• Latest
  • Trending

مركز الحوار يشارك في المنتدى السنوي للشراكة العالمية

5 سبتمبر، 2020
المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي يشيد بأداء فريقه أمام بوريرام يونايتد التايلاندي

المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي يشيد بأداء فريقه أمام بوريرام يونايتد التايلاندي

19 أبريل، 2026
الأمطار ترسم لوحة طبيعية جاذبة في شمال الطائف

الأمطار ترسم لوحة طبيعية جاذبة في شمال الطائف

19 أبريل، 2026
وصول أولى رحلات المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» من باكستان إلى المدينة المنورة

وصول أولى رحلات المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» من باكستان إلى المدينة المنورة

19 أبريل، 2026
إعادة 9 سفن إيرانية منذ بَدْء الحصار الأمريكي

إعادة 9 سفن إيرانية منذ بَدْء الحصار الأمريكي

19 أبريل، 2026
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا

19 أبريل، 2026
ريال سوسيداد يهزم أتلتيكو مدريد ويتوج بطلًا لكأس ملك إسبانيا

ريال سوسيداد يهزم أتلتيكو مدريد ويتوج بطلًا لكأس ملك إسبانيا

19 أبريل، 2026
شابّ يقتل ويصيب 22 تلميذًا بالرصاص في تركيا

شابّ يقتل ويصيب 22 تلميذًا بالرصاص في تركيا

19 أبريل، 2026
المملكة و9 دول تدين تعيين مبعوث إسرائيلي بأرض الصومال

المملكة و9 دول تدين تعيين مبعوث إسرائيلي بأرض الصومال

19 أبريل، 2026
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا

19 أبريل، 2026
أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزين ببطولة جمال الخيل العربية

أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزين ببطولة جمال الخيل العربية

19 أبريل، 2026
وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من مطار إسطنبول إلى المدينة المنورة

وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من مطار إسطنبول إلى المدينة المنورة

19 أبريل، 2026
تحويل الدراسة بمنطقة القصيم غدًا إلى نظام الدراسة عن بعد

تحويل الدراسة بمنطقة القصيم غدًا إلى نظام الدراسة عن بعد

19 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

مركز الحوار يشارك في المنتدى السنوي للشراكة العالمية

Majlis_News by Majlis_News
5 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


بشأن الدين والتنمية المستدامة.. ويُعقد في بون الألمانية

شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنتدى السنوي للشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة PARD الذي عقد خلال الفترة من 3-4 سبتمبر الجاري، في مدينة بون بألمانيا، والذي يعد تجمعاً بين مؤسسات متنوعه من أنحاء العالم، بغرض توظيف الأثر الإيجابي للدين والقيم في التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية.

ويشكِّل هيكل الشراكة فيه، المجتمع المدني والمنظمات الحكومية، وشبه الحكومية، مثل: منظمات القيم الدينية والإنسانية؛ والمبادرات المجتمعية، والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات الإنمائية ذات الصلة. وقد ركز منتدى هذا العام على عرض المبادرات المتنوعة للتعامل مع جائحة كورونا (كوفيد-19).

واستعرض الأمين العام للمركز العالمي للحوار الأستاذ فيصل بن معمر في كلمته إلى جهود المركز وشراكته مع المنتدى، معربا عن سعادته بمشاركات المركز مع أعمال منتدى الشراكة العالمية في مجال الدين والتنمية المستدامة منذ تأسيسه عام 2016م كعضوين مؤسسيَن ومشاركيَن ضمن عدة مشاركين في تنظيم ورعاية:(الاجتماع التحضيري للدورة الاستثنائية المعنية بالدين) في القمة العالمية للعمل الإنساني، عام 2016م، وكذلك في اللقاءات الجانبية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام نفسه، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت على صعيد تجمع هذه الشبكة والشراكة الدولية، والتي يفخر مركز الحوار العالمي، أن يكون جزءاً منها.

