أعلن البيت الأبيض في بيان ترشيح ترامب للكولونيل المتقاعد دوغلاس ماكغريغور لمنصبسفير الولايات المتحدة الأمريكية في برلين،وهو غالبا ما يظهر كمعلق على قناة فوكس نيوز وله مؤلفات حول تاريخ ألمانيا العسكري.
ويحتاج هذا التعيين إلى مصادقة مجلس الشيوخ الذي يحظى فيه حزب ترامب الجمهوري بالغالبية، ولكن الوقت أمامه ضيق للعمل مع اقتراب انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية وانشغال المشرّعين حاليا بالتركيز على وباء كوفيد-19.
وكان ماكغريغور صريحا في انتقاده لحرب العراق، إلى درجة انه وصف ديفيد بترايوس قائد الائتلاف الدولي هناك بأنه “أحمق” روّج له الساسة والإعلام من أجل الاستفادة منه.
وحلّ ماكغريغور مرات عدة ضيفا في “برنامج تاكر كارلسون” الشهير والمفضّل لدى ترامب على قناة فوكس نيوز، حيث دافع بقوة عن قرار الرئيس بالانسحاب من سوريا في وجه الانتقادات التي واجهته.
وفي رأي يبتعد عن السياسة السائدة في مراكز القرار في واشنطن، قال ماكغريغور إنه لا توجد مصلحة ضرورية تقتضي بأن تبقي الولايات المتحدة قواتها في العراق وسوريا، معتبرا أن تركيا هي من تمثل تهديدا رئيسيا وليس إيران.
وماكغريغور الذي يحمل شهادة دكتوراه كباحث في العلاقة بين ألمانيا الشرقية سابقا والاتحاد السوفياتي، قد أثار كتابه “حلّ الكتائب” الصادر عام 1997 ضجة كبيرة بعد أن دعا فيه إلى إعادة تنظيم الجيش الأميركي.
وغالبا ما ينتقد ترامب نشر قوات أميركية خارج الحدود، وقد وافق في حزيران/يونيو على مخطط لسحب 9.500 جندي من ألمانيا بعد اتهامها بالتعامل بطريقة غير منصفة مع الولايات المتحدة على صعيد التجارة.
كما أن العلاقة متوترة بين ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تجاهلت مؤخرا عرضه لعقد قمة مجموعة السبع في الولايات المتحدة، مشيرة إلى مخاطر بسبب فيروس كورونا.
وفي حال المصادقة على تعيينه، سيخلف ماكريغور السفير ريتشارد غرينيل المثير بدوره للجدل والذي استفز ألمانيا بتصريحات غير معهودة من سفير، منها تعهده دعم اليمينيين والمعادين للمؤسسة السياسية في أوروبا.
وتولى غرينيل منصب مدير الاستخبارات الوطنية في واشنطن بعد استقالته من منصبه كسفير في ألمانيا.
ع.ش/ و.ب (أ ف ب)
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
يريدون منا أن نتصافح؟
طلبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بلطف مصافحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آذار/ مارس عام 2017 خلال زيارتها الأولى بعد انتخابه أثناء مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي. لكن مضيفها لم يتفاعل مع طلبها وأشار في اتجاه مختلف. وفي وقت لاحق قال ترامب أنه لم يسمع سؤال ميركل آنذاك.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
ميركل في مواجهة عناد ترامب
في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ في تموز/ يوليو عام 2017 واجهت ميركل مواقف ترامب العنيدة بشأن ملف حماية المناخ. وبعد عدة محاولات غير مجدية لإقناعه بأسلوب هادئ، كان الخيار الوحيد المتبقي أمامها هو توثيق نقاط الاختلاف حول ملف حماية المناخ من خلال خطاب واضح.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
بداية نهاية التقارب
خلال زيارته الأخيرة كرئيس للولايات المتحدة في برلين، بدا التقارب بين المستشارة والرئيس الأمريكي باراك أوباما واضحا للغاية. لكن في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2016، وبعد أيام قليلة من انتخاب دونالد ترامب، بدا أن أوباما أراد نقل مسؤولية الديموقراطية الغربية إلى أنغيلا ميركل. وسائل إعلام أمريكية علقت على الموضوع بسخرية ووصفت ميركل بقائدة العالم الحر.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
أرفع جائزة في أمريكا
