▪︎ مجلس نيوز
شاركت دارة الملك عبدالعزيز في لقاء علمي بعنوان «شخصية السلطان سنجر السلجوقي التاريخية، والعقلية السلمية المتسامحة للشعب التركماني» نظمته وزارة خارجية تركمانستان، ووزارة التربية والتعليم بتركمانستان، وأكاديمية العلوم التركمانستانية عبر الاتصال المرئي أمس الأول.
وتأتي مشاركة الدارة بناءً على التعاون بين الدارة وأكاديمية العلوم التركمانستانية، والتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لترشيح الباحثين من المملكة للمشاركة في المؤتمر، وهما د. يحيى حمزة الوزنة الذي ألقى ورقته العلمية الموسومة بـ «الدولة السلجوقية في عهد السلطان سنجر ٤٩٠-٥٥٢هـ/ ١٠٩٦-١١٥٧م» ، ود. إبراهيم بن محمد المزيني بورقة عنوانها «قيمة العلم والعلماء في شخصية السلطان السلجوقي سنجر ٤٧٩-٥٥٢هـ/ ١٠٨٦-١١٥٧م».
وقدم د. الوزنة بورقته نبذة عن أهمية عهد السلطان سنجر، وموجزًا عن نشأته، ثم انطلق للمحور الأول من ورقته، الذي يتعلق بتوليه ملك خراسان وما وراء النهر، ليتواصل السرد في المحور الثاني من الورقة عن تمكن «سنجر» من السيطرة على جميع الأقاليم السلجوقية ليصبح سلطانًا للدولة في عام ٥١٣هـ/ ١١١٩م، وعن الصراعات والنزاعات بين السلاجقة والخلفاء العباسيين والتي تمكن السلطان سنجر من احتوائها، وكذلك تطرق المحور الثاني إلى الأخطار الخارجية التي واجهتها دولة السلاجقة في عهده، والمتمثلة في دولة القرة خطائية، والدولة الخوارزمية، والأتراك الغز، ثم استعرض الدكتور الوزنة مظاهر التطور الحضاري في عهد السلطان السلجوقي سنجر في مجالي العلوم والآداب.
وتطرق د. المزيني في ورقته إلى قيمة العلم والعلماء في عهد السلطان سنجر، فيما تناول في المبحث الثاني إلى عناية السلطان بالعلم والعلماء.










