• Latest
  • Trending

5 دروس من 25 عاما في تكوين ثروة الشركات | مجلس نيوز

6 يونيو، 2021
ترامب: متفائل بتسوية كل القضايا مع إيران خلال 60 يوماً

ترامب: متفائل بتسوية كل القضايا مع إيران خلال 60 يوماً

20 يونيو، 2026
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

20 يونيو، 2026
هجوم مسيرة أوكرانية يستهدف مصفاة 'جازبروم نفط' بموسكو ويسفر عن أضرار مادية

هجوم مسيرة أوكرانية يستهدف مصفاة “جازبروم نفط” بموسكو ويسفر عن أضرار مادية

20 يونيو، 2026
ترامب يدعو رئيس وزراء العراق لزيارة واشنطن منتصف يوليو

ترامب يدعو رئيس وزراء العراق لزيارة واشنطن منتصف يوليو

20 يونيو، 2026
أنامل سعودية تختتم آخِر مراحل حياكة كسوة الكعبة

أنامل سعودية تختتم آخِر مراحل حياكة كسوة الكعبة

20 يونيو، 2026
تمديد التقديم لتحدي 'صناعة الأفلام' حتى 4 يوليو

تمديد التقديم لتحدي “صناعة الأفلام” حتى 4 يوليو

20 يونيو، 2026
تمديد التقديم لتحدي 'صناعة الأفلام' حتى 4 يوليو

تمديد التقديم لتحدي “صناعة الأفلام” حتى 4 يوليو

20 يونيو، 2026
بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية

بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية

20 يونيو، 2026
بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية

بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية

20 يونيو، 2026
المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية

المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية

20 يونيو، 2026
المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية

المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية

20 يونيو، 2026
وزيرا خارجية السعودية والبحرين يبحثان مستجدات المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار

وزيرا خارجية السعودية والبحرين يبحثان مستجدات المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار

20 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

5 دروس من 25 عاما في تكوين ثروة الشركات | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
6 يونيو، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

