• Latest
  • Trending

السعودية تؤكد أن ثوابتها تجاه قضية فلسطين راسخة.. ولا تغيّرها طائ

3 سبتمبر، 2020
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

6 نوفمبر، 2026
جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

6 نوفمبر، 2026
عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

6 نوفمبر، 2026
البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

6 نوفمبر، 2026
انفجار قرب سفينة عند خروجها من مضيق هرمز وإيران تُسقط مسيّرة أمريكية

انفجار قرب سفينة عند خروجها من مضيق هرمز وإيران تُسقط مسيّرة أمريكية

6 نوفمبر، 2026
تعليم مكة يعقد مبادرتين مجتمعية لتحسين البيئة المدرسية

تعليم مكة يعقد مبادرتين مجتمعية لتحسين البيئة المدرسية

6 نوفمبر، 2026
قميص ابنة رئيس باراغواي يشعل الغضب.. “افرضوا الضرائب على الفقراء” وتحقيقات تهدد والدها

قميص ابنة رئيس باراغواي يشعل الغضب.. “افرضوا الضرائب على الفقراء” وتحقيقات تهدد والدها

6 نوفمبر، 2026
الهلال الأحمر يطلق 5 مقاطع توعوية لإبراز دور المرحل الطبي في الاستجابة الإسعافية

الهلال الأحمر يطلق 5 مقاطع توعوية لإبراز دور المرحل الطبي في الاستجابة الإسعافية

6 نوفمبر، 2026
المملكة تختتم مشاركتها في سوق السفر العالمي 2026 بلندن بـ 37 شريكاً سياحياً

المملكة تختتم مشاركتها في سوق السفر العالمي 2026 بلندن بـ 37 شريكاً سياحياً

6 نوفمبر، 2026
القوات المسلحة اليمنية تستعيد قرى ومناطق في تعز وتكبّد الحوثيين خسائر فادحة

القوات المسلحة اليمنية تستعيد قرى ومناطق في تعز وتكبّد الحوثيين خسائر فادحة

6 نوفمبر، 2026
«نزاهة» و«UNODC» توقّعان اتفاق بناء القدرات في مكافحة الفساد بفيينا

«نزاهة» و«UNODC» توقّعان اتفاق بناء القدرات في مكافحة الفساد بفيينا

6 نوفمبر، 2026
الذهب يتراجع 1% بفعل ارتفاع الدولار وبيانات الوظائف الأمريكية القوية

الذهب يتراجع 1% بفعل ارتفاع الدولار وبيانات الوظائف الأمريكية القوية

6 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

السعودية تؤكد أن ثوابتها تجاه قضية فلسطين راسخة.. ولا تغيّرها طائ

Majlis_News by Majlis_News
3 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


وزير الخارجية: لا يجب الربط بين مواقف المملكة والسماح لرحلات جوية بعبور أراضيها

لا تحتاج السعودية لتأكيد ثوابتها تجاه القضية الفلسطينية؛ باعتبارها قضية العرب الأولى؛ إذ تبنت السعودية دعم هذه القضية على مرّ العقود الماضية، وأكدت السعودية خلالها لمن يهمه الأمر أنها لا تغيّر من هذه الثوابت قيد أنملة حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة، وبناء دولته وعاصمتها القدس.

ورغم ذلك كررت السعودية على مسامع الجميع هذه الثوابت، وأكدت على لسان وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أن مواقف السعودية الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن تتغير لمجرد السماح بعبور أجواء السعودية للرحلات الجوية القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كل الدول، في إشارة إلى الطائرات الإسرائيلية. مضيفًا بأن “السعودية تقدر جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم وفق مبادرة السلام العربية”.

