باعة مواشٍ بالرياض يطالبون بإيقاف أسواق عشوائية تعمل بعد منتصف الليل
كلية الأمير سلطان العسكرية تحصل على براءة اختراع لجهاز محمول للتحكم بالنزيف
جازان تتجلى بأبهى صورها مع أمطار الخريف وتجدد الغطاء النباتي
منصة استطلاع تطرح 31 مشروعًا اقتصاديًّا وتنمويًّا لآراء العموم
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
مستشفى د. سليمان فقيه بالرياض يحقق المركز الثاني في جائزة أداء الصحة ضمن مسار التميّز في رعاية الأمومة
الاحتلال يهدم منزلًا في بيت لحم ويعتقل 28 فلسطينيًا بالضفة الغربية
«الطيران المدني» يمنح «دلتا إيرلاينز» تصريحًا تمهيدًا لتسيير رحلات مباشرة بين أتلانتا والرياض
“الدفاع المدني” يدعو إلى توخي الحيطة إثر إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة على جازان
حساب المواطن يودع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة سبتمبر
هل الجرعة المرتفعة من لقاح الإنفلونزا تحمي كبار السن من دخول المستشفى؟
الذهب يرتفع 0.5% مع تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

الصدر يتصدر وأحزاب تتحدث عن “احتيال” | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

أعلنت أمس أحزاب شيعية عراقية عن نيتها الطعن بنتائج الانتخابات التشريعية المبكرة التي سجلت فيها تراجعاً، منددةً بحصول «تلاعب» و»احتيال». وبعدما كانت القوة الثانية في البرلمان المنتهية ولايته، سجل تحالف الفتح الذي يمثّل الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية، تراجعاً كبيراً في البرلمان الجديد، وفق مراقبين ونتائج قامت وكالة فرانس برس باحتسابها. لكن هذا التيار السياسي المتحالف مع إيران يبقى لاعباً لا يمكن تفاديه في المشهد السياسي العراقي.

وأعلن التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر الاثنين حلوله بالطليعة في الانتخابات التشريعية مع أكثر من 70 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.

وقال الإطار التنسيقي لقوى شيعية، يضم خصوصاً تحالف الفتح وائتلاف رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، في بيان: «نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين». وأعلن أبو علي العسكري المتحدث باسم كتائب حزب الله، إحدى فصائل الحشد الشعبي الأكثر نفوذاً في بيان أن «ما حصل في الانتخابات يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي في التاريخ الحديث».

وكان مرشحو الحشد الشعبي قد حصلوا على 48 مقعداً في البرلمان في العام 2018، نتيجة مدفوعة خصوصاً بالانتصارات ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لكن التقديرات المبنية على النتائج الأولية للانتخابات تشير إلى حصولهم على 14 مقعداً، إلا أن لعبة التحالفات قد تزيد من حصتهم لاحقاً.

في المقابل، تمكّن تحالف «دولة القانون»المقرب من إيران، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي من تحقيق خرق في الانتخابات، مع أكثر من 30 مقعداً. ويرى خبراء أن توزع مقاعد البرلمان سيؤدي إلى غياب غالبية واضحة، الأمر الذي سيرغم الكتل إلى التفاوض لعقد تحالفات.

وشهدت هذه الانتخابات وهي الخامسة منذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 بعد الغزو الأمريكي، نسبة مقاطعة غير مسبوقة.

Source

Next Post