• Latest
  • Trending

تحالف شيطاني لتدمير بلاد العرب ونفق مظلم.. هنا “المأزق القطري الإ

18 سبتمبر، 2020
بريطانيا تعيد توقيف رجلين بشبهة التجسس لإيران قرب قاعدة فيرفورد

بريطانيا تعيد توقيف رجلين بشبهة التجسس لإيران قرب قاعدة فيرفورد

20 أكتوبر، 2026
عيادة بيطرية متنقلة تجمع الفحص والجراحة في «المعرض الزراعي السعودي 2026»

عيادة بيطرية متنقلة تجمع الفحص والجراحة في «المعرض الزراعي السعودي 2026»

20 أكتوبر، 2026
“الداخلية” تستعرض أحدث تقنيات الأمن والذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في ميليبول قطر 2026

“الداخلية” تستعرض أحدث تقنيات الأمن والذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في ميليبول قطر 2026

20 أكتوبر، 2026
كينيا ترصد الإصابة التاسعة بإيبولا وتتابع 134 مخالطاً من أصل 135

كينيا ترصد الإصابة التاسعة بإيبولا وتتابع 134 مخالطاً من أصل 135

20 أكتوبر، 2026
هيئة التأمين تطلق «برمجان التأمين» بجوائز إجمالية 560,000 ريال

هيئة التأمين تطلق «برمجان التأمين» بجوائز إجمالية 560,000 ريال

20 أكتوبر، 2026
وزير الداخلية يطّلع على منجزات برنامج تطوير الوزارة ومبادراته التطويرية

وزير الداخلية يطّلع على منجزات برنامج تطوير الوزارة ومبادراته التطويرية

20 أكتوبر، 2026
برعاية ولي العهد الأردني.. انطلاق البطولة الدولية الثانية للقدرة والتحمل للهجن في وادي رم غداً

برعاية ولي العهد الأردني.. انطلاق البطولة الدولية الثانية للقدرة والتحمل للهجن في وادي رم غداً

20 أكتوبر، 2026
عضو هيئة كبار العلماء: نتشرف برجال القوات السعودية حماةِ الوطن والحرمين

عضو هيئة كبار العلماء: نتشرف برجال القوات السعودية حماةِ الوطن والحرمين

20 أكتوبر، 2026
القادسية يستعيد صدارة دوري روشن بهدف تيجاني القاتل في مرمى التعاون

القادسية يستعيد صدارة دوري روشن بهدف تيجاني القاتل في مرمى التعاون

20 أكتوبر، 2026
أمانة الرياض تُلزم المكاتب الهندسية بالتعاقد مع ناقل نفايات معتمد لاستخراج رخص البناء

أمانة الرياض تُلزم المكاتب الهندسية بالتعاقد مع ناقل نفايات معتمد لاستخراج رخص البناء

20 أكتوبر، 2026
«حافلات المدينة» تفتتح محطة جديدة على المسار 450 لخدمة ذوي الإعاقة

«حافلات المدينة» تفتتح محطة جديدة على المسار 450 لخدمة ذوي الإعاقة

20 أكتوبر، 2026
الدرعية يهزم الرياض بهدف أوسكار رودريجيز في الجولة العاشرة من دوري روشن

الدرعية يهزم الرياض بهدف أوسكار رودريجيز في الجولة العاشرة من دوري روشن

20 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحالف شيطاني لتدمير بلاد العرب ونفق مظلم.. هنا “المأزق القطري الإ

Majlis_News by Majlis_News
18 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مأوى ومساعـدات ودعـم لوجستي وسياسي وإعلامي لمقاتلين وجماعات متأسلمة

تؤوي قطر العديد من القادة والدعاة المتأسلمين، فهي توفر المأوى والمساعدات المالية والعمل والدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي للعديد من المقاتلين والجماعات المتأسلمة في إفريقيا والشرق الأدنى والغرب وآسيا، ورسمياً، تدعم الدوحة جماعة الإخوان في جميع أنحاء العالم منذ عقود.

