▪︎ مجلس نيوز
.
شاركت المملكة في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل، حيث أكدت ممثلة وزارة الخارجية أن الأوضاع الإنسانية في غزة ما زالت بالغة الخطورة، مشددة على أن ما يجري أزمة سياسية تتطلب حلاً شاملاً، ودعت إلى تمويل مستدام للأونروا ودعم قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
شاركت المملكة العربية السعودية في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، المنعقد في مدينة بروكسل، ومثّلها في هذا الاجتماع الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان.
وأكدت ممثلة المملكة أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال بالغة الخطورة بعد مرور تسعة أشهر على وقف إطلاق النار، في ظل استمرار سيطرة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية على نحو 70% من القطاع، وسيطرة حركة حماس على ما تبقى منه، مع استمرار القيود المشددة التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية وجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار واستعادة الحياة المدنية الطبيعية.
وأشارت إلى تصاعد التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة، مشددةً على أن هذه التطورات تؤكد أن ما يجري ليس مجرد أزمة إنسانية، بل أزمة سياسية تتطلب حلاً سياسياً حقيقياً وشاملاً.
وأعربت عن ترحيب المملكة باستمرار الدعم السياسي الدولي لوكالة الأونروا، مؤكدةً ضرورة ترجمة هذا الدعم إلى التزامات مالية ملموسة ومستدامة تضمن استمرار الوكالة في تقديم خدماتها الإنسانية والتعليمية والصحية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأكدت الدكتورة رضوان أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرةً إلى أن التعاون الوثيق بين البلدين يمثل عنصراً أساسياً لتحويل معالجة الوضع الراهن إلى تسوية سياسية شاملة، ومثمّنةً رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر سلام شامل يضمن الأمن والازدهار والتكامل الإقليمي.
وأكدت في ختام كلمتها أن المملكة ستواصل الوقوف إلى جانب الحكومة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.











