• Latest
  • Trending

متعافون من كورونا يجيبون.. كيف نعيش مع خطر لا ينتهي؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

15 يوليو، 2020
بيئة عسير تضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط

بيئة عسير تضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط

24 يونيو، 2026
أمير الرياض يُدشن كلية الطب والمستشفى الجامعي بجامعة الأمير سلطان

أمير الرياض يُدشن كلية الطب والمستشفى الجامعي بجامعة الأمير سلطان

24 يونيو، 2026
بهدف توطين الوظائف في قطاع الطيران.. 
«طيران ناس» يحتفل بتخرج دفعة جديدة من برنامح صيانة وهندسة الطائرات

بهدف توطين الوظائف في قطاع الطيران.. «طيران ناس» يحتفل بتخرج دفعة جديدة من برنامح صيانة وهندسة الطائرات

24 يونيو، 2026
أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة «أبشر» في مايو 2026م

أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة «أبشر» في مايو 2026م

24 يونيو، 2026
«الجوازات» تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

«الجوازات» تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

24 يونيو، 2026
حرس الحدود بجازان يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 40 كيلوجرامًا من «القات»

حرس الحدود بجازان يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 40 كيلوجرامًا من «القات»

24 يونيو، 2026
«الصندوق العقاري» يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني لشهر يونيو

«الصندوق العقاري» يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني لشهر يونيو

24 يونيو، 2026
وكالة أوروبية تحذر شركات الطيران من أجواء منطقة الشرق الأوسط وتوصي بتجنب إيران والعراق ولبنان

وكالة أوروبية تحذر شركات الطيران من أجواء منطقة الشرق الأوسط وتوصي بتجنب إيران والعراق ولبنان

24 يونيو، 2026
«قاليباف»: وقف الحرب في لبنان لا يقل أهمية عن وقفها على إيران

«قاليباف»: وقف الحرب في لبنان لا يقل أهمية عن وقفها على إيران

24 يونيو، 2026
إصدار النسخة المحدثة من وثيقة الإطار السعودي لكوادر الأمن السيبراني (سيوف)

إصدار النسخة المحدثة من وثيقة الإطار السعودي لكوادر الأمن السيبراني (سيوف)

24 يونيو، 2026
جامعة القصيم تتقدم 100 مرتبة عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026

جامعة القصيم تتقدم 100 مرتبة عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026

24 يونيو، 2026
إجبار قائد القوات البرية الأمريكية في أوروبا على التقاعد وسط حملة تغييرات عسكرية يقودها «هيجسيث»

إجبار قائد القوات البرية الأمريكية في أوروبا على التقاعد وسط حملة تغييرات عسكرية يقودها «هيجسيث»

24 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

متعافون من كورونا يجيبون.. كيف نعيش مع خطر لا ينتهي؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
15 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


مع التصريح الأخير لمنظمة الصحة العالمية بعدم وجود إمكانية “للعودة إلى الوضع الطبيعي في المستقبل القريب”، تتضح أكثر فأكثر الحاجة للتعايش مع فيروس كورونا والتعامل معه كأمر واقع وخطر محتمل لم يواجهه الكثيرون بالفعل فقط، بل ونجوا منه أيضا.      

وصحيح أن هؤلاء قد تعافت أجسادهم من الآثار الصحية لفيروس كورونا المستجد، لكنهم ربما مازالوا يحملون الآثار النفسية والاجتماعية للإصابة به، والتي ربما يساعد التعرف عليها في معرفة أفضل سبل التعايش معه.

ما بين “قلة الحيلة” و”الوحدة”…

تبدأ المصرية سلمى عودة حديثها مع DW عربية، بالتعبير عن قلقها، الذي دفعها لمتابعة كافة المواد المتعلقة بالفيروس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن القلق تحول إلى رعب بسبب إصابة والديها وحاجتهم للدخول للمشفى.

واضطرت سلمى للبحث طويلا لإيجاد مؤسسة طبية يمكنها استقبال أسرتها، لتدرك حينها صعوبة الموقف. وتقول سلمى: “شعرت بقلة الحيلة لأنه مهما وصل حجم مدخراتي، فتكلفة الإقامة في المشفى الخاص مرتفعة جدا، فضلا عن الحاجة لامتلاك علاقات تضمن لك الدخول مع انخفاض الأماكن المتاحة لاستقبال حالات حينها”.

