• Latest
  • Trending
اليوم التالي في الشرق الأوسط

اليوم التالي في الشرق الأوسط

22 أكتوبر، 2024
19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية

19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية

8 نوفمبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين «كروز» بمنطقتي الرياض والجنوبية

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين «كروز» بمنطقتي الرياض والجنوبية

8 نوفمبر، 2026
ريبورتاج السعودية تعزز حضورها في الرياض باستثمارات بقيمة 1.1 مليار ريال

ريبورتاج السعودية تعزز حضورها في الرياض باستثمارات بقيمة 1.1 مليار ريال

8 نوفمبر، 2026
الأرصاد تحذّر من أمطار وسيول وبرد وصواعق على الباحة ومحافظات مكة

الأرصاد تحذّر من أمطار وسيول وبرد وصواعق على الباحة ومحافظات مكة

8 نوفمبر، 2026
أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح نشطة على منطقة الرياض

أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح نشطة على منطقة الرياض

8 نوفمبر، 2026
وزير البيئة يدشّن مشروع مصنع لتجهيز وتسويق المنتجات الزراعية بالرياض بطاقة تتجاوز 500 ألف طن سنويًا

وزير البيئة يدشّن مشروع مصنع لتجهيز وتسويق المنتجات الزراعية بالرياض بطاقة تتجاوز 500 ألف طن سنويًا

8 نوفمبر، 2026
التحالف: الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

التحالف: الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

8 نوفمبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على 9 مناطق اليوم

أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على 9 مناطق اليوم

8 نوفمبر، 2026
الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الرياض ونجران

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الرياض ونجران

8 نوفمبر، 2026
إنذاران مبكران بالرياض ونجران للتحذير من مخاطر محتملة

إنذاران مبكران بالرياض ونجران للتحذير من مخاطر محتملة

8 نوفمبر، 2026
حرس السواحل الإماراتي ينقذ 22 شخصاً من حريق بسفينة في بحر عمان

حرس السواحل الإماراتي ينقذ 22 شخصاً من حريق بسفينة في بحر عمان

8 نوفمبر، 2026
إيران تلوّح بضرب الإنترنت.. والحوثيون في قلب سيناريو يهدد 3 قارات.. ما القصة؟

إيران تلوّح بضرب الإنترنت.. والحوثيون في قلب سيناريو يهدد 3 قارات.. ما القصة؟

8 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

اليوم التالي في الشرق الأوسط

MajlisNY by MajlisNY
22 أكتوبر، 2024
in اخبار عامه
0
اليوم التالي في الشرق الأوسط

▪︎ مجلس نيوز

.

أمل الهزاني*
اليوم التالي لهزيمةِ العرب من إسرائيلَ في 67 كانَ كارثةً للمنطقة، ومن شدَّة سوئه، أنَّنا لم نعلم متى كانَ؛ لأنَّ نتيجةَ الحرب وصلت متأخرة، بفعل الخدع الإعلاميةِ والجهلِ بالحقائق. وبعد أن عشناه وعاشته المنطقة، وفرض الأمرُ الواقع نفسَه، أصابتنا حمَّى اكتئاب حادَّة، وتراجعتِ المعنويات تراجعاً مؤلماً. جاءت حرب أكتوبر 73 لتعالجَ الجراح، خرجنا منها في يومِها التالي بمشاعرَ مختلطة؛ الفرح مع الإحباط؛ لأنَّ الحربَ انتهت ولا تزال الأراضي العربية محتلةً من إسرائيل.

الأيام التالية في حروبِ المنطقة مع إسرائيل، توالت بعد ذلك محصورة تقريباً في غزة لسنوات متتالية؛ 2009، 2012، 2014، 2019، 2021. حروب كانت أيامُها التالية أحاديثَ حول عدد مفجع من الضحايا، وسبل إعادة البناء، ومؤتمرات للدعم، والتعاقد مع مقاولين للبناء والإنشاء وإعادة تأهيل القطاع. في حرب 2006 بين إسرائيل و«حزب الله»، كان اليوم التالي ملكاً حصرياً خالصاً لـ«حزب الله»؛ فبعد أن ناشد الدول العربية الصديقة للولايات المتحدة الوساطة لوقف إسرائيل القتال، خرج ليعلن أنَّه انتصر نصراً «إلهياً»، وخرجت معه الآلة الإعلامية تكرر هذا الزعم حتى صدقه الكثيرون، الذين يجدون طعم العسل في اجترار الوهم. تلك الحرب تحديداً، رغم القوة الإسرائيلية المسلحة، لم يقدم وقتها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على استراتيجية واضحة للحرب، كانت رد فعل على خطف «حزب الله» جنديين إسرائيليين، كان يضرب بيد قوية في كل اتجاه دون تركيز على أهداف بعينها، ما جعلها حرباً عبثية، أبرز نتائجها أن «حزب الله» عاد أكثر شراسة في قبضته على السلطة داخل لبنان، وحيّد الفرقاء بالسلاح، وكان من أهم تداعيات الحرب، هو احتلاله لبيروت في مايو (أيار) 2008.

