• Latest
  • Trending

أسلحة سعودية مرنة ضد “التمييز بين الجنسين”.. هنا أسباب وأنواع وعل

13 سبتمبر، 2020
«مسار» تُخرّج 166 شابًا وشابة في الوساطة العقارية بنسختها الثانية

«مسار» تُخرّج 166 شابًا وشابة في الوساطة العقارية بنسختها الثانية

16 يوليو، 2026
محمية الملك سلمان توثّق ظاهرة نادرة عالمياً في سلوك العلجوم العربي

محمية الملك سلمان توثّق ظاهرة نادرة عالمياً في سلوك العلجوم العربي

16 يوليو، 2026
خط الرياض -دبي يفقد أكثر من 100 ألف مقعد في يوليو 2026 ويغادر قوائم الازدحام

خط الرياض -دبي يفقد أكثر من 100 ألف مقعد في يوليو 2026 ويغادر قوائم الازدحام

16 يوليو، 2026
ندوة الطائف تدعو إلى ميثاق أخلاقي سعودي للقيم الثقافية في السياحة

ندوة الطائف تدعو إلى ميثاق أخلاقي سعودي للقيم الثقافية في السياحة

16 يوليو، 2026
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب قرب مدينة نيوزيلندية وتحذيرات من تسونامي

زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب قرب مدينة نيوزيلندية وتحذيرات من تسونامي

16 يوليو، 2026
جمعية المودة تُكرّم الفائزين في الحفل الختامي لمخيم روّاد القيم

جمعية المودة تُكرّم الفائزين في الحفل الختامي لمخيم روّاد القيم

16 يوليو، 2026
جمعية البر بالمويه توزع 6600 كيلوغرام من لحوم الهدي على 466 أسرة

جمعية البر بالمويه توزع 6600 كيلوغرام من لحوم الهدي على 466 أسرة

16 يوليو، 2026
سوريا تُحبط محاولة تهريب صواريخ وطائرات مسيّرة على حدودها مع العراق

سوريا تُحبط محاولة تهريب صواريخ وطائرات مسيّرة على حدودها مع العراق

16 يوليو، 2026
“التجارة” تُشهر بـ عبدالله سعيد شعلان الغامدي لارتكابه جريمة التستر في نشاط المشاتل الزراعية

“التجارة” تُشهر بـ عبدالله سعيد شعلان الغامدي لارتكابه جريمة التستر في نشاط المشاتل الزراعية

16 يوليو، 2026
أمانة الشرقية تبدأ صيانة طريق الملك فهد بالدمام وتدعو لاتباع التحويلات المرورية

أمانة الشرقية تبدأ صيانة طريق الملك فهد بالدمام وتدعو لاتباع التحويلات المرورية

16 يوليو، 2026
حدث فلكي نادر بعد أكثر من 75 عامًا.. كسوف كلي يعبر سماء المملكة في 2027

حدث فلكي نادر بعد أكثر من 75 عامًا.. كسوف كلي يعبر سماء المملكة في 2027

16 يوليو، 2026

2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت

16 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

أسلحة سعودية مرنة ضد “التمييز بين الجنسين”.. هنا أسباب وأنواع وعل

Majlis_News by Majlis_News
13 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


قضية يبلورها المستشار الأسري “الغامدي” ويعرج فيها على المعاناة والوعي

لا شك أن العنف الاجتماعي المبني على التمييز بين الجنسين يعد واحدًا من أكبر التحديات التي تهدّد حماية الأفراد والأسر والمجتمعات لما لها من تبعات مختلفة، فهو لا يلحق الأذى بالفرد نفسه فحسب؛ بل إنه يقوّض المرونة التي تتسم بها المجتمعات؛ ما يجعلها من الصعب أحيانًا أن تتعافى وتبدأ بإعادة البناء؛ لذلك استطاعت الجهود الحكومية في المملكة التصدّي لهذا النوع من العنف والموجه ضد المرأة بأشكال مختلفة من خلال مجموعة من الأنظمة والقوانين التي صانت لها حقوقها وحافظت على كرامتها، كما عملت على تعزيز دور الجمعيات الإرشادية في المجتمع التي أسهمت في توعية المواطنين بمخاطر هذا النوع من العنف.

