• Latest
  • Trending

يجب تحرير السياسة المالية من العبث السياسي | مجلس نيوز

21 مارس، 2021
البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»

البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»

7 نوفمبر، 2026
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا

6 نوفمبر، 2026
الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة

الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة

6 نوفمبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض

6 نوفمبر، 2026
موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي

موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي

6 نوفمبر، 2026
وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا

وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا

6 نوفمبر، 2026
أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد

أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد

6 نوفمبر، 2026
رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين

رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين

6 نوفمبر، 2026
أمانة جدة ترفع جاهزيتها الميدانية استعداداً لأمطار غزيرة متوقعة

أمانة جدة ترفع جاهزيتها الميدانية استعداداً لأمطار غزيرة متوقعة

6 نوفمبر، 2026
منتخب الدفاع المدني يواصل مشاركته في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ بجمهورية أذربيجان

منتخب الدفاع المدني يواصل مشاركته في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ بجمهورية أذربيجان

6 نوفمبر، 2026
طبعة منقّحة من «سيكولوجية التأني» للشادي تصدر في 422 صفحة

طبعة منقّحة من «سيكولوجية التأني» للشادي تصدر في 422 صفحة

6 نوفمبر، 2026
«ذاكرة الرياض».. دارة الملك عبدالعزيز تحفظ تاريخ الوطن بعمارة تستلهم الطابع النجدي

«ذاكرة الرياض».. دارة الملك عبدالعزيز تحفظ تاريخ الوطن بعمارة تستلهم الطابع النجدي

6 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

يجب تحرير السياسة المالية من العبث السياسي | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
21 مارس، 2021
in اخبار عامه
0


