• Latest
  • Trending

عشنا في وهم 3 سنوات..  “حشفًا وسوء كي

26 أغسطس، 2020
وفاة المحامي ماجد العتيبي بعد 7 أشهر من فقد أسرته في حريق منزلهم بحي طويق في الرياض

وفاة المحامي ماجد العتيبي بعد 7 أشهر من فقد أسرته في حريق منزلهم بحي طويق في الرياض

24 أكتوبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق.. وضباب كثيف على الشرقية

«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق.. وضباب كثيف على الشرقية

24 أكتوبر، 2026
«مزاد الصقور»: بيع صقرين بـ291 ألف ريال في الليلة السابعة

«مزاد الصقور»: بيع صقرين بـ291 ألف ريال في الليلة السابعة

24 أكتوبر، 2026
السعودية .. عزٌّ وأمان | سبق

السعودية .. عزٌّ وأمان | سبق

24 أكتوبر، 2026

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي أُطلق باتجاه الرياض

24 أكتوبر، 2026

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الرياض ونجران ووادي الدواسر

24 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يطلق إنذارًا مبكرًا في الرياض ونجران ووادي الدواسر

الدفاع المدني يطلق إنذارًا مبكرًا في الرياض ونجران ووادي الدواسر

24 أكتوبر، 2026
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية

التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية

24 أكتوبر، 2026
صواريخ الحوثيين تنقلب عليهم.. أعطال قاتلة وضربات تستهدف خبراءها في اليمن

صواريخ الحوثيين تنقلب عليهم.. أعطال قاتلة وضربات تستهدف خبراءها في اليمن

24 أكتوبر، 2026
القوات المسلحة اليمنية: استهداف مركز قيادة ودبابتين في فندق بتعز

القوات المسلحة اليمنية: استهداف مركز قيادة ودبابتين في فندق بتعز

23 أكتوبر، 2026
في مباراة شهدت حضوراً لافتاً لـ”توني”.. الأهلي يعبر الخليج برباعية

في مباراة شهدت حضوراً لافتاً لـ”توني”.. الأهلي يعبر الخليج برباعية

23 أكتوبر، 2026
الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بثلاثية في القادسية

الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بثلاثية في القادسية

23 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

عشنا في وهم 3 سنوات..  “حشفًا وسوء كي

Majlis_News by Majlis_News
26 أغسطس، 2020
in اخبار عامه
0


الجامعة نفت أن يكون في سجلات الطلاب الأكاديمية ما يشير إلى قسم الشريعة بتاتًا

نفت جامعة الباحة في بيان لها أن يكون في مواقعها أو سجلات الطلاب الأكاديمية ما يشير إلى قسم الشريعة بتاتًا، وإنما هو قسم “دراسات إسلامية”، في حين أكد الطلاب أن سجلاتهم وخططهم الدراسية هي “مسار شريعة”، وأنها تختلف عن الدراسات الإسلامية، وبخطة دراسية تزيد عليها بـ 13 ساعة، وأن ذلك موثَّق في سجلاتهم الرسمية التي قطعوا فيها ما يزيد على 80٪ من رحلتهم الأكاديمية، معلقين على بيان الجامعة بـ “كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء”، و”حشفًا وسوء كيلة”.

وفي التفاصيل، رفع الطلاب “هاشتاق” بعنوان “‫#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، قالت فيه المغردة سارة: “إنكار للحقيقة غير مبرر. والخطط الدراسية تثبت عدم صحة كلام الجامعة. كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء. حشفًا وسوء كيلة!”.

وأضاف الطالب أنس: “قبل ثلاث سنوات يقولون أنتم شريعة، وبنينا مستقبلنا على هذا الأساس، والسنة الأخيرة تم تحويل المسمى للدراسات.. عشنا في وهم لمدة ثلاث سنوات”.

وقال مغرد آخر: “نحن طلاب مسار الشريعة. بعضنا درس سنة بخطة الشريعة، وبعضنا درس سنتين على الخطة نفسها، بل الأدهى من ذلك أن البعض درس ثلاث سنوات على الخطة نفسها، وبعد تعب ثلاث سنوات، ودراسة خطة مسار الشريعة، يفاجَأ الطلاب بأن الجامعة في آخر سنة لهم وهم على وشك التخرج تعيدهم إلى خطة (دراسات إسلامية) في آخر مستويين للطلاب قبل التخرج”.

