▪︎ مجلس نيوز
وأوضحت بيانات البنك أن البلدان المتقدمة هي أيضا متلقية للتحويلات، إذ يظهر وجود فرنسا وألمانيا في المراكز العشرة الأولى. ومع ذلك، فإن تدفقات التحويلات المالية عادة ما تكون أقل أهمية بالنسبة لاقتصاداتها. وشكلت التحويلات أقل من 1% من الناتج المحلي الإجمالي في البلدين الأوروبيين، وكذلك الصين، في عام 2020. وفي بقية الدول العشر الأولى، تراوح هذا الرقم بين 3% إلى نحو 10%، وهي أعلى حصة عرضتها باكستان 9.9% والفلبين 9.6%.
بعض البلدان زادت نسبة التحويلات إليها خلال أزمة كورونا بشكل كبير. ومن بين هذه الدول المكسيك، ثالث أكبر متلق للتحويلات في العالم، إضافة إلى مصر وباكستان وبنغلاديش، التي تأتي في الترتيب من الخامس إلى الثامن، حيث كانت باكستان أكثر دول العالم نمواً في التحويلات، وجاءت مصر في المركز الثالث.
ومن بين الدول النامية، سجلت الهند والفلبين بعضاً من أصغر الخسائر في عام 2020 مقارنة بعام 2019، بنسبة 0.2% و0.7% على التوالي، وفقاً للبيانات التي جمعتها «Statista».
يأتي ذلك، فيما كان البنك المركزي الفلبيني قد قدر في وقت سابق من هذا العام انخفاض تحويلات العاملين في الخارج بنسبة 0.8%.
والبلدان الأكثر اعتماداً على تدفق التحويلات في تصنيف البنك الدولي هي تونغا (37.7% من الناتج المحلي الإجمالي) وكذلك الصومال (35.3% من الناتج المحلي الإجمالي) ولبنان (32.9% من الناتج المحلي الإجمالي).









