• Latest
  • Trending

تحليل: نجاة الاقتصاد الألماني في تحفيز الطلب المحلي | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

31 مايو، 2020
ساعة الصفر بدأت.. واشنطن تخنق شرايين إيران المالية وتحذر كل من يساعدها.. ماذا سيحدث؟

ساعة الصفر بدأت.. واشنطن تخنق شرايين إيران المالية وتحذر كل من يساعدها.. ماذا سيحدث؟

24 أغسطس، 2026
العراق يحسم ملف السلاح.. الأعرجي يحدد 30 سبتمبر لانطلاق التنفيذ التدريجي

العراق يحسم ملف السلاح.. الأعرجي يحدد 30 سبتمبر لانطلاق التنفيذ التدريجي

24 أغسطس، 2026
«تعليم الطائف» يفتح باب التسجيل في مدارس التعليم المستمر للعام 1448هـ

«تعليم الطائف» يفتح باب التسجيل في مدارس التعليم المستمر للعام 1448هـ

24 أغسطس، 2026
«وقاء» مكة المكرمة ينظم ورشة ميدانية لطلاب جامعة الملك عبدالعزيز في الإدارة المتكاملة للآفات

«وقاء» مكة المكرمة ينظم ورشة ميدانية لطلاب جامعة الملك عبدالعزيز في الإدارة المتكاملة للآفات

24 أغسطس، 2026
المندوب السعودي الدائم لدى التعاون الإسلامي يلتقي نظيره الإيراني في جدة

المندوب السعودي الدائم لدى التعاون الإسلامي يلتقي نظيره الإيراني في جدة

24 أغسطس، 2026
“الخريجي” وسفير السودان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين

“الخريجي” وسفير السودان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين

24 أغسطس، 2026
جامعة الباحة تُعلن نتائج القبول في برامج الدراسات العليا للعام 1448هـ

جامعة الباحة تُعلن نتائج القبول في برامج الدراسات العليا للعام 1448هـ

24 أغسطس، 2026
مبعوث “ترامب” يتراجع عن تصريحاته بشأن الجولان بعد تعارضها مع موقف الرئيس

مبعوث “ترامب” يتراجع عن تصريحاته بشأن الجولان بعد تعارضها مع موقف الرئيس

24 أغسطس، 2026
طقس الاثنين.. أمطار رعدية وبَرَد ورياح نشطة و45° في مكة وجدة

طقس الاثنين.. أمطار رعدية وبَرَد ورياح نشطة و45° في مكة وجدة

24 أغسطس، 2026
طبيبة تكشف 5 عوامل خفية تُضعف مينا الأسنان.. بعضها لا علاقة له بالحلويات

طبيبة تكشف 5 عوامل خفية تُضعف مينا الأسنان.. بعضها لا علاقة له بالحلويات

24 أغسطس، 2026
حريق «مفتعل» يلتهم 53 كم² في “نيفادا الأمريكية”.. إجلاء 42 ألفًا وإصابة 6

حريق «مفتعل» يلتهم 53 كم² في “نيفادا الأمريكية”.. إجلاء 42 ألفًا وإصابة 6

24 أغسطس، 2026
اجتماع سوري إسرائيلي بوساطة أمريكية.. دمشق تضع “السيادة” و”الانسحاب” شرطًا للتهدئة

اجتماع سوري إسرائيلي بوساطة أمريكية.. دمشق تضع “السيادة” و”الانسحاب” شرطًا للتهدئة

24 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحليل: نجاة الاقتصاد الألماني في تحفيز الطلب المحلي | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
31 مايو، 2020
in غير مصنف
0


في آخر تقاريره توقع معهد ايفو/ IFO الألماني للابحاث الاقتصادية عدة سيناريوهات للاقتصاد الألماني هذا العام على ضوء  تبعات أزمة وباء كورونا. هذه السيناريوهات تفيد بأن نسبة تراجع أدائه في أحسن الحالات ستكون بحدود 4 بالمائة وفي الحالة الأسوأ بأكثر من 9 بالمائة.

