• Latest
  • Trending

وانقلبت “العقيدة الزرقاء”.. هنا نكسات وفضائح “أردوغان” التي هزّت

20 سبتمبر، 2020
وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ

وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ

30 مايو، 2026
سلطنة عمان تحذر الصيادين والسفن من جسم غريب في مضيق هرمز

سلطنة عمان تحذر الصيادين والسفن من جسم غريب في مضيق هرمز

30 مايو، 2026
نجاح استثنائي لحج 1447.. إشادات دولية وبرقيات تهنئة من قادة الدول لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد

نجاح استثنائي لحج 1447.. إشادات دولية وبرقيات تهنئة من قادة الدول لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد

30 مايو، 2026
«السديس» يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج.. ويؤكد: قدّمنا أكبر منظومة إثرائية دينية لخدمة ضيوف الرحمن

«السديس» يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج.. ويؤكد: قدّمنا أكبر منظومة إثرائية دينية لخدمة ضيوف الرحمن

30 مايو، 2026
أمانة جدة تغلق مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين

أمانة جدة تغلق مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين

30 مايو، 2026
تجاوزت 98%.. «الأرصاد» يحقق نسبة تطابق بين توقعاته وقراءاته الآنية في المشاعر المقدسة

تجاوزت 98%.. «الأرصاد» يحقق نسبة تطابق بين توقعاته وقراءاته الآنية في المشاعر المقدسة

30 مايو، 2026
«آل الشيخ» يلتقي ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج من سريلانكا وكازاخستان والهند

«آل الشيخ» يلتقي ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج من سريلانكا وكازاخستان والهند

30 مايو، 2026
ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في "كتاب كوالالمبور 2026"

ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في "كتاب كوالالمبور 2026"

30 مايو، 2026
وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والاستثمار بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف

وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والاستثمار بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف

30 مايو، 2026
لمواجهة ارتفاع الحرارة.. وزارة الحج والعمرة تدعو الحجاج للالتزام بالإرشادات الوقائية

لمواجهة ارتفاع الحرارة.. وزارة الحج والعمرة تدعو الحجاج للالتزام بالإرشادات الوقائية

30 مايو، 2026
وزير الداخلية: الخطط المعتمدة لموسم الحج حققت نجاحًا على مختلف المستويات بدعم وتوجيهات القيادة

وزير الداخلية: الخطط المعتمدة لموسم الحج حققت نجاحًا على مختلف المستويات بدعم وتوجيهات القيادة

30 مايو، 2026
وزارة البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ

وزارة البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ

30 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

وانقلبت “العقيدة الزرقاء”.. هنا نكسات وفضائح “أردوغان” التي هزّت

Majlis_News by Majlis_News
20 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


ترنح يتوالى.. اقتصاد يتداعى وتنحي مشروط لـ “السراج” وقصف روسي وانهيارات

بالتزامن مع حالات التخبط، والهزات التي أصابت السياسة الخارجية التركية في أكثر من ملف طوال الأسابيع الماضية، خسرت العملة التركية مزيداً من قيمتها.

بدا التخبط والنكسات في سياسة تركيا واضحاً في خروج حليف أنقرة، رئيس حكومة طرابلس الليبية، فايز السراج؛ عن الإستراتيجية التركية في ليبيا، وموافقته على وقف شامل لإطلاق النار في البلاد، ثم إعلان نيته التنحي المشروط.

يضاف إلى ذلك، رضوخ تركيا للضغوط الأوروبية وسحبها سفن التنقيب الخاصة بها من المياه الإقليمية اليونانية، وانتهاءً بعمليات القصف الروسية لمناطق حلفاء تركيا في محافظة إدلب- شمال غربي سوريا.

وفي موازاة هذه التطورات، وصل سعر العملة التركية إلى 7.5 ليرة مقابل الدولار، وهو أسوأ رقم لها على الإطلاق.

النمط الاقتصادي التركي

ويقول تقرير نشرته، اليوم، شبكة “سكاي نيوز عربية”: “لقد كانت الحياة الاقتصادية التركية مرتبطة على الدوام بسياسيات الحكومات التركية، منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة حتى الآن، فبطبيعته يعتمد الاقتصاد التركي على ثلاثية السياحة والخدمات والصناعات المتوسطة.