في ثوب سهرة تلقت ميركل في حزيران/ يونيو عام 2011 ميدالية الحرية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، وهي أرفع وسام مدني في الولايات المتحدة الأمريكية. ميركل حصلت على هذا الوسام بسبب إسهامها في السياسة الأوروبية. كما وصف المراقبون هذه الجائزة بأنها دليل على العلاقات الألمانية الأمريكية الجيدة.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
اختفاء ملامح العلاقة الودية
أثناء قمة مجموعة السبع الكبار في حزيران/ يونيو عام 2015 في جبال الألب البافارية، ظهرت بالفعل ملامح علاقة ودية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وتمكنت المستشارة من كسب دعم الولايات المتحدة الأمريكية في ملف مكافحة تغير المناخ. لكن سرعان ما انتهت نقطة التقارب هذه فجأة مع انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
الدعوة إلى تكساس
في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2007، زارت أنغيلا ميركل وزوجها يواخيم زاور سلف الرئيس باراك أوباما، جورج دبليو بوش في مزرعته في كراوفورد، تكساس. استعرض بوش لهما مزرعته، وما يوجد داخلها ومنها أحد الأودية الصغيرة. وعلى المستوى السياسي، كان الوضع في إيران هو موضوع محادثات كل من ميركل وبوش في ذلك الوقت. ولكن هذه النقطة تحولت أيضاً في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب إلى نقطة خلاف بين البلدين.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
ميركل المحبة للحرية
بعد اجتماعهما الأول، كان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش متحمساً لحب أنغيلا ميركل للحرية، والذي أوضحه لوسائل الإعلام من خلال مشوارها في جمهورية ألمانيا الديمقراطية. وفي قمة مجموعة الثماني في سانت بطرسبرغ في تموز/ يوليو عام 2006، أمسك بوش ميركل من الظهر ممررا بيده باتجاه الرقبة ، لتبعد المستشارة ذراعه على الفور وهي في حالة صدمة. غير أن تصرف بوش كان بدافع الود والمحبة.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
الدعوة إلى حفلة الشواء
في تموز/ يوليو عام 2006، كان واضحاً مدى استمتاع جورج دبليو بوش بدعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل له في حفلة شواء داخل دائرتها الانتخابية الواقعة على ساحل ولاية مكلنبورغ فوربومرن على بحر البلطيق. وفي الصورة يظهر بوش وهو يضع على طبق ميركل قطعة من لحم الخنزير.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
ميركل يد بيد مع بيل كلينتون
في حفل تأبين هيلموت كول في تموز/ يوليو عام 2017، ألقى الرئيس السابق بيل كلينتون خطاب حداد مؤثر عن المستشار الألماني السابق. و قال خلال خطابه هذه بنبرة حزينة “أنا أحببته”. وعندما تحرك بيل كلينتون من منصة الخطاب والعودة للجلوس مرة أخرى، أمسك بيد المستشارة أنغيلا ميركل.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
الوصول إلى الأب عبر الابنة؟
ابنة الرئيس الأمريكي، إيفانكا ترامب، التقت أيضاً بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في البيت الأبيض في واشنطن في آذار/ مارس عام 2017. وبدا أن محادثة المستشارة وإيفانكا كانت على نحو أفضل من محادثتها مع والدها. في الشهر التالي، شاركت إيفانكا ترامب في مؤتمر المرأة لقمة مجموعة العشرين في برلين وجمعتها المحادثات الحماسية للمرة الثانية مع أنغيلا ميركل.
-
ميركل..صداقة عميقة مع رؤساء سابقين وخلاف كبير مع ترامب
تحدي الأوروبيين
أسفر تعامل الرئيس إيمانويل ماكرون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ثناء وسائل الإعلام الأمريكية على الضيف الفرنسي هذا الأسبوع. ومن ناحية المضمون فقد بدا أن ماكرون لم يستطع التأثير على رأي مضيفه لا حول موضوع الرسوم الجمركية أو حتى الصفقة الإيرانية. وإذا بقيت الأمور على هذا النحو، فإن لدى ألمانيا وفرنسا مخاوف مشتركة. إعداد: أندريا غروناو/ إيمان ملوك.
Source link