• Latest
  • Trending

ولي العهد يوجّه بترميم مباني التراث العمراني ذات القيمة التاريخية

13 سبتمبر، 2020
مسؤول: مفاهيم المسؤولية الاجتماعية تعني وضع الشركات الربحية أهدافاً اجتماعية وبيئية

مسؤول: مفاهيم المسؤولية الاجتماعية تعني وضع الشركات الربحية أهدافاً اجتماعية وبيئية

18 أبريل، 2026
الجدعان: تقلبات أسواق الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد تمثل تحديات للنمو الاقتصادي العالمي

الجدعان: تقلبات أسواق الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد تمثل تحديات للنمو الاقتصادي العالمي

18 أبريل، 2026
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

18 أبريل، 2026
الأرصاد عن طقس السبت: أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

الأرصاد عن طقس السبت: أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

18 أبريل، 2026
وزير الثقافة السعودي يبحث في جاكرتا تعزيز الاقتصاد الإبداعي مع إندونيسيا

وزير الثقافة السعودي يبحث في جاكرتا تعزيز الاقتصاد الإبداعي مع إندونيسيا

18 أبريل، 2026
ولي العهد ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان مستجدات الأوضاع

ولي العهد ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان مستجدات الأوضاع

18 أبريل، 2026
ولي العهد ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان مستجدات الأوضاع

ولي العهد ورئيس المجلس الأوروبي يناقشان مستجدات الأوضاع

18 أبريل، 2026
'أذن الخرنق' يزدهر في براري الحدود الشمالية

“أذن الخرنق” يزدهر في براري الحدود الشمالية

18 أبريل، 2026
«ترامب» يعلن اقتراب الاتفاق مع إيران: تفاهمات نووية وتأكيد على بقاء العقوبات

«ترامب» يعلن اقتراب الاتفاق مع إيران: تفاهمات نووية وتأكيد على بقاء العقوبات

18 أبريل، 2026
10 آلاف جندي يُشارك في الحصار الأمريكي لموانئ إيران

10 آلاف جندي يُشارك في الحصار الأمريكي لموانئ إيران

18 أبريل، 2026
اللافندر يرسم ملامح جديدة لجبال السروات

اللافندر يرسم ملامح جديدة لجبال السروات

18 أبريل، 2026
اللافندر يرسم ملامح جديدة لجبال السروات

اللافندر يرسم ملامح جديدة لجبال السروات

18 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

ولي العهد يوجّه بترميم مباني التراث العمراني ذات القيمة التاريخية

Majlis_News by Majlis_News
13 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


“بدر بن عبدالله”: ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على المباني

انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- بصون التراث والمحافظة عليه، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، انطلاق مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض، مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد غير المحدود لقطاع الثقافة والتراث الدائم.

وأكد الوزير في بيان صحافي صدر اليوم، أن عمليات الترميم ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على مباني التراث العمراني.

ويشمل النطاق الأول للمشروع 15 قصراً تراثياً في حي الفوطة وظهيرة (3 قصور في الفوطة الشرقية، و7 قصور في الغربية)، إضافة إلى 5 قصور ملكية، كمسار عاجل، وستركز المرحلة الأولى على إعداد الدراسات والتصاميم، وتهيئة وإدارة المواقع والتدعيم المؤقت للمباني في وضعها الراهن، وستستغرق ثلاثة أشهر، بينما ستشمل المرحلة الثانية مشروع التنفيذ للترميم الشامل وإعادة تأهيل المباني خلال 24 شهراً بدءاً من يناير من العام القادم.

وسيبدأ النطاق الثاني من المشروع بالتوازي مع النطاق الأول، بدراسة كاملة لجميع مباني التراث العمراني ذات الأهمية وسط مدينة الرياض بجميع تصنيفاتها والعمل على توثيقها معمارياً وعمرانياً، ووضع الخطط التنفيذية اللازمة للمحافظة عليها وترميمها وإعادة تأهيلها.

ويدير المشروع وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة التراث، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة الرياض.

وتعود القصور السبعة في الفوطة الغربية إلى عام 1944، بينما تعود الثلاثة قصور في الفوطة الشرقية إلى عام 1935. وتتوزع القصور الملكية الستة (قصر الملك فهد، قصر الملك عبدالله، قصر الأميرة هيا بنت عبدالرحمن، قصر الأمير سلطان، قصر الأمير العنود) في حي ظهيرة والفوطة وأم السليم، ويتجاوز عمرها 70 عاماً.

ويهدف المشروع إلى المحافظة على مباني التراث العمراني ذات الأهمية المعمارية والتاريخية وإبراز الهوية المحلية، وتحويل تلك المباني إلى مورد اقتصادي واجتماعي وثقافي وسياحي، ورفع كفاءة استخداماتها مع المناطق المتاخمة لها، وربطها بذاكرة المكان وتاريخ الرياض عمرانياً.

خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز
ولي العهد
الأمير محمد بن سلمان

ولي العهد يوجّه بترميم مباني التراث العمراني ذات القيمة التاريخية وسط الرياض

وكالة الأنباء السعودية (واس)
سبق
2020-09-13

انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- بصون التراث والمحافظة عليه، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، انطلاق مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض، مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد غير المحدود لقطاع الثقافة والتراث الدائم.

