عدة وقتل واحد

وحسب “بي بي سي”، يتم تداول روايتين عن مقتل الأغبري، فهل عذب حتى الموت كما تقول إحدى الروايات، أم حاول الانتحار كما تزعم رواية أخرى.

وبعيدا عن هذه الآراء، أكد مدير مستشفى محمد العامري، أن “الأغبري” وصل إلى المستشفى على قيد الحياة، لكنه توفي بعد قليل من وصوله، وأن المستشفى أخبر المحقق الجنائي، فقام المحقق بالتحفظ على اثنين من المتهمين الخمسة الذين ظهروا في الفيديو، وبعدها تم القبض على باقي المتهمين.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة الجناة الخمسة المقبوض عليهم، والذين أنكروا في البداية أنهم عذبوه، لتفضحهم تسجيلات الكاميرا، عندما ظهروا وهم ينهالون عليه بالضرب، بالكابلات الكهربائية.

هناك شبه إجماع في اليمن وعلى مواقع التواصل، أن عبدالله الأغبري عُذب حتى الموت، وأن المتهمين ظهروا في الفيديو، وهم يقومون بتقطيع شرايين يده اليسري، وأنهم تركوا ينزف، وتظهر صورة له وهو يجلس في ركن من الغرفة الخلفية للمحل، حيث تعرض للتعذيب.

سرقة أم ابتزاز نساء؟

حسب وسائل إعلام يمنية ودولية، يتداول اليمنيون روايتين عن السبب الذي أدى إلى تعذيب الشاب الأغبري حتى الموت على يد صاحب محل الجوالات وبقية المتهمين.

يقول موقع “أخبار اليمن”: كشفت مصادر مطلعة، عن السر الذي كان يحتفظ به المغدور به “عبدالله الأغبري”، والذي دفع الجناة لقتله في العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع الماضي.

وبحسب المصادر فإن عبدالله الأغبري كان يحتفظ بذاكرة إلكترونية فيها أدلة ضد الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتله.

وذكرت المصادر أن الذاكرة التي كانت بحوزة الأغبري تثبت أن المتهمين متورطين بجرائم ابتزاز نساء بعد تصويرهن واستغلالهن، وأشياء أخرى أيضاً.

وحسب “بي بي سي”، فهناك رواية أخرى رواها شخص يدعى أحمد الجراش، وهو خال صاحب المحل، حيث نشر على موقع فيسبوك رواية يتهم فيها “الأغبري” بالسرقة، ويقول: إن الهواتف اختفت من المحل، ثم تم ضبط “الأغبري” متلبساً بسرقة الهواتف، من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، فقام أصحاب المحل باحتجازه وضربه، فطلب دخول الحمام، ولما طال انتظاره داخل الحمام، كسروا باب الحمام فوجدوه ينزف وهو فاقد الوعي، بسبب محاولته الانتحار، وتبقى هذه رواية أثنين من شهود العيان على الواقعة.

حكاية الأغبري تلخص حالة الشعب اليمني مع الحوثي

وأخيراً يعلق المحامي اليمني أحمد المعيطي على قصة الأغبري ويقول: “إن حال المغدور به عبدالله الأغبري وحال اليمن سواء، فقد غدروا باليمن كما غدر أولئك المجرمون بعبد الله الأغبري، إن مقطع الفيديو ذاك، يختصر حكاية كل يمني وكل اليمن”.




فيديو “الأغبري” الذي هز اليمن.. كشف “ابتزاز نساء” فعذبوه حتى الموت

أيمن حسن
سبق
2020-09-20

اهتز الرأي العام في اليمن وخارجه على حادثة موت المواطن اليمني الشاب عبدالله الأغبري بطريقة بشعة، بعد ضربه وتعذيبه لمدة ست ساعات على الأقل، داخل محل بيع جوالات كان يعمل فيه بالعاصمة اليمنية صنعاء.

هذه القضية ما زالت تهز مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكشف تفاصيلها إلا من خلال كاميرات المراقبة، بعد أسبوعين من وقوعها نهاية شهر أغسطس الماضي.

