▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت مجموعة التعليم الدولي التابعة لكامبريدج للنشر والتقييم، Cambridge University Press & Assessment، جزء من جامعة كامبريدج عن فوز جوان نيومان، المُعَلِّمة بالمدرسة البريطانية الدوليةBritish International School في الرياض، بجائزة “كامبريدج للمُعلم المُتفاني 2026” عن منطقةالشرق الأوسط، وذلك تكريماً لجهودها الاستثنائية ودورها الإنساني الملهم في تقديم الدعم والرعايةلطلابها.
وقد جاء اختيار لجنة التحكيم لـ”نيومان” نظراً لموقفها النبيل وتفانيها في مساندة إحدى طالباتها خلال فترة التحاقها الأولى بالمدرسة، والتي تزامنت مع ظروف أسرية حرجة بسبب رحلة علاج طبي طويلة لشقيق الطالبة؛ حيث نجحت المُعَلِّمة في توفير بيئة من الاستقرار العاطفي والطمأنينة ساعدت الطالبة على تجاوز تلك المرحلة الصعبة بنجاح.
وتعد جوان نيومان واحدة من تسعة فائزين إقليميين تم اختيارهم من بين أكثر من 12 ألف مرشح من 126 دولة حول العالم في نسخة المسابقة لهذا العام. وبموجب الجائزة، ستحصل نيومان على مراجع تعليمية وكتب بقيمة 500 جنيه إسترليني لفصلها الدراسي، بالإضافة إلى درع تذكاري، كما سيتم إدراج اسمها في صفحة شكر خاصة ضمن إصدارات كامبريدج الجديدة التي ستصدر في نوفمبر المقبل، مع منحها ومدرستها تغطية إعلامية خلال العام.
وبهذه المناسبة، عبرت جوان نيومان، التي تمتلك خبرة تربوية تتجاوز 25 عاماً، عن امتنانها لهذا التكريم، مؤكدة أن العمل مع الطلاب الصغار يمثل مسؤولية كبيرة، مشيرة إلى أن هدفها الدائم هو إرساء أسس التعاطف وحب التعلم، ومساعدة الأطفال على اكتشاف إمكاناتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم.
وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال رود سميث، المدير العام لمجموعة التعليم الدولي: “تلعب مرحلتا الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي دورًا حيويًا في تشكيل رفاهية الطفل وبناء علاقته طويلة الأمد مع التعلّم. إن تعاطف جوان واحترافيتها في هذه المرحلة التكوينية يجسدان أرقى ما يميز تعليم كامبريدج، حيث تسير الرعاية والثقة والتعلّم عالي الجودة جنبًا إلى جنب منذ البداية. وسيظل تأثير جوان ملازمًا لذلك الطالب إلى ما بعد أسوار الفصل الدراسي بكثير، وهذا هو المعيار الحقيقي للمعلم المتميز. وأهنئ جميع الفائزين على إنجازاتهم، التي تلهمنا في كامبريدج، وأنا على يقين بأنها ستكون مصدر إلهام للمعلمين في جميع أنحاء العالم”.
وتواصل كامبريدج من خلال جائزة “المُعلم المُتفاني” تسليط الضوء على المعلمين الاستثنائيين حول العالم، إيماناً منها بأن التعليم الحقيقي يتجاوز المناهج ليصنع فارقاً في حياة الأجيال القادمة.
Source ajel













