• Latest
  • Trending

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعي

3 سبتمبر، 2020

الجوف تنتج أكثر من 880 طناً من التين سنوياً بتسعة أصناف متنوعة

13 أغسطس، 2026
5 كؤوس وجوائز 1.7 مليون ريال في الأسبوع الرابع من موسم سباقات الطائف 2026

5 كؤوس وجوائز 1.7 مليون ريال في الأسبوع الرابع من موسم سباقات الطائف 2026

13 أغسطس، 2026
جمعية المودة تطلق حملة «رؤية أوضح» لتعزيز دور الأسرة في تمكين الشباب

جمعية المودة تطلق حملة «رؤية أوضح» لتعزيز دور الأسرة في تمكين الشباب

13 أغسطس، 2026
420 مليون ريال إنفاق يومي للسعوديين على السياحة في المملكة

420 مليون ريال إنفاق يومي للسعوديين على السياحة في المملكة

13 أغسطس، 2026
تركي آل الشيخ يعلن رعاية موسم الرياض لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

تركي آل الشيخ يعلن رعاية موسم الرياض لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

13 أغسطس، 2026
الهيئة تدعو ضيوف الرحمن للتخطيط المبكر للعمرة وتوضح أوقات كثافة المعتمرين بالمسجد الحرام

الهيئة تدعو ضيوف الرحمن للتخطيط المبكر للعمرة وتوضح أوقات كثافة المعتمرين بالمسجد الحرام

13 أغسطس، 2026
التوسع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو استثمار القابضة خلال النصف الأول من عام 2026

التوسع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو استثمار القابضة خلال النصف الأول من عام 2026

13 أغسطس، 2026
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 3 مقيمين استغلوا الرواسب في الرياض

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 3 مقيمين استغلوا الرواسب في الرياض

13 أغسطس، 2026
ليلة كسوف الشمس .. 500 ألف سائح إسبانيا والمغرب تقرر عدم اقامة الصلاة لهذا السبب

ليلة كسوف الشمس .. 500 ألف سائح إسبانيا والمغرب تقرر عدم اقامة الصلاة لهذا السبب

13 أغسطس، 2026
الأمن البيئي يضبط مواطنًا لمخالفته نظام البيئة داخل محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد

الأمن البيئي يضبط مواطنًا لمخالفته نظام البيئة داخل محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد

13 أغسطس، 2026
الأرصاد ينبه من رياح نشطة مثيرة للأتربة على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساءً

الأرصاد ينبه من رياح نشطة مثيرة للأتربة على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساءً

13 أغسطس، 2026
3 مراكز صحية في المدينة المنورة تنال اعتماد «سباهي» للجودة

3 مراكز صحية في المدينة المنورة تنال اعتماد «سباهي» للجودة

13 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعي

Majlis_News by Majlis_News
3 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مع قرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول للتعليم عن بُعد

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.

بين “التعليم” و”المجتمع”.. ما تحتاج إليه “مدرستي” في مواجهة تداعيات كورونا

محمد عطيف
سبق
2020-09-02

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.

02 سبتمبر 2020 – 14 محرّم 1442

08:33 PM


مع قرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول للتعليم عن بُعد

مع قُرب نهاية الأسبوع التجريبي الأول في العام الدراسي الحالي ما زالت العديد من الإشكاليات تلقي بظلالها بتحديات تطبيق التعليم عن بُعد. والسؤال العريض: في ظل هذه الإشكاليات ما هي الأسباب؟ وهل توجد ضبابية في تكامل الأدوار؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟

تأثير كبير

في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، الذي عُقد افتراضيًّا في 27 يونيو الماضي، أكد وزراء التعليم في مجموعة العشرين أن الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا أثرت في التعليم وفي الكثير من جوانب الحياة بشكل عميق، كما أثر إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة طويلة على المعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نموًّا؛ إذ واجهت نظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

التشاركية ضرورة

ولعل في صدارة التحديات الحالية فيما يخص إدارة عملية (التعليم عن بُعد) في السعودية بعد أصبح الخيار الرسمي هو أن تتشارك جميع الأطراف. فوزارة التعليم تكاد تأخذ كامل العبء على عاتقها، فيما تبدو الأدوار الأخرى شبه ضبابية لأطراف أخرى في غاية الأهمية، مثل الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام؛ إذ يدافع الأخيران بأن هناك معوقات خارجة عن إرادتَيْهما، مثل تذبذب كفاءة خدمة الإنترنت، وما يوصف بـ”تعقيد غير مبرر” للتسجيل في منصة “مدرستي”، وحتمية الالتزام بالدوام الوظيفي للكثير من العائلات.. غير أن المنصف هو أن وزارة التعليم تحملت -بحكم دورها- العبء الأكبر. وبالرغم من إقرار الكثير بجهودها الكبيرة والمشكورة إلا أن الوضع سيبقى كذلك ما لم يتم حل مشاكل الوصول للمنصة الرئيسية –وهي مشكلة تقنية على الأغلب-، وهو أمر يتمنى الجميع ما هو أفضل منه بأن يتم تقييم الوضع بما يسمح بالعودة للتعليم الحضوري في المدارس -بإذن الله تعالى-.