وقدّم “ابن معمر” لمنتدى الشراكة، عرضاً شاملاً حول منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين المزمع إقامته في المملكة العربية السعودية، في شهر أكتوبر المقبل، ويشرف على تنظيمه تحالف الشركاء المنظمين: مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)؛ وجمعية القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

وذكر أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، يشكّل منصة عالميه، تتيح فرصاً مناسبة ومتعددة لعكس آراء ومبادرات المؤسسات والجهات المشتغلة بالقيم الدينية والانسانية ودورها في مساندة السياسات العالمية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والسياسية من خلال آليات مقترحة لمساندة صانعي السياسات في قمم مجموعة العشرين السنوية، التي تمثّل واحدة من أهم الاجتماعات العالمية، الأكثر شمولاً في صناعة السياسات والقرارات.

وعزا الأمين العام لمركز الحوار العالمي، توجهات أهداف منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، أخذها مسارا جديداً من المواضيع والمبادرات المهمة؛ لسببين: جائحة كوفيد-19 العالمية؛ وجدول أعمال قمة العشرين الذي اعتمدته المملكة العربية السعودية، أحد الأعضاء المؤسسين لمركز الحوار العالمي، والدولة التي تولي أهمية كبيرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

ولفت إلى تمحور موضوعات رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، هذا العام حول ثلاثة مسارات أساسية، هي: تمكين النساء والشباب؛ وحماية الكوكب؛ وتشكيل آفاق جديدة للإبداع والتقنية.

وتطرق بإسهاب إلى هذه القضايا، بالإضافة إلى خمسة محاور فرعية: دور الدين في منع الصراعات؛ والتعليم؛ والشباب؛ والمرأة؛ والحوكمة؛ والدين؛ وأخيراً: حماية الكوكب.

وأشار “ابن معمر”، إلى تعامل الحكومات والمجتمعات مع انتشار جائحة كورونا وحاجتها إلى إعادة تصور كل جانب من جوانب المجتمعات الإنسانية، داعياً القيادات والمؤسسات الدينية، المساهمة بدورها في كل جانب من جوانب هذا التصور لمساندة صانعي السياسات ودراسة ذوي الاختصاص لكل ما يتعلق بالآثار الاقتصادية والصحية والاجتماعية لهذه الأزمة العالمية، وضبطها؛ والإدراك باختلاف تأثيرات الجائحة على مناطق العالم كافة.

واستعرض الأمين العام لمركز الحوار العالمي، مهمة الشركاء المنظمين لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، وتعاملَهم مع هذا الوضع غير المستقر، وحفظ الإجراءات العديدة التي تقوم بها الجهات المؤثرة الدينية مع صانعي السياسات للمساعدة في مختلف المواقف.

وأشار إلى ما نفذه المركز مع تحالف الشركاء من فعاليات تمهيدية؛ استعداداً للقاء الرئيس الذي سيعقد في الرياض، خلال الشهر المقبل، وتنظيمهم اجتماعات افتراضية في ست مناطق من العالم، بمشاركة أكثر من 100 مشارك في كل اجتماع إقليمي، ينتمون إلى أديان وثقافات متنوعة، حرص خلالها الشركاء المنظمون على تكييف قضايا ومجالات المناقشة؛ لتكون ذات صلة بالانشغالات المحلية والعالمية، ولعل أبرز ما تم ملاحظته، في هذا الخصوص، طرح المشاركين الأفارقة قضايا التخفيف من آثار الديون والجوع، وبالنسبة لأمريكا الشمالية، كان التعصب العرقي وعدم المساواة على رأس الموضوعات المدرجة على قائمة المناقشات.

وفي ختام كلمته أعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي، عن ثقته في انضمام منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين للاعتماد ضمن المجموعات الرسمية، كمنصة عالمية فاعلة ضمن مبادرات مجموعة العشرين. وهو اتجاه يطمح له المشاركون ويقره الشركاء المنظمون وغيرهم من الجهات الفاعلة الدينية والسياسية لمجابهة تحديات العالم وأزماته المشتركة بتفعيل دور مؤسسات القيم لمساندة صانعي السياسات.