فترة العقدين ونصف العقد الماضية، كانت جيدة للشركات الكبيرة. في حين أن حجم القطاع الخاص كنسبة مئوية من اقتصادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ظلت ثابتة نسبيا منذ منتصف التسعينيات، فقد نمت حصة الشركات التي تزيد إيراداتها السنوية على مليار دولار بنسبة 60 في المائة منذ عام 1995. أصبح الكبير أكبر، والغني أغنى. لكن وراء هذا الاتجاه الرئيس هناك قدر كبير من الفروق الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية الدقيقة، كما يظهر كتاب أبيض جديد من معهد ماكينزي العالمي.
درس الباحثون المساهمات الاقتصادية لكل من الشركات الخاصة والعامة في الدول الغنية على مدى الـ 25 عاما الماضية. عند قراءة التقرير لفتت نظري خمسة دروس رئيسة لصناع السياسات وقادة الشركات التي ينبغي أن تثري النقاش حول دور الشركات في المجتمع.
أولا، الخسائر التي تتكبدها اليد العاملة بالنسبة إلى رأس المال تعد أكثر تطرفا مما كان يظن سابقا. في حين أن مكاسب الإنتاجية منذ منتصف التسعينيات بلغت 25 في المائة بالقيمة الحقيقية، إلا أن الأجور ارتفعت بنسبة 11 في المائة فقط. في غضون ذلك، زاد دخل رأس المال بمقدار الثلثين. إذا كان هناك أي شك في أن الرابط بين الإنتاجية والأجور قد انهار، فينبغي على هذا أن يحسم النقاش.
وهذا يعزز الحجة من أجل تقاسم أوسع بكثير للثروة الرأسمالية. في الوقت الحالي، تمتلك أعلى 10 في المائة من الأسر في الولايات المتحدة 87 في المائة من حقوق الملكية. يقول جيمس مانيكا، مدير معهد ماكينزي العالمي: “من الأهمية بمكان أن يكون لدينا مزيد من الناس المشاركين في مسار دخل رأس المال، لأنه في حين يظل دخل اليد العاملة الأهم بالنسبة لأغلب الناس، فإن دخل رأس المال يمثل جزءا أكبر وأكبر من الوجهة التي تذهب إليها القيمة”.
يمكن للشركات أن تعرض ملكية الأسهم لعدد أكبر من الموظفين أو حتى لجميع الموظفين. لكن يمكن للقطاع العام فرض ضرائب على ثروة أسهم الشركات، وهو أمر اقترحه أخيرا إيمانويل سايز وجابرييل زوكمان أستاذا الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. أو يمكن أن تدفع عائدا رقميا للأفراد يمثلون حصة من ثروة البيانات التي تجمعها أكبر وأغنى الشركات، ولا سيما منصات شركات التكنولوجيا الكبرى.
يشير هذا إلى درس رئيس آخر: قاعدة الأصول غير الملموسة. من بين جميع الطرق التي يمكن للشركات أن يكون لها تأثير في الاقتصاد -من الأجور والضرائب التي تدفعها من خلال فوائض المستهلكين التي تولدها بأسعار أرخص إلى العوامل الخارجية السلبية مثل التداعيات البيئية- فإن الطريقة التي سجلت أكبر قدر من النمو الحاد خلال الـ 25 عاما الماضية كانت الاستثمار في الأصول غير الملموسة مثل التكنولوجيا والبرمجيات وبراءات الاختراع وما إلى ذلك. هذا ارتفع بنسبة 200 في المائة. وهو يجعل الشركات أكثر إنتاجية لكنه يرتبط بعمليات التعافي من البطالة على المدى القصير إلى المتوسط، وهو مصدر قلق سياسي كبير.
يقودني هذا إلى الدرس الثالث، وهو أن الأنواع المختلفة من الشركات لها تأثيرات مختلفة جدا في الأسر والاقتصادات. تقرير معهد ماكينزي يقسم الشركات إلى ثمانية نماذج أولية: المكتشفون (على سبيل المثال، شركات التكنولوجيا الحيوية، التي تؤدي إلى تقدم الحدود العلمية)، والمختصون بالتكنولوجيا، بما في ذلك المنصات التي تبني الاقتصاد الرقمي، والخبراء (الخدمات المهنية والمستشفيات والجامعات)، ومنظمات التوزيع التي توزع المنتجات وتبيعها، والصناع (شركات التصنيع)، والبناة، والمحركون، والممولون.
خلال معظم القرن الـ 20 كان الصناع والبناؤون بارزين. على مدى الـ 25 عاما الماضية، فقدوا مواقعهم أمام نماذج أصلية الأخرى. في حين أن الصناع شكلوا 56 في المائة من الشركات الكبيرة في مجموعة البيانات في عام 1995، إلا أنهم كانوا يمثلون 41 في المائة فقط بحلول الفترة 2016 – 2018. لكن مع تراجعهم، يتراجع التوظيف الجيد كذلك. يسهم الصناع بنسبة 20 في المائة أكثر من المتوسط في دخل اليد العاملة، ويوظفون أكبر عدد من الأشخاص ويتمتعون بأوسع توزيع جغرافي للقيمة بفضل سلاسل التوريد الخاصة بهم وحاجتهم إلى المساحة المادية والاستثمار في السلع المادية.
لا عجب أنهم في قلب النقاش الوطني حول التنافسية. بعض الدول مثل اليابان وألمانيا (حيث لم يتراجع الصناع على الإطلاق)، اتخذت قرارات سياسية محددة لدعمهم. دول أخرى، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لم تفعل ذلك بالقدر نفسه.
هذا هو الدرس الرابع: الدول لديها مصالح شركات مختلفة للغاية. المختصون بالتكنولوجيا يحركون الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بينما يحكم الصناع ألمانيا. يقود الممولون الرئيسون في هولندا، وفرنسا هي بالدرجة الأولى حول المكتشفين ومنظمات التوزيع، وعلى الأخص في قطاع السلع الكمالية.
في حين أن الدراسة لا تدرس تحديدا الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، إلا أنها بالتأكيد تلمح إلى أن الأوقات الصعبة أمامها. الشركات الكبيرة تدفع كنسبة مئوية من الإيرادات لمورديها أقل مما كانت تدفعه قبل 25 عاما، وكثير من هؤلاء الموردين هم من الشركات الصغيرة والمتوسطة. بالنظر إلى أن هذه الشركات كثيفة العمالة، وعادة ما تكون أكثر كثافة من الشركات الكبيرة، فإن ذلك له آثار اجتماعية وسياسية مهمة.
وهو ما يقودني إلى الدرس الأخير: المنافسة مهمة. نحن نعلم أننا نعيش في اقتصاد ناجح للغاية. هذا هو من نواح كثيرة النتيجة الطبيعية للعولمة والتمويل وصعود عمالقة المنصات، التي تتعرض لانتقادات شديدة في جميع أنحاء العالم بسبب القوة الاحتكارية التي تمارسها. الشركات الكبيرة، ولا سيما في الولايات المتحدة، كانت أكبر الرابحين اقتصاديا خلال ربع القرن الماضي.
لكن كي يتمتع قطاع الأعمال بـ 25 عاما أخرى من النمو غير المقيد، سيحتاج إلى إظهار أنه يمكن أن يثري نطاقا أوسع من أصحاب المصالح. الفائض الاستهلاكي الناتج عن انخفاض الأسعار على المنتجات والخدمات التي أنشأها المختصون بالتكنولوجيا والصناع لا يعوض بشكل كامل عن فقدان الوظائف بسبب الأتمتة. تستحوذ الأسر ذات الدخل المرتفع، ولا سيما في الولايات المتحدة، على نصيب الأسد من ثروة الشركات.
أظهرت الأعوام الـ 25 الماضية أن الشركات يمكن أن تولد كمية هائلة من الثروة. يجب أن تظهر الـ 25 عاما التالية أنه يمكنها مشاركة تلك الثروة بشكل متساو.

Source

Tags: الشركاتتكوينثروةدروسعامافيمجلسمننيوز
Previous Post

ورشة لخطة تعظيم الأثر الإعلامي في الحج | مجلس نيوز

Next Post

بشعار وهوية جديدين….. البنك الأهلي السعودي يكشف كيفية التعامل مع العملاء بعد عملية الاندماج | مجلس نيوز

Next Post

بشعار وهوية جديدين..... البنك الأهلي السعودي يكشف كيفية التعامل مع العملاء بعد عملية الاندماج | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.