كما عانت سلمى أيضا من تأمين الأدوية المطلوبة للعلاج حيث لاحظت محاولات البعض شراء الأدوية المستخدمة في علاج حالات كورونا والاحتفاظ بها، فيما وصفته بـ”محاولات للاستحواذ علي الدواء”، ما خلق بدوره لديها شعورا “بالعجز”.

عقار ريميديسفير اعتمدته عدة دول لعلاج الإصابة بكورونا.

وجدير بالذكر أنه مع بدء أزمة فيروس كورونا في مصر، انطلق جدل واسع بشأن حال قطاع الصحة في البلاد ومطالبة الأطباء المصريين للحكومة “بتوفير معدات الوقاية الشخصية وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية في حالات الإصابة بالفيروس”.

أما الصيدلي ومندوب الأجهزة الطبية أحمد موسى، والذي يرجح إصابته بالفيروس بسبب طبيعة عمله التي تضطره لزيارة العيادات الطبية بشكل شبه يومي، فقد عانى من أمر آخر. ويروي أحمد لـ DW عربية معاناته الشديدة بسبب شعوره بالوحدة أثناء إصابته بكورونا ويقول: “في لحظات المرض والضعف نرغب في وجود أشخاص محيطين بنا، ولكن الشعور بأن الجميع يخشى الاقتراب منك جعل الوضع أصعب نفسيا”.

وحتى بعد تعافيه، شعر أحمد بمعاملة غريبة له من جانب البعض خوفا من الفيروس. لكنه أصر على عدم إخفاء الأمر عن الجميع لتوعيتهم بطبيعة الإصابة بالفيروس والتعافي منه “كنزلة برد أصابتني رغما عني”، على حد تعبيره. 

“فوبيا الخروج للعالم”!

ويتشارك كل من سلمى وأحمد فيما يتولد لدى كل منهما من “مشاعر الغضب الشديد”، على حد تعبيرهما، عند ملاحظة تراخي البعض في اتباع إجراءات الوقاية من الإصابة بالفيروس.

ويقول أحمد: “من لم يخض تجربة الإصابة لا يعلم مدى صعوبتها وقسوتها، حتى أنني أصبحت آخذ بعض التجاوزات بشكل شخصي وكأنها أمر مهين لي”. أما سلمى فتقول: “أبكي أحيانا عندما أشعر بانعدام الإدراك بحجم الموقف، فقد تجد مكانا لك في المول التجاري أو المقهى ولكنك ربما لن تجد مكانا في العناية المركزة”.

إجراء اختبار كورونا في السيارة، صورة من الأرشيف من مصر.

إجراء اختبار كورونا في السيارة، صورة من الأرشيف من مصر.

وبالرغم من تعافيها، مازالت سلمى تشعر وكأنها حاملة للفيروس وتخشى من نقل العدوى للآخرين، كما تخشى الشابة المصرية من أن ينقل لها الآخرون الفيروس مجددا بما تصفه بـ “فوبيا الخروج للعالم والتعامل مع الآخرين”. 

انعكاسات اجتماعية للفيروس؟

وفي حوار أجرته DW عربية معها، تنبه الدكتورة نسرين البغدادي، الأستاذة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في القاهرة، إلى أنه بالرغم من إتاحة فرصة اللقاء رقميا باستخدام التكنولوجيا، تصبح فرص اللقاء الحقيقي بين الأصدقاء والأقارب “شبه منعدمة” بما يُحدث تباعدا اجتماعيا من نوع آخر إلى جانب إجراءات التباعد الاجتماعي المتخذة بالفعل، على حد تعبيرها.

أما الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية في القاهرة، فيتخوف، في حوار معDW عربية، من الأثر الاقتصادي للفيروس وانعكاساته الاجتماعية حيث يشبه فيروس كورونا بـ “الزلزال” الذي ينتظر الجميع توابعه المجهولة. ويقول: “هناك حالة من عدم اليقين؛ ووفاة مشاهير بالفيروس نبهت الجميع إلى أن المسألة لا تتعلق فقط بامتلاكك للمال”.

ويرى الدكتور صادق أن التأثير، سواء الاجتماعي أو الاقتصادي، وصل للجميع على اختلاف مستوياتهم بما يدفع نحو “تأجيل الخطط وتقليل المصروفات غير الضرورية وتفضيل الادخار لمواجهة أي وضع صعب ربما يقع في أي لحظة كالفصل من العمل أو الإصابة والحاجة لمصاريف العلاج”، على حد وصفه.

