• Latest
  • Trending

شكسبیر رسام الكلمات

13 سبتمبر، 2020
وزير الخارجية الأميركي: أنشطة إيران ووكلائها الخبيثة تهدد استقرار المنطقة

وزير الخارجية الأميركي: أنشطة إيران ووكلائها الخبيثة تهدد استقرار المنطقة

23 سبتمبر، 2026
رئيس مجلس إدارة «زين السعودية» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني الـ96

رئيس مجلس إدارة «زين السعودية» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني الـ96

23 سبتمبر، 2026
وزير الداخلية يلتقي أهالي الباحة ناقلًا تحيات القيادة ومؤكدًا مواصلة دعم التنمية بالمنطقة

وزير الداخلية يلتقي أهالي الباحة ناقلًا تحيات القيادة ومؤكدًا مواصلة دعم التنمية بالمنطقة

23 سبتمبر، 2026
صنت بن جزيان: في اليوم الوطني نستلهم سيرة المؤسس.. وهمة الشباب تضع المملكة بين القوى الاقتصادية الكبرى

صنت بن جزيان: في اليوم الوطني نستلهم سيرة المؤسس.. وهمة الشباب تضع المملكة بين القوى الاقتصادية الكبرى

23 سبتمبر، 2026
البريد السعودي «سبل» تصدر طابعًا تذكاريًا لليوم الوطني

البريد السعودي «سبل» تصدر طابعًا تذكاريًا لليوم الوطني

23 سبتمبر، 2026
وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني السعودي

وزير الخارجية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني السعودي

23 سبتمبر، 2026
خادم الحرمين الشريفين في اليوم الوطني: نستذكر ما قامت عليه هذه الدولة المباركة من أسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل

خادم الحرمين الشريفين في اليوم الوطني: نستذكر ما قامت عليه هذه الدولة المباركة من أسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل

23 سبتمبر، 2026
سهو بن معضد: «عزّنا بطبعنا» ليس شعاراً يُرفع.. بل سيرة وطن كتبها المؤسس ويواصلها الأبناء

سهو بن معضد: «عزّنا بطبعنا» ليس شعاراً يُرفع.. بل سيرة وطن كتبها المؤسس ويواصلها الأبناء

23 سبتمبر، 2026
باحث يستحضر شهادة تاريخية عن توحيد المملكة والأمن في الحجاز

باحث يستحضر شهادة تاريخية عن توحيد المملكة والأمن في الحجاز

23 سبتمبر، 2026
أدبي جدة يحتفي باليوم الوطني بأمسية شعرية وفنية الأحد المقبل

أدبي جدة يحتفي باليوم الوطني بأمسية شعرية وفنية الأحد المقبل

23 سبتمبر، 2026
رئيس نادي صقر قريش الأدبي يهنئ بالذكرى الوطنية ويؤكد دور النادي في تعزيز الهوية السعودية

رئيس نادي صقر قريش الأدبي يهنئ بالذكرى الوطنية ويؤكد دور النادي في تعزيز الهوية السعودية

23 سبتمبر، 2026
البديع في الأفلاج تحتفل باليوم الوطني بفعاليات تراثية وثقافية متنوعة

البديع في الأفلاج تحتفل باليوم الوطني بفعاليات تراثية وثقافية متنوعة

23 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

شكسبیر رسام الكلمات

Majlis_News by Majlis_News
13 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


یُعد الكاتب الإنجلیزي (ولیم شكسبیر) أحد أكثر الأدباء شهرة على مستوى العالم. كان شاعرًا، وممثلاً، وكاتبًا، ومؤلفًا. وأكثر ما اشتُهر به هو كتابة المسرحیات، وخلّف وراءه إرثًا كبیرًا من الأعمال الأدبیة التي لا تزال منتشرة حتى الآن بین الدارسین ومحبي الأدب.

وُلد شكسبیر في عام 1564م في مدینة (ستراتفورد أبون آفون) جنوبي مقاطعة (وركشیر) في وسط إنجلترا، وتوفي عام 1616م عن عمر یناهز 52 عامًا. ورغم أنه قد مات منذ أكثر من 400 عام إلا أن أدبه ما زال ذائع الصیت، وخصوصًا مسرحیاته الشهیرة، مثل: هاملت، وماكبث، ورومیو وجولییت، ویولیوس قیصر، والملك لیر، وعطیل… وغیرها. وقد ألّف نحو 37 مسرحیة بین الكومیدیا (الملهاة)، والتراجیدیا (المأساة)، والمسرحیات التاریخیة.

