أمير القصيم يرعى تخريج الدفعة الـ12 من طلاب جامعة سليمان الراجحي بالبكيرية
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ17 من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
بالفيديو.. عبدالله حمير لـ«ياهلا بالعرفج»: المشي أساسي في حياتي ولست مقتنعاً بكتابة الشعر عبر الذكاء الاصطناعي
ترامب: وفد أمريكي يتوجه إلى باكستان لإجراء مفاوضات
رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف انتهاكات المستوطنين في الأقصى
هيئة المهندسين تكشف 894 مخالفة هندسية وتُحيل المخالفين للإجراءات النظامية
مسؤول بـ «الغذاء والدواء»: الرقابة تبدأ بترخيص المنشآت لجدولتها بالزيارات
«الحج»: فتح التسجيل بجائزة «باحثون في خدمة ضيوف الرحمن» بالتعاون مع وزارة التعليم
كينجسلي كومان لـ«عاجل»: خماسية الأهلي تعكس قوتنا.. وهدفنا اللقب
بالصور.. جمال الطبيعة يجذب الزوار إلى شعيب ضيده بالقصيم
"خبز المطحن".. أكلة شعبية تجذب عشاقها من زوار بيت حائل في نسخته الثالثة
النائب العام ورئيس «نزاهة» يبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن مكافحة الفساد

خارجية فلسطين: الصمت الدولي على حرب الاحتلال مشاركة في الجريمة | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي، المسؤولية عن الصمت المريب تجاه حرب الاحتلال الاستيطانية على الوجود الفلسطيني في القدس والمناطق المصنفة «ج»، والتخاذل المستمر تجاه نتائج وتداعيات هذه الحرب على مبدأ حل الدولتين، عادة هذا الصمت مشاركة دولية في ارتكاب جريمة الاستيطان.

وأدانت الخارجية أمس، القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بتخصيص ملايين الشواقل لما أسمته «مُراقبة البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة ج»، بحيث تُمنح تلك الملايين لجمعيات ومنظمات استيطانية تأخذ على عاتقها مراقبة ورصد أي بناء أو نشاط فلسطيني في المناطق المصنفة «ج». وأشارت إلى أنه من بين هذه المنظمات منظمة «ريغافيم» التي تحرص على إعداد تقارير دورية مصورة لما تسميه «بالخروقات غير القانونية» الفلسطينية في تلك المناطق.، وتقوم بإدارة حملة قانونية وإعلامية لترويج تقاريرها، تترافق مع رفعها للجهات الرسمية الإسرائيلية تمهيدا لاستصدار قرارات عسكرية بهدم وتخريب المنشآت والمنازل الفلسطينية، إضافة لدورها الإرشادي بالتعاون والتنسيق مع منظمات استيطانية أخرى في توجيه عصابات المستوطنين لإقامة بؤر استيطانية عشوائية في المناطق التي تُصنفها كحيوية وإستراتيجية لتعميق المشروع الاستيطاني.

Source

Next Post