وتوقع المعهد أن عودة العجلة الاقتصادية إلى الدوران بشكل تدريجي بعد إجراءات الحجر والإغلاق ستؤدي إلى تعافى الاقتصاد من تبعات الفيروس بحلول أواسط العام القادم. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل هذا التوقع في محله بعد الذي حصل في الأسواق العالمية من ركود وانهيارات وانقطاع في سلاسل الإنتاج والتجارة بسبب كورونا وقبلها بسبب الحروب التجارية التي أشعلها ترامب وإدارته حتى ضد حلفاء له مثل ألمانيا؟

هل ولى زمن البطولات في التصدير؟

ينتمي الاقتصاد الألماني حتى الآن إلى فئة أبطال العالم في التصدير إلى جانب اقتصاديات دول كالصين واليابان وهولندا وكوريا الجنوبية. وما تزال السيارات ووسائط النقل الأخرى ومكوناتها أهم الصادرات الألمانية بدون منازع. ومنذ عقود تسجل ألمانيا فوائض تجارية زادت خلال العام الماضي لوحده على 250 مليار يورو، وهو أمر لا يقيمه الكثير من الخبراء بالأمر الإيجابي كونه يعكس تبعية للخارج وخلل في الميزان التجاري.

وتدل المعطيات المتوفرة أن نحو 50 بالمائة من الناتج الاقتصادي الألماني يتحقق عن طريق الصادرات. ومما يعنيه ذلك أنه لا يكاد يوجد اقتصاد آخر يرتبط بشكل وثيق بالأسواق الخارجية كالاقتصاد الألماني. ورغم أن ألمانيا تاريخيا تعتمد على التصدير، فإن هذا الارتباط الوثيق ما كان ليحصل لولا زخم العولمة الصاعد الذي أدى إلى توسيع نطاق حرية التجارة العالمية.

غير أن الأسافين التي دقها ترامب في جسم العولمة وحرية التجارة وتبعات كورونا السلبية عليها على الاقتصاد العالمي تعيق وبشكل متزايد تدفق السلع الألمانية إلى الخارج وخاصة إلى السوق الأمريكية.

النزعات القومية بدلا من تحفيز العولمة

وفيما يتعلق بالأسواق الأخرى وفي مقدمتها أسواق فرنسا والصين وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا فقد تلقت بفعل جائحة كورونا ضربات قوية قلصت حجم وارداتها إلى حين، وعلى هذا الأرضية يمكن استبعاد توقع تعافي الاقتصاد الألماني في غضون عام أو في المدى المتوسط، إذا ما تمت المراهنة من قبل صناع القرار الألماني على دور الصادرات كما هو عليه الحال حتى الآن.

ويؤيد هذا الأمر استمرار الكثير من سلاسل النقل وإنتاج السلع الوسيطة وقطع التبديل التي ترسخت في زمن العولمة في زمن الليبرالية الجديدة التي رفع لواءها رونالد ريغان ومارغريت تاتشر في ثمانينات القرن الماضي. يُضاف إلى ذلك أن كورونا عززت التوجهات الوطنية والقومية لإعادة توطين منتجات وحيوية كان يتم استيرادها من الخارج قبل اندلاع أزمة كورونا وفي مقدمتها المنتجات الصحية.

خشية من تركيز الدعم على الشركات الكبيرة

تمكنت ألمانيا حتى الآن من مواجهة تبعات كورونا بشكل أفضل من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى الرئيسية والولايات المتحدة. ومما لاشك فيه أن الاحتياطات المالية المتوفرة من الفوائض التجارية والضرائب العالية ساعدت على استيعاب تبعات كورونا التي تسببت بتوقف آلاف الشركات وتجميد عمل 10 ملايين شخص بشكل جزئي أو كلي.

وقد ضحت حكومة المستشارة ميركل حتى الآن بعشرات المليارات كقروض ومساعدات لدعم آلاف الشركات وتعويضات البطالة والضمان الاجتماعي لضمان الاستقرار وتحفيز الاقتصاد. غير أن المشكلة تبدو في التوجه الحكومي المتزايد لدعم الشركات العملاقة مثل شركة لوفتهانزا وشركات السيارات في وقت تقف فيه آلاف الشركات المتوسطة والصغيرة على حافة الإفلاس بسبب ضعف احتياطاتها المالية وصعوبة حصولها على القروض التجارية.

وتشمل قائمة المؤسسات التي تعاني أكثر من غيرها الأعمال والأنشطة الحرفية والخدمية ومؤسسات السفر والنقل والسياحة والمطاعم.

وتأتي أهمية دعم قطاع الأعمال الصغير والمتوسط كونه يستوعب أكثر من ثلثي العمالة، كما أن الضرائب والرسوم التي يدفعها تشكل المصدر الأساسي للموازنة. وما قرار الحكومة الألمانية الأخير بتخفيض ضريبة القيمة المضافة من 19 إلى 7 بالمائة بالنسبة لخدمات المطاعم سوى خطوة في الاتجاه الصحيح.

