▪︎ مجلس نيوز
.
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجًا تنفيذيًا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإيواء الأسر السورية العائدة خلال فصل الشتاء، يشمل تأهيل 987 منزلاً وتوزيع 10,768 حقيبة شتوية يستفيد منها 58,625 فردًا في عدة محافظات سورية، ضمن جهود المملكة لدعم العودة الطوعية والاستقرار.
وقّع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، برنامجاً تنفيذياً مشتركاً مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتنفيذ مشروع إيواء الأسر السورية العائدة إلى بلادها خلال فصل الشتاء المقبل، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 المنعقدة في مدينة نيويورك.
ويقضي البرنامج بإعادة تأهيل 987 منزلاً متضرراً لتصبح مساحات سكنية آمنة وصالحة للاستخدام، إلى جانب توزيع 10,768 حقيبة شتوية تشتمل على بطانيات عالية العزل الحراري وأغطية بلاستيكية وملابس وسترات شتوية، لحماية الأسر من موجات البرد القارس.
ويستفيد من هذه المبادرة 58,625 فرداً، من بينهم النساء المعيلات والأرامل والأطفال وكبار السن، في محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور وإدلب وحمص.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، لتمكين العائلات السورية من العودة الطوعية إلى ديارها وتثبيت استقرارها، وتوفير بيئة معيشية تضمن لها العيش بكرامة وأمان، ورفع قدرة الفئات الأشد احتياجاً على الصمود.
وعلى هامش الجمعية العامة ذاتها، التقى الدكتور الربيعة المفوضَ السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية لدعم اللاجئين والنازحين والتخفيف من معاناتهم في مختلف أرجاء العالم، إضافةً إلى مناقشة مستجدات البرامج والمشاريع المشتركة.
وأشاد غراندي بالجهود الإنسانية الكبيرة والدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في الاستجابة العاجلة وتقديم المساعدات الإغاثية للاجئين، مُنوِّهاً بالشراكة الاستراتيجية المثمرة التي تجمع الجانبين.
كما التقى الدكتور الربيعة المديرةَ التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «UN-Habitat» أناكلوديا روسباخ، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات الإسكان والتعافي المبكر ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات، فضلاً عن أبرز المشاريع الإنسانية الرامية إلى تحسين البيئة المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً.
وأشادت روسباخ بالدور الإنساني الريادي الذي تؤديه المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، مُنوِّهةً بالشراكة المتميزة في دعم مشاريع المأوى والتحسين الحضري وتخفيف معاناة المتضررين من الكوارث والأزمات.
وفي سياق اللقاءات ذاتها، التقى الدكتور الربيعة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، وناقش الجانبان الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية. وأشاد دي كرو بعلاقات التعاون المميزة التي تجمع الجانبين، منوِّهاً بدعم المركز للفئات المستضعفة في العالم عبر سلسلة من البرامج الإنسانية.