مركز الحوار يشارك في المنتدى السنوي للشراكة العالمية

وكالة الأنباء السعودية (واس)
سبق
2020-09-05

شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنتدى السنوي للشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة PARD الذي عقد خلال الفترة من 3-4 سبتمبر الجاري، في مدينة بون بألمانيا، والذي يعد تجمعاً بين مؤسسات متنوعه من أنحاء العالم، بغرض توظيف الأثر الإيجابي للدين والقيم في التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية.

ويشكِّل هيكل الشراكة فيه، المجتمع المدني والمنظمات الحكومية، وشبه الحكومية، مثل: منظمات القيم الدينية والإنسانية؛ والمبادرات المجتمعية، والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات الإنمائية ذات الصلة. وقد ركز منتدى هذا العام على عرض المبادرات المتنوعة للتعامل مع جائحة كورونا (كوفيد-19).

واستعرض الأمين العام للمركز العالمي للحوار الأستاذ فيصل بن معمر في كلمته إلى جهود المركز وشراكته مع المنتدى، معربا عن سعادته بمشاركات المركز مع أعمال منتدى الشراكة العالمية في مجال الدين والتنمية المستدامة منذ تأسيسه عام 2016م كعضوين مؤسسيَن ومشاركيَن ضمن عدة مشاركين في تنظيم ورعاية:(الاجتماع التحضيري للدورة الاستثنائية المعنية بالدين) في القمة العالمية للعمل الإنساني، عام 2016م، وكذلك في اللقاءات الجانبية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام نفسه، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت على صعيد تجمع هذه الشبكة والشراكة الدولية، والتي يفخر مركز الحوار العالمي، أن يكون جزءاً منها.

وقدّم “ابن معمر” لمنتدى الشراكة، عرضاً شاملاً حول منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين المزمع إقامته في المملكة العربية السعودية، في شهر أكتوبر المقبل، ويشرف على تنظيمه تحالف الشركاء المنظمين: مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)؛ وجمعية القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

وذكر أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، يشكّل منصة عالميه، تتيح فرصاً مناسبة ومتعددة لعكس آراء ومبادرات المؤسسات والجهات المشتغلة بالقيم الدينية والانسانية ودورها في مساندة السياسات العالمية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والسياسية من خلال آليات مقترحة لمساندة صانعي السياسات في قمم مجموعة العشرين السنوية، التي تمثّل واحدة من أهم الاجتماعات العالمية، الأكثر شمولاً في صناعة السياسات والقرارات.

وعزا الأمين العام لمركز الحوار العالمي، توجهات أهداف منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، أخذها مسارا جديداً من المواضيع والمبادرات المهمة؛ لسببين: جائحة كوفيد-19 العالمية؛ وجدول أعمال قمة العشرين الذي اعتمدته المملكة العربية السعودية، أحد الأعضاء المؤسسين لمركز الحوار العالمي، والدولة التي تولي أهمية كبيرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

ولفت إلى تمحور موضوعات رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، هذا العام حول ثلاثة مسارات أساسية، هي: تمكين النساء والشباب؛ وحماية الكوكب؛ وتشكيل آفاق جديدة للإبداع والتقنية.

وتطرق بإسهاب إلى هذه القضايا، بالإضافة إلى خمسة محاور فرعية: دور الدين في منع الصراعات؛ والتعليم؛ والشباب؛ والمرأة؛ والحوكمة؛ والدين؛ وأخيراً: حماية الكوكب.

وأشار “ابن معمر”، إلى تعامل الحكومات والمجتمعات مع انتشار جائحة كورونا وحاجتها إلى إعادة تصور كل جانب من جوانب المجتمعات الإنسانية، داعياً القيادات والمؤسسات الدينية، المساهمة بدورها في كل جانب من جوانب هذا التصور لمساندة صانعي السياسات ودراسة ذوي الاختصاص لكل ما يتعلق بالآثار الاقتصادية والصحية والاجتماعية لهذه الأزمة العالمية، وضبطها؛ والإدراك باختلاف تأثيرات الجائحة على مناطق العالم كافة.