وقالت الطالبة نجمة: “درسنا 3 سنوات خطة مسار شريعة، وكانت مواد أصعب، وساعات أكثر، وفي السنة الأخيرة تغيرت الخطة لدراسات إسلامية، ونتخرج بها.. لماذا الظلم؟ كأن الطلاب لعبة بيدهم”.

وعلق طالب آخر بالقول: “دخلنا الجامعة على أن المسمى شريعة، والخطة السابقة تغيرت، وعدد الساعات زاد بواقع 144 ساعة، والخطة القديمة كانت 131 ساعة، وبعد دراسة ثلاث سنوات نفاجَأ بأن المسمى دراسات إسلامية، ولم نجد من يتجاوب معنا في حق من حقوقنا. ومسمى الشريعة أقوى في الوظائف من مسمى الدراسات الإسلامية، وبعض الوظائف تطلب شريعة، ولا تقبل مسمى الدراسات الإسلامية. نطالب بحق من حقوقنا، وهو مجرد اسم في وثيقة التخرج، وتعب ثلاث سنوات كنا نتأمل أننا خريجون بشهادة شريعة؛ لكي يكون لها قوة في الوظائف، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل؛ لم نجد تجاوبًا ولا اهتمامًا في مجرد اسم في وثيقة التخرج”.

وأرفق الطلاب خطتين دراسيتين من جامعة الباحة لقسمَي الدراسات الإسلامية ومسار الشريعة لتأكيد اختلاف القسمين.

وفي المقابل، قالت جامعة الباحة في بيان لها على لسان متحدث جامعة الباحة ساري الزهراني: عطفًا على ما يتم تداوله في مواقع التواصل “تويتر” تحت عنوان “#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، نود التأكيد -ابتداء- أن جامعة الباحة تتفهم جيدًا تطلعات طلابها وطالباتها، وتعتز بهم أيما اعتزاز. وحرصًا منها على الرد حول ما يثار حولها بالسعي لبيان الحقيقة المبنية على الشفافية فإن الجامعة – كما يعرف طلبتها، خاصة طلبة الدراسات الإسلامية – لديها القسم القائم حاليًا، وهو قسم “الدراسات الإسلامية”، ويقوم عليه: كلية العلوم والآداب بالمخواة، وكلية العلوم والآداب بالمندق، وكلية العلوم والآداب في بلجرشي. وجميع تلك الأقسام قد عملت بالتوافق التام فيما بينها من خلال لجان خاصة من أهل التخصص والخبرة على النظر في تجديد خطتها الأكاديمية وفقًا لمعايير هيئة تقويم التعليم، وخدمة للطلبة الملتحقين بها لتناسب مخرجات تلك الأقسام مع متطلبات سوق العمل، وذلك بناء على إجراءات رسمية، بدءًا من مجالس الأقسام، وانتهاء بمجلس الجامعة.

وتابع البيان: إضافة إلى ذلك فإن جميع الطلبة الملتحقين بقسم الدراسات الإسلامية في جميع الكليات المشار إليها يعرفون تمامًا أن آلية القبول في القسم تسير بصورة واضحة ومعلنة، ووفق آلية محددة، تبدأ بمرحلة الرغبة في التقديم، وتنتهي بمرحلة اعتماد القبول. وفي جميع تلك المراحل لا يوجد إطلاقًا، لا في حساب الطالب الأكاديمي بـ “مواقع الجامعة”، ولا في سجلاته الأكاديمية، ما يشير أو يشي إلى قسم الشريعة، لا من قريب أو بعيد؛ وإنما هو قسم “دراسات إسلامية” القائم حاليًا.

وأضاف البيان: من باب حرص الجامعة على تنوع برامجها، وتخصصاتها، ومدخلاتها، ومخرجاتها؛ لتتوافق وسوق العمل، بذلت وتبذل جهودها، بمتابعة مستمرة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين؛ للحصول على موافقة رسمية لفتح برنامج تخصص “الشريعة”.

