▪︎ مجلس نيوز
.
تواصل جامعة المملكة استقبال طلبات القبول للعام الأكاديمي الجديد في برامج جامعية مشتركة مع جامعة ولاية أريزونا، تُمكّن الطالب من الحصول على شهادتين علميتين وتجمع بين التعليم المحلي والمعايير الأكاديمية العالمية. تركّز الجامعة على تخصصات مرتبطة باحتياجات سوق العمل مثل الذكاء الاصطناعي في الأعمال، وهند…
مع اقتراب انطلاق العام الأكاديمي الجديد، تواصل جامعة المملكة استقبال طلبات القبول في برامجها الجامعية، التي تقدم تجربة تعليمية تجمع بين المعايير الأكاديمية العالمية والتخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، بالشراكة مع جامعة ولاية أريزونا (ASU).
وتستهدف الجامعة الطلاب الباحثين عن تجربة جامعية تتجاوز الحصول على مؤهل أكاديمي تقليدي، من خلال برامج صُممت لتزويدهم بالمعرفة والمهارات التطبيقية التي تتطلبها القطاعات الأسرع نموًا في المملكة.
ومن أبرز ما يميز التجربة في جامعة المملكة أن الطالب، عند استكمال متطلبات المسار الأكاديمي، يتخرج بـ شهادتين علميتين؛ واحدة من جامعة المملكة والأخرى من جامعة ولاية أريزونا، ضمن نموذج يجمع بين التعليم المحلي والمعايير والخبرات الأكاديمية العالمية.
تخصصات تصنع المستقبل
تطرح الجامعة عددًا من البرامج في مجالات تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، من أبرزها:
الذكاء الاصطناعي في الأعمال
برنامج يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي ومفاهيم الأعمال والإدارة، لإعداد خريجين قادرين على استخدام البيانات والتقنيات الحديثة في تطوير الأعمال ودعم اتخاذ القرار.
هندسة البرمجيات
يركز على تطوير الأنظمة والبرمجيات من مرحلة الفكرة والتصميم وحتى البرمجة والاختبار والتنفيذ، مع التركيز على التعلم التطبيقي والمشاريع.
الهندسة الكهربائية
يؤهل الطلاب للعمل في مجالات تشمل أنظمة الطاقة والإلكترونيات والاتصالات والأتمتة، وهي من المجالات المرتبطة بالتوسع التقني والصناعي ومشروعات التحول التي تشهدها المملكة.
جامعة سعودية.. وتجربة أكاديمية عالمية
وتأتي شراكة جامعة المملكة مع جامعة ولاية أريزونا، المصنفة الأولى في الولايات المتحدة في الابتكار لـ11 عامًا متتالية، لتمنح الطلاب تجربة أكاديمية تستفيد من خبرات واحدة من الجامعات الأمريكية الرائدة في الابتكار والتعليم.
كما تفتح الشراكة أمام الطلاب فرصًا أكاديمية دولية، إلى جانب إمكانية استكمال السنة الأخيرة في جامعة ولاية أريزونا للطلاب المؤهلين وفق متطلبات البرنامج.
ولا تقتصر التجربة الجامعية على المحاضرات الأكاديمية؛ إذ تركز البرامج على التعلم التطبيقي، والمشروعات، وتنمية مهارات حل المشكلات والعمل الجماعي والتفكير النقدي، بهدف إعداد الطالب للحياة المهنية منذ سنوات دراسته الجامعية.
قرار التخصص يبدأ من مستقبل الوظيفة
ومع التحولات السريعة التي يشهدها سوق العمل، أصبح اختيار التخصص الجامعي مرتبطًا بشكل متزايد بالمهارات التي يحتاجها المستقبل، وهو ما تضعه جامعة المملكة في صميم برامجها الأكاديمية من خلال التركيز على مجالات التقنية والهندسة والأعمال.
وتدعو الجامعة الطلاب وأولياء الأمور الراغبين في التعرف على البرامج ومتطلبات القبول إلى زيارة الموقع الرسمي، حيث التقديم متاح حاليًا للالتحاق بالعام الأكاديمي الجديد.
للتعرف على البرامج والتقديم:














