▪︎ مجلس نيوز
تتجلى الرفاهية في المدينة الاقتصادية على صور عدة، فكل شيء يبدو مثالي من الوهلة الأولى والصورة تبدو أعمق من الداخل وأكثر شراحة. حيث تمتد المدينة فوق مساحات خضراء يقابلها من الجهة الأمامية زرقة البحر، وتمتزج الطبيعة بين رائحة العشب الصيفي وارتطام الأمواج لتضبط إيقاع الحياة وتحافظ على توازن اللحظة. وتُعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الملاذ الأكثر ملائمة لخوض التجارب والمغامرات، ففي شاطئ يام تتعدد الأنشطة الترفيهية المائية حيث يمكنك ركوب الأمواج وتجربة الطفو فوق سطح البحر، أو استئجار القوارب السريعة والتسابق مع الهواء، كما يمكن بواسطة اليخوت الإبحار في القناة البحرية، ولا تتوقف المغامرة إلى هذا الحد بل تتيح تجربة التجديف بالقوارب استكشاف طريقة مختلفة للمشي فوق الماء. ومن الأنشطة الترفيهية التي تسافر بالزائر إلى المستقبل تتضح في ألعاب الفيديو عبر مسار السيارات السريع في جمان بارك «مسار غو-كارتينج» الذي يبلغ طوله 700 متر، وفي منتصف المدينة هناك أحد أجمل ملاعب الجولف في الشرق الأوسط.
وبعد أن ينقضي النهار وتميل الشمس إلى الغروب تتحول المدينة إلى مكان ملهم، وتكون تجربة التخييم في مخيم لاغونا إسكيب الصحراوي الواقع على أطراف المدينة ، لتكون بذلك الرفاهية هنا تجربة سلوكية وتفاعلية.