إن الذي ساعده على إجادته فن الكتابة للمسرح بكل هذا التألق والحضور هو فَهمه العمیق للطبیعة الإنسانیة، وبراعته في وصف المشاعر الدفینة في أغوار النفس البشریة، حتى بدا وكأنه یرسم بالكلمات!!

أجاد شكسبیر الغوص في حیاة الناس، وأحسن في وصف أوجاعهم وعلاقاتهم المتشابكة، ومشاعرهم المتناقضة غیر المفهومة، واعتمد في كتاباته على تحلیل العواطف والمشاعر الإنسانیة العمیقة، وكان یجید بحرفیة عالیة اللعب على وتر أحاسیس الناس وأوجاعهم، ویتقن ببراعة تامة رسم آلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، والتعبیر بدفء وشاعریة عن أحلامهم وأحزانهم؛ وهذا هو ما عزز من عالمیته واستمراریته طوال كل هذه القرون. وقد دخل جمیع الثقافات والمجتمعات الأدبیة والفنیة والمسرحیة عبر المقررات الدراسیة، فضلاً عن الاهتمام بمسرحیاته، وإعادة تجسیدها على معظم مسارح العالم.

اهتم شكسبیر برسم ملامح شخصیاته بكل دقة وعنایة، وجسّد مشاعرهم بعمق، وعبّر عن عوالمهم النفسیة بإتقان، وبطریقة فنیة مؤثرة، وحشد في مسرحیاته الكثیر من الشخصیات الإنسانیة العمیقة والمعقدة، فیها الكثیر من النبل والعظمة، والوضاعة، والحقد، والكراهیة، والرغبة في التفوق، وحب الخیر، والنزوع إلى الشر والانتقام، وغیر ذلك من العواطف والمشاعر الإنسانیة المتناقضة والمتصارعة والمتداخلة، التي تجعل الإنسان ذلك المخلوق الضعیف لغزًا غامضًا ومحیرًا.

ویتمیز أسلوب شكسبیر -فضلاً عن العمق- بالابتكار والتجدید في كثیر من التراكیب اللغویة، والمفردات التي استخدمها للتعبیر عن أفكار ومواضیع متنوعة. وكتب في الإشادة بالحب والجمال، وتخلید المعاني الإنسانیة العظیمة التي تجمّل حیاة البشر على مر التاریخ، وتركت مسرحیاته وقصائده أثرًا كبیرًا، ما زال باقیًا إلى الیوم؛ إذ ما زلنا نرى المسارح والمكتبات والمدارس والجامعات تهتم بأعماله الأدبیة، ولا تزال هناك عشرات الأبحاث والدراسات العلمیة تُعنى بدراسة تراثه الأدبي الزاخر.

في الواقع، لقد أحدثت كتابات شكسبیر الأدبیة تأثیرًا مهمًّا على صُعد عدة؛ فعلى الصعید الأدبي نجد أن قصصه ومسرحیاته وكتاباته قد امتدت على مدى قرون عدیدة، ولا تزال حتى الآن؛ لأنه استطاع أن یقدِّم أفضل شكل للسرد القصصي الكلاسیكي، إضافة إلى أسلوبه الممیز في بناء القصص بشكل مؤثر. وعلى صعید اللغة نجد أنه قدَّم ثروة لغویة مهمة، ارتقت باللغة الإنجلیزیة إلى اللغة الإنجلیزیة المعاصرة؛ وذلك بفضل المفردات الجدیدة التي قدَّمها من خلال صیاغة الكلمات بطرق مبتكرة!!

شكسبیر رسام الكلمات

غسان محمد عسيلان
سبق
2020-09-13

یُعد الكاتب الإنجلیزي (ولیم شكسبیر) أحد أكثر الأدباء شهرة على مستوى العالم. كان شاعرًا، وممثلاً، وكاتبًا، ومؤلفًا. وأكثر ما اشتُهر به هو كتابة المسرحیات، وخلّف وراءه إرثًا كبیرًا من الأعمال الأدبیة التي لا تزال منتشرة حتى الآن بین الدارسین ومحبي الأدب.

وُلد شكسبیر في عام 1564م في مدینة (ستراتفورد أبون آفون) جنوبي مقاطعة (وركشیر) في وسط إنجلترا، وتوفي عام 1616م عن عمر یناهز 52 عامًا. ورغم أنه قد مات منذ أكثر من 400 عام إلا أن أدبه ما زال ذائع الصیت، وخصوصًا مسرحیاته الشهیرة، مثل: هاملت، وماكبث، ورومیو وجولییت، ویولیوس قیصر، والملك لیر، وعطیل… وغیرها. وقد ألّف نحو 37 مسرحیة بین الكومیدیا (الملهاة)، والتراجیدیا (المأساة)، والمسرحیات التاریخیة.

