▪︎ مجلس نيوز
.
أعادت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر أنثى سلحفاة خضراء بالغة إلى موئلها قبالة سواحل ثول، بعد 191 يوماً من الرعاية والتأهيل وفق برنامج علاجي متقدم شمل الخلايا الجذعية والرعاية البيطرية، ضمن منظومة وطنية لرصد وإنقاذ السلاحف البحرية في البحر الأحمر.
أعادت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف، أنثى سلحفاة خضراء بالغة إلى موئلها الطبيعي قبالة سواحل ثول في البحر الأحمر، بعد 191 يوماً من الرعاية والتأهيل المتكامل، أكّدت بعدها الفحوص البيطرية اكتمال جاهزيتها الصحية للعودة إلى البحر.
وخضعت السلحفاة خلال فترة التأهيل لبرنامج علاجي شامل لاستعادة حالتها الصحية وقدرتها على العيش في بيئتها الطبيعية، تضمّن العلاج الوريدي، والعلاج بالخلايا الجذعية، وتقييم صحة الكائنات الدقيقة في الجهاز الهضمي، إلى جانب المتابعة البيطرية المستمرة.
وتعكس هذه الخطوة جهود المؤسسة في المحافظة على السلاحف البحرية وموائلها، وحرصها على تطوير برامج الإنقاذ والرعاية البيطرية والتأهيل وفق أسس علمية رصينة، بهدف إعادة الكائنات المصابة إلى بيئاتها الطبيعية.
وتُسهم برامج الرصد والرعاية والتأهيل في تطوير المعرفة العلمية حول السلاحف البحرية وأحوالها الصحية، وتوفير البيانات الداعمة لجهود المحافظة عليها وعلى موائلها، مما يعزز قدرة المؤسسة على التعامل مع الحالات المستقبلية وفق أفضل الممارسات العلمية والبيطرية.
وتعمل المؤسسة على بناء منظومة وطنية متكاملة لرصد السلاحف البحرية والاستجابة للحالات الطارئة في البحر الأحمر، تشمل الإنقاذ والعلاج والتأهيل والمتابعة العلمية، بما يعزز سرعة الاستجابة وكفاءة الرعاية على امتداد الساحل السعودي.














