القبض على 3 مخالفين من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم 42 كيلوجرامًا من القات في عسير
القبض على مقيمين من الجنسية الهندية ومواطن في عسير لترويجهم 7 كيلوجرامات من الحشيش 
وزير الصناعة: كازاخستان شريك موثوق في قطاع المعادن الحرجة
القيادة تهنئ رئيس جمهورية الفلبين بذكرى يوم الاستقلال لبلاده
تضم أكثر من 9900 خيط للمتر الواحد.. كم مرحلة تمر بها صناعة كسوة الكعبة المشرفة؟
الأخضر يواصل تدريباته في أوستن استعدادًا لمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
متحدث «سلمان الإغاثي»: المركز ينفذ برنامجا لمعالجة نقص التغذية الحاد.. استفاد منه 250 ألف طفل
بين شغف الكرة ومرارة الحرب.. انقسام المشجعين الإيرانيين الأمريكيين حول كأس العالم
جماعة مرتبطة بالقاعدة تعرض مليوني يورو مقابل القبض على رئيس مالي
مسؤول: البيانات الشخصية حق خاص لصاحبها وعلى مقدمي الخدمات للحجاج الاكتفاء بالمعلومات المرتبطة مباشرة بالخدمة
 14 بندًا في مذكرة أمريكية إيرانية.. لبنان على الطاولة وصواريخ طهران خارجها
القيادة تهنئ الرئيس الروسي بذكرى اليوم الوطني لبلاده

وفاة شاب بعد إضرام النار في نفسه | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

توفي شاب من جرحى الثورة في تونس، بعدما أضرم النار في نفسه احتجاجا على نقص المساعدة الحكومية، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من أسرته الإثنين.

وتذكر الحادثة بمحمد البوعزيزي، البائع المتجول الذي أضرم النار في نفسه في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010 ما أدى إلى اندلاع الثورة التونسية التي أنهت عهد الرئيس زين العابدين بن علي وتلاها تفجر ثورات الربيع العربي في بلدان أخرى في المنطقة. ولفظ ناجي الحفيان (26 عاما) أنفاسه الأخيرة السبت في مستشفى في الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة. وأفاد والده بشير الحفيان وكالة فرانس برس أنه أشعل النار في نفسه الخميس أمام عائلته بسبب ظروفه الاجتماعية القاسية. وقال إن “الظلم والتهميش هما ما دفعا ابني إلى إنهاء حياته”.

وأصيب ناجي الحفيان خلال الثورة برصاصة في الرأس وكان يبلغ حينها 16 عاما. وكان يقيم في حي الانطلاقة الشعبي في تونس العاصمة، حيث اندلعت مظاهرات عنيفة بين كانون الأول/ديسمبر 2010 وكانون الثاني/يناير 2011. وأفادت شقيقته زهرة الحفيان أنه لم يتلق أي مساعدة من السلطات وشعر بتجاهل تام، رغم أن اسمه مدرج في القائمة الرسمية لجرحى الثورة. وقالت “لم يستفد أخي من أي حقوق، لا رعاية صحية مجانية ولا وظيفة. طرق كلّ الأبواب لكنه لم يجد سوى الإهمال، حتى من رئيس الجمهورية”. وكان والده قد بعث قبل شهر رسالة إلى الرئيس قيس سعيّد يشرح فيها وضع نجله ويطلب منه التدخل لمساعدة أسرته في مواجهة صعوبات اقتصادية كبيرة. وقال الأب آسفا “لم نتلق أي ردّ، حتى بعد وفاته”. في تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المحامية لمياء الفرحاني رئيسة جمعية “أوفياء” التي تدافع عن حقوق “شهداء وجرحى” الثورة، إن جرحى آخرين “يهددون بوضع حد لحياتهم”. واعتبرت الفرحاني أنه “لا توجد إرادة سياسية لضمان الحد الأدنى من الحقوق” لهؤلاء الضحايا، مضيفة أن “الدولة والحكومات المتعاقبة منذ 2011 مسؤولة عن حالة اليأس السائدة في صفوفهم”.

Source

Next Post