• Latest
  • Trending

الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار للمملكة لتنسيق استجابة عالمية لمكا

12 سبتمبر، 2020
وفاء وانتماء الوطن | سبق

وفاء وانتماء الوطن | سبق

23 سبتمبر، 2026
أمير قطر يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني السعودي

أمير قطر يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني السعودي

23 سبتمبر، 2026
في ذكرى اليوم الوطني.. محمد بن سمار: مسيرة وطنية راسخة ومكتسبات تتعاظم عامًا بعد عام

في ذكرى اليوم الوطني.. محمد بن سمار: مسيرة وطنية راسخة ومكتسبات تتعاظم عامًا بعد عام

23 سبتمبر، 2026
العجلان: اليوم الوطني السعودي: من التأسيس إلى صناعة نموذج تنموي متكامل

العجلان: اليوم الوطني السعودي: من التأسيس إلى صناعة نموذج تنموي متكامل

23 سبتمبر، 2026
د. آل هيازع: ذكرى اليوم الوطني تجسد الاستثمار في الإنسان والمعرفة

د. آل هيازع: ذكرى اليوم الوطني تجسد الاستثمار في الإنسان والمعرفة

23 سبتمبر، 2026
12.9 مليار ريال في أسبوع.. إنفاق السعوديين عبر نقاط البيع يتراجع للأسبوع الثالث والتعليم يفقد 43% والأثاث يقفز 11%

12.9 مليار ريال في أسبوع.. إنفاق السعوديين عبر نقاط البيع يتراجع للأسبوع الثالث والتعليم يفقد 43% والأثاث يقفز 11%

23 سبتمبر، 2026
السعدون تقيم مزاد مخطط ورود الطائف

السعدون تقيم مزاد مخطط ورود الطائف

23 سبتمبر، 2026
حين تدوي صافرات الإنذار.. لا تجعلوا الخوف يسبق الخطر

حين تدوي صافرات الإنذار.. لا تجعلوا الخوف يسبق الخطر

23 سبتمبر، 2026
فيصل بن فرحان يبحث مع وزيري خارجية سوريا وتركيا تعزيز التعاون الاقتصادي والتنسيق الإقليمي

فيصل بن فرحان يبحث مع وزيري خارجية سوريا وتركيا تعزيز التعاون الاقتصادي والتنسيق الإقليمي

23 سبتمبر، 2026
فيصل بن فرحان يشارك في رئاسة اجتماع «الطريق إلى الأمام» بنيويورك ويؤكد أولوية قيام الدولة الفلسطينية

فيصل بن فرحان يشارك في رئاسة اجتماع «الطريق إلى الأمام» بنيويورك ويؤكد أولوية قيام الدولة الفلسطينية

23 سبتمبر، 2026
الأرصاد: أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة

الأرصاد: أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة

23 سبتمبر، 2026
السعودية تختار الفرح | سبق

السعودية تختار الفرح | سبق

23 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار للمملكة لتنسيق استجابة عالمية لمكا

Majlis_News by Majlis_News
12 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


“المعلمي”: الجهود الفردية لاحتواء الجائحة غير مجدية والتعاون سبيلنا لتجاوزها

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بأغلبية كبيرة، مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، تتويجاً لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين.

وأثنى مشروع القرار على جهود المملكة خلال رئاستها الحالية لمجموعة العشرين في مكافحة جائحة كوفيد-١٩ وتقديمها الدعم للدول النامية دون استثناء أو تمييز، فضلاً عن تقديم الدعم للأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة المملكة خلال تقديم مشروع القرار: نجتمع اليوم في وقت نشهد فيه أحد أهم التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا اليوم والمتمثل في انتشار جائحة كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت عالمنا وحصدت أرواح ما يقارب المليون من البشر خلال فترة زمنية لا تتجاوز تسعة أشهر، وأصابت ما يقارب ٢٨ مليون شخص حول العالم.

وأشار المعلمي إلى أن هذا الوباء الذي يهدد الأمن الصحي الدولي ألحق أضراراً بليغة باقتصاديات دول العالم، وتسبب في توقف كل سبل ومناحي الحياة، كما ترك العالم في عزلة جبرية ووحدة مؤلمة خشية أن تطالهم الإصابة بهذا العدو الخبيث الذي لا يفرق بين رجل أو امرأة او بين شيخ كبير أو طفل رضيع.

وأعرب عن العزاء والمواساة لكل من فقد عزيزاً خلال الجائحة حول العالم، متمنياً الشفاء لجميع المصابين، مؤكداً الدعم لمن هم على خطوط الدفاع الأمامية لما يبذلونه من جهود عظيمة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم.

