• Latest
  • Trending

عباءة شفافة وتهديد بتمزيق الخرائط.. سيف العقوبات يقترب من “أردوغا

7 سبتمبر، 2020
القادسية يعبر الدرعية بثنائية في افتتاح الجولة الخامسة من دوري روشن

القادسية يعبر الدرعية بثنائية في افتتاح الجولة الخامسة من دوري روشن

3 سبتمبر، 2026
«سمة» توقّع اتفاقات جديدة لتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية خلال LEAP 2026

«سمة» توقّع اتفاقات جديدة لتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية خلال LEAP 2026

3 سبتمبر، 2026
«حرف» تطلق مسابقة شعرية احتفاءً باليوم الوطني بجوائز تتجاوز 200 ألف ريال

«حرف» تطلق مسابقة شعرية احتفاءً باليوم الوطني بجوائز تتجاوز 200 ألف ريال

3 سبتمبر، 2026
نيوم يأخذ نصيبه من الخليج بثلاثية نظيفة في دوري روشن

نيوم يأخذ نصيبه من الخليج بثلاثية نظيفة في دوري روشن

3 سبتمبر، 2026
«سبعة ونص».. تجربة تنافسية تعزز القيم وتثري حماس العودة إلى الدراسة

«سبعة ونص».. تجربة تنافسية تعزز القيم وتثري حماس العودة إلى الدراسة

3 سبتمبر، 2026
الخلود يرفض الخسارة أمام الفيحاء ويلحق بالتعادل في الوقت القاتل

الخلود يرفض الخسارة أمام الفيحاء ويلحق بالتعادل في الوقت القاتل

3 سبتمبر، 2026
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره اليوناني

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره اليوناني

3 سبتمبر، 2026
الرئيس اليمني يشكر السعودية على دعم جديد للبنك المركزي

الرئيس اليمني يشكر السعودية على دعم جديد للبنك المركزي

3 سبتمبر، 2026
«غابرييل مارتينيلي» هلاليًا لمدة أربعة أعوام

«غابرييل مارتينيلي» هلاليًا لمدة أربعة أعوام

3 سبتمبر، 2026
محافظ الطائف يُطلق 10 كائنات فطرية في متنزه سيسد الوطني

محافظ الطائف يُطلق 10 كائنات فطرية في متنزه سيسد الوطني

3 سبتمبر، 2026
محافظ الطائف يُطلق 10 كائنات فطرية نادرة في متنزه سيسد الوطني

محافظ الطائف يُطلق 10 كائنات فطرية نادرة في متنزه سيسد الوطني

3 سبتمبر، 2026
وفاة الشيخ ناصر الخريّف والصلاة عليه عصر الجمعة بجامع الملك خالد في الرياض

وفاة الشيخ ناصر الخريّف والصلاة عليه عصر الجمعة بجامع الملك خالد في الرياض

3 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

عباءة شفافة وتهديد بتمزيق الخرائط.. سيف العقوبات يقترب من “أردوغا

Majlis_News by Majlis_News
7 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


تطورات متلاحقة شرقي المتوسط.. فرنسا تتحرك وأوروبا تَعِد وأنقرة تدفع الثمن

في تطورات متلاحقة، تأتي في سياق مواجهة السياسات التركية في المنطقة؛ اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان- إيف لودريان، الرئيس رجب طيب أردوغان بمحاولة افتعال الأزمات، واستخدام شعارات دينية وقومية للتغطية على أزمة تركيا الاقتصادية.

وألمح “لودريان” إلى أن الاجتماع المقبل للمجلس الأوروبي سيبحث فرض عقوبات على تركيا، ردًّا على أنشطتها غير الشرعية شرقي المتوسط.

ولطالما كانت ورقة الدين حاضرة في جعبة “أردوغان”، يخرجها في الوقت الذي يراه مناسبًا؛ فتارة يحاول من خلالها وقف نزيف شعبيته الذي هبط لأدنى مستوياته؛ وفقًا لاستطلاعات الرأي، وتارة أخرى لكسب ود تيارات “الإسلام السياسي”، التي يستخدمها الرئيس التركي كقطع الشطرنج لتنفيذ أجندته.

لكن يبدو أن عباءة الدين التي تَخفّى تحتها “أردوغان” طويلًا، باتت “شفافة” بالنسبة لكثيرين، ومنهم وزير الخارجية الفرنسي.