وفرض هذا النمط الاقتصادي اعتماداً تركياً على محيطه الجيوسياسي، فتركيا ليست بلداً نفطياً أو صناعياً، يستطيع اقتصاده الداخلي أن يكون قوياً أو مستقلاً نسبياً عن السياسات الخارجية لحكوماته ومغامراتها.

واعتباراً من عام 2015، بدأ الاقتصاد التركي يدخل مرحلة انكماش شديدة، أي بالضبط في العام نفسه الذي غيّر فيه الرئيس رجب طيب أردوغان، طبيعة النظام السياسي في بلاده، من برلماني إلى رئاسي، ليتفرد بحكم البلاد، ويحوّل بلاده إلى دولة ساعية للهيمنة بالقوة على محيطها السياسي والجغرافي.

في ذلك الوقت، توالت الفضائح؛ حيث اعتقلت تركيا راهباً أميركياً مؤيداً للأكراد، وتلا ذلك انكشاف فضيحة علاقة “بنك خلق” الحكومي التركي في مساعدة إيران على التهرب من العقوبات الدولية، في مؤشرين على خروج أنقرة على السياسة الأميركية في المنطقة.

وبعدما خرجت تركيا بشكل واضح عن التفاهمات الإقليمية والدولية، بالذات مع الولايات المتحدة، تراجعت العملة التركية وخسرت قرابة 40 % من قيمتها خلال عام 2018.

حالات التمرد التركية على حلفائها التقليديين، تبعتها سلسلة من عمليات الانخراط لأنقرة في القضايا الإقليمية والدولية، من سوريا مروراً بليبيا والعراق وأرمينيا وصولاً إلى البلقان، عبر استخدام القوة العسكرية والهيمنة السياسية ونشر الميليشيات المتطرفة والمرتزقة، مما راكم من أتعاب الاقتصاد التركي الهش أساساً.

البطالة والانكماش

وأظهرت البيانات الرسمية التركية، أن انهيار العملة المحلية دفع 2.58 مليون مواطن تركي للخروج من سوق العمل، ليصل مجموع العاطلين عن العمل إلى 7.5 مليون عاطل.

وانخفضت مساهمة القوى العاملة في الاقتصاد الوطني من 52 بالمئة إلى 47 بالمئة خلال الربع الأول من العام الحالي، الأمر الذي أدى إلى أن يكون إجمالي الدين العام الخارجي 57 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتصبح البطالة منتشرة بين 14 بالمئة من طالبي العمل، و27 بالمئة في أوساط الفئة العمري الشبابية.

ولأن الطلب على البضائع التركية تراجع بنسبة 16 بالمئة خلال العامين الماضيين، وجميع الأسواق التي تراجع فيها الطلب كانت من الدول التي دخلت تركيا معها في صراعات سياسية، وهي أمور دفعت مع غيرها الاقتصاد التركي نحو أسوأ أداء له منذ عام 1998.

الباحثان أيكا علمدار أوغلو؛ وسلطان تيبي؛ كتبا تقريراً مفصلاً عن هذا الترابط بين الاقتصاد ونمط السياسات الخارجية لأردوغان في مجلة “فورن بوليسي” الأميركية.

حليف الصين فقط

وأشار الباحثان إلى أن هذا المسار أدى بتركيا إلى أن تتحول إلى حليف اقتصادي/سياسي للصين لا غيرها، بعدما كان الاقتصاد التركي أوروبياً/أميركياً بنسبته العُظمى.

وأشار التقرير إلى تلاقي مصالح الطرفين من خلال “توافر شهية لدى الصين للتوسع في غرب آسيا وأوروبا/ مما شكّل لأردوغان شريان حياة، لذا توسع التعاون بشكل كبير منذ عام 2016، حيث وقع البلدان عشر اتفاقيات ثنائية تشمل الصحة والطاقة النووية”.

وتعد الصين الآن ثاني أكبر شريك استيراد لتركيا بعد روسيا، واستثمرت الصين 3 مليارات دولار في تركيا بين عامي 2016 – 2019، وتعتزم مضاعفة ذلك بنهاية العام المقبل.

وأصبح التدفق النقدي من الصين أمراً بالغ الأهمية لنظام “أردوغان”، خصوصاً بعد سماح الصين للشركات التركية باستخدام اليوان الصيني لتسديد المدفوعات التجارية، مما يتيح الفرصة بالوصول إلى السيولة والسوق الصينية.