ورشة هائلة

لقد قامت وزارة التعليم بجهود كبيرة فعلاً في هذا الملف، واختارت القرار السليم حفاظًا على صحة الطلاب والطالبات باعتماد (التعليم عن بُعد) لفترة تخضع لتقييم مستمر. وتضم منظومة الوزارة أدوات كثيرة ومتقدمة، وخيارات متنوعة، مثل البث التلفزيوني التعليمي الحي والمستمر لقنوات عين، ورابط القناة على اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، ومنظومة التعليم الموحدة. فيما استنفرت الجامعات في طرح خيارات الفصول الافتراضية، وخيارات أخرى متنوعة، إضافة لتفعيل أكبر لمنصات سابقة لدعم التعليم عن بعد. كما استطاعت الوزارة أن تنفذ ما يمكن وصفه بـ”ورشة هائلة” على الأصعدة كافة، ومن خلال أدواتها وأذرعتها كافة في الميدان، وفتحت المجال أمام أولياء الأمور للتواصل الفعال والمستمر.. وأتاحت تجربة مفتوحة للتعليم في أي وقت عبر منصات القنوات التلفزيونية، ومنصة عين على يوتيوب من خلال مئات الدروس والشروحات. كما عملت وتعمل على مواصلة تدريب الهيئة التعليمية عن بعد خلال فترة العودة للمدرسة على برامج وأدوات التعليم عن بُعد، واستراتيجيات ووسائل التواصل الفعّال مع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم.

وقد استخدمت في كل ذلك أبرز أدوات (التعليم عن بعد) مستفيدة من أحدث التجارب العالمية في ذلك من حيث توفير المحتوى وبثه.

“مدرستي”.. التحدي الأكبر

تمرُّ المنصة بمرحلة تجربة قوية ومضطربة كأي بداية.. ويظهر تباين الآراء حولها، وخصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتحدث الجميع عن تجربة تخصه.. غير أن أكثر ما يُتَّفق عليه من إشكاليات هي تعثر الدخول إلى المنصة من قِبل الطلاب والطالبات، وكذلك ما يمكن وصفه باشتراطات الدخول التي لا تقل عن -وربما تفوق- الدخول للحسابات البنكية، بحسب وصف البعض! أيضًا تكرار طلب التسجيل، ورسائل إعادة التحقق.. وما أشبه.

المنصة تعاني ضغطًا هائلاً، وهو أمر متوقع، ويفترض أن يكون في الحساب لدى الفريق التقني القائم عليها. كما أن مرور التسجيل بمنصة (توكلنا) بدا غريبًا نوعًا ما.

الوزارة تحاول تباعًا التغلب على المشاكل من خلال تقنين الدخول بحسب توزيع الوقت الدراسي بين المراحل الدراسية، غير أن الإشكالية مازالت موجودة، فيما تقوم قنوات عين التلفزيونية بتغطية الثغرة الكبيرة بشكل ممتاز.

ضعف الإنترنت

هذه الإشكالية في تعقُّب ما يتعلق بها تتجه أصابع الاتهام فيها إلى ضعف الإنترنت، وتباينه بين الشرائح كافة. وحتى مع التسهيلات من شركات الاتصالات لا يبدو الوضع جيدًا. وهناك مطالبات متكررة بدعم سيرفرات الوزارة، أو أيًّا كانت مشاكل السعة والاستيعاب التي تتعلق به، مثل ضعف الشبكات، وضعف التغطية.

وتتزايد المطالبات لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن يكون لها دور أكثر قوة في هذا الملف، وأن تضغط على شركات الاتصالات لتحرُّك أفضل.

وعلى مسار آخر استطاعت بعض المدارس الأهلية تجاوز منصة “مدرستي” إلى منصات تعليمية خاصة بها؛ فلم تواجه المشاكل نفسها على الأغلب.

تكامل الأدوار ضرورة لتجاوز المرحلة

إن الإشكاليات الحالية -كما يرى خبراء التعليم- بحاجة لتشارك المسؤولية بين جميع الأطراف، وستزول تباعًا. ودعم الجهود الحكومية، وتفهم المجتمع، والمشاركة الإيجابية في النقد، والمساهمة الفعلية في الحلول.. يعد كل ذلك أبرز ما تحتاج إليه المرحلة؛ إذ في إمكان ولي الأمر أن ينحاز إلى الإيجابية مع التفهم الكامل للمشاكل التي تتعلق به، مثل الدوام الوظيفي، وربما تباين الإمكانيات. كما في إمكان الوزارة المبادرة لتسهيل الوصول للمنصة، وتقديم خيارات أكثر لدراسة الطلاب والطالبات، وتقديم حلول مرحلية تتناسب مع صعوبة المرحلة، مثل أدوات التقييم وتنويعها. ويساهم ذلك في تناغم أكبر، يجعل من تشارك الأدوار واجبًا وطنيًّا من أجل الصالح العام.





Source link

Tags: إليهالتعليمبينتحتاجتداعيفيمامدرستيمواجهةوالمجتمع
Previous Post

صاعقة تقتل وافدًا بقرية “بيرين” شرق الليث

Next Post

بـ(الحزم) الهلال (خلّص).. النصر وصافة وهداف.. ومقعد الأهلي الآسيو

Next Post

بـ(الحزم) الهلال (خلّص).. النصر وصافة وهداف.. ومقعد الأهلي الآسيو

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.