وقال المعلمي: بينما يشهد العالم هذا الوباء غير المسبوق الذي أثبت لنا مدى هشاشة النظام العالمي في مواجهة فيروس لا يرى بالعين المجردة، وتسبب في خسائر مأساوية بالأرواح ليكون ناقوس خطر يذكرنا بمحدودية الجهود الفردية لاحتواء جائحة بهذا الحجم وتخفيف آثارها السلبية، يجعلنا ذلك أكثر إدراكاً بأهمية التعاون والتضامن لنتجاوز خلافاتنا، وأن نعي جيداً أن العمل سوياً على تعزيز استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق، سيمكننا من مكافحة التهديدات الصحية العالمية وإرساء أسس صلبة لنمو قوي ومستدام، ومتوازن وشامل ويمكن الأمم المتحدة من قيادة عمل دولي لتكثيف الجهود العالمية لمكافحة الجوائح التي تهدد الأمن الصحي العالمي.

وأكد السفير المعلمي أن المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية بادرتا منذ بدايات الأزمة إلى صياغة مشروع قرار تحت البند ١٢٣ من جدول أعمال الجمعية العامة يدعو إلى تكثيف التعاون الدولي وتنسيق استجابة عالمية ملموسة وقوية لمواجهة جائحة كوفيد – ١٩ بالتعاون مع مملكة البحرين وكندا وجمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية لبنان، والمملكة المغربية، وسلطنة عمان، وجمهورية سنغافورة، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أنه تمت صياغة مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، بالاستعانة بمخرجات القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين في 26 مارس 2020م، التي دعيت إليها عدد من الدول والمنظمات والهيئات الدولية للمشاركة لتقديم كل الجهود الممكنة لمكافحة الجائحة؛ حيث كانت لمخرجات القمة أثر بالغ في التخفيف من الآثار السلبية للوباء، على الجوانب الصحية، والاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وأضاف : منذ بدء صياغة مشروع القرار، عملنا مع الدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية بشكل شامل وشفاف، وإجراء مشورات مطولة لضمان مراعاة شواغل ومقترحات الدول الأعضاء لدمجها إلى أقصى حد ممكن في مشروع القرار، حيث بذلنا قصارى جهدنا بأن يكون مشروع القرار في صيغته النهائية متوازناً يتوافق مع مصالح الدول الأعضاء، من أجل تقديم المساعدة لجميع البلدان النامية “بدون استثناء أو تمييز”، في الوقت المناسب للتعامل مع هذه الحالة الطارئة.

وأفاد المعلمي بالدعم الواسع للقرار الذي يتجلى في رعايته من قبل ما يقارب الـ ١٢٠ دولة متجاوزاً الأغلبية البسيطة في الجمعية العامة، مبيناً أن هذا المستوى من الدعم للقرار يشير إلى الإمكانات التي سيوفرها للدول الأعضاء، ولا سيما البلدان النامية والأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وأعرب عن شكره لاعتماد مشروع القرار لضمان مكافحة الأوبئة الصحية ومعالجة آثارها السلبية، مؤكداً أن تضامننا وتعاوننا هو السبيل الوحيد لاجتياز هذه الأزمة والنهوض بأوطاننا وتحقيق الرخاء والرفاه لشعوبنا.

الجمعية العامة للأمم المتحدة
فيروس كورونا الجديد

الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار للمملكة لتنسيق استجابة عالمية لمكافحة “كورونا”

وكالة الأنباء السعودية (واس)
سبق
2020-09-12

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بأغلبية كبيرة، مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، تتويجاً لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين.

وأثنى مشروع القرار على جهود المملكة خلال رئاستها الحالية لمجموعة العشرين في مكافحة جائحة كوفيد-١٩ وتقديمها الدعم للدول النامية دون استثناء أو تمييز، فضلاً عن تقديم الدعم للأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة المملكة خلال تقديم مشروع القرار: نجتمع اليوم في وقت نشهد فيه أحد أهم التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا اليوم والمتمثل في انتشار جائحة كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت عالمنا وحصدت أرواح ما يقارب المليون من البشر خلال فترة زمنية لا تتجاوز تسعة أشهر، وأصابت ما يقارب ٢٨ مليون شخص حول العالم.

وأشار المعلمي إلى أن هذا الوباء الذي يهدد الأمن الصحي الدولي ألحق أضراراً بليغة باقتصاديات دول العالم، وتسبب في توقف كل سبل ومناحي الحياة، كما ترك العالم في عزلة جبرية ووحدة مؤلمة خشية أن تطالهم الإصابة بهذا العدو الخبيث الذي لا يفرق بين رجل أو امرأة او بين شيخ كبير أو طفل رضيع.

