• Latest
  • Trending

لماذا شعرت جوروجينا بالخجل من صديقها رونالدو؟ | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW

15 يونيو، 2020
«الأرصاد»: الأحساء الأعلى حرارة بـ46 مئوية.. والسودة الأدنى

«الأرصاد»: الأحساء الأعلى حرارة بـ46 مئوية.. والسودة الأدنى

14 يونيو، 2026
«الإحصاء»: 11.2 مليون معتمر في الربع الرابع من 2025.. ومكة المكرمة الأعلى في أعداد معتمري الداخل

«الإحصاء»: 11.2 مليون معتمر في الربع الرابع من 2025.. ومكة المكرمة الأعلى في أعداد معتمري الداخل

14 يونيو، 2026
«الإقليمي للعواصف»: تسجيل 3 ساعات من العواصف الغبارية في المملكة

«الإقليمي للعواصف»: تسجيل 3 ساعات من العواصف الغبارية في المملكة

14 يونيو، 2026
حالة الطقس اليوم الأحد 28-12-1447 في المملكة.. كم تسجل درجات الحرارة؟

حالة الطقس اليوم الأحد 28-12-1447 في المملكة.. كم تسجل درجات الحرارة؟

14 يونيو، 2026
محام: شركات التأمين ملزمة بتحديد أسباب رفض العلاج خلال 60 دقيقة من وقت رفع الطلب

محام: شركات التأمين ملزمة بتحديد أسباب رفض العلاج خلال 60 دقيقة من وقت رفع الطلب

14 يونيو، 2026
«السعودي لتنمية اليمن»: بدء أولى أنشطة مشروع تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في تريم بحضرموت

«السعودي لتنمية اليمن»: بدء أولى أنشطة مشروع تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في تريم بحضرموت

14 يونيو، 2026
«السعودي لتنمية اليمن»: بدء أولى أنشطة مشروع تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في تريم بحضرموت

«السعودي لتنمية اليمن»: بدء أولى أنشطة مشروع تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في تريم بحضرموت

14 يونيو، 2026
متحدث «التدريب التقني»: الشراكات مع قطاع الأعمال تعزز فرص توظيف الخريجين

متحدث «التدريب التقني»: الشراكات مع قطاع الأعمال تعزز فرص توظيف الخريجين

14 يونيو، 2026
استشاري: التحكم في ضغط الدم يقلل خطر الإصابة بألزهايمر

استشاري: التحكم في ضغط الدم يقلل خطر الإصابة بألزهايمر

14 يونيو، 2026
"الله لا يبين غلاه" حملة اتصال "مائي" الغريبة

نُخَبٌ ناجحة.. لماذا تبحث لأبنائها عن مستقبل مختلف؟!

14 يونيو، 2026
الحدود الشمالية.. ثراء طبيعي يجمع المراعي والطيور

الحدود الشمالية.. ثراء طبيعي يجمع المراعي والطيور

14 يونيو، 2026
مع انطلاق الاختبارات النهاية.. موعد بداية الإجازة الصيفية في المملكة

مع انطلاق الاختبارات النهاية.. موعد بداية الإجازة الصيفية في المملكة

14 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

لماذا شعرت جوروجينا بالخجل من صديقها رونالدو؟ | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW

Majlis_News by Majlis_News
15 يونيو، 2020
in غير مصنف
0


منذ ظهور علاقتهما للعلن قبل عدة سنوات والثنائي كريستيانو رونالدو وصديقته الحسناء جورجينا رودريغيز يجذبان أنظار العديد من المتابعين. ويحرص هذا الثنائي دائماً على تقاسم بعض لحظاتهما الخاصة مع جماهيرهما العريضةعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد توقف عجلة أغلب الدوريات الأوروبية الكبيرة عن الدوران بسبب جائحة كورونا، وإجراءات الحجر الصحي، اضطر أحسن لاعب في العالم خمس مرات إلى التدرب في المنزل، من أجل الحفاظ على لياقته البندنية.

