• Latest
  • Trending

ملفات “جي” وآخرين تفضح “سجل قطر الأسود”.. خيانة ونصف مليار للحوثي

4 سبتمبر، 2020
برئاسة وزير المالية.. المملكة تختتم مشاركتها في اجتماعات الربيع للعام 2026

برئاسة وزير المالية.. المملكة تختتم مشاركتها في اجتماعات الربيع للعام 2026

21 أبريل، 2026
انطلاق نهائيات دوري البادل في الرياض

انطلاق نهائيات دوري البادل في الرياض

21 أبريل، 2026
الهئية الملكية بينبع تنفذ تجربة حافلة الهيدروجين

الهئية الملكية بينبع تنفذ تجربة حافلة الهيدروجين

21 أبريل، 2026
سحب ركامية ترسم لوحة جوية خلابة فوق بريدة

سحب ركامية ترسم لوحة جوية خلابة فوق بريدة

21 أبريل، 2026
البيت الأبيض يعلن استقالة وزيرة العمل الأمريكية من منصبها

البيت الأبيض يعلن استقالة وزيرة العمل الأمريكية من منصبها

21 أبريل، 2026
وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة

وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة

21 أبريل، 2026
نموذج لباب الكعبة يزيّن متحف القرآن بحي حراء الثقافي

نموذج لباب الكعبة يزيّن متحف القرآن بحي حراء الثقافي

21 أبريل، 2026
ترامب: مضيق هرمز مفتوح وجاهز للعبور

ترامب: مضيق هرمز مفتوح وجاهز للعبور

21 أبريل، 2026
النفط يقفز 6% وسط مخاوف من انهيار الهدنة بين أمريكا وإيران

النفط يقفز 6% وسط مخاوف من انهيار الهدنة بين أمريكا وإيران

21 أبريل، 2026
الرئيس الكوبي: جاهزون لصد أي هجوم أمريكي محتمل

الرئيس الكوبي: جاهزون لصد أي هجوم أمريكي محتمل

21 أبريل، 2026
أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 3464 متدربًا في منشآت التدريب التقني والمهني بالمنطقة

أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 3464 متدربًا في منشآت التدريب التقني والمهني بالمنطقة

21 أبريل، 2026
حساب المواطن يكشف مصير الاعتراضات المقبولة بعد 10 مارس وموعد دراسة الأهلية

حساب المواطن يكشف مصير الاعتراضات المقبولة بعد 10 مارس وموعد دراسة الأهلية

21 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

ملفات “جي” وآخرين تفضح “سجل قطر الأسود”.. خيانة ونصف مليار للحوثي

Majlis_News by Majlis_News
4 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


أسلحة لدعم الإرهاب باليمن ولبنان.. ودور مرسوم لزعزعة أمن السعودية والعرب

أدلة جديدة تثبت تورط قطر رسميًّا في التعامل مع المتمردين الحوثيين في اليمن، ودعم جماعة الإخوان الإرهابية الذي يُعد جزءًا من استراتيجية ثابتة، وسياسة قائمة في إطار دور مرسوم، تقوم به لزعزعة استقرار المنطقة، وتدمير الدول العربية، ونشر الفوضى والتطرف والإرهاب.

ولقطر تاريخ طويل أسود في تمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية؛ فهي دولة الغدر والإرهاب والمواقف المخزية، وسجلها حافل بشق الصف وخيانة الأشقاء ونقض العهود، وليس بغريب خيانتها وتمويلها الحوثيين لضرب مكة ومدن السعودية؛ فهي تلك الدولة المارقة التي تقودها عصابة إرهابية، ولعل خير شاهد على التناقض القطري والكذب الذي تتنفسه الدوحة؛ هو ما كشفه العميل الاستخباراتي “جي” ليكون دليلًا يضاف إلى الأدلة السابقة التي شاهدها العالم، والتي ملأت بالغدر والمؤامرات؛ فهي دولة ذات ماضٍ أسود وحاضر أسود ومستقبل لا يبشر بالخير.

قطر هي تلك الدويلة التي تُمَوّل الإرهاب، وأذرعه وهي ملاذ مرتزقة الإرهاب؛ حيث انكشفت أنها تقوم بتمويل الحوثيين بشكل مباشر، للقيام بهجمات السعودية بالصواريخ والطائرات، بالإضافة إلى تمويلها لحزب الله والإخوان.

