الأسبوع في 10 صور: جحيم يشتعل فوق إيطاليا.. وصمت قاتل بين أنقاض كولومبيا
سامو كوستا: أهدي الفوز لعائلتي وكريستيانو رونالدو
نهر من النار لا ينام.. 15 حقيقة مذهلة عن إتنا وصور تكشف وجهه المرعب
الخلود يخطف تعادلاً قاتلاً من أمام الاتحاد وجمهوره في دوري روشن
أسرة إسكتلندية تحول شغفها بالصقور إلى مشروع عائلي في المزاد الدولي
الإسعاف الجوي ينقل معتمرًا عراقيًا لدغته عقرب في حائل
النصر يستهل حملة الدفاع عن لقب دوري روشن بثلاثية في الفتح
الاتحاد يعلن ضم مختار علي لتعويض غياب حامد الغامدي
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
التعاون والخليج يفتتحان دوري روشن بتعادل سلبي
من المجلس إلى الشاشة.. «الأجاويد» يوثق 1500 حلقة من ذاكرة كبار السن
30 ألف مستفيد من خدمات التأهيل الطبي بتجمع جدة الصحي الثاني

العفالق: تحويل ملعب الفتح إلى استاد سيحدث نقلة نوعية | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

رفع رئيس نادي الفتح المهندس سعد العفالق الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على الدعم الكبير الذي يجده القطاع الرياضي بمختلف تشكيلاته.

وثمَّن العفالق الجهود الكبيرة التي يقوم بها وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، في سبيل خدمة الأندية والرياضيين وتيسير كل سبل النجاح لهم، وقال: «الفتح من ضمن هذه الأندية التي تجد الاهتمام والرعاية من قبل الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وهذا الرجل ومنذ قدومه يعمل جاهداً لدعم جميع الأندية وسخَّر إمكانيات وزارة الرياضة لخدمة الأندية والرياضيين، مما جعل رؤساء الأندية يعملون في أجواء صحية مميزة توفرت لهم بفضل الله سبحانه وتعالى اولا ثم بفضل دعم القيادة الرشيدة ودعم الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي».

وأبدى العفالق سعادته الكبيرة باختيار الفتح ليكون أحد الأندية الثلاث التي شملها قرار تحويل ملاعبها إلى استادات رياضية، مشيراً إلى أن التنفيذ سيبدأ خلال الفترة المقبلة وينتهي في منتصف 2022، وأوضح العفالق أنه بحسب قرار وزارة الرياضة سيشمل تطوير ملعب الفتح إلى استاد عدة نواحي أبرزها زيادة السعة الجماهيرية من 3500 متفرج إلى 10 آلاف متفرج.وشدد العفالق على أن هذا القرار سيحدث نقلة نوعية في نادي الفتح، وسيساهم في زيادة المداخيل، وتوفير كل المعينات لأداء النادي رسالته المنوطة به.

Source

Next Post