اهتمام ودعم

وحول هذه القضية يقول المدرب والمستشار الأسري ماجد الغامدي: “أولت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -أيّدهما الله- برامج الحماية الاجتماعية، الاهتمام والدعم السخي، انطلاقًا مما يحث عليه ديننا الإسلامي من تعاون، وتكافل، ومودة، ورحمة”.

وأضاف: “عملت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وكذلك الجهات الأهلية والخيرية على اتخاذ الوسائل الكفيلة للتصدي لمظاهر العنف في المجتمع السعودي عن طريق وكالتيها التأهيل والتوجيه الاجتماعية والتنمية الاجتماعية أو التمكين والضمان الاجتماعي، وفروع الوزارة المنتشرة في جميع أنحاء المملكة المختلفة، وانصب الاهتمام على تقديم الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة سواء عن طريق الدراسة والبحث الاجتماعي أو الإيواء بفروع الوزارة أو عن طريق الجمعيات الخيرية أو المساعدات المادية أو العينية أو بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة”.

زيادة الوعي

وتابع: “عملت الجمعيات الإرشادية على زيادة الوعي المجتمعي في مختلف المجالات حيث أسهمت دورات المقبلين على الزواج في بناء أسرة آمنة مستقرة وخفض نسبة المشكلات الأسرية التي تنجم عنها حالات العنف”.

أذى ومعاناة

وحول هذه الظاهرة وأضرارها يقول “الغامدي”: “العنف المبني على النوع الاجتماعي يقوم على التمييز بين الذكور والإناث، وجميع الأفعال التي تصدر منه تسبّب الأذى والمعاناة سواء الجسدية أو النفسية للطرف الآخر”.

وأضاف: “أغلبية أحداث هذا العنف في المجتمعات العربية تقع بين الشريكين أو داخل الأسرة من قِبل الأخ ضد شقيقاته، وذلك نتيجة النظرة السلبية التي يراها نحوها”.

أشكال مختلفة

واستطرد: “هناك مجموعة من أشكال العنف منها ما يكون جسديًّا، وكذلك العنف “الجنسي” والعنف الاقتصادي والنفسي، إضافة إلى الممارسات المؤذية؛ كالزواج القسري، أو حرمان المرأة من متابعة التعليم، وهو نوع من العنف النفسي الذي ترتبط تبعاته بالعامل الاقتصادي نتيجة حرمانها من أن تكون عنصرًا منتجًا تكتفي ذاتيًّا من خلال عمل ووظيفة تحصل عليها عقب إتمام تحصيلها العلمي.

سلبي التأثير

وأردف “الغامدي”: “في المجمل نقول إن هذا النوع من العنف يؤثر بشكل خطير في صحة الطرف الآخر جنسيًّا، وجسديًّا، ونفسيًّا، بشكل مباشر ويسهم في تعرضهن في المستقبل إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل: الإجهاض؛ كما يؤثر العنف المبني على النوع الاجتماعي على الصحة النفسية، والجسدية للأطفال، فهو قد يسبّب زيادة في معدل وفيات الأطفال الرضّع وسوء التغذية وتأثيره في التحاقهم بالمدارس”.

أسباب وعلاج

وعن أسباب حدوث هذا النوع من العنف، أكّد “الغامدي”، أن غياب الدعم النفسي الاجتماعي يعد أحد أهم الأسباب، مشيراً إلى أن تعاطي الكحول والمخدرات من الأسباب التي تؤدي إلى إتباع هذا النوع من العنف، مبيناً أن الرجل يتوارث هذا السلوك منذ مرحلة الطفولة فيصبح يتصرف كما كان والده يتصرف مع والدته، مبينًّا أن هذا النوع من ردّة الفعل لا يكون لدى جميع الرجال.