الدخول التركي في هذا النوع من الشراكة الاقتصادية مع الصين سيأتي بآثار مستقبلية كارثية على الاقتصاد التركي، وفق الباحثين، فهذه العلاقة هي لمصلحة الصين تماماً، التي لن تستورد شيئاً من السوق التركية، وستمتص كل العملات الصعبة من هذا السوق.

وستدخل في شراكات مستقبلية لشراء الكثير من مواقع ومؤسسات البنية التحتية في تركيا، مما سيدفع تركيا إلى أن تكون دولة تابعة للصين، اقتصادياً وسياسياً.

الخيارات المغلقة

مجلة “آسيا تايمز” ركزت في تقرير موسع على ما أوردته الكاتبة التركية أوزليم البيرق؛ الأسبوع الماضي، حول الخيارات المغلقة التي يواجهها الاقتصاد التركي في ظل الاستمرار في هكذا توجهات من السياسة الخارجية، مذكرة بالسنوات الخمس الأولى من حُكم حزب العدالة والتنمية وأردوغان، حيث كان النمو الاقتصادي الاستثنائي وقتها رديفاً لتوجهات الانفتاح السياسي التي اُنتهجت حينها، داخليا ومع المحيط الإقليمي، عبر منطق “الصفر مشاكل”.

التقرير أوضح، أن هذا العجز الاقتصادي يدخل مراحل أكثر حرجاً، فإذا كانت العملة قد خسرت 87 بالمئة من قيمتها منذ عام 2015، فإنها فقط خلال الشهور الثمانية الأخيرة خسرت 24 بالمئة من تلك القيمة.

العقيدة الزرقاء

دورية “Ekathimerini” اليونانية نشرت تحليلاً مطولاً كتبه ديمتري كريديس حول الإستراتيجية الأردوغانية في المواءمة بين الاقتصاد والهيمنة العسكرية على المحيط الإقليمي.

تركيا، بحسب الكاتب، كانت تتوخى عبر ما سماها “العقيدة الزرقاء” الهيمنة على معظم طرق التجارة العالمية، بالذات التجارة المتأتية من بلدان جنوب المحيط الهندي إلى روسيا ودول شرق أوربا، ورفعها مستوى الهيمنة على كامل جنوب أوروبا، عبر مثلث تركيا- اليونان- ليبيا، وذلك عن طريق التحكم في ملفات التجارة والمهاجرين والطاقة، التي تمس الأمن القومي الأوروبي وعلاقته مع العالم الخارجي.

لكن الآية انعكست، فالضغوط الأوربية والأميركية، ونوعية مناسبة من التعاون المثمر بين الدول الإقليمية، أدى إلى أن تبقى تركيا وحيدة خارج ذلك، وأن ينعكس ذلك على اقتصادها، الذي يعتمد أساساً على تعاون وثقة المستثمرين الأجانب، الذين فقدوا تلك الثقة من جرّاء السياسات الخارجية الهوجاء لأردوغان، بالذات خلال السنوات الأخيرة.

أردوغان
تركيا

وانقلبت “العقيدة الزرقاء”.. هنا نكسات وفضائح “أردوغان” التي هزّت تركيا

صحيفة سبق الإلكترونية
سبق
2020-09-20

بالتزامن مع حالات التخبط، والهزات التي أصابت السياسة الخارجية التركية في أكثر من ملف طوال الأسابيع الماضية، خسرت العملة التركية مزيداً من قيمتها.

بدا التخبط والنكسات في سياسة تركيا واضحاً في خروج حليف أنقرة، رئيس حكومة طرابلس الليبية، فايز السراج؛ عن الإستراتيجية التركية في ليبيا، وموافقته على وقف شامل لإطلاق النار في البلاد، ثم إعلان نيته التنحي المشروط.

يضاف إلى ذلك، رضوخ تركيا للضغوط الأوروبية وسحبها سفن التنقيب الخاصة بها من المياه الإقليمية اليونانية، وانتهاءً بعمليات القصف الروسية لمناطق حلفاء تركيا في محافظة إدلب- شمال غربي سوريا.

وفي موازاة هذه التطورات، وصل سعر العملة التركية إلى 7.5 ليرة مقابل الدولار، وهو أسوأ رقم لها على الإطلاق.