إن سلوك قطر وسياستها في المنطقة يؤكد ضلوعها بما لا يدع مجالًا للشك في تمويل التنظيمات الإرهابية في اليمن والتي تسعي من خلاله لاستهداف المملكة؛ حيث شكّل الدعم القطري لكل من الحوثيين والإصلاح، أحد أهم أسباب الفوضى والصراع الدموي في اليمن، وكشفت وثائق سرية مسربة من أرشيف جهاز المخابرات اليمنية عن الدعم القطري للحوثي، منذ بداية الألفية وحتى اليوم.

وبحسب الحساب الرسمي للمعارضة القطرية؛ فإن نظام الحمدين دعم الحوثيين ماديًّا ولوجيستيًّا، وأمدهم بالأسلحة والمعدات والأموال بنحو 500 مليون دولار تقريبًا منذ بدء المقاطعة العربية حتى الآن، بالإضافة إلى قيام قطر بدعم معاهد ومدارس الحوثي بـ50 ألف دولار شهريًّا، وسلمت المخابرات القطرية عناصر الحوثي أجهزة اتصالات متطورة، بالإضافة إلى نقل خبراء من حزب الله والحرس الثوري إلى صعدة لتدريب الحوثيين.

وقد نشر موقع “قطريليكس”، المتخصص في فضح مخططات النظام القطري، أن الدوحة قدّمت 60 مليون دولار دعمًا لحزب التجمع اليمني للإصلاح لاستخدامها في استهداف استقرار اليمن، والعمل ضد التحالف العربي، بالإضافة إلى تقديم أراضٍ ومِنَح سكنية وفيلات لعدد كثير من عناصر حزب الإصلاح، في الدوحة؛ نظير الهجوم على المملكة العربية السعودية والإمارات والتحالف العربي، ونشر الفوضى في اليمن.

وذكرت صحيفة “داي بريس” النمساوية الناطقة بالألمانية، في تقرير لها استنادًا إلى معلومات استخباراتية، أن قطر تقوم بتمويل مليشيات الحوثي؛ بهدف شن هجمات على المملكة العربية السعودية، كما ذكرت عدة حوادث تؤكد تورط قطر في المحاولات الآثمة التي تقدم عليها مليشيات الحوثي.

إذ بينت الصحيفة -استنادًا إلى المعلومات الاستخبارية- أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران وتتلقى الدعم منها، تحظى أيضًا بدعم النظام القطري، وذكرت عدة هجمات قامت بها مليشيات الحوثي عبر استخدام طائرات مسيرة بدون طيار، وقالت إن الهجوم الأول بطائرة مسيرة كان يوم الجمعة الماضية والثاني تم بعده بساعات قليلة، وكلاهما استهدفا نجران، وهي واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان، وغنية بالنفط في المملكة العربية السعودية، وتقع على الحدود مع اليمن، البلد الذي تَعَرّض لمحاولة انقلابية من قِبَل مليشيات الحوثي، ثم وقع الهجوم التالي بطائرة بدون طيار الأحد الماضي، وكان ضد هدف مدني، وهو مطار أبها الدولي، في العمق الداخلي.

وأضافت الصحيفة أن الدفاعات الجوية السعودية رصدت الطائرات وتعاملت معها عبر إسقاطها، وقالت إنه قبل أن تتمكن الطائرات من إطلاق الصواريخ تم إسقاطها وتتطاير حطامها في مطار أبها، وأوضح تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الجناة هم مليشيات الحوثي الجماعة المتمردة المعادية والتي تقوم بشن هجمات إرهابية.

ويعتقد جيسون جي (اسم مستعار)، وهو ضابط مخابرات سابق، أن أساليب الحوثي ومحاولات استهداف المملكة العربية السعودية سواء لتجمعات المدنيين أو المنشآت باتت معروفة والكثير من المخططات التي تم كشفها تُبَين حقيقة ذلك.

وأردف أن “التكنولوجيا التي يستخدمها الحوثيون الآن تأتي من إيران، ومن الممكن إعادة بناء الطائرة بدون طيار من خلال أجزائها المتحطمة؛ لكن الخطر لم يعد موجهًا فقط ضد السعوديين، كما يقول جيسون جي، رجل المخابرات السابق، الذي يعمل الآن كمزود خدمات أمنية خاصة؛ إذ يعتقد أنه بجانب المملكة العربية السعودية، فإن البحرين وطرق الشحن الدولية هي وجهات الاستهداف التالية، يستخلص “جيسون” هذه الاستنتاجات من ملف قام بتجميعه.

وتوضح معلوماته كيف تُمَوّل قطر بشكل مباشر المتمردين الحوثيين لشن هجمات ضد السعوديين، وليس هذا فقط؛ بل إن ملفات رجل المخابرات السابق تحتوي على تفاصيل حول تمويل قطر لـ”حزب الله” والإخوان المسلمين التنظيميين الإرهابيين.