قصة الأغبري

وحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن الشاب عبدالله الأغبري وهو في العشرينات من عمره، قدم إلى صنعاء لكسب رزقه، قادماً من محافظة عمران، وتوسط شخص ما لمساعدته على العمل في محل بيع هواتف نقالة، لكنه لم يقضِ في عمله أكثر من أسبوعين، ففي 27 من شهر أغسطس الماضي، فارق “الأغبري” الحياة.

ولم يكتشف الرأي العام اليمني القضية إلا في التاسع من سبتمبر الجاري، وذلك بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر تعذيب الأغبري بالضرب المبرح.

غضب يمني ودولي.. وبيان حوثي

وقد أدت تلك الفيديوهات والصور إلى ردود فعل غاضبة، حيث خرجت تظاهرات ومسيرات تجوب شوارع صنعاء ومدن يمنية أخرى، متضامنة مع “الأغبري”، حيث يطالب المتظاهرون بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين بقتله.

كما نشر السفير البريطاني في اليمن ميكائيل أرون، تغريدة على موقع ” تويتر”، قال فيها: “صدمت بفيديو قتل الشاب عبدالله الأغبري في صنعاء، لا يمكن أن تمر هذه القضية بصمت، ويجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة المروعة إلى العدالة بأسرع وقت ممكن”.

وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتجنب الضغوط الدولية، سارعت شرطة الحوثي الانقلابية في صنعاء، إلى إصدار بيان قالت فيه: “ضبط الجناة تم بتاريخ 27 أغسطس، بعد ساعات من ارتكابهم الجريمة”، وأضاف البيان: “إن تعاطي الشرطة مع الواقعة تم وفق القوانين كأي جريمة جنائية، وأحيل المتهمون إلى التحقيقات، وتمت مواجهتهم بالحقائق التي أكدت تعذيبهم للمجني عليه بقسوة ووحشية حتى فارق الحياة.

وحسب وسائل إعلام يمنية فالمتهمون هم؛ وليد العامري صاحب محل الجوالات، ومجموعة من العاملين والأصدقاء وهم؛ منيف قايد عبد الله، دليل شوعي محمد الجربة، عبد ناصر حسين السباعي، ومحمد عبد الواحد الحميدي.

روايات عدة وقتل واحد

وحسب “بي بي سي”، يتم تداول روايتين عن مقتل الأغبري، فهل عذب حتى الموت كما تقول إحدى الروايات، أم حاول الانتحار كما تزعم رواية أخرى.

وبعيدا عن هذه الآراء، أكد مدير مستشفى محمد العامري، أن “الأغبري” وصل إلى المستشفى على قيد الحياة، لكنه توفي بعد قليل من وصوله، وأن المستشفى أخبر المحقق الجنائي، فقام المحقق بالتحفظ على اثنين من المتهمين الخمسة الذين ظهروا في الفيديو، وبعدها تم القبض على باقي المتهمين.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة الجناة الخمسة المقبوض عليهم، والذين أنكروا في البداية أنهم عذبوه، لتفضحهم تسجيلات الكاميرا، عندما ظهروا وهم ينهالون عليه بالضرب، بالكابلات الكهربائية.

هناك شبه إجماع في اليمن وعلى مواقع التواصل، أن عبدالله الأغبري عُذب حتى الموت، وأن المتهمين ظهروا في الفيديو، وهم يقومون بتقطيع شرايين يده اليسري، وأنهم تركوا ينزف، وتظهر صورة له وهو يجلس في ركن من الغرفة الخلفية للمحل، حيث تعرض للتعذيب.

سرقة أم ابتزاز نساء؟

حسب وسائل إعلام يمنية ودولية، يتداول اليمنيون روايتين عن السبب الذي أدى إلى تعذيب الشاب الأغبري حتى الموت على يد صاحب محل الجوالات وبقية المتهمين.

يقول موقع “أخبار اليمن”: كشفت مصادر مطلعة، عن السر الذي كان يحتفظ به المغدور به “عبدالله الأغبري”، والذي دفع الجناة لقتله في العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع الماضي.

وبحسب المصادر فإن عبدالله الأغبري كان يحتفظ بذاكرة إلكترونية فيها أدلة ضد الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتله.