إن الذي ساعده على إجادته فن الكتابة للمسرح بكل هذا التألق والحضور هو فَهمه العمیق للطبیعة الإنسانیة، وبراعته في وصف المشاعر الدفینة في أغوار النفس البشریة، حتى بدا وكأنه یرسم بالكلمات!!

أجاد شكسبیر الغوص في حیاة الناس، وأحسن في وصف أوجاعهم وعلاقاتهم المتشابكة، ومشاعرهم المتناقضة غیر المفهومة، واعتمد في كتاباته على تحلیل العواطف والمشاعر الإنسانیة العمیقة، وكان یجید بحرفیة عالیة اللعب على وتر أحاسیس الناس وأوجاعهم، ویتقن ببراعة تامة رسم آلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، والتعبیر بدفء وشاعریة عن أحلامهم وأحزانهم؛ وهذا هو ما عزز من عالمیته واستمراریته طوال كل هذه القرون. وقد دخل جمیع الثقافات والمجتمعات الأدبیة والفنیة والمسرحیة عبر المقررات الدراسیة، فضلاً عن الاهتمام بمسرحیاته، وإعادة تجسیدها على معظم مسارح العالم.

اهتم شكسبیر برسم ملامح شخصیاته بكل دقة وعنایة، وجسّد مشاعرهم بعمق، وعبّر عن عوالمهم النفسیة بإتقان، وبطریقة فنیة مؤثرة، وحشد في مسرحیاته الكثیر من الشخصیات الإنسانیة العمیقة والمعقدة، فیها الكثیر من النبل والعظمة، والوضاعة، والحقد، والكراهیة، والرغبة في التفوق، وحب الخیر، والنزوع إلى الشر والانتقام، وغیر ذلك من العواطف والمشاعر الإنسانیة المتناقضة والمتصارعة والمتداخلة، التي تجعل الإنسان ذلك المخلوق الضعیف لغزًا غامضًا ومحیرًا.

ویتمیز أسلوب شكسبیر -فضلاً عن العمق- بالابتكار والتجدید في كثیر من التراكیب اللغویة، والمفردات التي استخدمها للتعبیر عن أفكار ومواضیع متنوعة. وكتب في الإشادة بالحب والجمال، وتخلید المعاني الإنسانیة العظیمة التي تجمّل حیاة البشر على مر التاریخ، وتركت مسرحیاته وقصائده أثرًا كبیرًا، ما زال باقیًا إلى الیوم؛ إذ ما زلنا نرى المسارح والمكتبات والمدارس والجامعات تهتم بأعماله الأدبیة، ولا تزال هناك عشرات الأبحاث والدراسات العلمیة تُعنى بدراسة تراثه الأدبي الزاخر.

في الواقع، لقد أحدثت كتابات شكسبیر الأدبیة تأثیرًا مهمًّا على صُعد عدة؛ فعلى الصعید الأدبي نجد أن قصصه ومسرحیاته وكتاباته قد امتدت على مدى قرون عدیدة، ولا تزال حتى الآن؛ لأنه استطاع أن یقدِّم أفضل شكل للسرد القصصي الكلاسیكي، إضافة إلى أسلوبه الممیز في بناء القصص بشكل مؤثر. وعلى صعید اللغة نجد أنه قدَّم ثروة لغویة مهمة، ارتقت باللغة الإنجلیزیة إلى اللغة الإنجلیزیة المعاصرة؛ وذلك بفضل المفردات الجدیدة التي قدَّمها من خلال صیاغة الكلمات بطرق مبتكرة!!

13 سبتمبر 2020 – 25 محرّم 1442

08:51 PM


شكسبیر رسام الكلمات

غسان محمد عسيلان – الرياض

یُعد الكاتب الإنجلیزي (ولیم شكسبیر) أحد أكثر الأدباء شهرة على مستوى العالم. كان شاعرًا، وممثلاً، وكاتبًا، ومؤلفًا. وأكثر ما اشتُهر به هو كتابة المسرحیات، وخلّف وراءه إرثًا كبیرًا من الأعمال الأدبیة التي لا تزال منتشرة حتى الآن بین الدارسین ومحبي الأدب.

