▪︎ مجلس نيوز
.
أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن تذبذب ضغط الدم قد يستمر رغم تناول الأدوية الخافضة، عازياً ذلك إلى أسباب طبية وسلوكية عدة، محذراً المرضى من إيقاف الأدوية المزمنة دون استشارة الطبيب، ومشدداً على ضرورة توثيق قرار بدء العلاج لتسهيل مراجعته لاحقاً.
حدّد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر تسعة أسباب رئيسية تؤدي إلى تذبذب ضغط الدم لدى المرضى رغم استخدامهم الأدوية الخافضة، مشيراً إلى أن هذه الأسباب تتوزع بين عوامل طبية وأخرى سلوكية.
وأوضح النمر أن أبرز هذه الأسباب تشمل: الخطأ في طريقة قياس ضغط الدم، والتذبذب الطبيعي في قراءات الضغط على مدار اليوم، وعدم الانتظام في تناول الدواء الموصوف، فضلاً عن القلق والتوتر النفسي. وأضاف أن عدم كفاية جرعة الدواء بالنسبة لحالة المريض، والإفراط في تناول الملح، واستخدام أدوية أخرى قد ترفع الضغط، وقلة ساعات النوم، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، كلها عوامل تُسهم في عدم استقرار قراءات الضغط.
وفي سياق متصل، شدّد النمر على أن إيقاف الدواء المزمن قرار أصعب بكثير من قرار البدء به؛ إذ إن بدء الدواء قد لا يستغرق سوى دقائق، في حين يستلزم إيقافه بأمان مراجعة دقيقة لعدة اعتبارات، أبرزها: السبب الأصلي لوصف الدواء، ومدى فائدته الراهنة، والجرعة المناسبة، ومخاطر سحبه، واحتمالية عودة المرض بعد التوقف عنه.
وخلص النمر إلى توجيه رسالة واضحة للمرضى مفادها: «لا توقِف دواءً مزمناً من تلقاء نفسك»، مؤكداً أن هذا القرار يجب أن يُتخذ بالتشاور مع الطبيب المعالج وبعد تقييم شامل للحالة الصحية.
كما وجّه النمر رسالة إلى الأطباء، دعاهم فيها إلى توثيق حيثيات قرار بدء العلاج في ملف المريض، وشرح سبب وصف الدواء للمريض نفسه، بما يُيسّر على الأطباء المتابعين لاحقاً اتخاذ القرار المناسب بشأن الاستمرار في العلاج أو تعديله أو إيقافه.