وأختتم: “هناك عدة طرق لعلاج هذه الظاهرة حيث يقع بعضها على عاتق الجمعيات الإرشادية ودورها التوعوي، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات وهذا ما شهدته وتشهده المملكة من احترام وتوعية بحقوق المرأة واستقلاليتها الفكرية وأهميتها في بناء المجتمعات وتنميتها بالشراكة مع الرجل، وكذلك العمل على تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى الأفراد وهي من الأسلحة المرنة لعلاج الظاهرة”.

أسلحة سعودية مرنة ضد “التمييز بين الجنسين”.. هنا أسباب وأنواع وعلاج

خلود غنام
سبق
2020-09-13

لا شك أن العنف الاجتماعي المبني على التمييز بين الجنسين يعد واحدًا من أكبر التحديات التي تهدّد حماية الأفراد والأسر والمجتمعات لما لها من تبعات مختلفة، فهو لا يلحق الأذى بالفرد نفسه فحسب؛ بل إنه يقوّض المرونة التي تتسم بها المجتمعات؛ ما يجعلها من الصعب أحيانًا أن تتعافى وتبدأ بإعادة البناء؛ لذلك استطاعت الجهود الحكومية في المملكة التصدّي لهذا النوع من العنف والموجه ضد المرأة بأشكال مختلفة من خلال مجموعة من الأنظمة والقوانين التي صانت لها حقوقها وحافظت على كرامتها، كما عملت على تعزيز دور الجمعيات الإرشادية في المجتمع التي أسهمت في توعية المواطنين بمخاطر هذا النوع من العنف.

اهتمام ودعم

وحول هذه القضية يقول المدرب والمستشار الأسري ماجد الغامدي: “أولت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -أيّدهما الله- برامج الحماية الاجتماعية، الاهتمام والدعم السخي، انطلاقًا مما يحث عليه ديننا الإسلامي من تعاون، وتكافل، ومودة، ورحمة”.

وأضاف: “عملت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وكذلك الجهات الأهلية والخيرية على اتخاذ الوسائل الكفيلة للتصدي لمظاهر العنف في المجتمع السعودي عن طريق وكالتيها التأهيل والتوجيه الاجتماعية والتنمية الاجتماعية أو التمكين والضمان الاجتماعي، وفروع الوزارة المنتشرة في جميع أنحاء المملكة المختلفة، وانصب الاهتمام على تقديم الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة سواء عن طريق الدراسة والبحث الاجتماعي أو الإيواء بفروع الوزارة أو عن طريق الجمعيات الخيرية أو المساعدات المادية أو العينية أو بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة”.

زيادة الوعي

وتابع: “عملت الجمعيات الإرشادية على زيادة الوعي المجتمعي في مختلف المجالات حيث أسهمت دورات المقبلين على الزواج في بناء أسرة آمنة مستقرة وخفض نسبة المشكلات الأسرية التي تنجم عنها حالات العنف”.

أذى ومعاناة

وحول هذه الظاهرة وأضرارها يقول “الغامدي”: “العنف المبني على النوع الاجتماعي يقوم على التمييز بين الذكور والإناث، وجميع الأفعال التي تصدر منه تسبّب الأذى والمعاناة سواء الجسدية أو النفسية للطرف الآخر”.

وأضاف: “أغلبية أحداث هذا العنف في المجتمعات العربية تقع بين الشريكين أو داخل الأسرة من قِبل الأخ ضد شقيقاته، وذلك نتيجة النظرة السلبية التي يراها نحوها”.

أشكال مختلفة

واستطرد: “هناك مجموعة من أشكال العنف منها ما يكون جسديًّا، وكذلك العنف “الجنسي” والعنف الاقتصادي والنفسي، إضافة إلى الممارسات المؤذية؛ كالزواج القسري، أو حرمان المرأة من متابعة التعليم، وهو نوع من العنف النفسي الذي ترتبط تبعاته بالعامل الاقتصادي نتيجة حرمانها من أن تكون عنصرًا منتجًا تكتفي ذاتيًّا من خلال عمل ووظيفة تحصل عليها عقب إتمام تحصيلها العلمي.