جان إيف لودريان -وفي تصريحات لافتة- اتهم الرئيس التركي بخلق ما وصفه بـ”جو ديني- قومي”؛ لإخفاء حقيقة الوضع الاقتصادي التركي.

وكشف “لودريان” عن عزم المجلس الأوروبي، فرض عقوبات على أنقرة؛ بسبب أنشطتها غير الشرعية للتنقيب عن الغاز شرقي المتوسط.

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد تحدث أيضًا عن إمكان فرض عقوبات على تركيا، على غرار ما فعلت باريس.

وتحضر الأزمة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي في 24 و25 سبتمبر.

وقال “ميشال” لـ”أردوغان”، الأحد: إن “كل الإجراءات -بما فيها نهج الجزرة والعصا- ستدرس” خلال القمة في نهاية سبتمبر، حسب ما قال الدبلوماسي الأوروبي.

توتر بلغ الذروة

وبدأ المشهد حلقة جديدة من حلقات الشد والجذب الأوروبي- التركي؛ إذ تشهد العلاقات بين الجانبين توترًا وصل ذروته مع إصرار أنقرة على القيام بعمليات تنقيب في مناطق متنازع عليها مع اليونان.

لكن ليس هذا وحده السبب وراء التوتر الحالي؛ إذ ترفض العديد من دول الاتحاد الأوروبي التدخلات التركية في ليبيا، كذلك موقف أنقرة من قضية الهجرة، التي يرى كثيرون أن تركيا تستغلها كورقة ابتزاز لأوروبا.

وفي مواجهة كل ذلك يخرج أردوغان ليدعو الاتحاد الأوروبي، إلى البقاء على “الحياد” في الأزمة بين تركيا واليونان، حسب ما أعلنته الرئاسة التركية.

دعوة تبدو غير متفقة أبدًا مع ما تَفَوّه به الرئيس التركي من “تهديدات” للجيران في اليونان قبل ساعات معدودة.

ووفق “سكاي نيوز”؛ فقد صعّد “أردوغان”، السبت، لهجته حيال اليونان، محذرًا إياها بالقول “إما أن يفهموا لغة السياسة والدبلوماسية، وإما بالتجارب المريرة التي سيعيشونها في الميدان”.

تهديد أشفعه بتأكيد صريح: “سيدركون أن تركيا تملك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية لتمزيق الخرائط والوثائق (المجحفة)، التي تُفرض عليها..”؛ وفق ما نقلته “فرانس برس” عن نص تصريحات الرئيس التركي.

واعتبر الرئيس التركي أن موقف الاتحاد الأوروبي شرقي المتوسط “سيكون اختبارًا لمصداقيته”، على حد تعبيره.

ومع تصاعد التوتر مع اليونان في شرق المتوسط، بدأ الجيش التركي الأحد تدريبات في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وتنشر تركيا عشرات الآلاف من جنودها في شمال الجزيرة الانفصالي منذ غزوها عام 1974.

وكتب نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، على “تويتر” أنه في ظل تصاعد التوتر؛ بدأ الجيش التركي مناوراته المسماة “عاصفة البحر المتوسط”.

ونشرت تركيا في 10 أغسطس سفينة الاستكشاف “عروج ريس”، يرافقها أسطول من السفن الحربية في المياه بين قبرص وجزيرتي كاستيلوريزو وكريت اليونانيتين، وتم تمديد بقاء السفينة في المياه المتنازع عليها 3 مرات.

أردوغان
تركيا

عباءة شفافة وتهديد بتمزيق الخرائط.. سيف العقوبات يقترب من “أردوغان”

صحيفة سبق الإلكترونية
سبق
2020-09-07

في تطورات متلاحقة، تأتي في سياق مواجهة السياسات التركية في المنطقة؛ اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان- إيف لودريان، الرئيس رجب طيب أردوغان بمحاولة افتعال الأزمات، واستخدام شعارات دينية وقومية للتغطية على أزمة تركيا الاقتصادية.

وألمح “لودريان” إلى أن الاجتماع المقبل للمجلس الأوروبي سيبحث فرض عقوبات على تركيا، ردًّا على أنشطتها غير الشرعية شرقي المتوسط.

ولطالما كانت ورقة الدين حاضرة في جعبة “أردوغان”، يخرجها في الوقت الذي يراه مناسبًا؛ فتارة يحاول من خلالها وقف نزيف شعبيته الذي هبط لأدنى مستوياته؛ وفقًا لاستطلاعات الرأي، وتارة أخرى لكسب ود تيارات “الإسلام السياسي”، التي يستخدمها الرئيس التركي كقطع الشطرنج لتنفيذ أجندته.

