• Latest
  • Trending

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعي

3 سبتمبر، 2020
ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع

ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع

7 نوفمبر، 2026
كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟

كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟

7 نوفمبر، 2026
حين يتحدث رونالدو عن القيادة لا كرة القدم

حين يتحدث رونالدو عن القيادة لا كرة القدم

7 نوفمبر، 2026
الداخلية اليمنية: استشهاد رجل وامرأة وإصابة 4 آخرين في اعتداءات ميليشيا الحوثي على مناطق سكنية في تعز وأبين

الداخلية اليمنية: استشهاد رجل وامرأة وإصابة 4 آخرين في اعتداءات ميليشيا الحوثي على مناطق سكنية في تعز وأبين

7 نوفمبر، 2026
البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»

البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»

7 نوفمبر، 2026
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا

6 نوفمبر، 2026
الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة

الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة

6 نوفمبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

6 نوفمبر، 2026
موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي

موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي

6 نوفمبر، 2026
وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا

وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا

6 نوفمبر، 2026
أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد

أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد

6 نوفمبر، 2026
رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين

رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين

6 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعي

Majlis_News by Majlis_News
3 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مع قرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول للتعليم عن بُعد

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعيات كورونا

محمد عطيف
سبق
2020-09-02

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.

02 سبتمبر 2020 – 14 محرّم 1442

08:33 PM


مع قرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول للتعليم عن بُعد

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.





Source link

Tags: إليهالتعليمبينتحتاجتداعيفيمامدرستيمواجهةوالمجتمع
Previous Post

صاعقة تقتل وافدًا بقرية “بيرين” شرق الليث

Next Post

بـ(الحزم) الهلال (خلّص).. النصر وصافة وهداف.. ومقعد الأهلي الآسيو

Next Post

بـ(الحزم) الهلال (خلّص).. النصر وصافة وهداف.. ومقعد الأهلي الآسيو

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.