وتعتقد الدوحة أنّ لديها الكثير مما يمكن أن تربحه من علاقتها الوثيقة مع الإخوان؛ لأنهم أولاً وقبل كل شيء يضمنون لها أنّهم لن يحاولوا ممارسة السياسة في داخل قطر، مع مساهمتهم في الخارج لتوسيع “العمق” الاستراتيجي لهذا البلد الصغير، من خلال وصول قوى إخوانية إلى السلطة تكون ممتنة بعد ذلك لراعيها الغني؛ لذلك تتوقع سلطات قطر أن تتموضع تدريجياً في العديد من الدول العربية على المستوى الاقتصادي والسياسي.

ووفقًا لصحيفة “ميدل ايست”، فإن قطر سعت إلى أن تكون إيران أخرى في المنطقة، على مستوى تصدير الفكر الظلامي والعمل على فرضه بالقوة.

وإذا ما كانت الفوضى التي نتجت عن الربيع العربي قد سمحت لقطر بلعب دور سلبي من خلال استعمال الأموال في تدمير الشعوب فإن ذلك الدور سرعان ما اُفتضح فشعر الكثيرون أن القبول بقطر وصية هو نوع من الخيانة الوطنية. لذلك تم طردها من مصر وتونس وبعدهما من ليبيا.

ما جنته قطر من مشروعها أنها صارت منبوذة عربياً؛ لذلك ارتدت على نفسها لتمارس دورها عن بعد من خلال جهازها الدعائي الذي صار بمثابة بوق لقوى الفوضى بكل تجليات إرهابها.

كان دور قطر في البيت الخليجي ملغوماً منذ البدايات، ولكن أبناء الخليج لجأوا إلى الصمت في انتظار أن يعي أشقاؤهم في قطر عمق الأزمة، وهو ما لم تتعامل معه القيادة القطرية بإيجابية.

فما تم التوافق عليه عربيًا صار يشكل حاجزاً بين قطر وطموحاتها؛ لقد تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم جماعة إرهابية وهو ما يعني أن على قطر أن تنزع جلدها إن أرادت البقاء في محيطها العربي.

لقد سعت الدولة القطرية إلى جعل الفكرة الإخوانية “هوية لها” بعد أن عملت على تأسيس ما تسميه “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يترأسه الإخواني يوسف القرضاوي؛ ولذلك لم يعد هناك مجال للفصل بين قطر الدولة والإخوان كجماعة، فقد انصهرت الجماعة الإخوانية في المشروع السياسي للدولة القطرية، ففي عام 2011، أو ما تسمى بمرحلة “الربيع العربي” التي لعبت الدوحة دوراً في الدعم والتمويل، نجد أن “جاسم بن سلطان” كان له دور بجانب الدولة القطرية في دعم هذا المشروع الفوضوي، فقد اعتمدت الدوحة على المراكز الإخوانية مثل “أكاديمية التغيير” و”مشروع النهضة الذي يترأسه الإخواني جاسم بن سلطان “لتدريب الشباب على صناعة الفوضى وتفكيك الأنظمة”.

ومن هنا نجد أن القيادة القطرية سعت حينها لتحويل الإخوان من تنظيم إلى “مشروع استثماري”، فقد كان يهدف إلى تحقيق طموحاته للبحث عن الزعامة الإقليمية، والذي يكون من خلال دعم قطر الإخوان للوصول إلى الحكم، في مقابل أن يسعى الإخوان ما بعد الوصول إلى الحكم لتمكين الدوحة من السيطرة على القرار السياسي للدول التي يحكمونها، وهو ما يمكن الدوحة من أن تصنع لنفسها على المستوى الإقليمي وكذلك الدولي قوة وتأثيراً سياسياً؛ ولكن هذا الاستثمار السياسي القطري في الجماعة الإخوانية فشل، وهذا الطموح القطري سقط بسقوط الجماعة الإخوانية ما بعد وصولها للحكم خاصة في مصر، وأصبحت الجماعة الإخوانية مرفوضة شعبياً.