وأعرب عن العزاء والمواساة لكل من فقد عزيزاً خلال الجائحة حول العالم، متمنياً الشفاء لجميع المصابين، مؤكداً الدعم لمن هم على خطوط الدفاع الأمامية لما يبذلونه من جهود عظيمة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم.

وقال المعلمي: بينما يشهد العالم هذا الوباء غير المسبوق الذي أثبت لنا مدى هشاشة النظام العالمي في مواجهة فيروس لا يرى بالعين المجردة، وتسبب في خسائر مأساوية بالأرواح ليكون ناقوس خطر يذكرنا بمحدودية الجهود الفردية لاحتواء جائحة بهذا الحجم وتخفيف آثارها السلبية، يجعلنا ذلك أكثر إدراكاً بأهمية التعاون والتضامن لنتجاوز خلافاتنا، وأن نعي جيداً أن العمل سوياً على تعزيز استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق، سيمكننا من مكافحة التهديدات الصحية العالمية وإرساء أسس صلبة لنمو قوي ومستدام، ومتوازن وشامل ويمكن الأمم المتحدة من قيادة عمل دولي لتكثيف الجهود العالمية لمكافحة الجوائح التي تهدد الأمن الصحي العالمي.

وأكد السفير المعلمي أن المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية بادرتا منذ بدايات الأزمة إلى صياغة مشروع قرار تحت البند ١٢٣ من جدول أعمال الجمعية العامة يدعو إلى تكثيف التعاون الدولي وتنسيق استجابة عالمية ملموسة وقوية لمواجهة جائحة كوفيد – ١٩ بالتعاون مع مملكة البحرين وكندا وجمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية لبنان، والمملكة المغربية، وسلطنة عمان، وجمهورية سنغافورة، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أنه تمت صياغة مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، بالاستعانة بمخرجات القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين في 26 مارس 2020م، التي دعيت إليها عدد من الدول والمنظمات والهيئات الدولية للمشاركة لتقديم كل الجهود الممكنة لمكافحة الجائحة؛ حيث كانت لمخرجات القمة أثر بالغ في التخفيف من الآثار السلبية للوباء، على الجوانب الصحية، والاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وأضاف : منذ بدء صياغة مشروع القرار، عملنا مع الدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية بشكل شامل وشفاف، وإجراء مشورات مطولة لضمان مراعاة شواغل ومقترحات الدول الأعضاء لدمجها إلى أقصى حد ممكن في مشروع القرار، حيث بذلنا قصارى جهدنا بأن يكون مشروع القرار في صيغته النهائية متوازناً يتوافق مع مصالح الدول الأعضاء، من أجل تقديم المساعدة لجميع البلدان النامية “بدون استثناء أو تمييز”، في الوقت المناسب للتعامل مع هذه الحالة الطارئة.

وأفاد المعلمي بالدعم الواسع للقرار الذي يتجلى في رعايته من قبل ما يقارب الـ ١٢٠ دولة متجاوزاً الأغلبية البسيطة في الجمعية العامة، مبيناً أن هذا المستوى من الدعم للقرار يشير إلى الإمكانات التي سيوفرها للدول الأعضاء، ولا سيما البلدان النامية والأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وأعرب عن شكره لاعتماد مشروع القرار لضمان مكافحة الأوبئة الصحية ومعالجة آثارها السلبية، مؤكداً أن تضامننا وتعاوننا هو السبيل الوحيد لاجتياز هذه الأزمة والنهوض بأوطاننا وتحقيق الرخاء والرفاه لشعوبنا.

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

11:46 AM


“المعلمي”: الجهود الفردية لاحتواء الجائحة غير مجدية والتعاون سبيلنا لتجاوزها

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بأغلبية كبيرة، مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، تتويجاً لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين.

وأثنى مشروع القرار على جهود المملكة خلال رئاستها الحالية لمجموعة العشرين في مكافحة جائحة كوفيد-١٩ وتقديمها الدعم للدول النامية دون استثناء أو تمييز، فضلاً عن تقديم الدعم للأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة المملكة خلال تقديم مشروع القرار: نجتمع اليوم في وقت نشهد فيه أحد أهم التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا اليوم والمتمثل في انتشار جائحة كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت عالمنا وحصدت أرواح ما يقارب المليون من البشر خلال فترة زمنية لا تتجاوز تسعة أشهر، وأصابت ما يقارب ٢٨ مليون شخص حول العالم.