الوقت حان لتحفيز الطلب المحلي

غير أن تحفيز الاقتصاد الألماني يتطلب توسيع نطاق التخفيضات الضريبية والاقتطاعات الاجتماعية لتشمل مختلف القطاعات أو غالبيتها. فمثل هذه التخفيضات تزيد القدرة الشرائية للمستهلكين، لاسيما مع توقعات المزيد من ارتفاع الأسعار. ومن شأن تحسين هذه القدرة تحفيز الطلب المحلي على مختلف السلع والبضائع في السوق الداخلية الألمانية.

ومن شأن ذلك دفع الشركات إلى مزيد من الاستثمار والإنتاج والتسويق في هذه السوق بشكل يعوض عدد لا بأس به منها عن تراجع الصادرات. ويطالب خبراء بينهم مارسيل فراتسشر، رئيس المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية في برلين بمثل هذه التخفيضات منذ سنوات، غير أن حكومات المستشارة ميركل لم تستجب لذلك سوى على نطاق محدود شمل بعض الفئات من محدودي الدخل.

ويبدو أن خلفية ذلك تعود إلى استمرار مراهنة صنّاع القرار السياسي حتى وقت قريب جدا على زيادة الصادرات بدلا من تحفيض الأعباء الضريبية التي تعد من بين الأعلى في العالم والتي تتراوح بين  34 و 50 بالمائة حسب الحالة العائلية ومستوى الدخل.

ابراهيم محمد: على ألمانيا العودة إلى الريادة في صناعة وسائل الاتصال والطاقات المتجددة

العودة إلى الريادة ليست سهلة

وبالتوازي مع تخفيض الضرائب والاقتطاعات فإن الأمر الذي ينبغي القيام به بشكل أسرع وأكثر جدية يكمن في دفع عملية إعادة هيكلة الاقتصاد الألماني من خلال إحياء قطاعات كانت ألمانيا على طريق الريادة فيها كالطاقات المتجددة والاتصالات. غير أن الصين تمكنت من تولي هذه الريادة بفعل عدة عوامل منها الاعتماد على تقنيات وبراءات اختراع ألمانية تم نقلها وتطبيقها من قبل الشركات الصينية بدلا من الألمانية.

وتبدو الحكومة الألمانية وكأنها وعت أخيرا لأهمية إعادة إحياء الريادة المذكورة من خلال خطط وبرامج عدة أطلقتها خلال العامين الماضيين وفي مقدمتها مشاريع تحديث قطاعات النقل وشبكة الإنترنت والرقمنة في القطاعات التعليمية والإنتاجية. غير أن تنفيذ الكثير من هذه المشاريع لم يتحقق لأٍسباب عدة من أبرزها العوائق البيروقراطية والتنظيمية وغياب الكفاءات المطلوبة وسوء استخدام قسم من الأموال.

واليوم هناك حديث عن نية حكومة المستشارة ميركل ضخ أكثر من 100 مليار يورو لإعادة الهيكلة المطلوبة، لاسيما في مجالي الرقمنة والطاقات المتجددة. يبقى السؤال فيما إذا كان التنفيذ سيسير بالفعل بالسرعة المطلوبة، أم أن الأمور ستسير باتجاه تضييع المزيد من الوقت كما حصل خلال السنوات العشر الماضية. 

ابراهيم محمد

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/O. Berg)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    The Coatinc Company Holding GmbH

    عُرف مؤخرا فقط أن “The Coatinc Company” هي أقدم شركة عائلية في ألمانيا. وتوصل المؤرخون إلى هذه النتيجة بعد فحص مستندات الشركة، التي تأسست سنة 1502. وكانت الشركة في البداية مجرد حدادة في مدينة سيغن ( تقع في ولاية شمال الراين-ويستفاليا). ولا يزال مقر الشركة الرئيسي يتواجد في نفس المدينة.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/O. Berg)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    William Prym Holding GmbH & Co. KG

    رأت شركة “Prym” النور سنة 1530، وكان يُعتقد حتى ذلك الحين أنها أقدم شركة عائلية في البلاد، غير أنه يتحتم عليها الآن القبول بالمركز الثاني في قائمة أقدم الشركات في ألمانيا. ركزت شركة “Prym” في البداية على إنتاج الألواح والأسلاك، بيد أنها انتقلت سنة 1903 إلى إنتاج أدوات الخياطة. توظف الشركة حالياً حوالي 3330 شخصاً في جميع أنحاء العالم، وحققت في سنة 2018 حوالي 382 مليون يورو كأرباح.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/M. Reichel)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Wiegand-Glas GmbH