أما على المستوى الدولي فسعت قطر للاستثمار في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين خاصة في أوروبا، وذلك لخلق شعبية وتأثير سياسي له، والعمل على تغلغله في المراكز الأكاديمية والثقافية، فعلى سبيل المثال، كشفت صحيفة “لوموند الفرنسية” حول طريقة تعيين “طارق رمضان” نجل الإخواني سعيد رمضان وحفيد حسن البنا “أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد عام 2009 بأنه استفاد من الدعم القطري المتزايد والموجه لدعم الهيئات والمؤسسات التعليمية في أوروبا”، وهو بالتالي ما يعكس أن الدعم القطري للمؤسسات والهيئات التعليمية في أوروبا كان من أجل الجماعة الإخوانية، ولإيجاد مدخل للتمكين والتغلغل الإخواني في هذه المؤسسات والهيئات، لذلك فإن الدعم القطري للإخوان في أوروبا هو محاولة خلق ما يمكن تسميته “جماعة ضغط” لأجل خدمة السياسات القطرية.

الاستثمار في الإخوان على الصعيد الإقليمي فشل ما بعد مرحلة الربيع العربي مع سقوط الجماعة الإخوانية التي أصبحت أيضاً مرفوضة على الصعيد الشعبي، وأما على المستوى الدولي فقد وضحت بوادر فشل الاستثمار القطري في الإخوان؛ ولذلك فإن كتاب “أوراق قطرية” للمؤلفين “كريستيان شينو، وجورج مالبرونو” أوضح الحسابات المفصلة لمنظمة قطرية غير حكومية تدعى “مؤسسة قطر الخيرية” التي تكشف عن تمويل 140 مشروعاً بما يزيد على 72 مليون يورو، ومعظم هذه الجمعيات التي تتلقى الدعم تنشر الفكر الإخواني والثقافة الإخوانية في أوروبا.

هذه الأوراق التي تكشف عن الدعم القطري للإخوان في الدول الأوروبية الذي تأتي عقب المؤتمر الأوروبي الأول لمكافحة التطرف والإرهاب – والذي طالب الدول إلى ضرورة إنشاء آليات ومراكز خاصة لمراقبة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وكل الجماعات المتطرفة التي تروج لخطاب العنف والكراهية ونشره في المجتمعات – تضع النظام القطري في مأزق، ما يجعلها تحت المجهر الأوروبي وكذلك الدولي، وهو ما يؤدي إلى كشف المزيد من الأوراق حول العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

تحالف شيطاني لتدمير بلاد العرب ونفق مظلم.. هنا “المأزق القطري الإخواني”

محمد حضاض
سبق
2020-09-18

تؤوي قطر العديد من القادة والدعاة المتأسلمين، فهي توفر المأوى والمساعدات المالية والعمل والدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي للعديد من المقاتلين والجماعات المتأسلمة في إفريقيا والشرق الأدنى والغرب وآسيا، ورسمياً، تدعم الدوحة جماعة الإخوان في جميع أنحاء العالم منذ عقود.

وتعتقد الدوحة أنّ لديها الكثير مما يمكن أن تربحه من علاقتها الوثيقة مع الإخوان؛ لأنهم أولاً وقبل كل شيء يضمنون لها أنّهم لن يحاولوا ممارسة السياسة في داخل قطر، مع مساهمتهم في الخارج لتوسيع “العمق” الاستراتيجي لهذا البلد الصغير، من خلال وصول قوى إخوانية إلى السلطة تكون ممتنة بعد ذلك لراعيها الغني؛ لذلك تتوقع سلطات قطر أن تتموضع تدريجياً في العديد من الدول العربية على المستوى الاقتصادي والسياسي.

ووفقًا لصحيفة “ميدل ايست”، فإن قطر سعت إلى أن تكون إيران أخرى في المنطقة، على مستوى تصدير الفكر الظلامي والعمل على فرضه بالقوة.

وإذا ما كانت الفوضى التي نتجت عن الربيع العربي قد سمحت لقطر بلعب دور سلبي من خلال استعمال الأموال في تدمير الشعوب فإن ذلك الدور سرعان ما اُفتضح فشعر الكثيرون أن القبول بقطر وصية هو نوع من الخيانة الوطنية. لذلك تم طردها من مصر وتونس وبعدهما من ليبيا.

ما جنته قطر من مشروعها أنها صارت منبوذة عربياً؛ لذلك ارتدت على نفسها لتمارس دورها عن بعد من خلال جهازها الدعائي الذي صار بمثابة بوق لقوى الفوضى بكل تجليات إرهابها.