 

كيف نتعامل مع موجة ثانية؟

وترى نسرين البغدادي، الأستاذة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن لدى البشر القدرة على التكيف مع الأوضاع الصعبة و”ابتداع أساليب جديدة تسمح بالاستمتاع بالحياة ولو بأشياء صغيرة”. كما ترى أنه مع تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس والعودة التدريجية لممارسة الكثير من الأنشطة مع اتخاد التدابير الوقائية اللازمة، “يمكن التغلب على الكثير من المصاعب وتبادل الخبرات وبالتالي التخفيف من الشعور بالاكتئاب”.

إلا أن أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية في القاهرة، سعيد صادق، يخشى من احتمالات الموجة الثانية للفيروس وما قد تخلفه من ضغط اجتماعي واقتصادي إضافي على البعض. ويقول: “التعود عامل أساسي في سلوكيات البشر ولا يمكن مطالبتهم بالعودة لما قبل كورونا أو بعده بمجرد إصدار أمر بهذا. فبالرغم من التخفيف التدريجي للقيود، مازال الكثيرون يعانون من القلق الشديد”، مقترحا إعطاءهم الوقت والمساحة اللازمة للعودة للحياة الطبيعية.

دينا البسنلي

  • Bildergalerie: Denkmäler mit Corona-Maske (picture-alliance/ANE)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    كمامات “غرافيتي”

    أصبحت الكمامات الطبية مصدر إلهام جديد لفناني الغرافيتي (الرسم على الجدران) حول العالم. نرى في الصورة شابا في السادسة عشرة من عمره يطلق على نفسه إسم S.F وهو يرسم وجها يرتدي كمامة على جدار فوق سطح بناية بمدينة أثينا اليونانية. انتشرت مثل هذه الرسمات في مدن أوروبية عديدة في الفترة الأخيرة، ومن المؤكد أن الفنان “بانكسي” سيقوم هو الآخر برسم الكمامة في عمل فني جديد.

  • New York Fashion Week 2020 | Model mit Mundschutz | Maske (Getty Images/NYFW - The Shows)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    على أحدث صيحات الموضة

    دخلت الكمامة أيضاً عالم الموضة بقوة حيث عكف مصممو الأزياء على ابتكار أشكال جذابة ومتنوعة لها. لكن ليست جميع تصاميمهم ترتقي لمعايير منظمة الصحة العالمية. نرى في الصورة عارضة أزياء بأسبوع نيويورك للموضة في فبراير/شباط، أي قبل انتشار وباء كورونا بشكله الحالي في الولايات المتحدة. وبالرغم من أن الكمامة المصنوعة من قماش الأورغانزا الرقيق التي ترتديها العارضة تبدو جذابة، إلا أنها غير فعالة ضد أي عدوى.

  • New York Fashion Week 2020 | Model mit Mundschutz | Maske (Getty Images/NYFW - The Shows)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    أشكال جديدة للكمامة

    ينطبق الأمر أيضاً على هذه الكمامة التي ترتديها عارضة أزياء أخرى بأسبوع الموضة في نيويورك. فالكمامة تبدو هنا كقطعة من “الأكسسوارات” وليست ككمامة طبية. إلا أن ارتداء أي كمامة حتى وإن كانت من القماش أفضل من عدم ارتداء كمامة على الإطلاق، وقد تشجع هذه الأشكال المبتكرة البعض ممن يملون من شكل الكمامة التقليدي الممل.

  • Coronavirus Mundschutz selbst gemacht (Getty Images/S. Gallup)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    ماركات عالمية

    تتنافس الماركات العالمية على تصميم الكمامات المبتكرة كطريقة لإنقاذ مبيعاتها التي تراجعت بسبب أزمة كورونا. ولا يقتصر الأمر على الماركات الشهيرة فحسب، بل يحاول المصممون الشباب غير المعروفين وأصحاب الشركات الناشئة دخول المنافسة أيضاً لتحقيق الشهرة، وهو الأمر الذي يحدث حالياً في مدن ألمانية مثل برلين وكولونيا وميونيخ. بالتأكيد سنرى هذه الكمامات بالمتاحف في المستقبل كرمز على “زمن كورونا في 2020”.