وُلد شكسبیر في عام 1564م في مدینة (ستراتفورد أبون آفون) جنوبي مقاطعة (وركشیر) في وسط إنجلترا، وتوفي عام 1616م عن عمر یناهز 52 عامًا. ورغم أنه قد مات منذ أكثر من 400 عام إلا أن أدبه ما زال ذائع الصیت، وخصوصًا مسرحیاته الشهیرة، مثل: هاملت، وماكبث، ورومیو وجولییت، ویولیوس قیصر، والملك لیر، وعطیل… وغیرها. وقد ألّف نحو 37 مسرحیة بین الكومیدیا (الملهاة)، والتراجیدیا (المأساة)، والمسرحیات التاریخیة.

إن الذي ساعده على إجادته فن الكتابة للمسرح بكل هذا التألق والحضور هو فَهمه العمیق للطبیعة الإنسانیة، وبراعته في وصف المشاعر الدفینة في أغوار النفس البشریة، حتى بدا وكأنه یرسم بالكلمات!!

أجاد شكسبیر الغوص في حیاة الناس، وأحسن في وصف أوجاعهم وعلاقاتهم المتشابكة، ومشاعرهم المتناقضة غیر المفهومة، واعتمد في كتاباته على تحلیل العواطف والمشاعر الإنسانیة العمیقة، وكان یجید بحرفیة عالیة اللعب على وتر أحاسیس الناس وأوجاعهم، ویتقن ببراعة تامة رسم آلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، والتعبیر بدفء وشاعریة عن أحلامهم وأحزانهم؛ وهذا هو ما عزز من عالمیته واستمراریته طوال كل هذه القرون. وقد دخل جمیع الثقافات والمجتمعات الأدبیة والفنیة والمسرحیة عبر المقررات الدراسیة، فضلاً عن الاهتمام بمسرحیاته، وإعادة تجسیدها على معظم مسارح العالم.

اهتم شكسبیر برسم ملامح شخصیاته بكل دقة وعنایة، وجسّد مشاعرهم بعمق، وعبّر عن عوالمهم النفسیة بإتقان، وبطریقة فنیة مؤثرة، وحشد في مسرحیاته الكثیر من الشخصیات الإنسانیة العمیقة والمعقدة، فیها الكثیر من النبل والعظمة، والوضاعة، والحقد، والكراهیة، والرغبة في التفوق، وحب الخیر، والنزوع إلى الشر والانتقام، وغیر ذلك من العواطف والمشاعر الإنسانیة المتناقضة والمتصارعة والمتداخلة، التي تجعل الإنسان ذلك المخلوق الضعیف لغزًا غامضًا ومحیرًا.

ویتمیز أسلوب شكسبیر -فضلاً عن العمق- بالابتكار والتجدید في كثیر من التراكیب اللغویة، والمفردات التي استخدمها للتعبیر عن أفكار ومواضیع متنوعة. وكتب في الإشادة بالحب والجمال، وتخلید المعاني الإنسانیة العظیمة التي تجمّل حیاة البشر على مر التاریخ، وتركت مسرحیاته وقصائده أثرًا كبیرًا، ما زال باقیًا إلى الیوم؛ إذ ما زلنا نرى المسارح والمكتبات والمدارس والجامعات تهتم بأعماله الأدبیة، ولا تزال هناك عشرات الأبحاث والدراسات العلمیة تُعنى بدراسة تراثه الأدبي الزاخر.

في الواقع، لقد أحدثت كتابات شكسبیر الأدبیة تأثیرًا مهمًّا على صُعد عدة؛ فعلى الصعید الأدبي نجد أن قصصه ومسرحیاته وكتاباته قد امتدت على مدى قرون عدیدة، ولا تزال حتى الآن؛ لأنه استطاع أن یقدِّم أفضل شكل للسرد القصصي الكلاسیكي، إضافة إلى أسلوبه الممیز في بناء القصص بشكل مؤثر. وعلى صعید اللغة نجد أنه قدَّم ثروة لغویة مهمة، ارتقت باللغة الإنجلیزیة إلى اللغة الإنجلیزیة المعاصرة؛ وذلك بفضل المفردات الجدیدة التي قدَّمها من خلال صیاغة الكلمات بطرق مبتكرة!!





Source link

Tags: الكلماترسامشكسبیر
Previous Post

الأمير فيصل بن بندر : توجيه ولي العهد بترميم وتأهيل مباني التراث العمراني وسط الرياض .. امتداد لما توليه القيادة من عناية واهتمام بتراث وثقافة هذا الوطن

Next Post

منصّات “سكني” الرقمية تُقدم خدمات تفاعُليّة لتسهيّل تملُك الأُسر السُعودية

Next Post

منصّات “سكني” الرقمية تُقدم خدمات تفاعُليّة لتسهيّل تملُك الأُسر السُعودية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.