كان دور قطر في البيت الخليجي ملغوماً منذ البدايات، ولكن أبناء الخليج لجأوا إلى الصمت في انتظار أن يعي أشقاؤهم في قطر عمق الأزمة، وهو ما لم تتعامل معه القيادة القطرية بإيجابية.

فما تم التوافق عليه عربيًا صار يشكل حاجزاً بين قطر وطموحاتها؛ لقد تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم جماعة إرهابية وهو ما يعني أن على قطر أن تنزع جلدها إن أرادت البقاء في محيطها العربي.

لقد سعت الدولة القطرية إلى جعل الفكرة الإخوانية “هوية لها” بعد أن عملت على تأسيس ما تسميه “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يترأسه الإخواني يوسف القرضاوي؛ ولذلك لم يعد هناك مجال للفصل بين قطر الدولة والإخوان كجماعة، فقد انصهرت الجماعة الإخوانية في المشروع السياسي للدولة القطرية، ففي عام 2011، أو ما تسمى بمرحلة “الربيع العربي” التي لعبت الدوحة دوراً في الدعم والتمويل، نجد أن “جاسم بن سلطان” كان له دور بجانب الدولة القطرية في دعم هذا المشروع الفوضوي، فقد اعتمدت الدوحة على المراكز الإخوانية مثل “أكاديمية التغيير” و”مشروع النهضة الذي يترأسه الإخواني جاسم بن سلطان “لتدريب الشباب على صناعة الفوضى وتفكيك الأنظمة”.

ومن هنا نجد أن القيادة القطرية سعت حينها لتحويل الإخوان من تنظيم إلى “مشروع استثماري”، فقد كان يهدف إلى تحقيق طموحاته للبحث عن الزعامة الإقليمية، والذي يكون من خلال دعم قطر الإخوان للوصول إلى الحكم، في مقابل أن يسعى الإخوان ما بعد الوصول إلى الحكم لتمكين الدوحة من السيطرة على القرار السياسي للدول التي يحكمونها، وهو ما يمكن الدوحة من أن تصنع لنفسها على المستوى الإقليمي وكذلك الدولي قوة وتأثيراً سياسياً؛ ولكن هذا الاستثمار السياسي القطري في الجماعة الإخوانية فشل، وهذا الطموح القطري سقط بسقوط الجماعة الإخوانية ما بعد وصولها للحكم خاصة في مصر، وأصبحت الجماعة الإخوانية مرفوضة شعبياً.

أما على المستوى الدولي فسعت قطر للاستثمار في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين خاصة في أوروبا، وذلك لخلق شعبية وتأثير سياسي له، والعمل على تغلغله في المراكز الأكاديمية والثقافية، فعلى سبيل المثال، كشفت صحيفة “لوموند الفرنسية” حول طريقة تعيين “طارق رمضان” نجل الإخواني سعيد رمضان وحفيد حسن البنا “أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد عام 2009 بأنه استفاد من الدعم القطري المتزايد والموجه لدعم الهيئات والمؤسسات التعليمية في أوروبا”، وهو بالتالي ما يعكس أن الدعم القطري للمؤسسات والهيئات التعليمية في أوروبا كان من أجل الجماعة الإخوانية، ولإيجاد مدخل للتمكين والتغلغل الإخواني في هذه المؤسسات والهيئات، لذلك فإن الدعم القطري للإخوان في أوروبا هو محاولة خلق ما يمكن تسميته “جماعة ضغط” لأجل خدمة السياسات القطرية.

الاستثمار في الإخوان على الصعيد الإقليمي فشل ما بعد مرحلة الربيع العربي مع سقوط الجماعة الإخوانية التي أصبحت أيضاً مرفوضة على الصعيد الشعبي، وأما على المستوى الدولي فقد وضحت بوادر فشل الاستثمار القطري في الإخوان؛ ولذلك فإن كتاب “أوراق قطرية” للمؤلفين “كريستيان شينو، وجورج مالبرونو” أوضح الحسابات المفصلة لمنظمة قطرية غير حكومية تدعى “مؤسسة قطر الخيرية” التي تكشف عن تمويل 140 مشروعاً بما يزيد على 72 مليون يورو، ومعظم هذه الجمعيات التي تتلقى الدعم تنشر الفكر الإخواني والثقافة الإخوانية في أوروبا.

