▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت شركة «إتش بي إي» عن توسيع مبادرة «صناعة سعودية» لتشمل أنظمة تخزين منتجة محلياً، إلى جانب الجيل الأحدث من خوادم HPE ProLiant Compute Gen12 المزودة بمعالجات Intel Xeon 6 والمصنّعة في منشأة الفنار بالرياض، بما يدعم بناء بنية رقمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والشبكات والسحابة الهجينة في الم…
أعلنت شركة إتش بي إي (HPE)، عن توسيع محفظة «صناعة سعودية» لتشمل أنظمة تخزين منتجة محلياً، في خطوة تعكس تنامي استثمارات الشركة وحضورها في منظومة التقنية بالمملكة. وفي السياق ذاته، سلّطت الشركة الضوء على أحدث جيل من خوادمها المصنّعة محلياً من سلسلة HPE ProLiant Compute Gen12، المزوّدة بمعالجات Intel Xeon 6 والمنتجة في منشأة الفنار بمدينة الرياض، بما يدعم توجهها نحو بناء بنية رقمية أكثر تكاملاً تجمع بين الذكاء الاصطناعي والشبكات والسحابة الهجينة..
وقالت مشاعل الحسون، رئيسة قسم الحلول التقنية لمنطقة الشرق الأوسط في “إتش بي إي”، إن الشركة في هذا العام تتجاوز استعراض أحدث التقنيات، لتجسد رؤية أوسع لدور التكنولوجيا في تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية، وتمكين الحلول المحلية من التوسع والوصول إلى أسواق أوسع.
وأوضحت أن “إتش بي إي” تنظر إلى الذكاء الاصطناعي والشبكات والسحابة الهجينة باعتبارها منظومة مترابطة وليست تقنيات منفصلة، مشيرة إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع يحتاج إلى بنية تحتية متقدمة، وشبكات عالية الكفاءة، وبيئات سحابية تمنح المؤسسات المرونة في إدارة وتشغيل أحمال العمل.
وأضافت أن هذا التوجه يمتد في المملكة إلى دعم منظومة الابتكار المحلي، ومن ذلك مبادرة “ صناعة سعودية من التطوير إلى السيادة “ التي تربط الحلول السعودية بالقدرات التقنية والبنية التحتية التي توفرها “إتش بي إي”، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع والمنافسة.
وأكدت الحسون أن البيانات أصبحت عنصراً محورياً في سباق الذكاء الاصطناعي، موضحة أن قيمة النماذج والتطبيقات المتقدمة ترتبط بقدرة المؤسسات على الوصول إلى بياناتها وإدارتها وحمايتها والاستفادة منها بكفاءة.
وقالت إن النمو المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمملكة يجعل التخزين مكوناً استراتيجياً في البنية الرقمية، وليس مجرد عنصر تقني داعم، مشيرة إلى أن إضافة أنظمة تخزين منتجة محلياً إلى محفظة “صناعة سعودية”تعكس التزام الشركة بتطوير منظومة تقنية متكاملة داخل المملكة.
وفيما يتعلق بالسحابة الهجينة، أوضحت الحسون أن بيئات العمل التقنية أصبحت موزعة بين مراكز البيانات والسحابة والمواقع الطرفية، وهو ما يجعل المؤسسات بحاجة إلى نموذج يمنحها حرية تشغيل كل تطبيق أو حمل في البيئة الأنسب من حيث الأداء، والأمن والسيادة والحوكمة.
وأضافت أن السحابة الهجينة لم تعد مرحلة انتقالية، بل أصبحت نموذج تشغيل يتناسب مع واقع المؤسسات الحديثة، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي واختلاف طبيعة البيانات وأحمال العمل من قطاع إلى آخر.
وأشارت إلى أن “إتش بي إي” تعمل مع المؤسسات السعودية على تطوير البنية التحتية عالية الأداء للذكاء الاصطناعي، وحلول تخزين البيانات والشبكات والسحابة الهجينة، بما يساعدها على تشغيل تقنياتها بأمان ومرونة وعلى نطاق أوسع.
واختتمت الحسون بالتأكيد على أن دور “إتش بي إي”في المملكة لا يقتصر على توفير التكنولوجيا، بل يشمل أيضاً التصنيع المحلي، ودعم الحلول السعودية، وتنمية القدرات والمواهب الوطنية، بما يسهم في بناء منظومة تقنية قادرة على تلبية احتياجات المؤسسات اليوم والاستعداد لمتطلبات المستقبل.














