أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب 10 مناطق سعودية اليوم
100 رأس كل 6 أشهر.. استيراد المواشي بين الأمن الغذائي واستدامة الثروة الحيوانية
مزاد إلكتروني للوحات المميزة عبر «أبشر» بالتزامن مع معرض الصقور والصيد
حبتان من الكيوي قبل النوم بساعة.. دراسة تكشف تأثيرهما في سرعة الغفو وجودته ومدته
أمطار وسيول على 10 مناطق.. “الأرصاد” يحذر من البرد والرياح والأتربة والضباب
“فلافيو بولسونارو” يتصدر النتائج الأولية لانتخابات البرازيل أمام “لولا” وسط ترقب جولة الإعادة
برئاسة المملكة.. وكلاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية يبحثون تحديات الاقتصاد العالمي ومستجداته
جامعة شقراء تحتفي باليوم العالمي للمعلم بثلاث ندوات علمية متخصصة
كلاكيت ثاني مرة.. لاعبو إيرلندا يرفضون مصافحة الإسرائيليين ويخفضون رؤوسهم ويرتدون شارات سوداء أثناء النشيد
هل يمكن تنظيف رئتيك طبيعيًا؟ 8 خطوات بسيطة لتحسين التنفس وحمايتهما من الملوثات
“ميرتس” من كييف: مليار يورو دعماً لأوكرانيا.. وألمانيا لن ترضخ للترهيب
زوار «خليجي 27» يتوافدون على كورنيش جدة وواجهة روشن.. 4.5 كيلومترات و120 ألف زائر

العلاج المناعي للسرطان.. دراسة تكشف عن تفاصيل جديدة | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

أحدث العلاج المناعي خلال السنوات الأخيرة ثورة في مجال علاج السرطان، لكن على الدوام كان التفاعل مع الأنسجة السليمة يمثل خطورة، ينتج عنها آثار جانبية تؤدي في أحيان كثيرة إلى التوقف عن العلاج.

لكن باحثين من جامعة جينيف بسويسرا وكلية الطب بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة نجحوا في تحديد الفروق بين الآثار الجانبية الضارة، وتلك التي تستهدف الخلايا السرطانية المطلوبة، في دراسة حديثة نُشرت الجمعة بدورية Science Immunology.

ميكائيل بيتيت، أستاذ علم المناعة والأورام في كلية الطب بجامعة جينيف، يتحدث عن منهجية الدراسة بقوله إن العلاجات المناعية أنقذت العديد من الأرواح. لكن لسوء الحظ، فهي لا تخلو من العواقب.

ويوضح: “عندما يتم تنشيط الجهاز المناعي بشكل مكثف، يمكن أن يكون للتفاعل الالتهابي الناتج آثار ضارة، وقد يتسبب في بعض الأحيان في تلف كبير للأنسجة السليمة، وفي هذه الدراسة أردنا معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات بين الاستجابة المناعية التي تهدف إلى القضاء على السرطان، وبين الاستجابة التي يمكن أن تؤثر على الأنسجة السليمة”.

كما يلفت إلى أن تحديد العناصر المميزة بين هذين التفاعلين المناعيين سيسمح بالفعل بتطوير مناهج علاجية جديدة وأكثر فاعلية وأقل سمية.

ولمتابعة هذه المنهجية حلل العلماء عينات الكبد من المرضى الذي عانوا من مثل هذه التفاعلات السامة، للكشف عن أوجه التشابه والاختلاف.

وتوصل العلماء إلى أن الأضرار التي تلحق بالخلايا السليمة نتيجة للعلاج المناعي تحدث بسبب نوعين من الخلايا المناعية – البلاعم والعَدِلات – مسؤولان عن مهاجمة الأنسجة السليمة، وفي نفس الوقت لا تقوم تلك الخلايا المناعية بقتل الخلايا السرطانية.

في المقابل، هناك نوع آخر من الخلايا – مجموعة من الخلايا المتغصنة – لا تشارك في مهاجمة الأنسجة السليمة ولكنها ضرورية للقضاء على الخلايا السرطانية.

تحييد الخلايا المناعية الضارة

من خلال دراسة ردود الفعل المناعية للفئران استطاع العلماء تحديد ثغرة يمكن استغلالها للقضاء على هذه الآثار الجانبية، حيث تُنتج الخلايا المناعية المسماة بالعدلات بعض العوامل المهمة، منهاTNF-α التي يمكن أن تكون هدفًا علاجيًا.

وهنا يوضح ميكـائيل بيتيت أن مثبطات TNF-α تُستخدم بالفعل لتعديل الاستجابة المناعية لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل وقد تكون مفيدة في وضع السرطان لتثبيط التأثيرات السامة لخلايا العدلات أثناء العلاج المناعي.

ويختم بيتيت بالتأكيد على أن تثبيط العدلات يمكن أن يكون وسيلة أكثر فاعلية لمحاربة السرطان، “فبالإضافة إلى تحفيز الاستجابة السامة، تعمل بعض هذه الخلايا أيضًا على تعزيز نمو الورم، ومن خلال السيطرة عليها، يمكن أن يكون لها تأثير مزدوج مفيد؛ التغلب على السمية في الأنسجة السليمة، والحد من نمو الخلايا السرطانية”.

وتجدر الإشارة إلى أن اكتشاف العلاج المناعي للسرطان، بدأ في عام 1981، عندما اكتشف الجراح الأميركي ويليام كولي – عن طريق الصدفة – أن حقن الأورام السرطانية بسلالات معينة من البكتيريا يحفز الجهاز المناعي للقضاء على تلك الأورام.

وجاء اكتشاف العلاج المناعي أثناء متابعة “كولي” حالة مريض كان مصابًا بسرطان العنق – فئة من السرطانات تحدث في منطقة الرأس والعنق – الذي كان مصابًا أيضًا بعدوى بكتيرية؛ إذ فوجئ باختفاء الأورام وتعافي المريض، وفقًا لمجلة ” ساينتفك أميركان” العلمية.

وبحسب دراسة أجراها فريق بحثي مشترك من جامعات صينية وأميركية، فإن العلاجات المناعية للسرطان نجحت في تمكين نسبة تتراوح بين 10 بالمئة، و30 بالمئة من المرضى الحاصلين عليها من البقاء على قيد الحياة لفتراتٍ طويلة، لكنها لا تزال غير فعالة في علاج غالبية مرضى السرطان.

Source

Next Post