لكن يبدو أن عباءة الدين التي تَخفّى تحتها “أردوغان” طويلًا، باتت “شفافة” بالنسبة لكثيرين، ومنهم وزير الخارجية الفرنسي.

جان إيف لودريان -وفي تصريحات لافتة- اتهم الرئيس التركي بخلق ما وصفه بـ”جو ديني- قومي”؛ لإخفاء حقيقة الوضع الاقتصادي التركي.

وكشف “لودريان” عن عزم المجلس الأوروبي، فرض عقوبات على أنقرة؛ بسبب أنشطتها غير الشرعية للتنقيب عن الغاز شرقي المتوسط.

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد تحدث أيضًا عن إمكان فرض عقوبات على تركيا، على غرار ما فعلت باريس.

وتحضر الأزمة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي في 24 و25 سبتمبر.

وقال “ميشال” لـ”أردوغان”، الأحد: إن “كل الإجراءات -بما فيها نهج الجزرة والعصا- ستدرس” خلال القمة في نهاية سبتمبر، حسب ما قال الدبلوماسي الأوروبي.

توتر بلغ الذروة

وبدأ المشهد حلقة جديدة من حلقات الشد والجذب الأوروبي- التركي؛ إذ تشهد العلاقات بين الجانبين توترًا وصل ذروته مع إصرار أنقرة على القيام بعمليات تنقيب في مناطق متنازع عليها مع اليونان.

لكن ليس هذا وحده السبب وراء التوتر الحالي؛ إذ ترفض العديد من دول الاتحاد الأوروبي التدخلات التركية في ليبيا، كذلك موقف أنقرة من قضية الهجرة، التي يرى كثيرون أن تركيا تستغلها كورقة ابتزاز لأوروبا.

وفي مواجهة كل ذلك يخرج أردوغان ليدعو الاتحاد الأوروبي، إلى البقاء على “الحياد” في الأزمة بين تركيا واليونان، حسب ما أعلنته الرئاسة التركية.

دعوة تبدو غير متفقة أبدًا مع ما تَفَوّه به الرئيس التركي من “تهديدات” للجيران في اليونان قبل ساعات معدودة.

ووفق “سكاي نيوز”؛ فقد صعّد “أردوغان”، السبت، لهجته حيال اليونان، محذرًا إياها بالقول “إما أن يفهموا لغة السياسة والدبلوماسية، وإما بالتجارب المريرة التي سيعيشونها في الميدان”.

تهديد أشفعه بتأكيد صريح: “سيدركون أن تركيا تملك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية لتمزيق الخرائط والوثائق (المجحفة)، التي تُفرض عليها..”؛ وفق ما نقلته “فرانس برس” عن نص تصريحات الرئيس التركي.

واعتبر الرئيس التركي أن موقف الاتحاد الأوروبي شرقي المتوسط “سيكون اختبارًا لمصداقيته”، على حد تعبيره.

ومع تصاعد التوتر مع اليونان في شرق المتوسط، بدأ الجيش التركي الأحد تدريبات في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وتنشر تركيا عشرات الآلاف من جنودها في شمال الجزيرة الانفصالي منذ غزوها عام 1974.

وكتب نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، على “تويتر” أنه في ظل تصاعد التوتر؛ بدأ الجيش التركي مناوراته المسماة “عاصفة البحر المتوسط”.

ونشرت تركيا في 10 أغسطس سفينة الاستكشاف “عروج ريس”، يرافقها أسطول من السفن الحربية في المياه بين قبرص وجزيرتي كاستيلوريزو وكريت اليونانيتين، وتم تمديد بقاء السفينة في المياه المتنازع عليها 3 مرات.

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442

11:51 AM


تطورات متلاحقة شرقي المتوسط.. فرنسا تتحرك وأوروبا تَعِد وأنقرة تدفع الثمن

في تطورات متلاحقة، تأتي في سياق مواجهة السياسات التركية في المنطقة؛ اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان- إيف لودريان، الرئيس رجب طيب أردوغان بمحاولة افتعال الأزمات، واستخدام شعارات دينية وقومية للتغطية على أزمة تركيا الاقتصادية.

وألمح “لودريان” إلى أن الاجتماع المقبل للمجلس الأوروبي سيبحث فرض عقوبات على تركيا، ردًّا على أنشطتها غير الشرعية شرقي المتوسط.