  • Deutschland Berlin Coronavirus - Krawattenmanufaktur Auerbach (picture-alliance/dpa/C. Koall)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    للرجال فقط

    الرجال أيضاً يحبون التأنق من وقت لآخر، ويمكنهم ذلك حتى في زمن كورونا. فقد قام مصنع لإنتاج ربطات العنق في برلين بعرض مجموعة حصرية من الكمامات الحريرية التي تتسق ألوانها مع ربطة عنق الرجل العصري مثلما تظهر في الصورة.

  • Deutschland Coronavirus - Trachtenmasken (picture-alliance/dpa/F. Hörhager)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    كمامات بنكهة تقليدية

    قامت كل ولاية ألمانية بتطبيق قواعد ارتداء الكمامة بشكل مختلف في البداية، ومنذ 27 أبريل/نيسان تم توحيد هذه القواعد في كل الولايات. استغلت بعض اتحادات الأزياء التقليدية في الولايات الفرصة لصنع كمامات تحمل شعارها أو تستوحي ألوانها. في بافاريا تتميز الكمامة باللونين الأبيض والأزرق، وهما لونا علم الولاية اللذان يرمزان لعائلة “فيتلزباخ” التي ينحدر منها الملك “لودفيغ” والإمبراطورة “إليزابيث”.

  • BdT - Coronavirus - Bayern (picture-alliance/dpa/P. Kneffel)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    تصاميم متنوعة

    لا توجد حدود للإبداع فيما يتعلق بتصاميم الكمامات، ما يهم في الأمر هو قابلية الأقمشة المستخدمة للغسل. بالنسبة للتصاميم التي قد لا تكون مناسبة للغسل المستمر، من الممكن سكب الماء المغلي عليها وتركها لتبرد ثم لفها في منشفة وتصفيتها من الماء.

  • BdTD Behelfsmasken Coronavirus Deutschland (picture-alliance/dpa/F. Kästle)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    كمامة لكل مناسبة

    يستطيع من يحبون التغيير ارتداء كمامة لكل مناسبة وترتيبها في جدول لأيام الأسبوع كما هو مبين في الصورة. فأيام السبت قد تكون أيام ممارسة رياضة كرة القدم للبعض، وهنا من الممكن ارتداء كمامة مزينة بأشكال كرات أو بألوان نادي الكرة المفضل.

  • Mädchen mit Blatt vorm Mund: Coronavirus Mundschutz selbst gemacht (Getty Images/AFP/M. Abed)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    كمامات صديقة للبيئة

    من يرى أن هذه التصاميم تشجع على ثقافة الاستهلاك المضرة للبيئة، يستطيع البحث عن كمامات طبيعية. فقط يجب مراعاة أن تغطي الكمامة الأنف والفم: فمن الممكن استخدام خيط أو شريط مطاطي خفيف لربط ورقة نبات حول الوجه مثلما فعلت هذه الطفلة الفلسطينية في قطاع غزة.

  • Deutschland BdT Bremer Stadtmusikanten (picture-alliance/dpa/S. Schuldt)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    الكمامة للجميع

    في جميع المدن الأوروبية تظهر أعمال فنية أو إشارات ضد كورونا، مثل الدعوة للالتزام بالمنزل وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي. ولا يختلف الأمر في مدينة بريمن بألمانيا، حيث نرى في الصورة كمامة على التمثال الأشهر بالمدينة والمسمى بـ”موسيقيو بريمن”، وهم كلب وديك وقط وحمار من أحد قصص الأخوين غريم الشهيرة.

  • Corona Schutzmasken Statuen, Krakau (picture-alliance/NurPhoto/B. Zawrzel)

    في صور: كورونا تجعل من الكمامة مصدراً للإبداع

    الفن في زمن الكورونا

    حتى في مجال الفنون أصبحت الكمامة تظهر بشكل كبير. فنجدها على لوحات فنية وملصقات إعلانية، كما تظهر على وجوه شهيرة مثل وجه الموناليزا في رسوم كاريكاتير ساخرة. ونرى في الصورة تمثالا بمدينة كراكاو في بولندا للنحات إيغور ميتوراج، الذي قرر أن يحمي تمثاله من خطر فيروس كورونا بهذه الكمامة العملاقة.






Source link

Previous Post

اليوم.. الحكم على محمد رمضان فى تهمة سب وقذف الطيار أشرف أبو اليسر

Next Post

المؤبد وغرامة 200 ألف جنيه لمتهم بترويج مخدر الحشيش فى بورسعيد

Next Post

المؤبد وغرامة 200 ألف جنيه لمتهم بترويج مخدر الحشيش فى بورسعيد

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.