▪︎ مجلس نيوز
ورأى مراقبون يمنيون أن حديث الشامي عن السلام في ظل الانتصارات بالبيضاء، محاولة كاذبة لا تختلف عن سابقاتها في التعامل مع الهزائم وتطويق الجيش لمدينة الحديدة عندما تباكت حينها مستعطفة المجتمع الدولي لإنقاذها. وأكدوا أن الضغط العسكري وتحرير البيضاء والتقدم نحو صنعاء سيجبر الحوثي على الاستسلام وتقديم تنازلات كبيرة والرضوخ للمجتمع الدولي.
من جهته، قال وكيل وزارة الإعلام اليمني فياض النعمان لـ«عكاظ»، إن انتصارات الجيش والمقاومة بمختلف تكويناتها في البيضاء رسالة واضحة لإعادة الأمل في تحرير اليمن من شرذمة الحوثي الإيرانية بعد أن حاول المجتمع الدولي الترويج للسلام ورفضت المليشيا كل تلك الجهود ومنها وقف إطلاق النار. وأضاف أن السلام الحقيقي لليمنيين هو الضغط على الحوثي للتخلي عن أهداف وأجندة الثورة الخمينية وعودته إلى حضن اليمن، موضحاً أن المليشيا تعيش حاليا أسوأ وأضعف مراحلها وما يتم تصويره والترويج له بأنها قادرة على فرض مشروعها الطائفي العنصري على اليمنيين غير صحيح ولا يمكن تطبيقة في أية منطقة، والبيضاء خير دليل.