ولطالما كانت ورقة الدين حاضرة في جعبة “أردوغان”، يخرجها في الوقت الذي يراه مناسبًا؛ فتارة يحاول من خلالها وقف نزيف شعبيته الذي هبط لأدنى مستوياته؛ وفقًا لاستطلاعات الرأي، وتارة أخرى لكسب ود تيارات “الإسلام السياسي”، التي يستخدمها الرئيس التركي كقطع الشطرنج لتنفيذ أجندته.

لكن يبدو أن عباءة الدين التي تَخفّى تحتها “أردوغان” طويلًا، باتت “شفافة” بالنسبة لكثيرين، ومنهم وزير الخارجية الفرنسي.

جان إيف لودريان -وفي تصريحات لافتة- اتهم الرئيس التركي بخلق ما وصفه بـ”جو ديني- قومي”؛ لإخفاء حقيقة الوضع الاقتصادي التركي.

وكشف “لودريان” عن عزم المجلس الأوروبي، فرض عقوبات على أنقرة؛ بسبب أنشطتها غير الشرعية للتنقيب عن الغاز شرقي المتوسط.

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد تحدث أيضًا عن إمكان فرض عقوبات على تركيا، على غرار ما فعلت باريس.

وتحضر الأزمة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي في 24 و25 سبتمبر.

وقال “ميشال” لـ”أردوغان”، الأحد: إن “كل الإجراءات -بما فيها نهج الجزرة والعصا- ستدرس” خلال القمة في نهاية سبتمبر، حسب ما قال الدبلوماسي الأوروبي.

توتر بلغ الذروة

وبدأ المشهد حلقة جديدة من حلقات الشد والجذب الأوروبي- التركي؛ إذ تشهد العلاقات بين الجانبين توترًا وصل ذروته مع إصرار أنقرة على القيام بعمليات تنقيب في مناطق متنازع عليها مع اليونان.

لكن ليس هذا وحده السبب وراء التوتر الحالي؛ إذ ترفض العديد من دول الاتحاد الأوروبي التدخلات التركية في ليبيا، كذلك موقف أنقرة من قضية الهجرة، التي يرى كثيرون أن تركيا تستغلها كورقة ابتزاز لأوروبا.

وفي مواجهة كل ذلك يخرج أردوغان ليدعو الاتحاد الأوروبي، إلى البقاء على “الحياد” في الأزمة بين تركيا واليونان، حسب ما أعلنته الرئاسة التركية.

دعوة تبدو غير متفقة أبدًا مع ما تَفَوّه به الرئيس التركي من “تهديدات” للجيران في اليونان قبل ساعات معدودة.

ووفق “سكاي نيوز”؛ فقد صعّد “أردوغان”، السبت، لهجته حيال اليونان، محذرًا إياها بالقول “إما أن يفهموا لغة السياسة والدبلوماسية، وإما بالتجارب المريرة التي سيعيشونها في الميدان”.

تهديد أشفعه بتأكيد صريح: “سيدركون أن تركيا تملك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية لتمزيق الخرائط والوثائق (المجحفة)، التي تُفرض عليها..”؛ وفق ما نقلته “فرانس برس” عن نص تصريحات الرئيس التركي.

واعتبر الرئيس التركي أن موقف الاتحاد الأوروبي شرقي المتوسط “سيكون اختبارًا لمصداقيته”، على حد تعبيره.

ومع تصاعد التوتر مع اليونان في شرق المتوسط، بدأ الجيش التركي الأحد تدريبات في “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وتنشر تركيا عشرات الآلاف من جنودها في شمال الجزيرة الانفصالي منذ غزوها عام 1974.

وكتب نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، على “تويتر” أنه في ظل تصاعد التوتر؛ بدأ الجيش التركي مناوراته المسماة “عاصفة البحر المتوسط”.

ونشرت تركيا في 10 أغسطس سفينة الاستكشاف “عروج ريس”، يرافقها أسطول من السفن الحربية في المياه بين قبرص وجزيرتي كاستيلوريزو وكريت اليونانيتين، وتم تمديد بقاء السفينة في المياه المتنازع عليها 3 مرات.





Source link

Tags: أردوغاالخرائطالعقوباتبتمزيقسيفشفافةعباءةمنوتهديديقترب
Previous Post

المطورون اليابانيون يشكون من App Store

Next Post

إزالة المباسط العشوائية في “عزيزية مكة”.. ورفع مخلفاتها

Next Post

إزالة المباسط العشوائية في “عزيزية مكة”.. ورفع مخلفاتها

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.