وأكد حديث الوزير حقائق مهمة وراسخة لمن يريد أن يدرك الحقائق المجردة من أي توابع أو تلميحات، قد يكون فيها مبالغات، وبعيدة عن الواقع. أولى هذه الحقائق أنه من الخطأ الربط بين مواقف السعودية تجاه الأشقاء الفلسطينيين -وهي ثوابت قديمة وراسخة، ويعلمها القاصي والداني- والسماح للرحلات الجوية بعبور أراضي السعودية في اتجاه دولة الإمارات أو العكس. حديث الوزير يتماشى مع الواقع والمنطق، مع الوضع في الاعتبار العلاقات الدبلوماسية بين دول العالم كافة، فما بالنا وهذه العلاقات بين الدول الشقيقة والجارة، كدولة الإمارات العربية المتحدة.

نظرة السعودية

ونظرت السعودية للأمر على أنه رغبة من دولة الإمارات العربية، التي طلبت بشكل رسمي ومباشر من السعودية مرور الطائرات المتجه إليها. وبناء عليه تمت الموافقة على طلب الأشقاء الإماراتيين. هذه الموافقة لا يمكن تحميلها بأكثر مما تستحق، ولا يمكن إدخال أي إيحاءات أو تلميحات أخرى عليها، كما أن هذه الموافقة لا ترمي إلى توجهات سياسية أو تغييرات في ثوابت السعودية، وهي لا تتخطى بأي حال من الأحوال أية أمور أو التزامات أخرى في المستقبل.

ولطالما أعلنت السعودية أنها لا تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني، وترفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي، حتى ينال الشعب الفلسطيني أراضيه مكتملة. وعندما تمرّ طائرات أيًّا كان نوعها أو جنسيتها فوق الأراضي السعودية فهذا لا يعني أن السعودية تنوي تغيير هذه الثوابت أو إعادة صياغتها؛ فهذا غير وارد بالمرة.

عدم الربط

عدم الربط بين قرار السعودية عبور الطائرات مجالها الدولي، وثوابت البلاد تجاه القضية الفلسطينية ومستقبلها السياسي، يؤكده طبيعة تعامل السعودية مع طلبات عبور أجوائها. هذه الطبيعة تحددها منطلقات قانونية وإجرائية، بعيدة عن أية اعتبارات سياسية، من منطلق احترامها لالتزاماتها مع المنظمات الدولية ذات الصلة بعيدًا عن أية محاولات لتصوير ذلك على نحو غير صحيح. ولا تخرج الحالة الإماراتية عن هذا السياق؛ إذ يجب التنبيه على أن الإمارات دولة شقيقة وجارة، وترتبط بعلاقات أخوية مع السعودية؛ ولذلك لم تتردد الأخيرة في الموافقة على الطلب نزولاً عند رغبة الأشقاء الإماراتيين بالسماح للطيران التجاري بالعبور عبر أجوائها. ومثل هذه الطلبات حال ورودها تخضع للتقييم والمراجعة قبل صدور الموافقة عليها.

وإن فتح السعودية مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية القادمة إلى الإمارات، أو المغادرة منها، يأتي تجسيدًا للعلاقات المتميزة التي تربط بين الرياض وأبوظبي، والتعاون الثنائي المميز في المجالات كافة.

السعودية تؤكد أن ثوابتها تجاه قضية فلسطين راسخة.. ولا تغيّرها طائرات تعبر الأجواء

حامد العلي
سبق
2020-09-03

لا تحتاج السعودية لتأكيد ثوابتها تجاه القضية الفلسطينية؛ باعتبارها قضية العرب الأولى؛ إذ تبنت السعودية دعم هذه القضية على مرّ العقود الماضية، وأكدت السعودية خلالها لمن يهمه الأمر أنها لا تغيّر من هذه الثوابت قيد أنملة حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة، وبناء دولته وعاصمتها القدس.

ورغم ذلك كررت السعودية على مسامع الجميع هذه الثوابت، وأكدت على لسان وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أن مواقف السعودية الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن تتغير لمجرد السماح بعبور أجواء السعودية للرحلات الجوية القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كل الدول، في إشارة إلى الطائرات الإسرائيلية. مضيفًا بأن “السعودية تقدر جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم وفق مبادرة السلام العربية”.