هذه الأوراق التي تكشف عن الدعم القطري للإخوان في الدول الأوروبية الذي تأتي عقب المؤتمر الأوروبي الأول لمكافحة التطرف والإرهاب – والذي طالب الدول إلى ضرورة إنشاء آليات ومراكز خاصة لمراقبة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وكل الجماعات المتطرفة التي تروج لخطاب العنف والكراهية ونشره في المجتمعات – تضع النظام القطري في مأزق، ما يجعلها تحت المجهر الأوروبي وكذلك الدولي، وهو ما يؤدي إلى كشف المزيد من الأوراق حول العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

18 سبتمبر 2020 – 1 صفر 1442

04:11 PM


مأوى ومساعـدات ودعـم لوجستي وسياسي وإعلامي لمقاتلين وجماعات متأسلمة

تؤوي قطر العديد من القادة والدعاة المتأسلمين، فهي توفر المأوى والمساعدات المالية والعمل والدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي للعديد من المقاتلين والجماعات المتأسلمة في إفريقيا والشرق الأدنى والغرب وآسيا، ورسمياً، تدعم الدوحة جماعة الإخوان في جميع أنحاء العالم منذ عقود.

وتعتقد الدوحة أنّ لديها الكثير مما يمكن أن تربحه من علاقتها الوثيقة مع الإخوان؛ لأنهم أولاً وقبل كل شيء يضمنون لها أنّهم لن يحاولوا ممارسة السياسة في داخل قطر، مع مساهمتهم في الخارج لتوسيع “العمق” الاستراتيجي لهذا البلد الصغير، من خلال وصول قوى إخوانية إلى السلطة تكون ممتنة بعد ذلك لراعيها الغني؛ لذلك تتوقع سلطات قطر أن تتموضع تدريجياً في العديد من الدول العربية على المستوى الاقتصادي والسياسي.

ووفقًا لصحيفة “ميدل ايست”، فإن قطر سعت إلى أن تكون إيران أخرى في المنطقة، على مستوى تصدير الفكر الظلامي والعمل على فرضه بالقوة.

وإذا ما كانت الفوضى التي نتجت عن الربيع العربي قد سمحت لقطر بلعب دور سلبي من خلال استعمال الأموال في تدمير الشعوب فإن ذلك الدور سرعان ما اُفتضح فشعر الكثيرون أن القبول بقطر وصية هو نوع من الخيانة الوطنية. لذلك تم طردها من مصر وتونس وبعدهما من ليبيا.

ما جنته قطر من مشروعها أنها صارت منبوذة عربياً؛ لذلك ارتدت على نفسها لتمارس دورها عن بعد من خلال جهازها الدعائي الذي صار بمثابة بوق لقوى الفوضى بكل تجليات إرهابها.

كان دور قطر في البيت الخليجي ملغوماً منذ البدايات، ولكن أبناء الخليج لجأوا إلى الصمت في انتظار أن يعي أشقاؤهم في قطر عمق الأزمة، وهو ما لم تتعامل معه القيادة القطرية بإيجابية.

فما تم التوافق عليه عربيًا صار يشكل حاجزاً بين قطر وطموحاتها؛ لقد تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم جماعة إرهابية وهو ما يعني أن على قطر أن تنزع جلدها إن أرادت البقاء في محيطها العربي.

لقد سعت الدولة القطرية إلى جعل الفكرة الإخوانية “هوية لها” بعد أن عملت على تأسيس ما تسميه “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يترأسه الإخواني يوسف القرضاوي؛ ولذلك لم يعد هناك مجال للفصل بين قطر الدولة والإخوان كجماعة، فقد انصهرت الجماعة الإخوانية في المشروع السياسي للدولة القطرية، ففي عام 2011، أو ما تسمى بمرحلة “الربيع العربي” التي لعبت الدوحة دوراً في الدعم والتمويل، نجد أن “جاسم بن سلطان” كان له دور بجانب الدولة القطرية في دعم هذا المشروع الفوضوي، فقد اعتمدت الدوحة على المراكز الإخوانية مثل “أكاديمية التغيير” و”مشروع النهضة الذي يترأسه الإخواني جاسم بن سلطان “لتدريب الشباب على صناعة الفوضى وتفكيك الأنظمة”.