    تأسست شركة “Wiegand-Glas” سنة 1570 من موقع متواضع للغاية لإنتاج الزجاج. ورغم أن صناعة الزجاج كانت دائما محور اهتمام الشركة، إلاّ أنها قررت سنة 1997 توسيع أنشطتها لتشمل أيضاً العبوات البلاستيكية. وبلغت مبيعات الشركة في السنة الماضية (2018) حوالي 486 مليون يورو.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/D. Bockwoldt)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Berenberg, Joh. Berenberg, Gossler & Co. KG

    تنشط الشركات المصرفية الألمانية منذ القرن السادس عشر. ويعتبر بنك “Berenberg”، الذي تم تأسيسه في مدينة هامبورغ سنة 1590، ثاني أقدم بنك في العالم بعد “مونتي دي باشي دي سيينا” الإيطالي.

  • Deutschland Frankreich l Klagen gegen Merck wegen Schilddrüsenmittel zurückgewiesen (picture alliance/dpa/A. Dedert)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Merck KGaA

    تأسست شركة “Merck” سنة 1668 كصيدلية في مدينة دارمشتات، وتعتبر أقدم شركة كيميائية دوائية في العالم. ولا يجب الخلط بين هذه الشركة وبين الشركة الأمريكية، التي تحمل الاسم نفسه وكانت حتى عام 1917 جزءاً من الشركة الألمانية. ورغم أن الشركة الأمريكية أكبر بكثير الآن إلا أن شركة “Merck” الألمانية حققت سنة 2018 إيرادات بلغت حوالي 15 مليار يورو.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/F. Leonhardt)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Lukas Meindl GmbH & Co. KG

    تأسست شركة “Meindl” في عام 1683 حينما تم افتتاح “بيتر مايندل” أحد أول متاجر صناعة الأحذية في ولاية بافاريا. ومنذ ذلك الحين، واصلت الأجيال التالية العمل بنجاح في هذا المجال. وتقدم هذه الشركة العائلية في ألمانيا مجموعة متنوعة من أحذية المشي عبر محلاتها في جميع أنحاء البلاد.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/M. Gerten)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Harry Brot GmbH

    كان المخبز البسيط بالقرب من مدينة هامبورغ، والذي يعود إلى سنة 1688 هو أصل سلسلة المخابز الكبيرة “هاري”. ويتم الإقبال بشكل كبير على اقتناء منتجات هذه المخابر في كل ربوع البلاد. وتوظف هذه الشركة اليوم حوالي 4375 شخصاً وبلغت مبيعاتها سنة 2018 حوالي مليار يورو.

  • BG Deutsche Firmen (picture-alliance/dpa/F. Rumpenhorst)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    Villeroy & Boch AG

    تأسست شركة السيراميك “Villeroy & Boch” سنة 1748 على يد فرانسوا بوخ. بدأت الشركة في الأول بإنتاج الأواني المصنوعة من البورسلان، إلاّ أنها توسعت تدريجياً وأصبحت رائدة في مجال صناعة بعض الأدوات الخاصة بغرف الحمام والاستجمام وأدوات المائدة. حققت الشركة سنة 2018 مبيعات وصلت إلى 835 مليون يورو.

  • Türklingelanlage der Firma Siedle (Siedle)

    شركات ألمانية..عراقة الماضي تصنع تميز الحاضر

    S. Siedle & Söhne OHG

    شركة “Siedle”، والمعروفة اليوم بتكنولوجيا الاتصالات الحديثة، كانت مسبكاً عند تأسيسها سنة 1750. وفي سنة 1887 تحولت الشركة إلى خدمات الاتصال الهاتفي، من أجل التركيز على أنظمة الاتصالات الحديثة في المنازل أوائل القرن الـ 20. وتمكنت الشركة في السنة الماضية من تحقيق مبيعات وصلت إلى حوالي 88 مليون يورو. إعداد: كاترين ديليخان / ر.م






Source link

Previous Post

النيابة تستجوب متهما بالاتجار بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفى

Next Post

سد النهضة.. هل تأتي ″وساطة″ أوروبا على حساب مرجعية واشنطن؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

سد النهضة.. هل تأتي ″وساطة″ أوروبا على حساب مرجعية واشنطن؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.