النمط الاقتصادي التركي

ويقول تقرير نشرته، اليوم، شبكة “سكاي نيوز عربية”: “لقد كانت الحياة الاقتصادية التركية مرتبطة على الدوام بسياسيات الحكومات التركية، منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة حتى الآن، فبطبيعته يعتمد الاقتصاد التركي على ثلاثية السياحة والخدمات والصناعات المتوسطة.

وفرض هذا النمط الاقتصادي اعتماداً تركياً على محيطه الجيوسياسي، فتركيا ليست بلداً نفطياً أو صناعياً، يستطيع اقتصاده الداخلي أن يكون قوياً أو مستقلاً نسبياً عن السياسات الخارجية لحكوماته ومغامراتها.

واعتباراً من عام 2015، بدأ الاقتصاد التركي يدخل مرحلة انكماش شديدة، أي بالضبط في العام نفسه الذي غيّر فيه الرئيس رجب طيب أردوغان، طبيعة النظام السياسي في بلاده، من برلماني إلى رئاسي، ليتفرد بحكم البلاد، ويحوّل بلاده إلى دولة ساعية للهيمنة بالقوة على محيطها السياسي والجغرافي.

في ذلك الوقت، توالت الفضائح؛ حيث اعتقلت تركيا راهباً أميركياً مؤيداً للأكراد، وتلا ذلك انكشاف فضيحة علاقة “بنك خلق” الحكومي التركي في مساعدة إيران على التهرب من العقوبات الدولية، في مؤشرين على خروج أنقرة على السياسة الأميركية في المنطقة.

وبعدما خرجت تركيا بشكل واضح عن التفاهمات الإقليمية والدولية، بالذات مع الولايات المتحدة، تراجعت العملة التركية وخسرت قرابة 40 % من قيمتها خلال عام 2018.

حالات التمرد التركية على حلفائها التقليديين، تبعتها سلسلة من عمليات الانخراط لأنقرة في القضايا الإقليمية والدولية، من سوريا مروراً بليبيا والعراق وأرمينيا وصولاً إلى البلقان، عبر استخدام القوة العسكرية والهيمنة السياسية ونشر الميليشيات المتطرفة والمرتزقة، مما راكم من أتعاب الاقتصاد التركي الهش أساساً.

البطالة والانكماش

وأظهرت البيانات الرسمية التركية، أن انهيار العملة المحلية دفع 2.58 مليون مواطن تركي للخروج من سوق العمل، ليصل مجموع العاطلين عن العمل إلى 7.5 مليون عاطل.

وانخفضت مساهمة القوى العاملة في الاقتصاد الوطني من 52 بالمئة إلى 47 بالمئة خلال الربع الأول من العام الحالي، الأمر الذي أدى إلى أن يكون إجمالي الدين العام الخارجي 57 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتصبح البطالة منتشرة بين 14 بالمئة من طالبي العمل، و27 بالمئة في أوساط الفئة العمري الشبابية.

ولأن الطلب على البضائع التركية تراجع بنسبة 16 بالمئة خلال العامين الماضيين، وجميع الأسواق التي تراجع فيها الطلب كانت من الدول التي دخلت تركيا معها في صراعات سياسية، وهي أمور دفعت مع غيرها الاقتصاد التركي نحو أسوأ أداء له منذ عام 1998.

الباحثان أيكا علمدار أوغلو؛ وسلطان تيبي؛ كتبا تقريراً مفصلاً عن هذا الترابط بين الاقتصاد ونمط السياسات الخارجية لأردوغان في مجلة “فورن بوليسي” الأميركية.

حليف الصين فقط

وأشار الباحثان إلى أن هذا المسار أدى بتركيا إلى أن تتحول إلى حليف اقتصادي/سياسي للصين لا غيرها، بعدما كان الاقتصاد التركي أوروبياً/أميركياً بنسبته العُظمى.

وأشار التقرير إلى تلاقي مصالح الطرفين من خلال “توافر شهية لدى الصين للتوسع في غرب آسيا وأوروبا/ مما شكّل لأردوغان شريان حياة، لذا توسع التعاون بشكل كبير منذ عام 2016، حيث وقع البلدان عشر اتفاقيات ثنائية تشمل الصحة والطاقة النووية”.

