▪︎ مجلس نيوز
.
نفى الجيش السوداني اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي بدعم جماعات معارضة، واصفاً المزاعم بأنها لا أساس لها من الصحة، مؤكداً التزامه بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. وفي المقابل، اتهم إثيوبيا بتقديم تدريب وإمدادات ودعم بطائرات مسيّرة لقوات الدعم السريع، داعياً لتسوية الخلافات عبر القنوات الرسمية.
نفى الجيش السوداني اتهاماً وجّهه قائد الجيش الإثيوبي، يفيد بأن الخرطوم تدعم جماعات المعارضة الإثيوبية، مؤكداً التزامه بالقانون الدولي ومبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، ومشيراً في المقابل إلى أن المساندة تأتي لقوات الدعم السريع من داخل الأراضي الإثيوبية.
ووصف الجيش السوداني، في بيان صادر في وقت متأخر من يوم الأحد، مزاعم قائد الجيش الإثيوبي بأن الخرطوم تدعم جماعات المعارضة الإثيوبية بأنها «لا أساس لها من الصحة»، مؤكداً أنه لن يسمح بأي تهديد لسيادته أو أمنه القومي، وذلك وفق صحيفة «سودان تريبيون».
اتهام مضاد بدعم قوات الدعم السريع
وفي سياق الرد على الاتهامات الإثيوبية، ذكر الجيش السوداني أن الدعم لقوات الدعم السريع (شبه العسكرية) لا يزال يأتي من الأراضي الإثيوبية، موضحاً أن هذا الدعم يشمل التدريب والإمدادات والأنشطة العسكرية، بما في ذلك استخدام طائرات مسيّرة بعيدة المدى وأخرى هجومية أحادية الاتجاه.
ودعا الجيش السوداني الحكومة الإثيوبية إلى تسوية الخلافات عبر الحوار والقنوات الرسمية، حرصاً على الاستقرار في كلا البلدين وفي المنطقة ككل.
تصاعد التوترات الإقليمية
وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات أطلقها في وقت سابق رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، اتهم فيها كلاً من السودان ومصر وأطرافاً أخرى بدعم جماعات معارضة للحكومة الإثيوبية.
وأشار المسؤول الإثيوبي إلى أن أطرافاً خارجية تدعم تحالفاً يضم جماعات مسلحة وسياسية، معتبراً أن «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» وإريتريا كانتا ستشكّلان تهديداً أقل خطورة لولا هذا الدعم الخارجي.
وجاءت تصريحاته في ظل تجدد التوترات في شمال إثيوبيا، حيث احتدمت الاشتباكات بين القوات الفيدرالية و«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» والجماعات المتحالفة معها، في سياق صراع داخلي ينعكس على أوضاع الأمن والاستقرار في المنطقة.