سلبي التأثير

وأردف “الغامدي”: “في المجمل نقول إن هذا النوع من العنف يؤثر بشكل خطير في صحة الطرف الآخر جنسيًّا، وجسديًّا، ونفسيًّا، بشكل مباشر ويسهم في تعرضهن في المستقبل إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل: الإجهاض؛ كما يؤثر العنف المبني على النوع الاجتماعي على الصحة النفسية، والجسدية للأطفال، فهو قد يسبّب زيادة في معدل وفيات الأطفال الرضّع وسوء التغذية وتأثيره في التحاقهم بالمدارس”.

أسباب وعلاج

وعن أسباب حدوث هذا النوع من العنف، أكّد “الغامدي”، أن غياب الدعم النفسي الاجتماعي يعد أحد أهم الأسباب، مشيراً إلى أن تعاطي الكحول والمخدرات من الأسباب التي تؤدي إلى إتباع هذا النوع من العنف، مبيناً أن الرجل يتوارث هذا السلوك منذ مرحلة الطفولة فيصبح يتصرف كما كان والده يتصرف مع والدته، مبينًّا أن هذا النوع من ردّة الفعل لا يكون لدى جميع الرجال.

وأختتم: “هناك عدة طرق لعلاج هذه الظاهرة حيث يقع بعضها على عاتق الجمعيات الإرشادية ودورها التوعوي، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات وهذا ما شهدته وتشهده المملكة من احترام وتوعية بحقوق المرأة واستقلاليتها الفكرية وأهميتها في بناء المجتمعات وتنميتها بالشراكة مع الرجل، وكذلك العمل على تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى الأفراد وهي من الأسلحة المرنة لعلاج الظاهرة”.

13 سبتمبر 2020 – 25 محرّم 1442

02:00 PM


قضية يبلورها المستشار الأسري “الغامدي” ويعرج فيها على المعاناة والوعي

لا شك أن العنف الاجتماعي المبني على التمييز بين الجنسين يعد واحدًا من أكبر التحديات التي تهدّد حماية الأفراد والأسر والمجتمعات لما لها من تبعات مختلفة، فهو لا يلحق الأذى بالفرد نفسه فحسب؛ بل إنه يقوّض المرونة التي تتسم بها المجتمعات؛ ما يجعلها من الصعب أحيانًا أن تتعافى وتبدأ بإعادة البناء؛ لذلك استطاعت الجهود الحكومية في المملكة التصدّي لهذا النوع من العنف والموجه ضد المرأة بأشكال مختلفة من خلال مجموعة من الأنظمة والقوانين التي صانت لها حقوقها وحافظت على كرامتها، كما عملت على تعزيز دور الجمعيات الإرشادية في المجتمع التي أسهمت في توعية المواطنين بمخاطر هذا النوع من العنف.

اهتمام ودعم

وحول هذه القضية يقول المدرب والمستشار الأسري ماجد الغامدي: “أولت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -أيّدهما الله- برامج الحماية الاجتماعية، الاهتمام والدعم السخي، انطلاقًا مما يحث عليه ديننا الإسلامي من تعاون، وتكافل، ومودة، ورحمة”.

وأضاف: “عملت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وكذلك الجهات الأهلية والخيرية على اتخاذ الوسائل الكفيلة للتصدي لمظاهر العنف في المجتمع السعودي عن طريق وكالتيها التأهيل والتوجيه الاجتماعية والتنمية الاجتماعية أو التمكين والضمان الاجتماعي، وفروع الوزارة المنتشرة في جميع أنحاء المملكة المختلفة، وانصب الاهتمام على تقديم الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة سواء عن طريق الدراسة والبحث الاجتماعي أو الإيواء بفروع الوزارة أو عن طريق الجمعيات الخيرية أو المساعدات المادية أو العينية أو بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة”.