كيف هو اليوم التالي في غزة ولبنان بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بعد تكسير هيكل «حماس» و«حزب الله» القيادي، وتشتيت عناصرهما، وتدمير بنيتهما المسلحة؟ قطاع غزة مثل لبنان، وضعه السياسي لم يكن مستقراً قبل نشوب الحرب، بالتالي يعتقد المرء بدايةً أن أهم ما يمكن تحقيقه بعد إزاحة المعوقات هو الإصلاح السياسي، وهو أمر ممكن رغم اختلاف ظروف المنطقتين. غزة مدمرة بالكامل، وحتى يمكن الحديث عن إصلاح سياسي لا بد أولاً من ضمانة كاملة للوضع الإنساني. لا يمكن للإنسان في غزة انتظار إعادة البناء، الحل الأقرب للواقع أن تجتهد كل الدول والمنظمات لتحويل غزة إلى مخيم كبير تتوفر فيه سبل الحياة، يستطيع فيه السكان النجاة والاحتماء حتى الرجوع إلى الحياة بشكلها الطبيعي، تزامناً مع عودة «منظمة التحرير» إلى الواجهة بتفعيل دورها السياسي في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تكنوقراط، لإدارة المرحلة. هذا أقل ما يمكن أن تقدمه «منظمة التحرير» لقيادة العالم في المطالبة بإنقاذ أهالي القطاع الذين يواجهون أسوأ أوضاع إنسانية في التاريخ المعاصر.

اليوم التالي في لبنان أكثر تعقيداً؛ لأنَّه معقل «حزب الله»، أكبر ذراع مسلحة لإيران في المنطقة. بذريعة مذهبية، دفعت إيران بـ«حزب الله» في ثمانينات القرن الماضي إلى لبنان، إنما نهاية الجناح العسكري للحزب على يد إسرائيل، إذا افترضنا نهايته، لا تعني خفض استحقاقه السياسي، ولا تغييب الصوت الشيعي الذي يقوده اليوم رئيس البرلمان المخضرم نبيه برّي. برّي في لقائه مؤخراً مع قناة «العربية»، ذكر أنه مفوض منذ حرب 2006 من «حزب الله»؛ المعنى أنه مفوض للحديث باسمه واتخاذ مواقف باسمه، وهذا عملياً يسهل التفاهمات والجهود الدبلوماسية، خاصة أن إيران اليوم تعمل بجهد كبير على خفض التصعيد وكسب الوقت. نبيه برّي، حارس المعبد، لا يريد فتح البرلمان قبل وقف إسرائيل لإطلاق النار، وهذا اشتراط الطرف الضعيف على الطرف الأضعف، وهو الداخل اللبناني. لا أحد مستفيد من تأجيل تسمية للرئيس اللبناني، وإن كان نبيه برّي ذو الخامسة والثمانين الحصيف، يدرك خطورة الوضع؛ فعليه ألا يحرق مراحل تاريخه الطويل في محرقة الجدال مع الزوار الدبلوماسيين والاستقواء على الفرقاء؛ لأنَّ اللبنانيين سيتذكرون له موقفه اليوم طويلاً. فرصته كبيرة أن يكون بطلاً وطنياً في جمع كلمة اللبنانيين لا الشيعة فقط، والعبور بهم إلى بر الأمان. «حزب الله» لن يعود كما كان عسكرياً، وسياسياً الأمر موكل إلى شخص نبيه برّي في تنظيم الصوت الشيعي، وهو المفوض باسم «أمل» و«حزب الله»، التكتل الشيعي الأكبر.

أكثر ما يقلق في الأيام التالية في منطقة الشرق الأوسط، أن الشارعَ يخرج بوعي أقل، وإدراكٍ أقل لبواعث التجربة ونتائجها. الحروب دروس قاسية، الطبيعي أن يتعلم أطرافها كيف يحذرون ألا تتكرر عليهم، وفي أفضل الأحوال يتعلمون كيف يخرجون منها أقوى مما كانوا، مثل اليابان وألمانيا في التاريخ الحديث، هذا أمر رائع، لكنَّه يعتمد على فهم التجربة. بكل أسف، ما تفرزه منصات التواصل الاجتماعي ينبئ بأنَّ الدروس القاسية قد تعيد نفسها؛ لأن العقلاء يصمتون، وترديد الشعارات الزائفة والتطاول على الحقائق هو الحالة السائدة، وإبراز الأصوات المتطرفة والصراخ المجنون حول الصمود ووهم القوة هو خطاب المرحلة. كيف يمكن لليوم التالي في الشرق الأوسط أن يكون مشرقاً إذا كانت منارات الاعتدال منطفئة؟! علينا أن نتراجع ونُراجع.

*أكاديمية عضو مجلس الشورى السعودي
نقلاً عن: aawsat.com

Source almnatiq.net

Previous Post

“الفيديو آرت”.. 67 عملاً فنياً من 27 دولة

Next Post

«تعليم مكة» يدعو الطلاب والطالبات للمشاركة في منافسات «إبداع 2025»

Next Post
«تعليم مكة» يدعو الطلاب والطالبات للمشاركة في منافسات «إبداع 2025»

«تعليم مكة» يدعو الطلاب والطالبات للمشاركة في منافسات «إبداع 2025»

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.