• Latest
  • Trending

بدو النفط: بين نخيل قرية الفاو وناطحات السحاب في نيوم – أخبار السعودية | مجلس نيوز

20 مايو، 2021
القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

26 يونيو، 2026
الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

26 يونيو، 2026
القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

26 يونيو، 2026
الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

26 يونيو، 2026
بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

26 يونيو، 2026
انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

26 يونيو، 2026
«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

26 يونيو، 2026
مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

26 يونيو، 2026
توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

26 يونيو، 2026
أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

26 يونيو، 2026
سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

26 يونيو، 2026
ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

26 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بدو النفط: بين نخيل قرية الفاو وناطحات السحاب في نيوم – أخبار السعودية | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
20 مايو، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

طل علينا الموقف القديم/‏ ‏الجديد، الذي يعكس فكراً عنصرياً لدى بعض الأشقاء في الوطن العربي. وجاء هذه المرة -للأسف- من لبنان العزيز، ومن مسؤول عن وزارة نعلّق عليها الآمال في تعزيز وحدة العرب، ولمّ الشمل، وعودة لبنان لمحيطه العربي. وعنصرية وزير خارجية لبنان ليست بالأمر الجديد، بل هي تعبير عن عنصرية متجذرة، لدى بعض الأشقاء العرب، تعود في بعض جوانبها لما قبل الإسلام.

ويمكنني القول بوجود أربعة جوانب، أو عُقد، لما أسميه «التحيز البنيوي العربي تجاه المملكة العربية السعودية»؛ الأول يتعلق بعقدة لدى قلة من الأشقاء العرب تجاه الأصالة والأدب ومنظومة القيم الموجودة على هذه الأرض العظيمة منذ فجر التاريخ، مما جعل سوق عكاظ قبلة للعروبة ولنظام القيم في الحضارة العربية. والوجه الثاني يتعلق بنزول الوحي في مكة، مما جعل أم القرى قبلة الصلاة والعبادة لأمة جديدة، فأصبحت مكة عاصمة للحضارة الإسلامية. والوجه الثالث من هذا التحيز يعود لتأثر بعض الأشقاء العرب بأفكار الاستشراق الغربي العنصرية تجاه هذه الأرض العظيمة. ورابع هذه الجوانب يتعلق بظهور النفط وما صاحبه من إرادة، وحسن تدبير، وإدارة، وحكمة، ونهضة مدهشة. (كما يوجد تحيز بنيوي غربي تجاه المملكة، يغذي هذا التحيز ويتغذى منه، ولكن هذا حديث لمقام آخر).

هذه الإساءات والمواقف العنصرية ضدنا تلخصها عبارة «بدو النفط». وقد وُظفت هذه العبارة العنصرية إبان الحملات التوسعية باسم القومية العربية في الستينات والسبعينات، وكبرت حتى أصبحت بقرة سمينة يحتلب منها كثير من أشقائنا العرب في الحملات التي نتعرض لها الآن. يمتطون هذه البقرة وهم يتوهمون أنها فرس جدنا المهلب بن أبي صفرة الأزدي.

وكما وظفت الحملات التوسعية باسم القومية هذه البقرة، ها هي التوسعية الإيرانية والتركية والإسرائيلية، كل قد اتخذ من هؤلاء العنصريين بقرة يحتلبها.

موقف وزير خارجية لبنان العنصري يتنافى مع القيم الإنسانية. وهو موقف خارج عن التاريخ وعن الأخلاق وعن الأدب. كيف لأي إنسان عنصري أن يتحدث عن الحضارة؟ وكيف لأي شخص بهذا الأسلوب وهذه اللغة أن يتسنم قيادة وزارة خارجية؟

تحاول عبارة «بدو النفط» أن تستنقص منا، نحن أحفاد ملوك كندة وقيدار ودادان، وأصحاب عكاظ والمعلقات، وأهل السقاية والرفادة، وسدنة البيت وخدّامه، وحملة لواء الفتوحات التي حررنا فيها العراق من فارس والشام من الروم وفتحنا فلسطين، ومصرنا الأمصار، من خراسان شرقاً حتى الأندلس غرباً.