وأكد الوزير في بيان صحافي صدر اليوم، أن عمليات الترميم ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على مباني التراث العمراني.

ويشمل النطاق الأول للمشروع 15 قصراً تراثياً في حي الفوطة وظهيرة (3 قصور في الفوطة الشرقية، و7 قصور في الغربية)، إضافة إلى 5 قصور ملكية، كمسار عاجل، وستركز المرحلة الأولى على إعداد الدراسات والتصاميم، وتهيئة وإدارة المواقع والتدعيم المؤقت للمباني في وضعها الراهن، وستستغرق ثلاثة أشهر، بينما ستشمل المرحلة الثانية مشروع التنفيذ للترميم الشامل وإعادة تأهيل المباني خلال 24 شهراً بدءاً من يناير من العام القادم.

وسيبدأ النطاق الثاني من المشروع بالتوازي مع النطاق الأول، بدراسة كاملة لجميع مباني التراث العمراني ذات الأهمية وسط مدينة الرياض بجميع تصنيفاتها والعمل على توثيقها معمارياً وعمرانياً، ووضع الخطط التنفيذية اللازمة للمحافظة عليها وترميمها وإعادة تأهيلها.

ويدير المشروع وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة التراث، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة الرياض.

وتعود القصور السبعة في الفوطة الغربية إلى عام 1944، بينما تعود الثلاثة قصور في الفوطة الشرقية إلى عام 1935. وتتوزع القصور الملكية الستة (قصر الملك فهد، قصر الملك عبدالله، قصر الأميرة هيا بنت عبدالرحمن، قصر الأمير سلطان، قصر الأمير العنود) في حي ظهيرة والفوطة وأم السليم، ويتجاوز عمرها 70 عاماً.

ويهدف المشروع إلى المحافظة على مباني التراث العمراني ذات الأهمية المعمارية والتاريخية وإبراز الهوية المحلية، وتحويل تلك المباني إلى مورد اقتصادي واجتماعي وثقافي وسياحي، ورفع كفاءة استخداماتها مع المناطق المتاخمة لها، وربطها بذاكرة المكان وتاريخ الرياض عمرانياً.

13 سبتمبر 2020 – 25 محرّم 1442

01:06 PM

اخر تعديل

13 سبتمبر 2020 – 25 محرّم 1442

01:57 PM


“بدر بن عبدالله”: ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على المباني

انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- بصون التراث والمحافظة عليه، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، انطلاق مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض، مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد غير المحدود لقطاع الثقافة والتراث الدائم.

وأكد الوزير في بيان صحافي صدر اليوم، أن عمليات الترميم ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على مباني التراث العمراني.

ويشمل النطاق الأول للمشروع 15 قصراً تراثياً في حي الفوطة وظهيرة (3 قصور في الفوطة الشرقية، و7 قصور في الغربية)، إضافة إلى 5 قصور ملكية، كمسار عاجل، وستركز المرحلة الأولى على إعداد الدراسات والتصاميم، وتهيئة وإدارة المواقع والتدعيم المؤقت للمباني في وضعها الراهن، وستستغرق ثلاثة أشهر، بينما ستشمل المرحلة الثانية مشروع التنفيذ للترميم الشامل وإعادة تأهيل المباني خلال 24 شهراً بدءاً من يناير من العام القادم.

وسيبدأ النطاق الثاني من المشروع بالتوازي مع النطاق الأول، بدراسة كاملة لجميع مباني التراث العمراني ذات الأهمية وسط مدينة الرياض بجميع تصنيفاتها والعمل على توثيقها معمارياً وعمرانياً، ووضع الخطط التنفيذية اللازمة للمحافظة عليها وترميمها وإعادة تأهيلها.

ويدير المشروع وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة التراث، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة الرياض.

وتعود القصور السبعة في الفوطة الغربية إلى عام 1944، بينما تعود الثلاثة قصور في الفوطة الشرقية إلى عام 1935. وتتوزع القصور الملكية الستة (قصر الملك فهد، قصر الملك عبدالله، قصر الأميرة هيا بنت عبدالرحمن، قصر الأمير سلطان، قصر الأمير العنود) في حي ظهيرة والفوطة وأم السليم، ويتجاوز عمرها 70 عاماً.

ويهدف المشروع إلى المحافظة على مباني التراث العمراني ذات الأهمية المعمارية والتاريخية وإبراز الهوية المحلية، وتحويل تلك المباني إلى مورد اقتصادي واجتماعي وثقافي وسياحي، ورفع كفاءة استخداماتها مع المناطق المتاخمة لها، وربطها بذاكرة المكان وتاريخ الرياض عمرانياً.





Source link

Tags: التاريخيةالتراثالعمرانيالعهدالقيمةبترميمذاتمبانيولييوجه
Previous Post

صرف إعانات لـ 270 ألف طالب وطالبة بـ 135 مليون ريال

Next Post

HMS Core 5.0 تتيح المزيد من القدرات

Next Post

HMS Core 5.0 تتيح المزيد من القدرات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.