• Latest
  • Trending

تحليل: هل نودع بيروت كعاصمة للتجارة والمال في الشرق الأوسط؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

9 أغسطس، 2020
الأمانة العامة للجان الزكوية والضريبية والجمركية تصدر 3 مدونات تتضمن أكثر من 330 قرارًا لعام 2025

الأمانة العامة للجان الزكوية والضريبية والجمركية تصدر 3 مدونات تتضمن أكثر من 330 قرارًا لعام 2025

22 سبتمبر، 2026
بدر اليحيا: اليوم الوطني يجسد وحدة الوطن وقيم العطاء والتكافل

بدر اليحيا: اليوم الوطني يجسد وحدة الوطن وقيم العطاء والتكافل

22 سبتمبر، 2026
“الشويرد” توسّع تشكيلة تراي بإطلاق مايكرويف بيلت إن عصري

“الشويرد” توسّع تشكيلة تراي بإطلاق مايكرويف بيلت إن عصري

22 سبتمبر، 2026
استشاري كلى يحذر: مسكنات شهيرة تُوقف الكليتين أسبوعياً ولا كلية صناعية معتمدة حتى الآن

استشاري كلى يحذر: مسكنات شهيرة تُوقف الكليتين أسبوعياً ولا كلية صناعية معتمدة حتى الآن

22 سبتمبر، 2026
فلكية جدة: الاعتدال الخريفي غدًا إيذانًا ببدء فصل الخريف فلكيًا

فلكية جدة: الاعتدال الخريفي غدًا إيذانًا ببدء فصل الخريف فلكيًا

22 سبتمبر، 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس مالي بذكرى الاستقلال

الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس مالي بذكرى الاستقلال

22 سبتمبر، 2026
بلدية الدلم تُزيّن 77 موقعاً بـ5000 علم استعداداً لليوم الوطني

بلدية الدلم تُزيّن 77 موقعاً بـ5000 علم استعداداً لليوم الوطني

22 سبتمبر، 2026
هيبة الإنجاز.. كيف تتحول الروح الوطنية من مشاعر احتفالية إلى طاقة إنتاجية مستدامة؟

هيبة الإنجاز.. كيف تتحول الروح الوطنية من مشاعر احتفالية إلى طاقة إنتاجية مستدامة؟

22 سبتمبر، 2026
مباني ومرافق تبوك تتزين بالأخضر احتفاءً باليوم الوطني السعودي

مباني ومرافق تبوك تتزين بالأخضر احتفاءً باليوم الوطني السعودي

22 سبتمبر، 2026
أرصاد الباحة يحذر من أمطار غزيرة وسيول وبرد حتى التاسعة مساءً

أرصاد الباحة يحذر من أمطار غزيرة وسيول وبرد حتى التاسعة مساءً

22 سبتمبر، 2026
أوطاننا التي تسكننا | سبق

أوطاننا التي تسكننا | سبق

22 سبتمبر، 2026
الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن منطقة نجران ويدعو للالتزام بالتعليمات

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن منطقة نجران ويدعو للالتزام بالتعليمات

22 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحليل: هل نودع بيروت كعاصمة للتجارة والمال في الشرق الأوسط؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
9 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


في ضيعتي الصغيرة النائية والغافية على حضن جبال الشعرة الشاهقة جنوب شرق اللاذقية السورية كنت أسال والدي عن الجنة وأنا في سن الطفولة. أما إجابته فكانت باختصار “هناك يا بني تجد كل ما تتمناه من الأنوار والطعام والشراب والجمال ومتطلبات الحياة الرغيدة”.

وعندما وصلت بيروت للمرة الأولى عام 1973 وأنا في سن المراهقة قلت لنفسي هذه لا بد وأن هذه هي الجنة التي وصفها لي والدي الراحل. وطأت قدمي جوهرة الشرق الاقتصادية آنذاك حوالي الثانية فجراً. كان ذلك في قلب المدينة حيث ساحة الشهداء المعروفة بساحة البرج الشهيرة. كانت أشجار النخيل تهيمن على الساحة المتلألئة وفي صدرها تسطع أنوار سينما الريفولي الشهيرة وحولها متاجر الذهب والفضة ومراكز الصرافة والموضة والسيارات الفارهة والمطاعم والمقاهي المزدحمة بأناس وجنسيات من كل حدب وصوب وكأننا في عز الظهر.

يومها وقفت مصدوماً ومندهشاً لدرجة أنني بدأت أعد السيارات ولم أكن أتخيل أن هناك أمكنة لا تنام بهذا الشكل. ويمكنني القول أن هذه الصورة عن بيروت ترسخت في ذهني وساهمت في تغيير مجرى حياتي.