وذكرت المصادر أن الذاكرة التي كانت بحوزة الأغبري تثبت أن المتهمين متورطين بجرائم ابتزاز نساء بعد تصويرهن واستغلالهن، وأشياء أخرى أيضاً.

وحسب “بي بي سي”، فهناك رواية أخرى رواها شخص يدعى أحمد الجراش، وهو خال صاحب المحل، حيث نشر على موقع فيسبوك رواية يتهم فيها “الأغبري” بالسرقة، ويقول: إن الهواتف اختفت من المحل، ثم تم ضبط “الأغبري” متلبساً بسرقة الهواتف، من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، فقام أصحاب المحل باحتجازه وضربه، فطلب دخول الحمام، ولما طال انتظاره داخل الحمام، كسروا باب الحمام فوجدوه ينزف وهو فاقد الوعي، بسبب محاولته الانتحار، وتبقى هذه رواية أثنين من شهود العيان على الواقعة.

حكاية الأغبري تلخص حالة الشعب اليمني مع الحوثي

وأخيراً يعلق المحامي اليمني أحمد المعيطي على قصة الأغبري ويقول: “إن حال المغدور به عبدالله الأغبري وحال اليمن سواء، فقد غدروا باليمن كما غدر أولئك المجرمون بعبد الله الأغبري، إن مقطع الفيديو ذاك، يختصر حكاية كل يمني وكل اليمن”.

20 سبتمبر 2020 – 3 صفر 1442

04:59 PM


مظاهرات غضب وتعليق بريطاني.. وبيان حوثي لتجنب الضغوط الدولية

اهتز الرأي العام في اليمن وخارجه على حادثة موت المواطن اليمني الشاب عبدالله الأغبري بطريقة بشعة، بعد ضربه وتعذيبه لمدة ست ساعات على الأقل، داخل محل بيع جوالات كان يعمل فيه بالعاصمة اليمنية صنعاء.

هذه القضية ما زالت تهز مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكشف تفاصيلها إلا من خلال كاميرات المراقبة، بعد أسبوعين من وقوعها نهاية شهر أغسطس الماضي.

قصة الأغبري

وحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن الشاب عبدالله الأغبري وهو في العشرينات من عمره، قدم إلى صنعاء لكسب رزقه، قادماً من محافظة عمران، وتوسط شخص ما لمساعدته على العمل في محل بيع هواتف نقالة، لكنه لم يقضِ في عمله أكثر من أسبوعين، ففي 27 من شهر أغسطس الماضي، فارق “الأغبري” الحياة.

ولم يكتشف الرأي العام اليمني القضية إلا في التاسع من سبتمبر الجاري، وذلك بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر تعذيب الأغبري بالضرب المبرح.

غضب يمني ودولي.. وبيان حوثي

وقد أدت تلك الفيديوهات والصور إلى ردود فعل غاضبة، حيث خرجت تظاهرات ومسيرات تجوب شوارع صنعاء ومدن يمنية أخرى، متضامنة مع “الأغبري”، حيث يطالب المتظاهرون بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين بقتله.

كما نشر السفير البريطاني في اليمن ميكائيل أرون، تغريدة على موقع ” تويتر”، قال فيها: “صدمت بفيديو قتل الشاب عبدالله الأغبري في صنعاء، لا يمكن أن تمر هذه القضية بصمت، ويجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة المروعة إلى العدالة بأسرع وقت ممكن”.

وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتجنب الضغوط الدولية، سارعت شرطة الحوثي الانقلابية في صنعاء، إلى إصدار بيان قالت فيه: “ضبط الجناة تم بتاريخ 27 أغسطس، بعد ساعات من ارتكابهم الجريمة”، وأضاف البيان: “إن تعاطي الشرطة مع الواقعة تم وفق القوانين كأي جريمة جنائية، وأحيل المتهمون إلى التحقيقات، وتمت مواجهتهم بالحقائق التي أكدت تعذيبهم للمجني عليه بقسوة ووحشية حتى فارق الحياة.