طلاب “شريعة الباحة” يشتكون: عشنا في وهم 3 سنوات..  “حشفًا وسوء كيلة”

عبدالعزيز الشهري
سبق
2020-08-26

نفت جامعة الباحة في بيان لها أن يكون في مواقعها أو سجلات الطلاب الأكاديمية ما يشير إلى قسم الشريعة بتاتًا، وإنما هو قسم “دراسات إسلامية”، في حين أكد الطلاب أن سجلاتهم وخططهم الدراسية هي “مسار شريعة”، وأنها تختلف عن الدراسات الإسلامية، وبخطة دراسية تزيد عليها بـ 13 ساعة، وأن ذلك موثَّق في سجلاتهم الرسمية التي قطعوا فيها ما يزيد على 80٪ من رحلتهم الأكاديمية، معلقين على بيان الجامعة بـ “كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء”، و”حشفًا وسوء كيلة”.

وفي التفاصيل، رفع الطلاب “هاشتاق” بعنوان “‫#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، قالت فيه المغردة سارة: “إنكار للحقيقة غير مبرر. والخطط الدراسية تثبت عدم صحة كلام الجامعة. كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء. حشفًا وسوء كيلة!”.

وأضاف الطالب أنس: “قبل ثلاث سنوات يقولون أنتم شريعة، وبنينا مستقبلنا على هذا الأساس، والسنة الأخيرة تم تحويل المسمى للدراسات.. عشنا في وهم لمدة ثلاث سنوات”.

وقال مغرد آخر: “نحن طلاب مسار الشريعة. بعضنا درس سنة بخطة الشريعة، وبعضنا درس سنتين على الخطة نفسها، بل الأدهى من ذلك أن البعض درس ثلاث سنوات على الخطة نفسها، وبعد تعب ثلاث سنوات، ودراسة خطة مسار الشريعة، يفاجَأ الطلاب بأن الجامعة في آخر سنة لهم وهم على وشك التخرج تعيدهم إلى خطة (دراسات إسلامية) في آخر مستويين للطلاب قبل التخرج”.

وقالت الطالبة نجمة: “درسنا 3 سنوات خطة مسار شريعة، وكانت مواد أصعب، وساعات أكثر، وفي السنة الأخيرة تغيرت الخطة لدراسات إسلامية، ونتخرج بها.. لماذا الظلم؟ كأن الطلاب لعبة بيدهم”.

وعلق طالب آخر بالقول: “دخلنا الجامعة على أن المسمى شريعة، والخطة السابقة تغيرت، وعدد الساعات زاد بواقع 144 ساعة، والخطة القديمة كانت 131 ساعة، وبعد دراسة ثلاث سنوات نفاجَأ بأن المسمى دراسات إسلامية، ولم نجد من يتجاوب معنا في حق من حقوقنا. ومسمى الشريعة أقوى في الوظائف من مسمى الدراسات الإسلامية، وبعض الوظائف تطلب شريعة، ولا تقبل مسمى الدراسات الإسلامية. نطالب بحق من حقوقنا، وهو مجرد اسم في وثيقة التخرج، وتعب ثلاث سنوات كنا نتأمل أننا خريجون بشهادة شريعة؛ لكي يكون لها قوة في الوظائف، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل؛ لم نجد تجاوبًا ولا اهتمامًا في مجرد اسم في وثيقة التخرج”.

وأرفق الطلاب خطتين دراسيتين من جامعة الباحة لقسمَي الدراسات الإسلامية ومسار الشريعة لتأكيد اختلاف القسمين.

وفي المقابل، قالت جامعة الباحة في بيان لها على لسان متحدث جامعة الباحة ساري الزهراني: عطفًا على ما يتم تداوله في مواقع التواصل “تويتر” تحت عنوان “#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، نود التأكيد -ابتداء- أن جامعة الباحة تتفهم جيدًا تطلعات طلابها وطالباتها، وتعتز بهم أيما اعتزاز. وحرصًا منها على الرد حول ما يثار حولها بالسعي لبيان الحقيقة المبنية على الشفافية فإن الجامعة – كما يعرف طلبتها، خاصة طلبة الدراسات الإسلامية – لديها القسم القائم حاليًا، وهو قسم “الدراسات الإسلامية”، ويقوم عليه: كلية العلوم والآداب بالمخواة، وكلية العلوم والآداب بالمندق، وكلية العلوم والآداب في بلجرشي. وجميع تلك الأقسام قد عملت بالتوافق التام فيما بينها من خلال لجان خاصة من أهل التخصص والخبرة على النظر في تجديد خطتها الأكاديمية وفقًا لمعايير هيئة تقويم التعليم، وخدمة للطلبة الملتحقين بها لتناسب مخرجات تلك الأقسام مع متطلبات سوق العمل، وذلك بناء على إجراءات رسمية، بدءًا من مجالس الأقسام، وانتهاء بمجلس الجامعة.