وأكد حديث الوزير حقائق مهمة وراسخة لمن يريد أن يدرك الحقائق المجردة من أي توابع أو تلميحات، قد يكون فيها مبالغات، وبعيدة عن الواقع. أولى هذه الحقائق أنه من الخطأ الربط بين مواقف السعودية تجاه الأشقاء الفلسطينيين -وهي ثوابت قديمة وراسخة، ويعلمها القاصي والداني- والسماح للرحلات الجوية بعبور أراضي السعودية في اتجاه دولة الإمارات أو العكس. حديث الوزير يتماشى مع الواقع والمنطق، مع الوضع في الاعتبار العلاقات الدبلوماسية بين دول العالم كافة، فما بالنا وهذه العلاقات بين الدول الشقيقة والجارة، كدولة الإمارات العربية المتحدة.

نظرة السعودية

ونظرت السعودية للأمر على أنه رغبة من دولة الإمارات العربية، التي طلبت بشكل رسمي ومباشر من السعودية مرور الطائرات المتجه إليها. وبناء عليه تمت الموافقة على طلب الأشقاء الإماراتيين. هذه الموافقة لا يمكن تحميلها بأكثر مما تستحق، ولا يمكن إدخال أي إيحاءات أو تلميحات أخرى عليها، كما أن هذه الموافقة لا ترمي إلى توجهات سياسية أو تغييرات في ثوابت السعودية، وهي لا تتخطى بأي حال من الأحوال أية أمور أو التزامات أخرى في المستقبل.

ولطالما أعلنت السعودية أنها لا تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني، وترفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي، حتى ينال الشعب الفلسطيني أراضيه مكتملة. وعندما تمرّ طائرات أيًّا كان نوعها أو جنسيتها فوق الأراضي السعودية فهذا لا يعني أن السعودية تنوي تغيير هذه الثوابت أو إعادة صياغتها؛ فهذا غير وارد بالمرة.

عدم الربط

عدم الربط بين قرار السعودية عبور الطائرات مجالها الدولي، وثوابت البلاد تجاه القضية الفلسطينية ومستقبلها السياسي، يؤكده طبيعة تعامل السعودية مع طلبات عبور أجوائها. هذه الطبيعة تحددها منطلقات قانونية وإجرائية، بعيدة عن أية اعتبارات سياسية، من منطلق احترامها لالتزاماتها مع المنظمات الدولية ذات الصلة بعيدًا عن أية محاولات لتصوير ذلك على نحو غير صحيح. ولا تخرج الحالة الإماراتية عن هذا السياق؛ إذ يجب التنبيه على أن الإمارات دولة شقيقة وجارة، وترتبط بعلاقات أخوية مع السعودية؛ ولذلك لم تتردد الأخيرة في الموافقة على الطلب نزولاً عند رغبة الأشقاء الإماراتيين بالسماح للطيران التجاري بالعبور عبر أجوائها. ومثل هذه الطلبات حال ورودها تخضع للتقييم والمراجعة قبل صدور الموافقة عليها.

وإن فتح السعودية مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية القادمة إلى الإمارات، أو المغادرة منها، يأتي تجسيدًا للعلاقات المتميزة التي تربط بين الرياض وأبوظبي، والتعاون الثنائي المميز في المجالات كافة.

03 سبتمبر 2020 – 15 محرّم 1442

01:50 AM


وزير الخارجية: لا يجب الربط بين مواقف المملكة والسماح لرحلات جوية بعبور أراضيها

لا تحتاج السعودية لتأكيد ثوابتها تجاه القضية الفلسطينية؛ باعتبارها قضية العرب الأولى؛ إذ تبنت السعودية دعم هذه القضية على مرّ العقود الماضية، وأكدت السعودية خلالها لمن يهمه الأمر أنها لا تغيّر من هذه الثوابت قيد أنملة حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة، وبناء دولته وعاصمتها القدس.