هل نقول الوداع لباريس الشرق؟

اليوم وأنا استرجع هذه الصورة الوردية تبدو بيروت الجنة أو  باريس الشرق كما كانوا يسمونها  آنذاك أشلاء ممزقة لا تكاد تنبض بشيء يُذكر من صخبها المعهود بعد انفجار مستودع نترات الأمونيوم الذي دمر المرفأ وألحق الأضرار الفادحة بنصف أحيائها وبنيتها التحتية. ومن المآسي الإنسانية الكثيرة التي خلفها هذا الانفجار آلاف الضحايا من جرحى وقتلى ومفقودين ومشردين. ويُقدر عدد الذين فقدوا سكنهم بنحو ثلث مليون شخص بسبب الدمار الذي لحق بالبيوت والأبنية. أما الخسائر الاقتصادية التي لم يتم حصرها حتى الآن فقد تزيد على 10 مليارات دولار.

أما الخسارة التي لا تقل فداحة عن ذلك فتتمثل إضعاف الثقة بلبنان كوجهة استثمارية وسياحية بعدما كشف الانفجار عن هول الفساد والاستهتار واللامبالاة التي تنخر في جسد الدولة اللبنانية. بالنسبة للاقتصاد اللبناني الذي يتخبط في أسوأ ازمة اقتصادية ومالية منذ قيام الدولة الحالية، يعني ذلك من ضمن ما يعنيه  فقدان ما تبقى من شرايينه الحيوية القليلة بعد شلل السياحة التي أكملت عليها جائحة كورونا والضربة غير المسبوقة التي تعرض لها القطاع المصرفي الأكثر حيوية للبنان.

ويدل على أهمية المرفأ المدمر أن 70 بالمائة من تجارة لبنان وفي مقدمتها القمح والطحين والأغذية الأخرى كانت تمر عبره. كما أنه مرفأ عالمي الوزن يتعامل مع 300 مرفأ في العالم ما يجعله أحد أهم نقاط مرور البضائع وتخليصها وإعادة توجيهها في حوض شرق البحر المتوسط. وهو الأمر الذي يدر سنويا على الخزينة اللبنانية مئات الملايين من الدولارات التي يحتاجها لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى.

بيروت ملتقى الشرق والغرب: ماذا بعد انفجار المرفأ الذي دمر وألحق الأضرار بنصف المدينة؟

شريان حيوي حتى خلال الحرب

لا تكمن أهمية مرفأ بيروت فقط في كونه ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد اللبناني،  بل أيضاً لأنه أحد أهم مرافئ حوض شرق المتوسط بسبب موقعه الاستراتيجي القريب من التقاء القارات الثلاث أوروبا وآسيا وأفريقيا. وإذا ما عدنا إلى التاريخ فإن هذا المرفأ نشأ لسوريا ولبنان أواخر القرن التاسع عشر.

وقد لعب حتى سبعينات القرن الماضي دوراً هاماً للعراق ودول عربية أخرى في منطقة الخليج كالكويت والسعودية، فقسم كبير من وارداتها الأوروبية من مواد البناء والإنشاء والسلع الاستهلاكية وغيرها كانت تمر عبره. وحتى في عز الحرب الأهلية اللبنانية وخلال الأزمة السورية لم يتوقف هذا الدور التاريخي الذي يشمل ايضاً غالبية دول حوض شرق المتوسط.

ومن هنا فإن أضرار تدمير المرفأ ستطال هذه الدول لاحقاً وخاصة سوريا التي اعتمد قطاعها الخاص عليه في الاستيراد والتصدير بسبب العقوبات الغربية على المرافئ والبنوك السورية. وتقدر مصادر القطاع الخاص السوري الاضرار التي لحقت ببضائعه جراء الانفجار بنحو مليار دولار.

حذاري من انتظار أموال المانحين

لا يمكن تصور بيروت مزدهرة بدون مرفأها،  فإذا ما عدنا مجدداً إلى التاريخ فإن الفضل في تحوّل المدينة من بلدة صغيرة أوائل القرن الماضي إلى حاضرة اقتصادية إقليمية يعود بشكل أساسي إلى المرفأ الذي ربطها بكل أنحاء العالم وجعلها قبلة تجارية ولوجستية.