مجلس نيوز | majlis-news

هل حزمة الرئيس جو بايدن المالية البالغة 1.9 تريليون دولار كبيرة جدا؟ جادل بعضهم بأن المنطق يستدعى أن تكون هناك حزمة دعم أصغر الآن وبرنامج استثمار ضخم متوسط الأجل لاحقا، يجب أن نرى كيف يسير التعافي قبل تقديم مزيد من الدعم.
مثل هذا الارتجال لمواجهة تحديات الاقتصاد الكلي أصبح الآن معيارا في السياسة النقدية. بعد جيل من الإصلاح، حددت البنوك المركزية موقف السياسة النقدية من خلال التلاعب بأسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تدخل من جانب الحكومة. في المقابل، حدد السياسيون موقف السياسة المالية: حجم عجز الميزانية أو الفائض.
ديمقراطيو بايدن مخطئون في كون الحافز كبير للغاية، ليس فقط كرد فعل على جبنهم قبل عقد من الزمان، بل لأنهم سيحرمون من قدرتهم على الارتجال إذا فقدوا أغلبيتهم في الكونجرس في الانتخابات النصفية عام 2022. قبل عقد من الزمان أو نحو ذلك، شهدت المملكة المتحدة تسييسا مساويا ومعاكسا للسياسة المالية.
كان انزلاق المملكة المتحدة في التقشف في 2010 حادثا ينتظر الوقوع. أرادت حكومة ديفيد كاميرون تقليص الإنفاق الحكومي، لكن فعل ذلك خلال فترة الركود كان سيؤدي دائما إلى ضرر اقتصادي أكثر من النفع. للأسف السرد السياسي الذي يمكن يجعل تقليص الإنفاق فعالا، كان مغريا للغاية.
الجدل حول السياسة المالية يحتل مكانته الخاصة في الحروب الثقافية التي انحدر إليها النقاش السياسي. هنا، اليمين هو الأب واليسار الأم. بصورة جدية، يشعر الناخبون غريزيا، وهذا أمر متغلغل داخل عقولنا السياسية، ومحصن إلى حد كبير من الأدلة، أن المحافظين يديرون الأموال بشكل أفضل، في حين أن قوة حزب العمال تكمن في “الرعاية”. لذا، يمكن وصف الآلام الاقتصادية التي سببها كاميرون بأنها النتيجة الحتمية لإسراف حزب العمال المالي السابق (حقيقية كان ذلك أو متخيلا).
إذن، لكي نتعافي من الركود الأعمق في ثلاثة قرون، كيف يمكن لنا إصلاح السياسة المالية مثلما حدث مع السياسة النقدية؟ يجب علينا أولا أن نميز بين جانبين. يجب أن يستمر السياسيون في تحديد تركيبة الاقتصاد الجزئي للضرائب والإنفاق – من يخضع للضريبة وما مقدارها وكيف تنفق الحكومات الأموال التي يتم جمعها.
لكن بالنسبة لموضوع الاقتصاد الكلي – إلى أي مدى تتجاوز الضرائب الإنفاق أو العكس – ينبغي أن يتم تحديده بشكل أكثر استقلالية. في المملكة المتحدة يقدم مكتب مسؤولية الميزانية بالفعل شفافية مالية مستقلة. لكن على عكس دور بنك إنجلترا في السياسة النقدية، فإنه يترك السياسيين أحرارا في وضع السياسات. يجب أن يتغير هذا.
قد تكون التخفيضات الصغيرة الشاملة أو الزيادات في معدلات الضرائب المقررة أداة سياسة مالية مماثلة لسعر البنك الرسمي في السياسة النقدية. تماما كما تحدد لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا سعر الفائدة الرسمي الخاص بالنبك، كذلك يمكن إعطاء صلاحية إجراء مثل هذه التعديلات الشاملة إلى مجلس مالي مستقل، أو حتى إلى بنك إنجلترا، المعاد تشكيله مجلسا موحدا لاستقرار الاقتصاد الكلي.
لا يجب أن تكون هذه الصلاحية مطلقة. مثلا، يمكن إلغاء قرارات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي من قبل الحكومات، بشرط أن تفعل ذلك علنا. عمليا، لم تفعل أي حكومة ذلك. الترتيب يشجع التعاون المثمر بين الطرفين. يمكن للمرء أيضا “دفع” النظام نحو مزيد من الاستقلالية في تحديد الموقف المالي من خلال تكليف الحكومات بصلاحيات تغيير الضرائب الشاملة، مع مراعاة النصيحة العامة المستقلة.
طرحت هذه الأفكار في 1997 وقدم آخرون اقتراحات مماثلة. وقد تم دعمها من قبل جماعات الضغط التجارية الكبرى في أستراليا. لكن الحجة لاتخاذ إجراء اليوم أقوى من ذلك. أظهرت الأزمة المالية في 2008 مخاطر الاعتماد المفرط على السياسة النقدية لتحفيز الاقتصاد لفترة مستدامة. منذ ذلك الحين، انخفضت أسعار الفائدة إلى الصفر أو أقل. سعيا وراء المزيد من الذخيرة، تحولت البنوك المركزية منذ تلك الفترة إلى “التسهيل الكمي” – مع المخاطر الاقتصادية الكامنة فيه وعدم الإنصاف المحسوس في دعم أسعار الأصول المملوكة للأثرياء.
كانت هناك أيضا دعوات إلى “التسهيل الكمي للناس”، أو تمويل التخفيضات الضريبية أو الإنفاق الحكومي من خلال طباعة النقود. لكن إذا أردنا فعل ذلك، ألا يجب أن نفعله بالطريقة التي تتوقع أن يتم فيها استثمار مدخرات معاشك التقاعدي – بواسطة أشخاص موثوق بهم، مكلفون لخدمة المصلحة العامة؟ ألا تريد أيضا أن يتم تخفيف السياسة على وجه التحديد عندما يعتقد أن من الحكمة فعل ذلك، وليس وفقا للروايات المنقسمة والمتلاعبة التي اعتقد السياسيون أنهم يستطيعون أن يخدعوا بها الناخبين؟
لا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا كنا مستعدين لإجراء إصلاحات جريئة ولكن عملية لمؤسساتنا الاقتصادية.

الرئيس التنفيذي لـ”لاترال إكونوميكس” وأستاذ زائر في كلية كينجز لندن



Source link

Tags: السياسةالسياسيالعبثالماليةتحريرمجلسمننيوزيجب
Previous Post

سندات الخزانة .. ماذا جرى لسوق الـ21 تريليون دولار؟ | مجلس نيوز

Next Post

مؤسسة حكاية تعلن عن وظيفة مسوَق ميداني | مجلس نيوز

Next Post

مؤسسة حكاية تعلن عن وظيفة مسوَق ميداني | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.