وتعد الصين الآن ثاني أكبر شريك استيراد لتركيا بعد روسيا، واستثمرت الصين 3 مليارات دولار في تركيا بين عامي 2016 – 2019، وتعتزم مضاعفة ذلك بنهاية العام المقبل.

وأصبح التدفق النقدي من الصين أمراً بالغ الأهمية لنظام “أردوغان”، خصوصاً بعد سماح الصين للشركات التركية باستخدام اليوان الصيني لتسديد المدفوعات التجارية، مما يتيح الفرصة بالوصول إلى السيولة والسوق الصينية.

الدخول التركي في هذا النوع من الشراكة الاقتصادية مع الصين سيأتي بآثار مستقبلية كارثية على الاقتصاد التركي، وفق الباحثين، فهذه العلاقة هي لمصلحة الصين تماماً، التي لن تستورد شيئاً من السوق التركية، وستمتص كل العملات الصعبة من هذا السوق.

وستدخل في شراكات مستقبلية لشراء الكثير من مواقع ومؤسسات البنية التحتية في تركيا، مما سيدفع تركيا إلى أن تكون دولة تابعة للصين، اقتصادياً وسياسياً.

الخيارات المغلقة

مجلة “آسيا تايمز” ركزت في تقرير موسع على ما أوردته الكاتبة التركية أوزليم البيرق؛ الأسبوع الماضي، حول الخيارات المغلقة التي يواجهها الاقتصاد التركي في ظل الاستمرار في هكذا توجهات من السياسة الخارجية، مذكرة بالسنوات الخمس الأولى من حُكم حزب العدالة والتنمية وأردوغان، حيث كان النمو الاقتصادي الاستثنائي وقتها رديفاً لتوجهات الانفتاح السياسي التي اُنتهجت حينها، داخليا ومع المحيط الإقليمي، عبر منطق “الصفر مشاكل”.

التقرير أوضح، أن هذا العجز الاقتصادي يدخل مراحل أكثر حرجاً، فإذا كانت العملة قد خسرت 87 بالمئة من قيمتها منذ عام 2015، فإنها فقط خلال الشهور الثمانية الأخيرة خسرت 24 بالمئة من تلك القيمة.

العقيدة الزرقاء

دورية “Ekathimerini” اليونانية نشرت تحليلاً مطولاً كتبه ديمتري كريديس حول الإستراتيجية الأردوغانية في المواءمة بين الاقتصاد والهيمنة العسكرية على المحيط الإقليمي.

تركيا، بحسب الكاتب، كانت تتوخى عبر ما سماها “العقيدة الزرقاء” الهيمنة على معظم طرق التجارة العالمية، بالذات التجارة المتأتية من بلدان جنوب المحيط الهندي إلى روسيا ودول شرق أوربا، ورفعها مستوى الهيمنة على كامل جنوب أوروبا، عبر مثلث تركيا- اليونان- ليبيا، وذلك عن طريق التحكم في ملفات التجارة والمهاجرين والطاقة، التي تمس الأمن القومي الأوروبي وعلاقته مع العالم الخارجي.

لكن الآية انعكست، فالضغوط الأوربية والأميركية، ونوعية مناسبة من التعاون المثمر بين الدول الإقليمية، أدى إلى أن تبقى تركيا وحيدة خارج ذلك، وأن ينعكس ذلك على اقتصادها، الذي يعتمد أساساً على تعاون وثقة المستثمرين الأجانب، الذين فقدوا تلك الثقة من جرّاء السياسات الخارجية الهوجاء لأردوغان، بالذات خلال السنوات الأخيرة.

20 سبتمبر 2020 – 3 صفر 1442

12:21 PM


ترنح يتوالى.. اقتصاد يتداعى وتنحي مشروط لـ “السراج” وقصف روسي وانهيارات

بالتزامن مع حالات التخبط، والهزات التي أصابت السياسة الخارجية التركية في أكثر من ملف طوال الأسابيع الماضية، خسرت العملة التركية مزيداً من قيمتها.

بدا التخبط والنكسات في سياسة تركيا واضحاً في خروج حليف أنقرة، رئيس حكومة طرابلس الليبية، فايز السراج؛ عن الإستراتيجية التركية في ليبيا، وموافقته على وقف شامل لإطلاق النار في البلاد، ثم إعلان نيته التنحي المشروط.