ومن هناك ينبغي إعطاء الأولوية القصوى لإعادة بناءه بسرعة قياسية كي لايتحول زبائن المرفأ إلى مرافئ أخرى مجاورة في قبرص وتركيا واليونان وإسرائيل وغيرها ويفقد لبنان ما تبقى من دوره التجاري والخدمي لعموم منطقة الشرق الأوسط. ومن ضرورات هذه السرعة أيضاً تأهيل هذا المرفق الحيويي للمساهمة في إعادة بناء سوريا والعراق لاحقاً وبشكل يدر على لبنان مئات الملايين من الأرباح سنويا. 

وهنا لا بد من الانتباه إلى خطورة تدويل التحقيق في خلفيات الانفجار وانتظار انعقاد مؤتمرات المانحين الدوليين وجولات المفاوضات الشاقة مع صندوق النقد الدولي حتى يتم البدء بإعادة البناء، لأن التجربة تظهر أن الاتفاق على شروط منح أموالهم وصرفها يستغرق سنوات ما يعني فوات الأوان. كما أن مثل هذه الأموال وكما أظهرت تجربة إعادة بناء وسط بيروت بعد الحرب الأهلية غذت عملية استفحال شرور الفساد وتوسيع نطاقة في مؤسسات الدولة اللبنانية بما فيها المرفأ الذي ما كان ليأكل هذه الضربة لولا هذه الشرور.

ابراهيم محمد: الخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية

ابراهيم محمد: تدمير مرفأ بيروت قد يعني بداية نهاية دور بيروت كعاصمة مالية وخدمية في الشرق الأوسط

ميزة الاعتماد على الخبرة الصينية؟

أما بدائل الانتظار فمتاحة وفي مقدمتها بالطبع بدائل وطنية تعتمد على شراكات عالمية في إطار مشاريع مشتركة طويلة الأجل. كما يمكن الاعتماد على الشركات الصينية المتخصصة التى تعتمد حتى الدول الغربية على خبرتها في بناء وتحديث وتشغيل المرافئ منذ أكثر من عشر سنوات.

وقد قامت هذه الشركات التي تبدي منذ سنوات اهتمامها بتوسيع مرفأت بيروت خلال هذه الفترة ببناء وتحديث وتشغيل أكثر من 40 ميناء عالمي بكفاءة عالية وبتكلفة تزيد على 46 مليار دولار. ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر لونغ بيتش الأمريكي وبيرايوس اليوناني وجوادار الباكستاني وكوانتان الماليزي ومرافئ أخرى مثل جيبوتي وحيفا. 

وتقوم الصين بتشغل هذه المرافئ في حالات كثيرة على أساس تقاسم الأرباح بموجب عقود بناء وتشغيل ونقل ملكية BOT تترواح مدتها بين 20 إلى 25 سنة ومن بعدها تنتقل الملكية من الجهة التي استثمرت إلى الدولة الأم المستضيفة. وتُعد السرعة القصوى في الإنجاز أهم ميزة للشركات الصينية مقارنة بغالبية نظيراتها الغربية.

ومن بين الأمثلة التي يمكن سوقها في هذا الإطار ما يردده خبراء ألمان ومفاده أن الصين بنت 8 مطارات دولية وشغلتها منذ بدء ألمانيا ببناء مطار برلين الدولي الجديد والذي لم يبدأ تشغيله حتى الآن. وإذا ما نظرنا إلى واقع لبنان الاقتصادي الحالي بمديونيته الخيالية للغرب ولصندوق النقد الدولي وعجزه عن الوفاء بأقساط الدين، فإن الاعتماد على خبرات صينية يبدو الخيار الأنسب لإعادة تأهيل مرفأ بيروت وازدهار مدينته التي تقطع حالتها القلب هذه الأيام.

إبراهيم محمد

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Reuters/A. Taher)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    أفلام نهاية العالم تتحول لواقع في بيروت

    كان يوم الثلاثاء (الرابع من آب/ أغسطس 2020) يوماً صيفياً عادياً في تاريخ بيروت حتى دقائق قليلة بعد الساعة السادسة مساء بتوقيت العاصمة اللبنانية، عندما وقعت كارثة تشبه مشاهد أفلام نهاية العالم: انفجار مروع في “العنبر رقم 12” بمرفأ بيروت “كان يتم فيه تخزين نحو 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم منذ ست سنوات دون إجراءات سلامة” حسب رئيس الوزراء حسان دياب.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Reuters/K. Sokhn)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    سحابة عيش الغراب المرعبة