قطر

ملفات “جي” وآخرين تفضح “سجل قطر الأسود”.. خيانة ونصف مليار للحوثي

عبدالله البارقي
سبق
2020-09-04

أدلة جديدة تثبت تورط قطر رسميًّا في التعامل مع المتمردين الحوثيين في اليمن، ودعم جماعة الإخوان الإرهابية الذي يُعد جزءًا من استراتيجية ثابتة، وسياسة قائمة في إطار دور مرسوم، تقوم به لزعزعة استقرار المنطقة، وتدمير الدول العربية، ونشر الفوضى والتطرف والإرهاب.

ولقطر تاريخ طويل أسود في تمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية؛ فهي دولة الغدر والإرهاب والمواقف المخزية، وسجلها حافل بشق الصف وخيانة الأشقاء ونقض العهود، وليس بغريب خيانتها وتمويلها الحوثيين لضرب مكة ومدن السعودية؛ فهي تلك الدولة المارقة التي تقودها عصابة إرهابية، ولعل خير شاهد على التناقض القطري والكذب الذي تتنفسه الدوحة؛ هو ما كشفه العميل الاستخباراتي “جي” ليكون دليلًا يضاف إلى الأدلة السابقة التي شاهدها العالم، والتي ملأت بالغدر والمؤامرات؛ فهي دولة ذات ماضٍ أسود وحاضر أسود ومستقبل لا يبشر بالخير.

قطر هي تلك الدويلة التي تُمَوّل الإرهاب، وأذرعه وهي ملاذ مرتزقة الإرهاب؛ حيث انكشفت أنها تقوم بتمويل الحوثيين بشكل مباشر، للقيام بهجمات السعودية بالصواريخ والطائرات، بالإضافة إلى تمويلها لحزب الله والإخوان.

إن سلوك قطر وسياستها في المنطقة يؤكد ضلوعها بما لا يدع مجالًا للشك في تمويل التنظيمات الإرهابية في اليمن والتي تسعي من خلاله لاستهداف المملكة؛ حيث شكّل الدعم القطري لكل من الحوثيين والإصلاح، أحد أهم أسباب الفوضى والصراع الدموي في اليمن، وكشفت وثائق سرية مسربة من أرشيف جهاز المخابرات اليمنية عن الدعم القطري للحوثي، منذ بداية الألفية وحتى اليوم.

وبحسب الحساب الرسمي للمعارضة القطرية؛ فإن نظام الحمدين دعم الحوثيين ماديًّا ولوجيستيًّا، وأمدهم بالأسلحة والمعدات والأموال بنحو 500 مليون دولار تقريبًا منذ بدء المقاطعة العربية حتى الآن، بالإضافة إلى قيام قطر بدعم معاهد ومدارس الحوثي بـ50 ألف دولار شهريًّا، وسلمت المخابرات القطرية عناصر الحوثي أجهزة اتصالات متطورة، بالإضافة إلى نقل خبراء من حزب الله والحرس الثوري إلى صعدة لتدريب الحوثيين.

وقد نشر موقع “قطريليكس”، المتخصص في فضح مخططات النظام القطري، أن الدوحة قدّمت 60 مليون دولار دعمًا لحزب التجمع اليمني للإصلاح لاستخدامها في استهداف استقرار اليمن، والعمل ضد التحالف العربي، بالإضافة إلى تقديم أراضٍ ومِنَح سكنية وفيلات لعدد كثير من عناصر حزب الإصلاح، في الدوحة؛ نظير الهجوم على المملكة العربية السعودية والإمارات والتحالف العربي، ونشر الفوضى في اليمن.

وذكرت صحيفة “داي بريس” النمساوية الناطقة بالألمانية، في تقرير لها استنادًا إلى معلومات استخباراتية، أن قطر تقوم بتمويل مليشيات الحوثي؛ بهدف شن هجمات على المملكة العربية السعودية، كما ذكرت عدة حوادث تؤكد تورط قطر في المحاولات الآثمة التي تقدم عليها مليشيات الحوثي.

إذ بينت الصحيفة -استنادًا إلى المعلومات الاستخبارية- أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران وتتلقى الدعم منها، تحظى أيضًا بدعم النظام القطري، وذكرت عدة هجمات قامت بها مليشيات الحوثي عبر استخدام طائرات مسيرة بدون طيار، وقالت إن الهجوم الأول بطائرة مسيرة كان يوم الجمعة الماضية والثاني تم بعده بساعات قليلة، وكلاهما استهدفا نجران، وهي واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان، وغنية بالنفط في المملكة العربية السعودية، وتقع على الحدود مع اليمن، البلد الذي تَعَرّض لمحاولة انقلابية من قِبَل مليشيات الحوثي، ثم وقع الهجوم التالي بطائرة بدون طيار الأحد الماضي، وكان ضد هدف مدني، وهو مطار أبها الدولي، في العمق الداخلي.

