▪︎ مجلس نيوز
.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتداء الذي شنته الميليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه «غير مقبول»، مؤكدًا أنه سيتحدث بشأنه مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتداء الذي شنته الميليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه «غير مقبول»، مؤكدًا أنه سيتحدث بشأنه مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وقال ترمب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة، أمس السبت، بحسب وكالة فرانس برس: «ما حدث في السعودية غير مقبول»، وأضاف: «أعتقد أنه أمر فظيع».
وردًا على سؤال عن احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى الضربات ضد الحوثيين، أوضح: «قد نفعل. سننظر في الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قرارًا، ونحن نتحرك بسرعة كبيرة». وحين سُئل عمّا إذا كان سيُدخل بلاده في المواجهة، اكتفى بالقول: «حسنًا، ستعرفون… لكنني أعتقد أنه أمر فظيع. فظيع».
وكان ترمب قد أبدى في تصريح سابق استياءه من الاعتداءات الحوثية على المطار، قائلًا ردًا على سؤال صحفي: «ليس جيدًا، ليس أمرًا جيدًا، ولست سعيدًا بذلك».
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن 12 وفاة و309 إصابات، بينهم أربعة مواطنين، فيما توزع بقية الضحايا على جنسيات بنغلاديش وفلسطين والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا والسودان، وعُلّقت العمليات في المطار مؤقتًا.
ويأتي الاعتداء بعد يومين من اعتداءين استهدفا يوم الخميس مرافق في المطار وطائرة تابعة للخطوط السعودية كانت خالية من الركاب، واستُشهد فيهما ثلاثة مواطنين، قبل أن تعود الحركة الجوية إلى طبيعتها مساء اليوم نفسه.
من جهته، وصف المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي الاعتداء بأنه «جريمة حرب»، مشددًا على أن الرد «آتٍ بحزم».
كما دان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات، مشيرًا إلى أن بين القتلى مواطنًا أمريكيًا، ومؤكدًا أنها «يجب أن تتوقف الآن»، وأن الولايات المتحدة «تقف مع السعودية».













