• Latest
  • Trending

الرابح الخاسر..!!

20 سبتمبر، 2020
ترميز الأمتعة يختصر إجراءات وصول حجاج كوت ديفوار إلى المملكة

ترميز الأمتعة يختصر إجراءات وصول حجاج كوت ديفوار إلى المملكة

11 مايو، 2026
الثروة المعدنية في المملكة تسجل نموًا في عدد الرخص التعدينية وحجم الصادرات

الثروة المعدنية في المملكة تسجل نموًا في عدد الرخص التعدينية وحجم الصادرات

11 مايو، 2026
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت مستلزمات السيارات وتغلق منشأتين مخالفتين

أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت مستلزمات السيارات وتغلق منشأتين مخالفتين

11 مايو، 2026
320 مليون زائر و60 موسمًا وبرنامجًا ترفيهيًّا تحكي قصة نجاح قطاع الترفيه في المملكة

320 مليون زائر و60 موسمًا وبرنامجًا ترفيهيًّا تحكي قصة نجاح قطاع الترفيه في المملكة

11 مايو، 2026
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق النسخة الخامسة من «تحدي الإلقاء للأطفال»

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق النسخة الخامسة من «تحدي الإلقاء للأطفال»

11 مايو، 2026
انخفاض أسعار الذهب والأوقية تسجل 4684.32 دولارًا

انخفاض أسعار الذهب والأوقية تسجل 4684.32 دولارًا

11 مايو، 2026
170 لاعبًا ولاعبة يمثلون المملكة في دورة الألعاب الخليجية «الدوحة 2026»

اليوم.. انطلاق دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»

11 مايو، 2026
طقس الإثنين.. أمطار رعدية تؤدي إلى جريان السيول على عدة مناطق

طقس الإثنين.. أمطار رعدية تؤدي إلى جريان السيول على عدة مناطق

11 مايو، 2026
جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026

جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026

11 مايو، 2026
إطلاق «المعرض التفاعلي للتوعية بالأمن السيبراني لضيوف الرحمن» بمطار المدينة المنورة

إطلاق «المعرض التفاعلي للتوعية بالأمن السيبراني لضيوف الرحمن» بمطار المدينة المنورة

11 مايو، 2026
«هيئة الغذاء»: إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب المعبأة تتم وفق اشتراطات معتمدة

«هيئة الغذاء»: إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب المعبأة تتم وفق اشتراطات معتمدة

11 مايو، 2026
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائمًا

ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائمًا

11 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الرابح الخاسر..!!

Majlis_News by Majlis_News
20 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


هناك نوع من الصراعات، الانتصار فيها خسارة كبرى، لا تتضح نتائجها إلا بعد فوات الأوان، بل الخسارة العظمى الدخول فيها من الأساس؛ فالواجب على كل عاقل لبيب البُعد عنها، وطرد حتى فكرة التفكير بها؛ لأن مجرد التفكير بها هدم لكيان بناه الإنسان سنوات طويلة، هدم لأهم لبنة من لبنات المجتمع، هدم للأسرة التي أمرنا الله -سبحانه وتعالى- ببنائها، والحفاظ عليها.

هذا الصراع هو الصراع بين أهم مكونين في الأسرة، بين الأساس في بنائها، بين الأم والأب..!! فمتى دبّ الخلاف بينهما، ولم يسيطر عليه، ويتم وأده في مهده، سيتطور إلى أن يصبح صراعًا..!! ومتى بدأ الصراع بدأ تفكك هذه الأسرة، وانهيارها. ومتى انهارت الأسرة انهار المجتمع وانتهى.

ويحدث ذلك حين يحاول أحد الوالدين إسقاط الآخر، أو تهميشه، أو الحط من قيمته، وقدره.. ويظن أن في ذلك انتصارًا لنفسه، وفرضًا لهيبته، ولا يعلم أنه بذلك قد خسر خسارة لا يمكن تعويضها؛ لأن الناس وقبلهم الأبناء سيحكمون عليه بأحكام كثيرة، لا يتمناها لنفسه، بل لا يقبلها، وسيصفونه بصفات لا يخطر بباله أبدًا أنها أصبحت من صفاته، بل إنه قد أصبح هو سيدها..!!

أقل هذه الصفات: الأنانية، حب الذات، عدم التقدير والاحترام للآخرين، وكره الناس.. فمن لم يقدر شريك حياته قطعًا لا يقدر الآخرين، ومن يسب شريك حياته، ويستنقصه، قطعًا سيسب غيره.