يضاف إلى ذلك، رضوخ تركيا للضغوط الأوروبية وسحبها سفن التنقيب الخاصة بها من المياه الإقليمية اليونانية، وانتهاءً بعمليات القصف الروسية لمناطق حلفاء تركيا في محافظة إدلب- شمال غربي سوريا.

وفي موازاة هذه التطورات، وصل سعر العملة التركية إلى 7.5 ليرة مقابل الدولار، وهو أسوأ رقم لها على الإطلاق.

النمط الاقتصادي التركي

ويقول تقرير نشرته، اليوم، شبكة “سكاي نيوز عربية”: “لقد كانت الحياة الاقتصادية التركية مرتبطة على الدوام بسياسيات الحكومات التركية، منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة حتى الآن، فبطبيعته يعتمد الاقتصاد التركي على ثلاثية السياحة والخدمات والصناعات المتوسطة.

وفرض هذا النمط الاقتصادي اعتماداً تركياً على محيطه الجيوسياسي، فتركيا ليست بلداً نفطياً أو صناعياً، يستطيع اقتصاده الداخلي أن يكون قوياً أو مستقلاً نسبياً عن السياسات الخارجية لحكوماته ومغامراتها.

واعتباراً من عام 2015، بدأ الاقتصاد التركي يدخل مرحلة انكماش شديدة، أي بالضبط في العام نفسه الذي غيّر فيه الرئيس رجب طيب أردوغان، طبيعة النظام السياسي في بلاده، من برلماني إلى رئاسي، ليتفرد بحكم البلاد، ويحوّل بلاده إلى دولة ساعية للهيمنة بالقوة على محيطها السياسي والجغرافي.

في ذلك الوقت، توالت الفضائح؛ حيث اعتقلت تركيا راهباً أميركياً مؤيداً للأكراد، وتلا ذلك انكشاف فضيحة علاقة “بنك خلق” الحكومي التركي في مساعدة إيران على التهرب من العقوبات الدولية، في مؤشرين على خروج أنقرة على السياسة الأميركية في المنطقة.

وبعدما خرجت تركيا بشكل واضح عن التفاهمات الإقليمية والدولية، بالذات مع الولايات المتحدة، تراجعت العملة التركية وخسرت قرابة 40 % من قيمتها خلال عام 2018.

حالات التمرد التركية على حلفائها التقليديين، تبعتها سلسلة من عمليات الانخراط لأنقرة في القضايا الإقليمية والدولية، من سوريا مروراً بليبيا والعراق وأرمينيا وصولاً إلى البلقان، عبر استخدام القوة العسكرية والهيمنة السياسية ونشر الميليشيات المتطرفة والمرتزقة، مما راكم من أتعاب الاقتصاد التركي الهش أساساً.

البطالة والانكماش

وأظهرت البيانات الرسمية التركية، أن انهيار العملة المحلية دفع 2.58 مليون مواطن تركي للخروج من سوق العمل، ليصل مجموع العاطلين عن العمل إلى 7.5 مليون عاطل.

وانخفضت مساهمة القوى العاملة في الاقتصاد الوطني من 52 بالمئة إلى 47 بالمئة خلال الربع الأول من العام الحالي، الأمر الذي أدى إلى أن يكون إجمالي الدين العام الخارجي 57 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتصبح البطالة منتشرة بين 14 بالمئة من طالبي العمل، و27 بالمئة في أوساط الفئة العمري الشبابية.

ولأن الطلب على البضائع التركية تراجع بنسبة 16 بالمئة خلال العامين الماضيين، وجميع الأسواق التي تراجع فيها الطلب كانت من الدول التي دخلت تركيا معها في صراعات سياسية، وهي أمور دفعت مع غيرها الاقتصاد التركي نحو أسوأ أداء له منذ عام 1998.

الباحثان أيكا علمدار أوغلو؛ وسلطان تيبي؛ كتبا تقريراً مفصلاً عن هذا الترابط بين الاقتصاد ونمط السياسات الخارجية لأردوغان في مجلة “فورن بوليسي” الأميركية.

حليف الصين فقط

وأشار الباحثان إلى أن هذا المسار أدى بتركيا إلى أن تتحول إلى حليف اقتصادي/سياسي للصين لا غيرها، بعدما كان الاقتصاد التركي أوروبياً/أميركياً بنسبته العُظمى.