وتابع البيان: إضافة إلى ذلك فإن جميع الطلبة الملتحقين بقسم الدراسات الإسلامية في جميع الكليات المشار إليها يعرفون تمامًا أن آلية القبول في القسم تسير بصورة واضحة ومعلنة، ووفق آلية محددة، تبدأ بمرحلة الرغبة في التقديم، وتنتهي بمرحلة اعتماد القبول. وفي جميع تلك المراحل لا يوجد إطلاقًا، لا في حساب الطالب الأكاديمي بـ “مواقع الجامعة”، ولا في سجلاته الأكاديمية، ما يشير أو يشي إلى قسم الشريعة، لا من قريب أو بعيد؛ وإنما هو قسم “دراسات إسلامية” القائم حاليًا.

وأضاف البيان: من باب حرص الجامعة على تنوع برامجها، وتخصصاتها، ومدخلاتها، ومخرجاتها؛ لتتوافق وسوق العمل، بذلت وتبذل جهودها، بمتابعة مستمرة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين؛ للحصول على موافقة رسمية لفتح برنامج تخصص “الشريعة”.

26 أغسطس 2020 – 7 محرّم 1442

12:54 AM


الجامعة نفت أن يكون في سجلات الطلاب الأكاديمية ما يشير إلى قسم الشريعة بتاتًا

نفت جامعة الباحة في بيان لها أن يكون في مواقعها أو سجلات الطلاب الأكاديمية ما يشير إلى قسم الشريعة بتاتًا، وإنما هو قسم “دراسات إسلامية”، في حين أكد الطلاب أن سجلاتهم وخططهم الدراسية هي “مسار شريعة”، وأنها تختلف عن الدراسات الإسلامية، وبخطة دراسية تزيد عليها بـ 13 ساعة، وأن ذلك موثَّق في سجلاتهم الرسمية التي قطعوا فيها ما يزيد على 80٪ من رحلتهم الأكاديمية، معلقين على بيان الجامعة بـ “كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء”، و”حشفًا وسوء كيلة”.

وفي التفاصيل، رفع الطلاب “هاشتاق” بعنوان “‫#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، قالت فيه المغردة سارة: “إنكار للحقيقة غير مبرر. والخطط الدراسية تثبت عدم صحة كلام الجامعة. كمن فسَّر الماء بعد الجهد بالماء. حشفًا وسوء كيلة!”.

وأضاف الطالب أنس: “قبل ثلاث سنوات يقولون أنتم شريعة، وبنينا مستقبلنا على هذا الأساس، والسنة الأخيرة تم تحويل المسمى للدراسات.. عشنا في وهم لمدة ثلاث سنوات”.

وقال مغرد آخر: “نحن طلاب مسار الشريعة. بعضنا درس سنة بخطة الشريعة، وبعضنا درس سنتين على الخطة نفسها، بل الأدهى من ذلك أن البعض درس ثلاث سنوات على الخطة نفسها، وبعد تعب ثلاث سنوات، ودراسة خطة مسار الشريعة، يفاجَأ الطلاب بأن الجامعة في آخر سنة لهم وهم على وشك التخرج تعيدهم إلى خطة (دراسات إسلامية) في آخر مستويين للطلاب قبل التخرج”.

وقالت الطالبة نجمة: “درسنا 3 سنوات خطة مسار شريعة، وكانت مواد أصعب، وساعات أكثر، وفي السنة الأخيرة تغيرت الخطة لدراسات إسلامية، ونتخرج بها.. لماذا الظلم؟ كأن الطلاب لعبة بيدهم”.