وحسب وسائل إعلام يمنية فالمتهمون هم؛ وليد العامري صاحب محل الجوالات، ومجموعة من العاملين والأصدقاء وهم؛ منيف قايد عبد الله، دليل شوعي محمد الجربة، عبد ناصر حسين السباعي، ومحمد عبد الواحد الحميدي.

روايات عدة وقتل واحد

وحسب “بي بي سي”، يتم تداول روايتين عن مقتل الأغبري، فهل عذب حتى الموت كما تقول إحدى الروايات، أم حاول الانتحار كما تزعم رواية أخرى.

وبعيدا عن هذه الآراء، أكد مدير مستشفى محمد العامري، أن “الأغبري” وصل إلى المستشفى على قيد الحياة، لكنه توفي بعد قليل من وصوله، وأن المستشفى أخبر المحقق الجنائي، فقام المحقق بالتحفظ على اثنين من المتهمين الخمسة الذين ظهروا في الفيديو، وبعدها تم القبض على باقي المتهمين.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة الجناة الخمسة المقبوض عليهم، والذين أنكروا في البداية أنهم عذبوه، لتفضحهم تسجيلات الكاميرا، عندما ظهروا وهم ينهالون عليه بالضرب، بالكابلات الكهربائية.

هناك شبه إجماع في اليمن وعلى مواقع التواصل، أن عبدالله الأغبري عُذب حتى الموت، وأن المتهمين ظهروا في الفيديو، وهم يقومون بتقطيع شرايين يده اليسري، وأنهم تركوا ينزف، وتظهر صورة له وهو يجلس في ركن من الغرفة الخلفية للمحل، حيث تعرض للتعذيب.

سرقة أم ابتزاز نساء؟

حسب وسائل إعلام يمنية ودولية، يتداول اليمنيون روايتين عن السبب الذي أدى إلى تعذيب الشاب الأغبري حتى الموت على يد صاحب محل الجوالات وبقية المتهمين.

يقول موقع “أخبار اليمن”: كشفت مصادر مطلعة، عن السر الذي كان يحتفظ به المغدور به “عبدالله الأغبري”، والذي دفع الجناة لقتله في العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع الماضي.

وبحسب المصادر فإن عبدالله الأغبري كان يحتفظ بذاكرة إلكترونية فيها أدلة ضد الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتله.

وذكرت المصادر أن الذاكرة التي كانت بحوزة الأغبري تثبت أن المتهمين متورطين بجرائم ابتزاز نساء بعد تصويرهن واستغلالهن، وأشياء أخرى أيضاً.

وحسب “بي بي سي”، فهناك رواية أخرى رواها شخص يدعى أحمد الجراش، وهو خال صاحب المحل، حيث نشر على موقع فيسبوك رواية يتهم فيها “الأغبري” بالسرقة، ويقول: إن الهواتف اختفت من المحل، ثم تم ضبط “الأغبري” متلبساً بسرقة الهواتف، من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، فقام أصحاب المحل باحتجازه وضربه، فطلب دخول الحمام، ولما طال انتظاره داخل الحمام، كسروا باب الحمام فوجدوه ينزف وهو فاقد الوعي، بسبب محاولته الانتحار، وتبقى هذه رواية أثنين من شهود العيان على الواقعة.

حكاية الأغبري تلخص حالة الشعب اليمني مع الحوثي

وأخيراً يعلق المحامي اليمني أحمد المعيطي على قصة الأغبري ويقول: “إن حال المغدور به عبدالله الأغبري وحال اليمن سواء، فقد غدروا باليمن كما غدر أولئك المجرمون بعبد الله الأغبري، إن مقطع الفيديو ذاك، يختصر حكاية كل يمني وكل اليمن”.





Source link

Tags: ابتزازالأغبريالذيالمواليمنحتىفعذبوهفيديوكشفنساءهز
Previous Post

أمير تبوك يستقبل مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة

Next Post

وزير التعليم: السفر لم يعد عائقًا لغياب الطالب.. واشتراطات وقائية حال عودة الدراسة حضوريًا

Next Post

وزير التعليم: السفر لم يعد عائقًا لغياب الطالب.. واشتراطات وقائية حال عودة الدراسة حضوريًا

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.