وأشار التقرير إلى تلاقي مصالح الطرفين من خلال “توافر شهية لدى الصين للتوسع في غرب آسيا وأوروبا/ مما شكّل لأردوغان شريان حياة، لذا توسع التعاون بشكل كبير منذ عام 2016، حيث وقع البلدان عشر اتفاقيات ثنائية تشمل الصحة والطاقة النووية”.

وتعد الصين الآن ثاني أكبر شريك استيراد لتركيا بعد روسيا، واستثمرت الصين 3 مليارات دولار في تركيا بين عامي 2016 – 2019، وتعتزم مضاعفة ذلك بنهاية العام المقبل.

وأصبح التدفق النقدي من الصين أمراً بالغ الأهمية لنظام “أردوغان”، خصوصاً بعد سماح الصين للشركات التركية باستخدام اليوان الصيني لتسديد المدفوعات التجارية، مما يتيح الفرصة بالوصول إلى السيولة والسوق الصينية.

الدخول التركي في هذا النوع من الشراكة الاقتصادية مع الصين سيأتي بآثار مستقبلية كارثية على الاقتصاد التركي، وفق الباحثين، فهذه العلاقة هي لمصلحة الصين تماماً، التي لن تستورد شيئاً من السوق التركية، وستمتص كل العملات الصعبة من هذا السوق.

وستدخل في شراكات مستقبلية لشراء الكثير من مواقع ومؤسسات البنية التحتية في تركيا، مما سيدفع تركيا إلى أن تكون دولة تابعة للصين، اقتصادياً وسياسياً.

الخيارات المغلقة

مجلة “آسيا تايمز” ركزت في تقرير موسع على ما أوردته الكاتبة التركية أوزليم البيرق؛ الأسبوع الماضي، حول الخيارات المغلقة التي يواجهها الاقتصاد التركي في ظل الاستمرار في هكذا توجهات من السياسة الخارجية، مذكرة بالسنوات الخمس الأولى من حُكم حزب العدالة والتنمية وأردوغان، حيث كان النمو الاقتصادي الاستثنائي وقتها رديفاً لتوجهات الانفتاح السياسي التي اُنتهجت حينها، داخليا ومع المحيط الإقليمي، عبر منطق “الصفر مشاكل”.

التقرير أوضح، أن هذا العجز الاقتصادي يدخل مراحل أكثر حرجاً، فإذا كانت العملة قد خسرت 87 بالمئة من قيمتها منذ عام 2015، فإنها فقط خلال الشهور الثمانية الأخيرة خسرت 24 بالمئة من تلك القيمة.

العقيدة الزرقاء

دورية “Ekathimerini” اليونانية نشرت تحليلاً مطولاً كتبه ديمتري كريديس حول الإستراتيجية الأردوغانية في المواءمة بين الاقتصاد والهيمنة العسكرية على المحيط الإقليمي.

تركيا، بحسب الكاتب، كانت تتوخى عبر ما سماها “العقيدة الزرقاء” الهيمنة على معظم طرق التجارة العالمية، بالذات التجارة المتأتية من بلدان جنوب المحيط الهندي إلى روسيا ودول شرق أوربا، ورفعها مستوى الهيمنة على كامل جنوب أوروبا، عبر مثلث تركيا- اليونان- ليبيا، وذلك عن طريق التحكم في ملفات التجارة والمهاجرين والطاقة، التي تمس الأمن القومي الأوروبي وعلاقته مع العالم الخارجي.

لكن الآية انعكست، فالضغوط الأوربية والأميركية، ونوعية مناسبة من التعاون المثمر بين الدول الإقليمية، أدى إلى أن تبقى تركيا وحيدة خارج ذلك، وأن ينعكس ذلك على اقتصادها، الذي يعتمد أساساً على تعاون وثقة المستثمرين الأجانب، الذين فقدوا تلك الثقة من جرّاء السياسات الخارجية الهوجاء لأردوغان، بالذات خلال السنوات الأخيرة.





Source link

Tags: أردوغانالتيالزرقاءالعقيدةنكساتهزتهناوانقلبتوفضائح
Previous Post

بالصور “عشاء في السماء” تجربة سياحية في قلب أوروبا قيمتها ألف ريا

Next Post

العقوبة الأقسى.. 10 آلاف إسترليني لارتكاب “خطيئة كورونا”

Next Post

العقوبة الأقسى.. 10 آلاف إسترليني لارتكاب “خطيئة كورونا”

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.