وعلق طالب آخر بالقول: “دخلنا الجامعة على أن المسمى شريعة، والخطة السابقة تغيرت، وعدد الساعات زاد بواقع 144 ساعة، والخطة القديمة كانت 131 ساعة، وبعد دراسة ثلاث سنوات نفاجَأ بأن المسمى دراسات إسلامية، ولم نجد من يتجاوب معنا في حق من حقوقنا. ومسمى الشريعة أقوى في الوظائف من مسمى الدراسات الإسلامية، وبعض الوظائف تطلب شريعة، ولا تقبل مسمى الدراسات الإسلامية. نطالب بحق من حقوقنا، وهو مجرد اسم في وثيقة التخرج، وتعب ثلاث سنوات كنا نتأمل أننا خريجون بشهادة شريعة؛ لكي يكون لها قوة في الوظائف، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل؛ لم نجد تجاوبًا ولا اهتمامًا في مجرد اسم في وثيقة التخرج”.

وأرفق الطلاب خطتين دراسيتين من جامعة الباحة لقسمَي الدراسات الإسلامية ومسار الشريعة لتأكيد اختلاف القسمين.

وفي المقابل، قالت جامعة الباحة في بيان لها على لسان متحدث جامعة الباحة ساري الزهراني: عطفًا على ما يتم تداوله في مواقع التواصل “تويتر” تحت عنوان “#ظلم_قسم_الشريعة_جامعة_الباحة”، نود التأكيد -ابتداء- أن جامعة الباحة تتفهم جيدًا تطلعات طلابها وطالباتها، وتعتز بهم أيما اعتزاز. وحرصًا منها على الرد حول ما يثار حولها بالسعي لبيان الحقيقة المبنية على الشفافية فإن الجامعة – كما يعرف طلبتها، خاصة طلبة الدراسات الإسلامية – لديها القسم القائم حاليًا، وهو قسم “الدراسات الإسلامية”، ويقوم عليه: كلية العلوم والآداب بالمخواة، وكلية العلوم والآداب بالمندق، وكلية العلوم والآداب في بلجرشي. وجميع تلك الأقسام قد عملت بالتوافق التام فيما بينها من خلال لجان خاصة من أهل التخصص والخبرة على النظر في تجديد خطتها الأكاديمية وفقًا لمعايير هيئة تقويم التعليم، وخدمة للطلبة الملتحقين بها لتناسب مخرجات تلك الأقسام مع متطلبات سوق العمل، وذلك بناء على إجراءات رسمية، بدءًا من مجالس الأقسام، وانتهاء بمجلس الجامعة.

وتابع البيان: إضافة إلى ذلك فإن جميع الطلبة الملتحقين بقسم الدراسات الإسلامية في جميع الكليات المشار إليها يعرفون تمامًا أن آلية القبول في القسم تسير بصورة واضحة ومعلنة، ووفق آلية محددة، تبدأ بمرحلة الرغبة في التقديم، وتنتهي بمرحلة اعتماد القبول. وفي جميع تلك المراحل لا يوجد إطلاقًا، لا في حساب الطالب الأكاديمي بـ “مواقع الجامعة”، ولا في سجلاته الأكاديمية، ما يشير أو يشي إلى قسم الشريعة، لا من قريب أو بعيد؛ وإنما هو قسم “دراسات إسلامية” القائم حاليًا.

وأضاف البيان: من باب حرص الجامعة على تنوع برامجها، وتخصصاتها، ومدخلاتها، ومخرجاتها؛ لتتوافق وسوق العمل، بذلت وتبذل جهودها، بمتابعة مستمرة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين؛ للحصول على موافقة رسمية لفتح برنامج تخصص “الشريعة”.



Source link

Tags: حشفاسنواتعشنافيكيوسوءوهم
Previous Post

ينطلق الخميس.. “التخصصات الصحية” تمنح مؤتمر المختبرات الإكلينيكية

Next Post

شاهد ..”الإخبارية” تنقل مخاوف أولياء الأمور من ضعف الإنترنت ومواك

Next Post

شاهد .."الإخبارية" تنقل مخاوف أولياء الأمور من ضعف الإنترنت ومواك

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.