فلا تظنين عزيزتي الأم، ولا تظن عزيزي الأب، أنك حين تضع عيوب الأرض كلها في الطرف الآخر أمام الأبناء، وأنك حين تعبئ عقولهم بأفكار كاذبة، وتوغل صدورهم بأوهام ما أنزل الله بها من سلطان؛ لتهز صورة الطرف الآخر في أعينهم، وتُسقط القدوة في أنفسهم، أنك ستكسب ودهم، ومحبتهم، واحترامهم، وتقديرهم، أو أنك ستكسبهم في الوقوف بجانبك؛ لأن من حططت من قدره شطر قلبهم الثاني؛ فقلوب الأبناء مقسومة بين الوالدين.

ولا تظن أنك بذلك قد انتصرت؛ لأنك قد دققت المسمار الأخير في نعش هذه الأسرة، وكتبت السطر الأخير من فصول حياتها، ووضعت آخر نقطة في سطر هذه الحياة..!! وهدمت أهم لبنة من لبنات المجتمع التي يجب المحافظة عليها، بل هدمت مجتمعًا كاملاً؛ لأن الأسرة هي نواة المجتمع، والحفاظ عليها حفاظ على المجتمع، وهدمها هدم للمجتمع بأكمله؛ لذا يجب المحافظة على هذه الأسرة، وتماسكها، وقوتها.

ولا تُهدم الأسرة إلا من الداخل؛ لذلك على أفرادها المحافظة عليها، والبُعد عن الخلافات التي تتسبب في هدم بنيانها، وتقويض أركانه، وتجنُّب محاولات الانتصار الوهمية التي يسببها حب الذات، والأنانية، وقلة الوعي، ونقص العقل.

ساير المنيعي

الرابح الخاسر..!!

ساير المنيعي
سبق
2020-09-20

هناك نوع من الصراعات، الانتصار فيها خسارة كبرى، لا تتضح نتائجها إلا بعد فوات الأوان، بل الخسارة العظمى الدخول فيها من الأساس؛ فالواجب على كل عاقل لبيب البُعد عنها، وطرد حتى فكرة التفكير بها؛ لأن مجرد التفكير بها هدم لكيان بناه الإنسان سنوات طويلة، هدم لأهم لبنة من لبنات المجتمع، هدم للأسرة التي أمرنا الله -سبحانه وتعالى- ببنائها، والحفاظ عليها.

هذا الصراع هو الصراع بين أهم مكونين في الأسرة، بين الأساس في بنائها، بين الأم والأب..!! فمتى دبّ الخلاف بينهما، ولم يسيطر عليه، ويتم وأده في مهده، سيتطور إلى أن يصبح صراعًا..!! ومتى بدأ الصراع بدأ تفكك هذه الأسرة، وانهيارها. ومتى انهارت الأسرة انهار المجتمع وانتهى.

ويحدث ذلك حين يحاول أحد الوالدين إسقاط الآخر، أو تهميشه، أو الحط من قيمته، وقدره.. ويظن أن في ذلك انتصارًا لنفسه، وفرضًا لهيبته، ولا يعلم أنه بذلك قد خسر خسارة لا يمكن تعويضها؛ لأن الناس وقبلهم الأبناء سيحكمون عليه بأحكام كثيرة، لا يتمناها لنفسه، بل لا يقبلها، وسيصفونه بصفات لا يخطر بباله أبدًا أنها أصبحت من صفاته، بل إنه قد أصبح هو سيدها..!!

أقل هذه الصفات: الأنانية، حب الذات، عدم التقدير والاحترام للآخرين، وكره الناس.. فمن لم يقدر شريك حياته قطعًا لا يقدر الآخرين، ومن يسب شريك حياته، ويستنقصه، قطعًا سيسب غيره.

فلا تظنين عزيزتي الأم، ولا تظن عزيزي الأب، أنك حين تضع عيوب الأرض كلها في الطرف الآخر أمام الأبناء، وأنك حين تعبئ عقولهم بأفكار كاذبة، وتوغل صدورهم بأوهام ما أنزل الله بها من سلطان؛ لتهز صورة الطرف الآخر في أعينهم، وتُسقط القدوة في أنفسهم، أنك ستكسب ودهم، ومحبتهم، واحترامهم، وتقديرهم، أو أنك ستكسبهم في الوقوف بجانبك؛ لأن من حططت من قدره شطر قلبهم الثاني؛ فقلوب الأبناء مقسومة بين الوالدين.

ولا تظن أنك بذلك قد انتصرت؛ لأنك قد دققت المسمار الأخير في نعش هذه الأسرة، وكتبت السطر الأخير من فصول حياتها، ووضعت آخر نقطة في سطر هذه الحياة..!! وهدمت أهم لبنة من لبنات المجتمع التي يجب المحافظة عليها، بل هدمت مجتمعًا كاملاً؛ لأن الأسرة هي نواة المجتمع، والحفاظ عليها حفاظ على المجتمع، وهدمها هدم للمجتمع بأكمله؛ لذا يجب المحافظة على هذه الأسرة، وتماسكها، وقوتها.

