▪︎ مجلس نيوز
.
أثارت تقارير عن استخدام إسرائيل مواقع سرية في العراق خلال الحرب مع إيران جدلاً واسعاً، بعدما كشفت صحيفة “The New York Times” عن وجود قاعدة إسرائيلية ثانية غير مُعلنة في الصحراء الغربية العراقية، استُخدمت خلال المواجهة التي اندلعت في يونيو 2025 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وبحسب مسؤولين أمنيين إقليميين، فإن القاعدة كانت قائمة قبل اندلاع الحرب، فيما بدأت القوات الإسرائيلية منذ أواخر عام 2024 تجهيز مواقع نائية داخل العراق لتكون نقاط انطلاق في أي صراعات مستقبلية.
وأوضحوا أن الموقع استُخدم لتقديم الدعم الجوي والتزود بالوقود والرعاية الطبية، إلى جانب تقليص المسافة أمام الطائرات الإسرائيلية للوصول إلى العمق الإيراني، مؤكدين أن القاعدة لعبت دوراً فعالاً خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان بأن واشنطن أجبرت بغداد خلال الحرب الماضية والصراع الحالي على تعطيل منظومات الرادار العراقية بهدف حماية الطائرات الأمريكية، ما دفع العراق للاعتماد بشكل أكبر على القوات الأمريكية في مراقبة الأجواء ورصد أي تحركات معادية.
في المقابل، نفى المتحدث باسم القوات الأمنية العراقية اللواء سعد معن امتلاك بغداد أي معلومات بشأن وجود قواعد عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي العراقية.
وتعود القضية إلى مايو الماضي، حين كشف قائد عمليات كربلاء الفريق الركن علي الهاشمي أن القوة التي نفذت عملية إنزال في بادية النجف كانت إسرائيلية وتحمل أسلحة أميركية، مشيراً إلى أن القوات العراقية تحركت سريعاً نحو موقع الإنزال، لكنها لم تعثر لاحقاً على أي آثار لوجود قاعدة عسكرية.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في وقت سابق أن قواتها اشتبكت في مارس 2026 مع مجموعات مسلحة مجهولة وأجبرتها على الانسحاب تحت غطاء جوي، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود أي قواعد أو قوات أجنبية غير مرخصة داخل البلاد، بالتزامن مع إطلاق عملية «فرض السيادة» لتأمين صحراء النجف وكربلاء والمناطق المحيطة بها.
Source ajel













