وجرى خلال اللقاء استعراض محتويات المكتبة التي تُمثّل كنزًا معرفيًا للأدباء والباحثين بما تضم من نفائس الكتب والمجلدات والدوّريات والنوادر، بالإضافة إلى أوراق ومراسلات الرفاعي مع أدباء ومثقفين في المملكة والعالم العربي.
وأعرب سمو أمير منطقة المدينة المنورة عن شكره وتقديره لعائلة معالي الشيخ عبدالعزيز الرفاعي، على جعل مكتبته وقفًا، منوهًا بسيرة الرفاعي، وأنّ مكتبته ستستمر كإشراقة معرفية للأجيال، كما كانت في حياته رحمه الله.
يُذكر أن الأديب والشاعر عبدالعزيز بن أحمد الرفاعي، يُعد من أعلام الأدب السعودي وأحد رموز النهضة الثقافية في المملكة، حيث صدر له 20 كتابًا منها 3 دواوين شعرية، وعُيّن مستشارًا في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وأُختير ليكون عضوًا في مجلس الشورى، وكان أحد مؤسسي مجلة عالم الكتب، وصاحب دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع التي أسهمت في نشر مراجع كثيرة في الأدب والتراث والتاريخ، وكان أول مدير عام لمؤسسة اليمامة الصحفية.