زيادة الوعي

وتابع: “عملت الجمعيات الإرشادية على زيادة الوعي المجتمعي في مختلف المجالات حيث أسهمت دورات المقبلين على الزواج في بناء أسرة آمنة مستقرة وخفض نسبة المشكلات الأسرية التي تنجم عنها حالات العنف”.

أذى ومعاناة

وحول هذه الظاهرة وأضرارها يقول “الغامدي”: “العنف المبني على النوع الاجتماعي يقوم على التمييز بين الذكور والإناث، وجميع الأفعال التي تصدر منه تسبّب الأذى والمعاناة سواء الجسدية أو النفسية للطرف الآخر”.

وأضاف: “أغلبية أحداث هذا العنف في المجتمعات العربية تقع بين الشريكين أو داخل الأسرة من قِبل الأخ ضد شقيقاته، وذلك نتيجة النظرة السلبية التي يراها نحوها”.

أشكال مختلفة

واستطرد: “هناك مجموعة من أشكال العنف منها ما يكون جسديًّا، وكذلك العنف “الجنسي” والعنف الاقتصادي والنفسي، إضافة إلى الممارسات المؤذية؛ كالزواج القسري، أو حرمان المرأة من متابعة التعليم، وهو نوع من العنف النفسي الذي ترتبط تبعاته بالعامل الاقتصادي نتيجة حرمانها من أن تكون عنصرًا منتجًا تكتفي ذاتيًّا من خلال عمل ووظيفة تحصل عليها عقب إتمام تحصيلها العلمي.

سلبي التأثير

وأردف “الغامدي”: “في المجمل نقول إن هذا النوع من العنف يؤثر بشكل خطير في صحة الطرف الآخر جنسيًّا، وجسديًّا، ونفسيًّا، بشكل مباشر ويسهم في تعرضهن في المستقبل إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل: الإجهاض؛ كما يؤثر العنف المبني على النوع الاجتماعي على الصحة النفسية، والجسدية للأطفال، فهو قد يسبّب زيادة في معدل وفيات الأطفال الرضّع وسوء التغذية وتأثيره في التحاقهم بالمدارس”.

أسباب وعلاج

وعن أسباب حدوث هذا النوع من العنف، أكّد “الغامدي”، أن غياب الدعم النفسي الاجتماعي يعد أحد أهم الأسباب، مشيراً إلى أن تعاطي الكحول والمخدرات من الأسباب التي تؤدي إلى إتباع هذا النوع من العنف، مبيناً أن الرجل يتوارث هذا السلوك منذ مرحلة الطفولة فيصبح يتصرف كما كان والده يتصرف مع والدته، مبينًّا أن هذا النوع من ردّة الفعل لا يكون لدى جميع الرجال.

وأختتم: “هناك عدة طرق لعلاج هذه الظاهرة حيث يقع بعضها على عاتق الجمعيات الإرشادية ودورها التوعوي، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات وهذا ما شهدته وتشهده المملكة من احترام وتوعية بحقوق المرأة واستقلاليتها الفكرية وأهميتها في بناء المجتمعات وتنميتها بالشراكة مع الرجل، وكذلك العمل على تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى الأفراد وهي من الأسلحة المرنة لعلاج الظاهرة”.





Source link

Tags: أسبابأسلحةالتمييزالجنسينبينسعوديةضدمرنةهناوأنواعوعل
Previous Post

الأرطاوية.. “الشريفي” يعفو عن قاتل ابنه لله رافضاَ ما عُرض عليه م

Next Post

تركيا.. اعتقال 26 بدعوى استخدام “تطبيق هاتفي” للتراسل الفوري

Next Post

تركيا.. اعتقال 26 بدعوى استخدام "تطبيق هاتفي" للتراسل الفوري

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.