ولا تُهدم الأسرة إلا من الداخل؛ لذلك على أفرادها المحافظة عليها، والبُعد عن الخلافات التي تتسبب في هدم بنيانها، وتقويض أركانه، وتجنُّب محاولات الانتصار الوهمية التي يسببها حب الذات، والأنانية، وقلة الوعي، ونقص العقل.

20 سبتمبر 2020 – 3 صفر 1442

12:02 AM


الرابح الخاسر..!!

ساير المنيعي – الرياض

هناك نوع من الصراعات، الانتصار فيها خسارة كبرى، لا تتضح نتائجها إلا بعد فوات الأوان، بل الخسارة العظمى الدخول فيها من الأساس؛ فالواجب على كل عاقل لبيب البُعد عنها، وطرد حتى فكرة التفكير بها؛ لأن مجرد التفكير بها هدم لكيان بناه الإنسان سنوات طويلة، هدم لأهم لبنة من لبنات المجتمع، هدم للأسرة التي أمرنا الله -سبحانه وتعالى- ببنائها، والحفاظ عليها.

هذا الصراع هو الصراع بين أهم مكونين في الأسرة، بين الأساس في بنائها، بين الأم والأب..!! فمتى دبّ الخلاف بينهما، ولم يسيطر عليه، ويتم وأده في مهده، سيتطور إلى أن يصبح صراعًا..!! ومتى بدأ الصراع بدأ تفكك هذه الأسرة، وانهيارها. ومتى انهارت الأسرة انهار المجتمع وانتهى.

ويحدث ذلك حين يحاول أحد الوالدين إسقاط الآخر، أو تهميشه، أو الحط من قيمته، وقدره.. ويظن أن في ذلك انتصارًا لنفسه، وفرضًا لهيبته، ولا يعلم أنه بذلك قد خسر خسارة لا يمكن تعويضها؛ لأن الناس وقبلهم الأبناء سيحكمون عليه بأحكام كثيرة، لا يتمناها لنفسه، بل لا يقبلها، وسيصفونه بصفات لا يخطر بباله أبدًا أنها أصبحت من صفاته، بل إنه قد أصبح هو سيدها..!!

أقل هذه الصفات: الأنانية، حب الذات، عدم التقدير والاحترام للآخرين، وكره الناس.. فمن لم يقدر شريك حياته قطعًا لا يقدر الآخرين، ومن يسب شريك حياته، ويستنقصه، قطعًا سيسب غيره.

فلا تظنين عزيزتي الأم، ولا تظن عزيزي الأب، أنك حين تضع عيوب الأرض كلها في الطرف الآخر أمام الأبناء، وأنك حين تعبئ عقولهم بأفكار كاذبة، وتوغل صدورهم بأوهام ما أنزل الله بها من سلطان؛ لتهز صورة الطرف الآخر في أعينهم، وتُسقط القدوة في أنفسهم، أنك ستكسب ودهم، ومحبتهم، واحترامهم، وتقديرهم، أو أنك ستكسبهم في الوقوف بجانبك؛ لأن من حططت من قدره شطر قلبهم الثاني؛ فقلوب الأبناء مقسومة بين الوالدين.

ولا تظن أنك بذلك قد انتصرت؛ لأنك قد دققت المسمار الأخير في نعش هذه الأسرة، وكتبت السطر الأخير من فصول حياتها، ووضعت آخر نقطة في سطر هذه الحياة..!! وهدمت أهم لبنة من لبنات المجتمع التي يجب المحافظة عليها، بل هدمت مجتمعًا كاملاً؛ لأن الأسرة هي نواة المجتمع، والحفاظ عليها حفاظ على المجتمع، وهدمها هدم للمجتمع بأكمله؛ لذا يجب المحافظة على هذه الأسرة، وتماسكها، وقوتها.

ولا تُهدم الأسرة إلا من الداخل؛ لذلك على أفرادها المحافظة عليها، والبُعد عن الخلافات التي تتسبب في هدم بنيانها، وتقويض أركانه، وتجنُّب محاولات الانتصار الوهمية التي يسببها حب الذات، والأنانية، وقلة الوعي، ونقص العقل.





Source link

Tags: الخاسرالرابح
Previous Post

ولي العهد يشيد بمكافحة الفساد.. و”التجارة” تنهي ج

Next Post

مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!!

Next Post

مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!!

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.