▪︎ مجلس نيوز

عاد الجدل مجددا حول توثيق بطولات الأندية فأدلى كل بدلوه، في الوقت الذي غابت فيه الرؤية العلمية وهي حجر أساس في كل مجالات الحياة.
«المدينة» آثرت الاستئناس برأي أحد المختصين في علم المكتبات والمعلومات.. هذا العلم الذي يمتد بمضامينه إلى التوثيق والأرشفة الإلكترونية والأرشفة الرقمية، الأستاذ الدكتور محمد أمين مرغلاني عضو هيئة التدريس بقسم علم المعلومات Information Science وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة (سابقا)، فقال: في الواقع إن التوثيق Documentation بمعناه الشامل هو مصطلح حديث يندرج تحت مظلة علم المكتبات والمعلومات. ولقد استنبط هذا المفهوم الحديث من كلمة وثيقة Document، وساهمت التقنية الحديثة في تعزيزه وانتشاره حتى حظي باهتمام الباحثين وبدأ تاليًا في التبلور كعلم له قواعده وقوانينه ليصبح ركنا أساسيا من أركان مناهج تدريس علم المكتبات والمعلومات.
وبحسب الموسوعة العربية للتوثيق فهو «مجموعة وثائق تتضمن مواد مرجعية يتم تجميعها لأغراض محددة»، ويعرف من حيث هو علم وممارسة بأنه «كافة الإجراءات الفنية والمتخصصة التي تسهل عملية توفير وتنظيم واستخدام المعلومات بأوعيتها وأشكالها المختلفة».
وتشمل عملية التوثيق البحث عن المعلومات من مصادرها المختلفة وفهرستها وتصنيفها وتحليلها واستخلاصها وتهيئتها للاسترجاع والإفادة منها عند الحاجة.
ومما لا شك فيه أن إشراك المؤسسات العلمية كالجامعات حيث الخلفية العلمية والبحث العميق، في موضوع توثيق البطولات بصفة عامة وفي كافة الألعاب الرياضية وليس فقط كرة القدم -كوننا نتحدث عن زخم رياضي وطني- يضفي صبغة أكاديمية على المحتوى الأمر الذي بدوره سيجعل سجلاتنا الرياضية موثقة وغير قابلة للجدل، كما أن المعلومات القائمة على أسس علمية ستساعد في ترسيخ العبق التاريخي للحدث الرياضي وهو الذي يعتبر موروثا وطنيا هاما ويعد أحد شواهد رقي الأمم وتقدم الشعوب لذلك تجده يحظى باهتمام كبير من لدن القيادة الحكيمة.