ومن هنا نجد أن القيادة القطرية سعت حينها لتحويل الإخوان من تنظيم إلى “مشروع استثماري”، فقد كان يهدف إلى تحقيق طموحاته للبحث عن الزعامة الإقليمية، والذي يكون من خلال دعم قطر الإخوان للوصول إلى الحكم، في مقابل أن يسعى الإخوان ما بعد الوصول إلى الحكم لتمكين الدوحة من السيطرة على القرار السياسي للدول التي يحكمونها، وهو ما يمكن الدوحة من أن تصنع لنفسها على المستوى الإقليمي وكذلك الدولي قوة وتأثيراً سياسياً؛ ولكن هذا الاستثمار السياسي القطري في الجماعة الإخوانية فشل، وهذا الطموح القطري سقط بسقوط الجماعة الإخوانية ما بعد وصولها للحكم خاصة في مصر، وأصبحت الجماعة الإخوانية مرفوضة شعبياً.

أما على المستوى الدولي فسعت قطر للاستثمار في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين خاصة في أوروبا، وذلك لخلق شعبية وتأثير سياسي له، والعمل على تغلغله في المراكز الأكاديمية والثقافية، فعلى سبيل المثال، كشفت صحيفة “لوموند الفرنسية” حول طريقة تعيين “طارق رمضان” نجل الإخواني سعيد رمضان وحفيد حسن البنا “أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد عام 2009 بأنه استفاد من الدعم القطري المتزايد والموجه لدعم الهيئات والمؤسسات التعليمية في أوروبا”، وهو بالتالي ما يعكس أن الدعم القطري للمؤسسات والهيئات التعليمية في أوروبا كان من أجل الجماعة الإخوانية، ولإيجاد مدخل للتمكين والتغلغل الإخواني في هذه المؤسسات والهيئات، لذلك فإن الدعم القطري للإخوان في أوروبا هو محاولة خلق ما يمكن تسميته “جماعة ضغط” لأجل خدمة السياسات القطرية.

الاستثمار في الإخوان على الصعيد الإقليمي فشل ما بعد مرحلة الربيع العربي مع سقوط الجماعة الإخوانية التي أصبحت أيضاً مرفوضة على الصعيد الشعبي، وأما على المستوى الدولي فقد وضحت بوادر فشل الاستثمار القطري في الإخوان؛ ولذلك فإن كتاب “أوراق قطرية” للمؤلفين “كريستيان شينو، وجورج مالبرونو” أوضح الحسابات المفصلة لمنظمة قطرية غير حكومية تدعى “مؤسسة قطر الخيرية” التي تكشف عن تمويل 140 مشروعاً بما يزيد على 72 مليون يورو، ومعظم هذه الجمعيات التي تتلقى الدعم تنشر الفكر الإخواني والثقافة الإخوانية في أوروبا.

هذه الأوراق التي تكشف عن الدعم القطري للإخوان في الدول الأوروبية الذي تأتي عقب المؤتمر الأوروبي الأول لمكافحة التطرف والإرهاب – والذي طالب الدول إلى ضرورة إنشاء آليات ومراكز خاصة لمراقبة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وكل الجماعات المتطرفة التي تروج لخطاب العنف والكراهية ونشره في المجتمعات – تضع النظام القطري في مأزق، ما يجعلها تحت المجهر الأوروبي وكذلك الدولي، وهو ما يؤدي إلى كشف المزيد من الأوراق حول العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية الأخرى.





Source link

Tags: الإالعربالقطريالمأزقبلادتحالفشيطانيلتدميرمظلمهناونفق
Previous Post

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر (227) قضية جنائية

Next Post

ولي العهد أشاد بجهودهم.. “هيئة الرقابة” تباشر 227 قضية جنائية وال

Next Post

ولي العهد أشاد بجهودهم.. "هيئة الرقابة" تباشر 227 قضية جنائية وال

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.