"السعودية" للعالم.. لتمطر حيث شاءت فخراجها لي
دليل المستهلك لاختيار حذاء شتوي يناسب اختلاف أجواء السعودية
3562 جولة رقابية لمكافحة التستر التجاري في أكتوبر وضبط 96 حالة اشتباه
97% من التجمعات السكانية تغطيها الخدمات الصحية في المملكة
الرئاسة العامة للإفتاء ودارة الملك عبدالعزيز تطلقان مشروع تأريخ الإفتاء في المملكة
قوات الاحتلال تهدم 7 منازل في القدس ونابلس وسلفيت وتعتقل 44 فلسطينياً
الأمن العام يتيح «إشعارات الحوادث» للمنشآت الخاصة عبر «أبشر أعمال»
سوق7 يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في MAPIC 2026
أمانة الطائف توسّع المدخل الغربي وتستكمل تطوير المحاور الرئيسة
زيلينسكي يُعوّل على الديمقراطيين لتعزيز الدعم الأمريكي لأوكرانيا
منصة استطلاع تطرح 71 مشروعًا اقتصاديًا وتنمويًا بمشاركة 32 جهة

«البومة الذهبية».. لغز يُحَل بعد 31 عاماً

▪︎ مجلس نيوز

.

المناطق_متابعات

قد يكون لغز البومة الذهبية، وهي لعبة تشمل مختلف أنحاء فرنسا، استمرت 31 عاماً، قد حُلّ، على ما أعلن، الخميس، الرجل الذي يحمل مفتاح الحلّ. وكتب ميشيل بيكر، في صفحة خاصة بهذا اللغز، عبر منصة «ديسكور»: «نؤكد أنه تم حلّ لغز البومة الذهبية الليلة الماضية».

وقال لجميع اللاعبين الذين يعتقدون أن الحلّ بين أياديهم «لا تذهبوا للحفر! نحن نتحقق من صحة الحل المقترح».

وقد دُفنت البومة الذهبية في أبريل 1993، في مكان يتعيّن تحديده من خلال استخدام 11 لغزاً، طُرحت في كتاب «على مسار البومة الذهبية»، وكلما تمكن القارئ من حل لغز منها، يقترب أكثر من العثور على الكنز.

والعثور على البومة يتيح للشخص الفوز بها، وهي تشكل منحوتة تزن نحو عشرة كيلوغرامات من المعادن الثمينة، معظمها من الفضة، ولكن أيضاً من الذهب، ومرصعة بالماس. وقُدرت قيمتها في البداية بنحو 150 ألف يورو.

ومبتكر اللغز، هو ريجي أوزير، مؤلف كتب عن التسويق، اتخذ من ماكس فالنتان اسماً مستعاراً له، حتى لا يتعرض للمضايقة. وظهر علناً مرات عدة، وكان يضع قناعاً على وجهه.

وقد صمم ميشيل بيكر التمثال الذي صنعه صائغ، وعرض اللغز في برامج تلفزيونية، حلّ فيها ضيفاً، من دون أن يعرف حله.

ويبدو أن إعادة إطلاق اللعبة عبر منصة «ديسكور»، مع أدلة إضافية، قد أتاحت حلّها.

يأتي اكتشاف التمثال بعد 15 عاماً من الصراع القضائي، لأن أوزير توفي عام 2009، وانتقلت مهمة تنظيم البحث عن الكنز إلى بيكر، الأمر الذي لاقى موجة اعتراض من قِبل المشتركين.

لكُن في عام 2021، أعلن القضاء الفرنسي حكمه، وتسلّم بيكر مهمة الإشراف العام على مهمة البحث عن الكنز.

عندها عُرض على بيكر فتح مظروف مغلق، تحتفظ به عائلة أوزير، والكشف عن مكان الكنز، لكنه رفض الأمر، وواظب على مر السنين على إصدار المزيد من الأدلة حول مكان التمثال الصغير، ما دفع بعشرات الآلاف للبحث عن الكنز المدفون. )

Source almnatiq.net

Next Post