واستعرض الأمين العام لمركز الحوار العالمي، مهمة الشركاء المنظمين لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، وتعاملَهم مع هذا الوضع غير المستقر، وحفظ الإجراءات العديدة التي تقوم بها الجهات المؤثرة الدينية مع صانعي السياسات للمساعدة في مختلف المواقف.

وأشار إلى ما نفذه المركز مع تحالف الشركاء من فعاليات تمهيدية؛ استعداداً للقاء الرئيس الذي سيعقد في الرياض، خلال الشهر المقبل، وتنظيمهم اجتماعات افتراضية في ست مناطق من العالم، بمشاركة أكثر من 100 مشارك في كل اجتماع إقليمي، ينتمون إلى أديان وثقافات متنوعة، حرص خلالها الشركاء المنظمون على تكييف قضايا ومجالات المناقشة؛ لتكون ذات صلة بالانشغالات المحلية والعالمية، ولعل أبرز ما تم ملاحظته، في هذا الخصوص، طرح المشاركين الأفارقة قضايا التخفيف من آثار الديون والجوع، وبالنسبة لأمريكا الشمالية، كان التعصب العرقي وعدم المساواة على رأس الموضوعات المدرجة على قائمة المناقشات.

وفي ختام كلمته أعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي، عن ثقته في انضمام منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين للاعتماد ضمن المجموعات الرسمية، كمنصة عالمية فاعلة ضمن مبادرات مجموعة العشرين. وهو اتجاه يطمح له المشاركون ويقره الشركاء المنظمون وغيرهم من الجهات الفاعلة الدينية والسياسية لمجابهة تحديات العالم وأزماته المشتركة بتفعيل دور مؤسسات القيم لمساندة صانعي السياسات.

05 سبتمبر 2020 – 17 محرّم 1442

04:28 PM


بشأن الدين والتنمية المستدامة.. ويُعقد في بون الألمانية

شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنتدى السنوي للشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة PARD الذي عقد خلال الفترة من 3-4 سبتمبر الجاري، في مدينة بون بألمانيا، والذي يعد تجمعاً بين مؤسسات متنوعه من أنحاء العالم، بغرض توظيف الأثر الإيجابي للدين والقيم في التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية.

ويشكِّل هيكل الشراكة فيه، المجتمع المدني والمنظمات الحكومية، وشبه الحكومية، مثل: منظمات القيم الدينية والإنسانية؛ والمبادرات المجتمعية، والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات الإنمائية ذات الصلة. وقد ركز منتدى هذا العام على عرض المبادرات المتنوعة للتعامل مع جائحة كورونا (كوفيد-19).

واستعرض الأمين العام للمركز العالمي للحوار الأستاذ فيصل بن معمر في كلمته إلى جهود المركز وشراكته مع المنتدى، معربا عن سعادته بمشاركات المركز مع أعمال منتدى الشراكة العالمية في مجال الدين والتنمية المستدامة منذ تأسيسه عام 2016م كعضوين مؤسسيَن ومشاركيَن ضمن عدة مشاركين في تنظيم ورعاية:(الاجتماع التحضيري للدورة الاستثنائية المعنية بالدين) في القمة العالمية للعمل الإنساني، عام 2016م، وكذلك في اللقاءات الجانبية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام نفسه، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت على صعيد تجمع هذه الشبكة والشراكة الدولية، والتي يفخر مركز الحوار العالمي، أن يكون جزءاً منها.

وقدّم “ابن معمر” لمنتدى الشراكة، عرضاً شاملاً حول منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين المزمع إقامته في المملكة العربية السعودية، في شهر أكتوبر المقبل، ويشرف على تنظيمه تحالف الشركاء المنظمين: مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)؛ وجمعية القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

وذكر أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، يشكّل منصة عالميه، تتيح فرصاً مناسبة ومتعددة لعكس آراء ومبادرات المؤسسات والجهات المشتغلة بالقيم الدينية والانسانية ودورها في مساندة السياسات العالمية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والسياسية من خلال آليات مقترحة لمساندة صانعي السياسات في قمم مجموعة العشرين السنوية، التي تمثّل واحدة من أهم الاجتماعات العالمية، الأكثر شمولاً في صناعة السياسات والقرارات.