    رغم أن الانفجارات في بيروت ليست شيئاً غريباً إلا أن ما شاهده السكان في انفجار مرفأ بيروت أمر لم يروه من قبل. فبعدما شاهدوا سحابة دخان كثيف وقع الانفجار الذي هزّ كل لبنان وصولاً إلى جزيرة قبرص على بعد 200 كيلو متر، وظهرت في مكان الانفجار سحابة عيش الغراب، التي ترتبط في الأذهان بالانفجارات النووية، مثل السحابة التي علت سماء ناغازاكي بعد إلقاء قنبلة نووية عليها في أغسطس/ آب 1945.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    تحذيرات منذ 2014

    إنه “كابوس” ليلة صيف، تم التحذير من وقوعه قبل سنوات، فقد كشف القاضي مروان عبود، محافظ بيروت، أن تقريراً أمنياً يعود لـ 2014، حذر من إمكانية حدوث انفجار بسبب تخزين مواد شديدة الانفجار بطريقة لا تراعي السلامة العامة.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut: Mann wird evakuiert (Reuters/M. Azakir)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    عدد لا يحصى من الضحايا

    بعد الانفجار الذي حول منطقة المرفأ إلى أطلال، عمل رجال الإنقاذ بدعم من عناصر الأمن طوال الليل بحثاً عن ناجين أو ضحايا عالقين تحت الأنقاض. وفي ظهر اليوم التالي يفيد الصليب الأحمر اللبناني أن هناك أكثر من مئة قتيل وأربعة آلاف جريح، وأن فرقه ما تزال تقوم بعمليات بحث وإنقاذ في المناطق المحيطة بالموقع. لكن مهما قيل عن أعداد الضحايا ستبقى معلومات أولية، فالأعداد الحقيقية بحاجة لوقت طويل لحصرها.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    دمار شامل وخسائر مادية مهولة

    إنه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها، بحسب عبود. فبجانب الخسائر البشرية التي لا تعوض، هنالك خسائر مادية فادحة فقد “تدمر أو تضرر نحو نصف بيروت”، وصرح محافظ المدينة المنكوبة أن “هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيراً إلى أنه يقدر كلفة الأضرار بما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، في انتظار التقارير النهائية للمهندسين والخبراء.

  • Libanon | Beirut | Gewaltige Explosion am Hafen (Getty Images/AFP/I. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    مستشفيات بيروت لم تعد قادرة

    يعاني لبنان من أزمة مالية غير مسبوقة وأوصلت جائحة كورونا المستشفيات إلى أقصى طاقاتها الاستيعابية، وجال مصابون في الانفجار خلال الليل على مستشفيات عدة لم تكن قادرة على استقبالهم. وقال طبيب بمستشفى أوتيل ديو بالأشرفية في شرق بيروت إن عدد الجرحى في المستشفى وصل إلى 500، طالباً عدم إحضار مزيد من المصابين إليها. وأمام مستشفى كليمنصو في غرب بيروت، كان عشرات الجرحى ينتظرون في الخارج إدخالهم لتلقي العلاج.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    العالم يعزي ويعرض المساعدة.. لكن كيف؟

    بعد الانفجار بدأت دول العالم تعزي لبنان وتهب لتقديم المساعدة، لدرجة أن إسرائيل التي مازالت رسميا في حالة حرب مع لبنان، كانت من أوائل من عرضوا المساعدة. وأرسلت دول بالفعل مساعدات مثل الكويت وهولندا وهناك مساعدات في طريقها لبيروت من دول مثل قطر والأردن وألمانيا وتونس مصر وغيرها، ويتعلق الأمر خصوصا بالمعدات الطبية والمستشفيات الميدانية وفرق انقاذ وانتشال الضحايا، مثل الفريق الذي قررت ألمانيا إرساله.

  • default

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    “السوشيال ميديا” تظهر جانبها الإيجابي

    وبالتوازي مع الجهات الرسمية سرعان ما انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” حملات لمساعدة لبنان في محنته. وهنالك منشورات تبادل نشرها مدونون ومغردون داخل وخارج لبنان تتضمن هواتف لأشخاص يعرضون استضافة من فقدوا مساكنهم، وأخرى تدعو للتبرع بالدم والبحث عن المفقودين. إعداد: صلاح شرارة






Source link

Previous Post

امرأة تطالب بحضانة أولادها: “زوجى اتهمنى بالجنون وحرمنى منهم 7 شهور”

Next Post

تعرف على محتويات وحدة التخزين الخاصة بالمتهم الثامن بقضية جبهة النصرة

Next Post

تعرف على محتويات وحدة التخزين الخاصة بالمتهم الثامن بقضية جبهة النصرة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.