ورغم ذلك كررت السعودية على مسامع الجميع هذه الثوابت، وأكدت على لسان وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أن مواقف السعودية الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن تتغير لمجرد السماح بعبور أجواء السعودية للرحلات الجوية القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كل الدول، في إشارة إلى الطائرات الإسرائيلية. مضيفًا بأن “السعودية تقدر جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم وفق مبادرة السلام العربية”.

وأكد حديث الوزير حقائق مهمة وراسخة لمن يريد أن يدرك الحقائق المجردة من أي توابع أو تلميحات، قد يكون فيها مبالغات، وبعيدة عن الواقع. أولى هذه الحقائق أنه من الخطأ الربط بين مواقف السعودية تجاه الأشقاء الفلسطينيين -وهي ثوابت قديمة وراسخة، ويعلمها القاصي والداني- والسماح للرحلات الجوية بعبور أراضي السعودية في اتجاه دولة الإمارات أو العكس. حديث الوزير يتماشى مع الواقع والمنطق، مع الوضع في الاعتبار العلاقات الدبلوماسية بين دول العالم كافة، فما بالنا وهذه العلاقات بين الدول الشقيقة والجارة، كدولة الإمارات العربية المتحدة.

نظرة السعودية

ونظرت السعودية للأمر على أنه رغبة من دولة الإمارات العربية، التي طلبت بشكل رسمي ومباشر من السعودية مرور الطائرات المتجه إليها. وبناء عليه تمت الموافقة على طلب الأشقاء الإماراتيين. هذه الموافقة لا يمكن تحميلها بأكثر مما تستحق، ولا يمكن إدخال أي إيحاءات أو تلميحات أخرى عليها، كما أن هذه الموافقة لا ترمي إلى توجهات سياسية أو تغييرات في ثوابت السعودية، وهي لا تتخطى بأي حال من الأحوال أية أمور أو التزامات أخرى في المستقبل.

ولطالما أعلنت السعودية أنها لا تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني، وترفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي، حتى ينال الشعب الفلسطيني أراضيه مكتملة. وعندما تمرّ طائرات أيًّا كان نوعها أو جنسيتها فوق الأراضي السعودية فهذا لا يعني أن السعودية تنوي تغيير هذه الثوابت أو إعادة صياغتها؛ فهذا غير وارد بالمرة.

عدم الربط

عدم الربط بين قرار السعودية عبور الطائرات مجالها الدولي، وثوابت البلاد تجاه القضية الفلسطينية ومستقبلها السياسي، يؤكده طبيعة تعامل السعودية مع طلبات عبور أجوائها. هذه الطبيعة تحددها منطلقات قانونية وإجرائية، بعيدة عن أية اعتبارات سياسية، من منطلق احترامها لالتزاماتها مع المنظمات الدولية ذات الصلة بعيدًا عن أية محاولات لتصوير ذلك على نحو غير صحيح. ولا تخرج الحالة الإماراتية عن هذا السياق؛ إذ يجب التنبيه على أن الإمارات دولة شقيقة وجارة، وترتبط بعلاقات أخوية مع السعودية؛ ولذلك لم تتردد الأخيرة في الموافقة على الطلب نزولاً عند رغبة الأشقاء الإماراتيين بالسماح للطيران التجاري بالعبور عبر أجوائها. ومثل هذه الطلبات حال ورودها تخضع للتقييم والمراجعة قبل صدور الموافقة عليها.

وإن فتح السعودية مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية القادمة إلى الإمارات، أو المغادرة منها، يأتي تجسيدًا للعلاقات المتميزة التي تربط بين الرياض وأبوظبي، والتعاون الثنائي المميز في المجالات كافة.



Source link

Tags: أنالسعوديةتؤكدتجاهتغيرهاثوابتهاراسخةطائفلسطينقضيةولا
Previous Post

الإحصاء :66% من الشباب السعودي بعمر 15-34 غير متزوجين

Next Post

مندوب مبيعات مستحضرات تجميل  – تفاصيل الوظيفة

Next Post

مندوب مبيعات مستحضرات تجميل  - تفاصيل الوظيفة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.