ويبدو أن بقاء الدولي البرتغالي في المنزل والتدرب بجانب صديقته جورجينا قد كان محرجاً نوعاً ما لهذه الأخيرة، فقد اعترفت جورجينا رودريغيز بأنها شعرت بـ”الخجل” من التدرب مع رونالدو خلال فترة الحجر الصحي.

وأوضحت عارضة الأزياء الساحرة، في تصريحات نقلتها صحيفة “ميرور” البريطانية “كنت أشعر في البداية بالخجل من التدرب مع كريستيانو. تخيل أنه يجب عليك التدرب في نفس المكان مع كريستيانو”. وأضافت: “لقد اعتدت على التدرب في المنزل بينما يذهب هو للتدرب مع الفريق حتى نستطيع قضاء المزيد من الوقت معاً عندما يعود”.

وتابعت جورجينا رودريغيز “لكن هذا الشعور اختفى وأنا الآن أحب التدرب معه. لقد أصبح أكبر مُحفز وملهم بالنسبة لي”. وأردفت: “إنه يتدرب في الصباح ومرة أخرى بعد فترة الظهيرة”.

وأشادت جورجينا بقدرات رونالدو الرياضية وعقليته الخاصة في التحسن يوماً بعد الآخر. وقالت في هذا الصدد: “إنه رياضي من الطراز الرفيع…ليس هناك شك أنه يتدرب أكثر وأفضل مني فليست هناك مقارنة”. واختتمت كلامها بالقول “لدي أفضل مدرب في المنزل وفي كل يوم أتعلم منه شيئاً جديداً”.

يشار إلى أن كريستيانو رونالدو، نجح أمس الجمعة في التأهل برفقة فريقه يوفنتوس إلى نهائي كأس إيطاليا على حساب فريق ميلان. وفشل رونالدو في تسجيل ركلة جزاء في الدقائق الأولى من المباراة، التي أقيمت بدون حضور الجمهور.

ر.م/ع.ج.م

  • هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    ملعب؟ لا ليس ضروريا فالشرفة تكفي!

    دافور كمبوتشيك ليس مرغما على العزف داخل ستاد كبير لتصل نغمات ساكسوفونه إلى آلاف الناس. فمن شرفته تدوي ألحانه الموسيقية عبر مدينة رييكا الساحلية الكرواتية التي تضم نحو 130.000 نسمة. وهو يعزف يوميا من هذه المنصة. فقط الجاهلون بالثقافة يتمنون لو كان كمبوتشيك يسكن في شقة تحت الأرض.

  • Freiburg | Mitglieder des Freiburger Barockorchesters spielen auf dem Balkon (picture-alliance/dpa/P. Seeger)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    شرفة حزينة وموسيقى مفرحة

    موسيقى حية لا تنطلق فقط في رييكا من الشرفة. الأشياء القديمة والمحيط الحزين لا يزعج أعضاء فرقة الباروك من فرايبورغ. فهم يعزفون أغنية لودفيغ فان بيتهوفن Ode an die Freude ويشاركون بذلك في تجمع موسيقي مفاجئ على مستوى ألمانيا. والنموذج يبقى الحفلات الموسيقية على الشرفات في ايطاليا.

  • Zwei Brüssler sitzen auf ihrer Fensterbank (Reuters/J. Geron)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    بدون شرفة الحياة خطيرة في زمن كورونا

    وحتى في بلجيكا طلبت الحكومة من الناس البقاء في البيوت. وماذا يفعل الناس الذين لا يتوفرون على شرفة ويريدون استنشاق الهواء النقي؟ الجلوس على حافة النافذة! حركة خاطئة وسيكون الفيروس همهم الصغير.

  • Australien Sydney | Balkone der Spectrum of the Seas (Getty Images/C. Spencer)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    الشرفة كموقع تقهقر

    شرفات من صنع المانيا ـ سفينة الرحلات Spectrum oft the Seas أبحرت لأول مرة قبل عام من ألمانيا. والآن هي ترسو أمام أستراليا. والركاب لا وجود لهم. إنهم أعضاء طاقم السفينة الذين يستمتعون بالنظر من الشرفات إلى ميناء سيدني.

