حظي مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور بإشادات واسعة بعد النقلة النوعية الملموسة التي شهدها، إثر النجاحات المتتالية التي تحققت منذ انطلاقه، ولعل أبرزها مشاركة المرأة السعودية في هذا المحفل الكبير لأول مرة، في رسالة تتضمن رؤية 2030.
الكثير من المتابعين أشاد بهذه الخطوة الرائعة من اللجنة المنظمة، معتبرين أن مشاركة المرأة لم تكن لمجرد المشاركة، بل للمنافسة وتحقيق مراكز متقدمة، وهو ما حدث مع الصقارة عذاري الخالدي التي تعتبر أول سعودية تشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، من خلال صقرها “العنيد” الذي حقق أرقامًا جيدة في المهرجان، وما ميز الصقر “العنيد” أنه من تدريب عذاري بنفسها، مما يؤكد على قدرة المرأة السعودية في تربية وتدريب الصقور، وأن هذه المهنة ليست حكرًا على الرجال.
وخطفت مشاركة المرأة الأنظار، واعتبرها الكثير أنها كانت الحدث الأبرز والأهم في المهرجان الذي يحظى بمتابعة إعلامية كبيرة، سواء كان تلفزيونيًا أو إذاعيًا أو صحفيًا، وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما كان له صدى واسع، وقد يؤدي ذلك إلى تشجيع السعوديات على المشاركة في النسخ المقبلة من المهرجان، ولا سيما وأنهن شاهدن مستوى التنظيم العالي، والاهتمام من قبل نادي الصقور السعودي والذي خصص جوائز مالية كبيرة تبلغ أكثر من 22.7 مليون ريال.









