▪︎ مجلس نيوز
رجحت عالمة ألمانية، في بحث نشرته مجلة «فارماسوتيكال تكنولوجي» أمس، أن مادة حافظة في لقاح أسترازينيكا الإنجليزي قد تكون هي السبب في حدوث جلطات دموية نادرة لبعض من خضعوا للتطعيم بهذا اللقاح. وكانت الجلطات التي نجمت عن لقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون حملت دولاً عدة على التخلي عن هذين اللقاحين، أو وقف استخدامهما على فئات عمرية محددة. وقالت العالمة الألمانية أندرياس غريناشر إن المادة الكيماوية المستخدمة في صنع لقاح أسترازينيكا، وتسمى اختصاراً EDTA، قد تدفع الجسم إلى الإفراط في رد الفعل بعد تعاطي اللقاح، ما يؤدي إلى خثرات دموية تستخدم الصفائح الدموية في مجرى الدم في جسم الإنسان. وعادة ما تستخدم هذه المادة في صنع الأدوية ومستحضرات التجميل. وأضافت أن هذه المادة قد تدفع الجسم إلى الإفراط في إنتاج أجسام مضادة، وقد يدفع ذلك جهاز المناعة الى تخثير الدم. وكانت بريطانيا رصدت 626 حالة إصابة بالجلطة من نحو 23.36 مليون بريطاني تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا، وهو ما يعادل حالة من بين كل 100 ألف شخص خضع للتطعيم باللقاح المذكور. ومن ناحية أخرى، أعلنت شركتا كيورفاك وغلاكسوسميثكلاين الدوائيتان نتائج إيجابية لبيانات التجارب المخبرية على لقاح تضطلعان بصنعه. وتؤكد النتائج قدرة اللقاح المذكور على توفير حماية كافية ضد بعض السلالات الفايروسية المتحورة وراثياً، خصوصاً البريطانية، والجنوب أفريقية، والدنماركية. وقالت شركة كيورفاك إن التجارب البشرية على اللقاح ستبدأ خلال الربع الثالث من العام الحالي. وأوضحت أن اللقاح الجديد يعتمد على تكنولوجيا مرسال الحمض النووي. وجرى إعداده على أساس أن يوفر حماية ضد سلالات مختلفة من فايروس كوفيد-19. وتتوقع الشركتان أن يتم إقرار لقاحهما بحلول 2022. وهو مشروع وفرت له الشركتان تمويلاً يبلغ 180 مليون دولار.