وأضافت الصحيفة أن الدفاعات الجوية السعودية رصدت الطائرات وتعاملت معها عبر إسقاطها، وقالت إنه قبل أن تتمكن الطائرات من إطلاق الصواريخ تم إسقاطها وتتطاير حطامها في مطار أبها، وأوضح تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الجناة هم مليشيات الحوثي الجماعة المتمردة المعادية والتي تقوم بشن هجمات إرهابية.

ويعتقد جيسون جي (اسم مستعار)، وهو ضابط مخابرات سابق، أن أساليب الحوثي ومحاولات استهداف المملكة العربية السعودية سواء لتجمعات المدنيين أو المنشآت باتت معروفة والكثير من المخططات التي تم كشفها تُبَين حقيقة ذلك.

وأردف أن “التكنولوجيا التي يستخدمها الحوثيون الآن تأتي من إيران، ومن الممكن إعادة بناء الطائرة بدون طيار من خلال أجزائها المتحطمة؛ لكن الخطر لم يعد موجهًا فقط ضد السعوديين، كما يقول جيسون جي، رجل المخابرات السابق، الذي يعمل الآن كمزود خدمات أمنية خاصة؛ إذ يعتقد أنه بجانب المملكة العربية السعودية، فإن البحرين وطرق الشحن الدولية هي وجهات الاستهداف التالية، يستخلص “جيسون” هذه الاستنتاجات من ملف قام بتجميعه.

وتوضح معلوماته كيف تُمَوّل قطر بشكل مباشر المتمردين الحوثيين لشن هجمات ضد السعوديين، وليس هذا فقط؛ بل إن ملفات رجل المخابرات السابق تحتوي على تفاصيل حول تمويل قطر لـ”حزب الله” والإخوان المسلمين التنظيميين الإرهابيين.

04 سبتمبر 2020 – 16 محرّم 1442

05:35 PM


أسلحة لدعم الإرهاب باليمن ولبنان.. ودور مرسوم لزعزعة أمن السعودية والعرب

أدلة جديدة تثبت تورط قطر رسميًّا في التعامل مع المتمردين الحوثيين في اليمن، ودعم جماعة الإخوان الإرهابية الذي يُعد جزءًا من استراتيجية ثابتة، وسياسة قائمة في إطار دور مرسوم، تقوم به لزعزعة استقرار المنطقة، وتدمير الدول العربية، ونشر الفوضى والتطرف والإرهاب.

ولقطر تاريخ طويل أسود في تمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية؛ فهي دولة الغدر والإرهاب والمواقف المخزية، وسجلها حافل بشق الصف وخيانة الأشقاء ونقض العهود، وليس بغريب خيانتها وتمويلها الحوثيين لضرب مكة ومدن السعودية؛ فهي تلك الدولة المارقة التي تقودها عصابة إرهابية، ولعل خير شاهد على التناقض القطري والكذب الذي تتنفسه الدوحة؛ هو ما كشفه العميل الاستخباراتي “جي” ليكون دليلًا يضاف إلى الأدلة السابقة التي شاهدها العالم، والتي ملأت بالغدر والمؤامرات؛ فهي دولة ذات ماضٍ أسود وحاضر أسود ومستقبل لا يبشر بالخير.

قطر هي تلك الدويلة التي تُمَوّل الإرهاب، وأذرعه وهي ملاذ مرتزقة الإرهاب؛ حيث انكشفت أنها تقوم بتمويل الحوثيين بشكل مباشر، للقيام بهجمات السعودية بالصواريخ والطائرات، بالإضافة إلى تمويلها لحزب الله والإخوان.

إن سلوك قطر وسياستها في المنطقة يؤكد ضلوعها بما لا يدع مجالًا للشك في تمويل التنظيمات الإرهابية في اليمن والتي تسعي من خلاله لاستهداف المملكة؛ حيث شكّل الدعم القطري لكل من الحوثيين والإصلاح، أحد أهم أسباب الفوضى والصراع الدموي في اليمن، وكشفت وثائق سرية مسربة من أرشيف جهاز المخابرات اليمنية عن الدعم القطري للحوثي، منذ بداية الألفية وحتى اليوم.

