حين يتحدث رونالدو عن القيادة لا كرة القدم
الداخلية اليمنية: استشهاد رجل وامرأة وإصابة 4 آخرين في اعتداءات ميليشيا الحوثي على مناطق سكنية في تعز وأبين
البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا
الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض
موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي
وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا
أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد
رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين
أمانة جدة ترفع جاهزيتها الميدانية استعداداً لأمطار غزيرة متوقعة
منتخب الدفاع المدني يواصل مشاركته في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ بجمهورية أذربيجان

الأردن : الحكم في قضية “الفتنة” الإثنين المقبل | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

تصدر محكمة أمن الدولة الأردنية في 12 تموز/يوليو حكمها بحق رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في قضية “الفتنة” واستهداف امن الاردن، بحسب ما أفاد محامي أحد المتهمين الثلاثاء.

وأفاد علاء الخصاونة، محامي الشريف حسن بن زيد، فرانس برس أن “محكمة أمن الدولة حددت جلسة الإثنين المقبل للنطق بالحكم في القضية”. وأضاف أن “جلسة اليوم (الثلاثاء) شهدت تقديم المرافعة الدفاعية عن المتهمين، وجاءت في 23 صفحة”. وأوضح الخصاونة أنه وزميله محامي الدفاع عن عوض الله طالبا المحكمة “بإعلان براءة موكلينا من التهم المنسوبة إليهما، وعدم مسؤوليتهما”.ورفضت المحكمة الخميس الماضي حضور ثلاثة أمراء ورئيس الحكومة ووزير خارجيته للإدلاء بشهاداتهم في القضية، مبررة ذلك “بعدم الانتاجية”.

ووجهت المحكمة في 13 حزيران/يونيو الحالي لعوض الله والشريف حسن بن زيد تهمتي “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة” و”القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة”. وهما يواجهان في حال إدانتهما عقوبة بالسجن لمدة قد تصل الى عشرين عاما، وفق محاميهما.

وأعلنت الحكومة في الرابع من نيسان/أبريل أن الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصًا آخرين ضالعون في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، وأوقفت 18 شخصا بينهم عوض الله والشريف حسن بن زيد. وفي 28 نيسان/أبريل الماضي تم الإفراج عن 16 منهم.

سمّى الملك عبد الله الأمير حمزة ولياً للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمّي لاحقا عام 2009 ابنه وليًا للعهد. وأكد الملك في السابع من نيسان/أبريل في رسالة بثها التلفزيون الرسمي أن “الفتنة وئدت” وأن “الأمير حمزة مع عائلته في قصره وتحت رعايتي”. وقال الأمير حمزة في رسالة نشرها الديوان الملكي في الخامس من نيسان/أبريل “أضع نفسي بين يديّ جلالة الملك، مؤكّداً أنّني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفياً لإرثهم، سائراً على دربهم، مخلصاً لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك”.

Source

Next Post