  • Nepal | Frau sammelt trockene Wäsche auf Balkon in Kathmandu (Imago Images/Zuma/P. Ranabhat)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    شرفة كبيرة، سينما كبيرة

    يبدو المنظر وكأنه مشهد أخير من فيلم هوليودي، لكنها سيدة تنشر ملابس الغسيل في كاتماندو. ففي عاصمة نيبال يسري منذ أسبوعين حظر التجول. لكن هناك في الطوابق العليا يكون المرء آمنا من الفيروس.

  • Libanon | Haarschnitt auf dem Balkon (Reuters/A. Taher)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    الشرفة كصالون للحلاقة

    في قرية حولا بجنوب لبنان تتحول الشرفة إلى صالون حلاقة. عملي: فالشعر المقصوص يطير ببساطة مع الريح التي تهب. الأهم هو أن الكمامة في موضعها!

  • Frankreich Corona-Pandemie | Balkon Marseille (Getty Images/AFP/A.-C. Poujoulat)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    إحضار الطعام؟ ممكن

    الحاجة أم الاختراع. هذا الرجل الوديع في مارسيليا ليس بمقدوره مغادرة شقته. والجيران ملؤوا له القفة بمشتريات. وبعيدا عن كل خطر بإمكانه إذن رفع السلة بفضل قطع قماش محزومة مع بعضها البعض.

  • Frankreich | Fitness Coach Sebastien Manko gibt Sportstunde für Ältere (Getty Images/AFP/N. Tucat)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    تدريبات رياضية

    سيباستيان مانكو مدرب رياضة في بوردو. وحتى يتمكن المقيمون في دار العجزة في المدينة الفرنسية من الحفاظ على لياقتهم البدنية خلال فترة الوباء، فإن مانكو يقوم بحركات رياضية معهم ـ عن بُعد هو آمن من المسنين الذين يهددهم كورونا بشكل خاص. هواء نقي، وليس هناك خطر عدوى: فكرة جيدة!

  • Dortmund | Hans-Peter Durst trainiert auf dem Balkon (Getty Images/AFP/I. Fassbender)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    الرياضة الاحترافية ممكنة أيضا

    هانس بيتر دورست رياضي كبير. وخلال الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو أحرز ميداليتين ذهبيتين. ومنذ حادثة سير قبل 26 عاما بات حس التوازن لديه مضطربا. فمسافة الرؤية لديه مقيدة وقدرة رد الفعل كذلك. لكن بفضل الدراجة الثلاثية ليس هناك إشكال. فرغم كورونا يمكن لدورست ركوب الدراجة في شرفته الواسعة في دورتموند.

  • Monaco - Penthouse-Balkon desTour Odeon (picture-alliance/dpa/J. Francois Ottonello)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    الحجم هو الجانب الحاسم!

    مزيد من الفسحة تمنحها هذه الشرفة في موناكو. فهي تمتد فوق طابقين لبرج أوديون ولها مسبح به زحليقة. وبهذا يمكن تجاوز الحجر الصحي بشكل جيد. لكنها متعة ليست رخيصة: الشرفة والشقة التابعة لها تساوي نحو 300 مليون يورو.

  • Frankfurt (Oder) - Skelett steht auf einem Balkon (picture-alliance/dpa/P. Pleul)

    هكذا تبدو الحياة فوق الشرفات في زمن “كورونا”!

    الشمس ضد الشحوب

    الفكاهة السوداء في زمن كورونا: في الوقت الذي يجب فيه على آخرين المكوث في الداخل، يتوفر هيكل عظمي لوحده على شرفة في فرانكفورت على الأودر ـ وليس فقط في الساعة السحرية.






Source link

Previous Post

دورتموند يضع خطة للإبقاء على أشرف حكيمي | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW

Next Post

فقر وعنصرية.. كيف عرّى مقتل فلويد مشاكل أمريكا الاجتماعية؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

فقر وعنصرية.. كيف عرّى مقتل فلويد مشاكل أمريكا الاجتماعية؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.