ومن تحيز هذه العبارة تعاميها عن حقيقة بسيطة مفادها أنه لا يوجد مكان في العالم إلا وفيه أثرٌ لنا من لغة وأدب وحكمة، فدونك حروف لغتنا وأوزان معلقاتنا وبلاغة أشعارنا وأمثالنا. ودونك مؤسسة الفكر العربي، ومؤسسة مسك، ومهرجان الجنادرية، ومهرجان سوق عكاظ، وإثراء، وألف ألف مؤسسة ومؤتمر ومهرجان وفعالية ثقافية أقمناها أو دعمناها كما يليق بمركز حضاري هادرٍ لا هامش.

لا توجد أرض إلا وفيها يد بيضاء تمتد للإنسان والمكان. فدونك مركز الملك سلمان ووقوفه مع من تقطعت بهم السبل في كل مكان، دون أي اعتبار لعرق أو دين أو لون أو جنس. فالإنسان هو مهوى الفؤاد في مركز الملك سلمان.

وهذا ملكنا خادمٌ للحرمين الشريفين، كما كان أسلافنا منذ مئات السنين، قياما على البيتين، وسقاية ورفادة لزوارهما. وها هو ولي عهده، صاحب الرؤية، ومشيد مدينة نيوم، حفيدة قرية الفاو!

انظر إلى أبناء وبنات هذه الأرض العظيمة، وأين أوصلوا تصنيف جامعاتنا بين جامعات العالم، والنشر العلمي، وأين بلغوا بمدننا ومستشفياتنا ومكانتنا بين الأمم! وما هم إلّا امتداد لقس بن ساعدة الإيادي، وأكثم بن صيفي التميمي، والأفعى الجرهمي.

وها هم أصحاب أسواق العرب القديمة أعضاء في مجموعة العشرين، ويستضيفونها. ومن كتب «دستور المدينة» ها هم للتو قد فرغوا من كتابة «وثيقة مكة». وما مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات إلا امتداد لدار الندوة!

وناطحات السحاب في مركز الملك عبدالله المالي ما هي إلا امتدادٌ لأقدم تشييد عرفته البشرية جمعاء، «المستطيل» في العلا (قبل أكثر من ٧٢٠٠ عام، سابقًا لستون-هينج في بريطانيا والأهرامات في مصر).

بيت الحكمة الذي بناه جدنا العظيم هارون الرشيد، العباسي القرشي المكي، تقابله جامعتنا كاوست.

وها هم أبناء عمومتنا سادة وملوك وقادة في العالمين العربي والإسلامي، بما في ذلك خصومنا الذين كلما سمعوا صيحةً قالوا: منبتنا في بطحاء مكة!

وكل ما يعيبه علينا موقف وزير خارجية لبنان العنصري من بداوة، كانت هي سبب وقوفنا الصلب مع أشقائنا في كل مكان، في غابر الأزمنة وحاضرها.

فعندما ضاقت السبل بالنعمان بن المنذر، لجأ إلى حصن العرب المنيع، هؤلاء البدو العظام. وها هي مطارات الرياض وجدة ونيوم لا يزال يلوذ بها من ضاقت به السبل. يتفيأون بظلال سيوفها ونخيلها.

ومن خيمته في صحراء العلا الساحرة، جلس بدويٌ يشبه جبل طويق أنفةً وعزة، وخاطب النخل، قائلا:

يا أيها النخلُ

‏يغتابك الشجر الهزيل

‏ويذمُّك الوتد الذليل

‏وتظلُّ تسمو في فضاء الله

‏ذا ثمرٍ خرافي

‏وذا صبر جميل

الشاعر السعودي محمد الثبيتي.

Source

Tags: أخبارالسحابالسعوديةالفاوالنفطبدوبينفيقريةمجلسنخيلنيوزنيوموناطحات
Previous Post

تجربة الصين والمملكة في ملف كورونا (1-5) – أخبار السعودية | مجلس نيوز

Next Post

الزمن اللبناني.. زمن شربل – أخبار السعودية | مجلس نيوز

Next Post

خبير تقني يكشف عن ميزة لساعة «أبل» الجديدة تتعلق بالتحكم بها عن بعد | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.