حرس الحدود بعسير يضبط يمنيَّيْن هرّبا 40 كجم من القات في الربوعة
مزارع تبوك تستقبل موسم زيتون 2026 بإنتاج يتجاوز 94 ألف طن
سكان حي طويق يناشدون إنقاذهم من مياه الصرف الصحي والتماسات الكهربائية
أمطار مكة تكسو «الخشعة» بالخضرة.. وتستقطب المتنزهين ومحبي الرحلات البرية
الدفاع المدني يرفع تنبيه الخطر عن محافظة شرورة
متى يبتسم الدوري “الممتاز” لأندية عروس المصايف؟
«المرور» تحذر من الكبح المفاجئ وتكشف عن غرامة تصل إلى 500 ريال
الدفاع المدني يُطلق إنذار طوارئ في محافظة شرورة
قبل أن نتخذ القرار: هل نفهم السياسة التعليمية؟
مجلس الأمن يطالب الأطراف الليبية بتشكيل حكومة موحدة وإنهاء الانقسام
«التجارة» تستعرض 5 أحكام رئيسية للكمبيالة وفق نظام المعاملات التجارية
التعاونية تحقق أداءً قويًا خلال الربع الثالث، ما يدعم متانة نتائج الأشهر التسعة الأولى من 2026

تيغراي.. جيش من الأسرى | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

لا شك أن الحرب في إثيوبيا دخلت مرحلة جديدة مع سقوط إقليم تيغراي. فقد دُهش العالم الأسبوع الماضي لمرأى المقاتلين المتمردين يستعيدون ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي الذي دمرته الحرب في أقصى شمال إثيوبيا، فيما أطلق قادتهم تصريحات طنانة واحتفل مؤيدوهم بعودتهم في الشوارع.

ولعل المفاجأة الأقوى أتت عبر انتشار صور كالنار في الهشيم لآلاف الجنود الإثيوبيين الموالين للحكومة المركزية، أسرى في أيدي المتمردين.

وأظهرت الصور التي بثتها وكالات عالمية “جيشا من الأسرى”، أشبه بخلايا نمل منتشرة في الإقليم بعد أشهر من القتال الذي لم يؤد إلا إلى مفاقمة الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وزعزعة الأمن في منطقة حساسة من ناحية التركيبة العرقية، في تحد قاتل لرئيس الحكومة الإثيوبية، الحائز على جائزة نوبل للسلام، لدوره في استقرار البلاد وتوحيدها بعد صراعات عرقية لسنوات. في المقابل، أكد قائد “جبهة تحرير تيغراي” دبرسيون جبرميكائيل، أن مستقبل الإقليم كجزء من إثيوبيا “أصبح موضع شك”.

كما وصف في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” آبي أحمد بـ”المتهور وعديم الخبرة”، معتبرا أنه تجاوز حدوده. إلى ذلك، كشف مقتل 18 ألف جندي من القوات الحكومية الإثيوبية خلال المعارك، بينما انشق 40% من كبار الضباط في الجيش الإثيوبي، حسب زعمه.

تأتي تلك التطورات بالتزامن مع دعوات متكررة للأمم المتحدة من أجل حث المتمردين على “الموافقة على وقف فوري وتام لإطلاق النار” . فقد أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو سابقا، أن المنظمة الدولية تحض المتمردين الذين باتوا يُسمون “قوات الدفاع عن تيغراي”، على “الموافقة على وقف للنار” سبق أن أعلنته الحكومة الإثيوبية في المنطقة.

وقالت المسؤولة، بمستهل اجتماع حضوري لمجلس الأمن هو الأول منذ نوفمبر، إن “وقفا لإطلاق النار يلتزمه جميع الأطراف لن يُسهّل تسليم مساعدة إنسانية فحسب، بل سيكون أيضا نقطة انطلاق للجهود السياسية الضرورية لرسم مسار للخروج من الأزمة”. ومنذ نوفمبر الماضي، اندلعت الاشتباكات بين الحكومة الإثيوبية وبين “جبهة تحرير تيغراي”، على خلفية تقاسم النفوذ، وشهدت المنطقة نزوح آلاف السكان هربا من جولات العنف الرهيبة بين الطرفين والتي تضمنت اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية للقوات الحكومية.

Source

Next Post