وعزا الأمين العام لمركز الحوار العالمي، توجهات أهداف منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، أخذها مسارا جديداً من المواضيع والمبادرات المهمة؛ لسببين: جائحة كوفيد-19 العالمية؛ وجدول أعمال قمة العشرين الذي اعتمدته المملكة العربية السعودية، أحد الأعضاء المؤسسين لمركز الحوار العالمي، والدولة التي تولي أهمية كبيرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

ولفت إلى تمحور موضوعات رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، هذا العام حول ثلاثة مسارات أساسية، هي: تمكين النساء والشباب؛ وحماية الكوكب؛ وتشكيل آفاق جديدة للإبداع والتقنية.

وتطرق بإسهاب إلى هذه القضايا، بالإضافة إلى خمسة محاور فرعية: دور الدين في منع الصراعات؛ والتعليم؛ والشباب؛ والمرأة؛ والحوكمة؛ والدين؛ وأخيراً: حماية الكوكب.

وأشار “ابن معمر”، إلى تعامل الحكومات والمجتمعات مع انتشار جائحة كورونا وحاجتها إلى إعادة تصور كل جانب من جوانب المجتمعات الإنسانية، داعياً القيادات والمؤسسات الدينية، المساهمة بدورها في كل جانب من جوانب هذا التصور لمساندة صانعي السياسات ودراسة ذوي الاختصاص لكل ما يتعلق بالآثار الاقتصادية والصحية والاجتماعية لهذه الأزمة العالمية، وضبطها؛ والإدراك باختلاف تأثيرات الجائحة على مناطق العالم كافة.

واستعرض الأمين العام لمركز الحوار العالمي، مهمة الشركاء المنظمين لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، وتعاملَهم مع هذا الوضع غير المستقر، وحفظ الإجراءات العديدة التي تقوم بها الجهات المؤثرة الدينية مع صانعي السياسات للمساعدة في مختلف المواقف.

وأشار إلى ما نفذه المركز مع تحالف الشركاء من فعاليات تمهيدية؛ استعداداً للقاء الرئيس الذي سيعقد في الرياض، خلال الشهر المقبل، وتنظيمهم اجتماعات افتراضية في ست مناطق من العالم، بمشاركة أكثر من 100 مشارك في كل اجتماع إقليمي، ينتمون إلى أديان وثقافات متنوعة، حرص خلالها الشركاء المنظمون على تكييف قضايا ومجالات المناقشة؛ لتكون ذات صلة بالانشغالات المحلية والعالمية، ولعل أبرز ما تم ملاحظته، في هذا الخصوص، طرح المشاركين الأفارقة قضايا التخفيف من آثار الديون والجوع، وبالنسبة لأمريكا الشمالية، كان التعصب العرقي وعدم المساواة على رأس الموضوعات المدرجة على قائمة المناقشات.

وفي ختام كلمته أعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي، عن ثقته في انضمام منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين للاعتماد ضمن المجموعات الرسمية، كمنصة عالمية فاعلة ضمن مبادرات مجموعة العشرين. وهو اتجاه يطمح له المشاركون ويقره الشركاء المنظمون وغيرهم من الجهات الفاعلة الدينية والسياسية لمجابهة تحديات العالم وأزماته المشتركة بتفعيل دور مؤسسات القيم لمساندة صانعي السياسات.





Source link

Tags: الحوارالسنويالعالميةالمنتدىفيللشراكةمركزيشارك
Previous Post

سماء البرازيل تشهد “ظاهرة مرعبة”.. بطول 700 كيلومتر

Next Post

طريقة سهلة للتحكم في «صوت الكمبيوتر» وجميع البرامج (فيديو)

Next Post

طريقة سهلة للتحكم في «صوت الكمبيوتر» وجميع البرامج (فيديو)

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.