وأشار المعلمي إلى أن هذا الوباء الذي يهدد الأمن الصحي الدولي ألحق أضراراً بليغة باقتصاديات دول العالم، وتسبب في توقف كل سبل ومناحي الحياة، كما ترك العالم في عزلة جبرية ووحدة مؤلمة خشية أن تطالهم الإصابة بهذا العدو الخبيث الذي لا يفرق بين رجل أو امرأة او بين شيخ كبير أو طفل رضيع.

وأعرب عن العزاء والمواساة لكل من فقد عزيزاً خلال الجائحة حول العالم، متمنياً الشفاء لجميع المصابين، مؤكداً الدعم لمن هم على خطوط الدفاع الأمامية لما يبذلونه من جهود عظيمة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم.

وقال المعلمي: بينما يشهد العالم هذا الوباء غير المسبوق الذي أثبت لنا مدى هشاشة النظام العالمي في مواجهة فيروس لا يرى بالعين المجردة، وتسبب في خسائر مأساوية بالأرواح ليكون ناقوس خطر يذكرنا بمحدودية الجهود الفردية لاحتواء جائحة بهذا الحجم وتخفيف آثارها السلبية، يجعلنا ذلك أكثر إدراكاً بأهمية التعاون والتضامن لنتجاوز خلافاتنا، وأن نعي جيداً أن العمل سوياً على تعزيز استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق، سيمكننا من مكافحة التهديدات الصحية العالمية وإرساء أسس صلبة لنمو قوي ومستدام، ومتوازن وشامل ويمكن الأمم المتحدة من قيادة عمل دولي لتكثيف الجهود العالمية لمكافحة الجوائح التي تهدد الأمن الصحي العالمي.

وأكد السفير المعلمي أن المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية بادرتا منذ بدايات الأزمة إلى صياغة مشروع قرار تحت البند ١٢٣ من جدول أعمال الجمعية العامة يدعو إلى تكثيف التعاون الدولي وتنسيق استجابة عالمية ملموسة وقوية لمواجهة جائحة كوفيد – ١٩ بالتعاون مع مملكة البحرين وكندا وجمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية لبنان، والمملكة المغربية، وسلطنة عمان، وجمهورية سنغافورة، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أنه تمت صياغة مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة جائحة كوفيد-19، بالاستعانة بمخرجات القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين في 26 مارس 2020م، التي دعيت إليها عدد من الدول والمنظمات والهيئات الدولية للمشاركة لتقديم كل الجهود الممكنة لمكافحة الجائحة؛ حيث كانت لمخرجات القمة أثر بالغ في التخفيف من الآثار السلبية للوباء، على الجوانب الصحية، والاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وأضاف : منذ بدء صياغة مشروع القرار، عملنا مع الدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية بشكل شامل وشفاف، وإجراء مشورات مطولة لضمان مراعاة شواغل ومقترحات الدول الأعضاء لدمجها إلى أقصى حد ممكن في مشروع القرار، حيث بذلنا قصارى جهدنا بأن يكون مشروع القرار في صيغته النهائية متوازناً يتوافق مع مصالح الدول الأعضاء، من أجل تقديم المساعدة لجميع البلدان النامية “بدون استثناء أو تمييز”، في الوقت المناسب للتعامل مع هذه الحالة الطارئة.

وأفاد المعلمي بالدعم الواسع للقرار الذي يتجلى في رعايته من قبل ما يقارب الـ ١٢٠ دولة متجاوزاً الأغلبية البسيطة في الجمعية العامة، مبيناً أن هذا المستوى من الدعم للقرار يشير إلى الإمكانات التي سيوفرها للدول الأعضاء، ولا سيما البلدان النامية والأشخاص المستضعفين وكبار السن والنساء والفتيات والمشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة والمناطق الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه الجائحة.

وأعرب عن شكره لاعتماد مشروع القرار لضمان مكافحة الأوبئة الصحية ومعالجة آثارها السلبية، مؤكداً أن تضامننا وتعاوننا هو السبيل الوحيد لاجتياز هذه الأزمة والنهوض بأوطاننا وتحقيق الرخاء والرفاه لشعوبنا.





Source link

Tags: استجابةالأممالمتحدةتعتمدعالميةقرارلتنسيقللمملكةلمكامشروع
Previous Post

“الثروة السيادية” السعودية تزيد 112 مليار ريال خلال سبتمبر

Next Post

مايكروسوفت: الحملات الرئاسية الأمريكية مُستهدفة

Next Post

مايكروسوفت: الحملات الرئاسية الأمريكية مُستهدفة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.