▪︎ مجلس نيوز
تعكس كلمة خادم الحرمين الشريفين ثوابت السياسة الخارجية للمملكة، والتي تتمثل في إيمانها الراسخ بالسلام العالمي، والاستقرار الدولي والإقليمي، وضرورة وضع أسس للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقناعتها الثابتة بأنه بدون الاستقرار لن يتسنى للشعوب تحقيق تنميتها وازدهارها ورخائها.
كما يعكس الدور القيادي الذي أدته المملكة، خلال ترأسها لمجموعة دول العشرين، بتنسيقها الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا والحد من تأثيراتها الإنسانية والاقتصادية، صدق التزامها بدعواتها للتعاون بين دول العالم وشعوبها في مواجهة التحديات الإنسانية المشتركة، باعتبار التعاون الجماعي الطريق الأوحد للتعافي المستدام من الجائحة.
ويأتي تقديم المملكة ٨٠٠ مليون دولار، لدعم الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة في التصدي للجائحة وآثارها، امتداداً لمساعداتها الإنسانية والتنموية المستمرة، وتأكيداً لالتزامها بدورها الإنساني والتنموي الكبير في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً، حيث تصدرت المملكة قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستويين العربي والإسلامي.