وبحسب الحساب الرسمي للمعارضة القطرية؛ فإن نظام الحمدين دعم الحوثيين ماديًّا ولوجيستيًّا، وأمدهم بالأسلحة والمعدات والأموال بنحو 500 مليون دولار تقريبًا منذ بدء المقاطعة العربية حتى الآن، بالإضافة إلى قيام قطر بدعم معاهد ومدارس الحوثي بـ50 ألف دولار شهريًّا، وسلمت المخابرات القطرية عناصر الحوثي أجهزة اتصالات متطورة، بالإضافة إلى نقل خبراء من حزب الله والحرس الثوري إلى صعدة لتدريب الحوثيين.

وقد نشر موقع “قطريليكس”، المتخصص في فضح مخططات النظام القطري، أن الدوحة قدّمت 60 مليون دولار دعمًا لحزب التجمع اليمني للإصلاح لاستخدامها في استهداف استقرار اليمن، والعمل ضد التحالف العربي، بالإضافة إلى تقديم أراضٍ ومِنَح سكنية وفيلات لعدد كثير من عناصر حزب الإصلاح، في الدوحة؛ نظير الهجوم على المملكة العربية السعودية والإمارات والتحالف العربي، ونشر الفوضى في اليمن.

وذكرت صحيفة “داي بريس” النمساوية الناطقة بالألمانية، في تقرير لها استنادًا إلى معلومات استخباراتية، أن قطر تقوم بتمويل مليشيات الحوثي؛ بهدف شن هجمات على المملكة العربية السعودية، كما ذكرت عدة حوادث تؤكد تورط قطر في المحاولات الآثمة التي تقدم عليها مليشيات الحوثي.

إذ بينت الصحيفة -استنادًا إلى المعلومات الاستخبارية- أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران وتتلقى الدعم منها، تحظى أيضًا بدعم النظام القطري، وذكرت عدة هجمات قامت بها مليشيات الحوثي عبر استخدام طائرات مسيرة بدون طيار، وقالت إن الهجوم الأول بطائرة مسيرة كان يوم الجمعة الماضية والثاني تم بعده بساعات قليلة، وكلاهما استهدفا نجران، وهي واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان، وغنية بالنفط في المملكة العربية السعودية، وتقع على الحدود مع اليمن، البلد الذي تَعَرّض لمحاولة انقلابية من قِبَل مليشيات الحوثي، ثم وقع الهجوم التالي بطائرة بدون طيار الأحد الماضي، وكان ضد هدف مدني، وهو مطار أبها الدولي، في العمق الداخلي.

وأضافت الصحيفة أن الدفاعات الجوية السعودية رصدت الطائرات وتعاملت معها عبر إسقاطها، وقالت إنه قبل أن تتمكن الطائرات من إطلاق الصواريخ تم إسقاطها وتتطاير حطامها في مطار أبها، وأوضح تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الجناة هم مليشيات الحوثي الجماعة المتمردة المعادية والتي تقوم بشن هجمات إرهابية.

ويعتقد جيسون جي (اسم مستعار)، وهو ضابط مخابرات سابق، أن أساليب الحوثي ومحاولات استهداف المملكة العربية السعودية سواء لتجمعات المدنيين أو المنشآت باتت معروفة والكثير من المخططات التي تم كشفها تُبَين حقيقة ذلك.

وأردف أن “التكنولوجيا التي يستخدمها الحوثيون الآن تأتي من إيران، ومن الممكن إعادة بناء الطائرة بدون طيار من خلال أجزائها المتحطمة؛ لكن الخطر لم يعد موجهًا فقط ضد السعوديين، كما يقول جيسون جي، رجل المخابرات السابق، الذي يعمل الآن كمزود خدمات أمنية خاصة؛ إذ يعتقد أنه بجانب المملكة العربية السعودية، فإن البحرين وطرق الشحن الدولية هي وجهات الاستهداف التالية، يستخلص “جيسون” هذه الاستنتاجات من ملف قام بتجميعه.

وتوضح معلوماته كيف تُمَوّل قطر بشكل مباشر المتمردين الحوثيين لشن هجمات ضد السعوديين، وليس هذا فقط؛ بل إن ملفات رجل المخابرات السابق تحتوي على تفاصيل حول تمويل قطر لـ”حزب الله” والإخوان المسلمين التنظيميين الإرهابيين.





Source link

Tags: الأسودتفضحجيخيانةسجلقطرللحوثيملفاتملياروآخرينونصف
Previous Post

شرطة الرياض: ضبط أكثر من مليون ريال بحوزة عصابة امتهنت تحويل الأموال بطرق غير نظامية

Next Post

العراق يسجل 5036 إصابة جديدة بكورونا

Next Post

العراق يسجل 5036 إصابة جديدة بكورونا

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.